مجدي تادروس .. تناقضات قرآنية في الإبتلاء هل من الله أو الانسان أم الشيطان .. الغلط فين يا شيخنا ؟
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ..
تناقضات قرآنية .. الغلط فين يا شيخنا؟
مجدي تادروس
أولاً .. قال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 51):
” قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ” … وهذه النص القررآني يعبر عن ركيزة أساسية في العقيدة الإسلامية .. وهي الإيمان بالقدر المكتوب والقدرية والتوكل التام على الله … وقدر الله ما شاء فعل … والقرآن الكريم مليء بالنصوص التي تؤيد وتؤكد هذا المعنى … وأن كل ما يقع للإنسان من خير أو شر، بلاء أو نعم، هو بتقدير الله وعلمه المُسبق وكتابته … وإليكِم أبرز النصوص القرآنية:
1. كل ما يحدث في الأرض والأنفس مقدر ومكتوب وكما ورد في ( سورة الحديد: 22 – 23 ): ” مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلَا فِيۤ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَـٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾ لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾ “،
2 . وقوع المصائب والابتلاءات بإذن الله ومشيئته وكما ورد في ( سورة التغابن : 11): ” مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ،”.. وفيها يربط كاتب القرآن بين وقوع المُصيبة وإذنه،
3 . شمولية مشيئة الله وخلقه لكل شيء كما تؤكد نصوص قرآنية أخرى أن كل شيء في الكون يسير وفق قدر مقدور ومكتوب بدقة كما ورد في ( سورة القمر: 49): ” إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ” .. وفي ( سورة القمر: 52-53): ” وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ {هنا هي الكتب أي اللوح المحفوظ } وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ { أي مكتوب ومسجَّل }” ..
4 . الإحاطة والعلم الإلهي بكل تفاصيل الحياة كما ورد في ( سورة الأنعام: 59 ): ” وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ” .. يوضح كاتب القرآن أن علمه محيط بكل شيء، حتى بسقوط ورقة الشجر، وكل ذلك موثق عنده..
5 . كما نفي النفع والضر إلا بأمر الله في نصوص قرآنية كثيرة، وكاتب القرآن محمد نبي الاسلام والمؤمنين به .. إعلان أن الضر والنفع بيد الله وحده، وهو ما يصب في نفس فكرة التسليم للقدر وكما زرد في ( سورة الأعراف : 188): ” قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ” … وفي ( سورة يونس: 107) : ” وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ” .. و هذه النصوص مجتمعة ترسخ في نفس المؤمن الطمأنينة والرضا؛ لأنها توضح أن البلاء والابتلاء ليس عشوائياً، بل هو مقدّر ومكتوب من قِبل ربٍّ رحيم يدبّر الأمر بحكمة…
ثانياً .. عاد كاتب القرآن فقال فى (سورة النساء 4 : 78 – 79):
” أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) “… هنا نجد نصيين مُتتاليتين متعارضتين..
ثالثاً .. هناك نصوص قرآنية نسب فيها كاتب القرآن الابتلاء للشيطان، نسبَ الضر للشيطان وليس الله وكما ورد في ( سورة ص: 41 ): ” وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ “..
في قصة الفتية وموسى عليه السلام ( نسيان الحوت ): عندما نسوا الحوت في رحلتهم لملاقاة الخضر، واعتبروا ذلك عائقاً أو بلاءً في طريقهم، قال فتى موسى في ( سورة الكهف: 63 ) : ” قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ”..
وفي قصة آدم وحواء الابتلاء بالخروج من الجنة فقد ورد في ( سورة البقرة: 36 ): ” فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ” ..
وأخيراً شهد أنه ليس من عند الله فقال كاتب القرآن معترفاً فى (النساء 4 : 82):
” أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا “…

مجدي تادروس .. الله لا يسمح بالشر .. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي ؟
هل الابتلاء امتحان أم غضب من عند الله ؟ وسيم يوسف
هل المرض ابتلاء ثواب أم عقاب من الله عز وجل؟ الشيخ د. وسيم يوسف
كيف تفرق بين ما أصابك هل هو ابتلاء أم عقاب من الله الشيخ د. وسيم يوسف
للمزيد:
مَنطِق جُحا .. بين محمد صلعم والكفار
على المُسلم أن يبول جالساً له أسوة فى رسوله
الله لا يسمح بالشر.. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي؟
التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله
القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي
الله لا يسمح بالشر.. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي؟
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر
كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن
كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!
تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم
إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد
عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي
نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!
ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي
طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3
هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟
1 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
2 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟
لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟
القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي
القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ
تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية
قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور
التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور
من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟
طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح




