الشيطاناللهحقيقة الإسلامكاريكاتيرمقالاتنا

الله فى القرآن – 2 – هو المُضل الذى يَضل العباد

الله فى القرآن – 2 – إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

مجدي تادروس 

إله الإسلام مُضل ويَضل العبادتحدثنا فى المقال السابق إله الإضلال الذى قدر الأقدار عن إله الإضلال وكيف قدر الإقدار للعباد، وفى هذه المقالة سوف نبحث فى إدعاء كاتب القرآن بأن الله مضل ويضل العباد :

أولاً : معنى الضلال لغوياً

( ضَلَّ ) الضَّادُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ ،

وَهُوَ ضَيَاعُ الشَّيْءِ وَذَهَابُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ .

يُقَالُ : ضَلَّ يَضِلُّ وَيَضَلُّ ، لُغَتَانِ .

وَكُلُّ جَائِرٍ عَنِ الْقَصْدِ ضَالٌّ .

وَالضَّلَالُ وَالضَّلَالَةُ بِمَعْنًى .

وَرَجُلٌ ضِلِّيلٌ وَمُضَلَّلٌ ،

إِذَا كَانَ صَاحِبَ ضَلَالٍ وَبَاطِلٍ .

* أنظر كتاب معجم مقاييس اللغة – لأبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا – دار الجيل – سنة النشر: 1420هـ / 1999م. – كتاب الضاد – الجزء الثالث – ص 357 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=124&ID=336&idfrom=2545&idto=2658&bookid=124&startno=4

 

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالضَّلَالُ وَالضَّلَالَةُ ضِدُّ الرَّشَادِ ، وَقَدْ ضَلَلْتُ أَضِلُّ .

* أنظر – كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية – لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني – دار المعرفة – سنة النشر: 1423هـ / 2004م – الجزء الأول – ص 423 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=66&ID=1&idfrom=1&idto=861&bookid=66&startno=271

 

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ :

وَالْإِضْلَالُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ضِدُّ الْهِدَايَةِ وَالْإِرْشَادِ .

يُقَالُ : أَضْلَلْتُ فُلَانًا إِذَا وَجَّهْتَهُ لِلضَّلَالِ عَنِ الطَّرِيقِ ; وَإِيَّاهُ أَرَادَ لَبِيدٌ :

 

مَنْ هَدَاهُ سُبُلَ الْخَيْرِ اهْتَدَى     نَاعِمَ الْبَالِ ، وَمَنْ شَاءَ أَضَلَّ

إله الإسلام مُضل ويَضل العبادقَالَ لَبِيدٌ هَذَا فِي جَاهِلِيَّتِهِ فَوَافَقَ قَوْلُهُ التَّنْزِيلَ الْعَزِيزَ :

يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ;

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْأَصْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَجْهٌ آخَرُ يُقَالُ :

أَضْلَلْتُ الشَّيْءَ إِذَا غَيَّبْتَهُ وَأَضْلَلْتُ الْمَيِّتَ دَفَنْتُهُ .

* أنظر – كتاب لسان العرب – لأبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ( ابن منظور)دار صادر – سنة النشر: 2003مالجزء التاسع حرف الضاد .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=122&ID=4776&idfrom=4769&idto=4964&bookid=122&startno=123

 

ثانياً : مشيئة إله الإسلام أضلال العباد

  • ·حيث أقر كاتب القرآن وقال على لسان إله الإسلام فى ( سورة الأنعام 6 : 125 ) :

إله الإسلام مُضل ويَضل العباد” فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ

يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ

وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا

حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ

كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ   ” .

الواضح من النص أن إيمان الإنسان المُسلم يتوقف على أرادة الله .. فيجعل من هذا مؤمن ومن ذاك ضالاً .. لذلك يقول ” فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ ” و ” وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ ” ..

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص :

” وَقَالَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ

 “كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ” يَقُولُ :

مَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْعَدَ فِي السَّمَاءِ .

وَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

 “كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ” يَقُولُ :

فَكَمَا لَا يَسْتَطِيعُ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَبْلُغَ السَّمَاءَ ،

فَكَذَلِكَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ التَّوْحِيدُ وَالْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ . 

*أنظر – كتاب سير أعلام النبلاءمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبيمؤسسة الرسالةسنة النشر: 1422هـ / 2001م الطبقة الرابعة          » عطاء الخراسانيالجزء السادس – ص 141 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16566

 

  • ·الأمر راجع لمشيئة هذ الإله فقال كاتب فى (سورة الأنعام 6 : 39) :

Displaying items by tag: الشيطان” وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا

صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ

مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ

وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ” .

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص :

مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ ” أَيْ : هُوَ الْمُتَصَرِّفُ فِي خَلْقِهِ بِمَا يَشَاءُ

*أنظر تفسير ابن كثيرإسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي تفسير القرآن العظيم – – دار طيبةسنة النشر: 1422هـ / 2002متفسير سورة الأنعام – تفسير قوله تعالى ” وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ” – الجزء الثالث – ص 254 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=6&ayano=38

 

  • ·بل والذين ضللهم إله الإسلام فهم الخاسرون .. فقال كاتب القرآن فى (سورة الأعراف 7 : 178 ) :

” مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي

وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ ” .

 

قال القرطبي فى تفسير للنص :

هَذِهِ الْآيَةُ تَرُدُّ عَلَى{تثبت} الْقَدَرِيَّةِ كَمَا سَبَقَ ،

وَتَرُدُّ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هَدَى جَمِيعَ الْمُكَلَّفِينَ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُضِلَّ أَحَدًا

*أنظر تفسير القرطبي – محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي – الجامع لأحكام القرآن” – دار الفكر – سورة الأعراف” قوله تعالى من يهد الله فهو المهتدي .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=7&ayano=178

 

 

  • ·أقر كاتب القرآن أن إله الإسلام كاتب سيناريو للناس والأديان والإنبياء لا يتعدوه ولا يخرجون عن نصه .. حيث قال فى (سورة إبراهيم 14 : 3 – 4) :

إله الإسلام مُضل ويَضل العباد الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ

وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ

وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا

أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ

إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ

فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ

وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4)” .

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص :

وَقَوْلُهُ) : فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) أَيْ :

بَعْدَ الْبَيَانِ وَإِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ يَضِلُّ تَعَالَى مَنْ يَشَاءُ عَنْ وَجْهِ الْهُدَى ،

وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى الْحَقِّ ،

(وَهُوَ الْعَزِيزُ) الَّذِي مَا شَاءَ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ،

(الْحَكِيمُ) فِي أَفْعَالِهِ ،

فَيُضِلُّ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْإِضْلَالَ ،

وَيَهْدِي مَنْ هُوَ أَهْلٌ لِذَلِكَ .

*أنظر تفسير ابن كثير – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – تفسير القرآن العظيم – – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م – تفسير سورة إبراهيم        » تفسير قوله تعالى ” وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ” .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=14&ayano=4

 

  • ·قال كاتب القرآن عن إله الإسلام أنه أضل العباد ثم يسألهم عن ضلالهم . حيث ورد فى (سورة النحل 16 : 93) :

” وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً

وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ

وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ” .

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص :

يـقُولُ تَعَالَى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ( أَيُّهَا النَّاسُأُمَّةً وَاحِدَةً( ،

كَمَا قَالَ تَعَالَىوَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا) ( يُونُسَ 10 : 99 ( أَيْ :

لَوَفَّقَ بَيْنَكُمْ . وَلَمَا جَعَلَ اخْتِلَافًا وَلَا تَبَاغُضَ وَلَا شَحْنَاءَ (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) ( هُودٍ 11 : 118 ، 119 ]

وَهَكَذَا قَالَ هَاهُنَاوَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

ثُمَّ يَسْأَلُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ أَعْمَالِكُمْ ،

فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهَا عَلَى الْفَتِيلِ وَالنَّقِيرِ وَالْقِطْمِيرِ

*أنظر تفسير ابن كثير – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – تفسير القرآن العظيم – – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م – تفسير سورة النحل- تفسير قوله تعالى ” ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ” – الجزء الرابع – ص 601 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=16&ayano=93

 

إله الإسلام مُضل ويَضل العبادولا نعلم كيف يسأل هذا الإله عباده على ماقدر لهم هو!!!!

وكيف يجازيهم عَلَى الْفَتِيلِ وَالنَّقِيرِ وَالْقِطْمِيرِ ؟؟؟

 

  • ·أكد كاتب القرآن أن أمر الإيمان ليس منوط على الناس بل على إله الإسلام لأنه هو المضل والهادي للعباد فيقول فى (سورة الرعد 13 : 27) :

” وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ

قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ” .

 

قال بن كثير فى تفسيره للنص :

” يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ قِيلِ الْمُشْرِكِينَ :

( لَوْلَا ) أَيْ : هَلَّا(أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ)

 كَمَا قَالُوا :  فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) الْأَنْبِيَاءِ : 5 (

وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى هَذَا غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى إِجَابَةٍ مَا سَأَلُوا .

وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى رَسُولِهِ لَمَّا سَأَلُوهُ أَنْ يُحَوِّلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ،

وَأَنْ يُجْرِيَ لَهُمْ يَنْبُوعًا ، وَأَنْ يُزِيحَ الْجِبَالَ مِنْ حَوْلِ مَكَّةَ فَيَصِيرُ مَكَانَهَا مُرُوجٌ وَبَسَاتِينُ :

إِنْ شِئْتَ يَا مُحَمَّدُ أَعْطَيْتُهُمْ ذَلِكَ ،

فَإِنْ كَفَرُوا فَإِنِّي أُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ،

وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ عَلَيْهِمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ،

فَقَالَ : ” بَلْ تَفْتَحُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ” 

وَلِهَذَا قَالَ لِرَسُولِهِقُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ

أَيْ : هُوَ الْمُضِلُّ وَالْهَادِي ،

سَوَاءٌ بَعَثَ الرَّسُولَ بِآيَةٍ عَلَى وَفْقِ مَا اقْتَرَحُوا ، أَوْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى سُؤَالِهِمْ;

فَإِنَّ الْهِدَايَةَ وَالْإِضْلَالَ لَيْسَ مَنُوطًا بِذَلِكَ وَلَا عَدَمِهِ ،” .

*أنظر تفسير ابن كثير – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – تفسير القرآن العظيم – – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م –   تفسير سورة الرعد        » تفسير قوله تعالى ” ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه ” – الجزء الرابع – ص 544 .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=13&ayano=27#docu

 

لكم مني جزيل الشكر وفائق الأحترام ..

وإلى اللقاء فى المقال القادم، حيث سنبحث فيه إدعاء كاتب القرآن بأن الله خلق الضال ضالا !!

 

 

هل إبليس من الجن أم من الملائكة؟

 

الشيطان في دار القرآن. ملحد مغربي يحكي قصة خروجه من الإسلام

صفات وأعمال مشتركة بين الشيطان وإله القرآن

Tad Alexandrian

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى