مجدي تادروس .. خدعوك فقالوا ” لا طلاق إلا لعلة الزنا ” نص إنجيلي !
العبرانيين ٤:١٣ .. لِيَكُنِ الزِّوَاجُ مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزُّنَاةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ.
خدعوك فقالوا ” لا طلاق إلا لعلة الزنا ” نص إنجيلي !
الرب يسوع المسيح لم يناقش ” الطلاق ” مطلقآ ونهائيآ ، فالترجمة غير دقيقة !!
مجدي تادروس
مقدمة
& – الزاوج ألتقاء أرادتين مُشهر .. من ألتصق .. (الرسالة الأولي لأهل كورنثوس ١٦:٦ – ١٧):
” ١٦ أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ:«يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». ١٧ وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ.. ».
& – الله يكره الطلاق… لأنه خلق الزواج ليكون مبنيًاً على المحبة والآحترام، لا على المَصلحة أو الهروب !
وكما قال الوحي في (سفر ملاخي ٢: ١٦) : «لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ ».
& – الطلاق لا يحدث فجأة … في كثير من الأحيان، تبدأ المشكلة قبل الزواج !
توقّف واسأل نفسك: لماذا تزوّجت؟
* لتُرضي المجتمع؟
* لتُشبع رغبات جسدية؟
* لتجد من يهتم بك أو يملأ فراغك العاطفي ؟
* فقط لتنجب أولادًا يحملون اسمك ؟
كل هذه دوافع خاطئة وركائز واهية لا تبني بيتًا، ولا تحمي عهدًاً، ولا تحتمل تعب الأيام !
& – الله لم يخلق الزواج ليكون عقدًا مؤقّتًا، بل عهدًا مقدّسًا مبنيًا على:
& – محبة حقيقية كما في (الرسالة الأولي لأهل كورنثوس ١٣: ٤ – ٨):
” ٤ الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، ٥ وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ، ٦ وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، ٧ وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. ٨ اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.”…
& – آحترام متبادل كما في (رسالة أفسس ٥ :٣٣):
“ ٣٣ فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا“. …. ولكن فوق كل هذا، الأساس الحقيقي للزواج هو الرب نفسه، هو الذي يثبّت البيت، ويمنحه المعنى والاتجاه والاستمرار. وكما قال (المزمور ١٢٧ :١):
” ١ إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ .”
فعندما يُستبعَد الرب من العلاقة، وتغيب المحبة، وينهار الاحترام … ينهار الزواج أيضًا !
نعم، الله يكره الطلاق، لا لأنه ضدّنا، بل لأنه معنا … يحبّنا، ويحب أن يرى عائلاتنا ثابتة وقائمة على الحق.
ولكن إن كان زواجك يمرّ بظروف صعبة، تذكّر: هناك نعمة، وهناك شفاء، وهناك رجاء!
عُد إلى إله المحبة … وهو سيعلّمك كيف تُحب، وتحترم، وتُكمل المسير بإيمان!
ليس من الخطأ أن تبدأ بطلب المشورة…. أحيانًا يكون الاعتراف بالداء أوّل خطوة نحو الشفاء.
خدعوك فقالوا ” لا طلاق إلا لعلة الزنا ” نص إنجيلي !
كلمة ” طلاق ” فى اليونانية – اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion ابوستاَّسيون ..
كلمة طلاق لم ترد فى العهد الجديد كله ألا ثلاث مرات:
(1) فى الموعظة على الجبل قال الرب يسوع المسيح في (إنجيل متى ٥ : ۳۱ – ۳۲):
« ۳۱ « وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ { اللغة الاصلية : – ἀπολύω عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليوَّ} امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق. {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاسيون} ۳۲ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ { اللغة الاصلية : – ἀπολύω عربي: ليطلق: يطلق – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليوَّ} امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً { اللغة الاصلية : ἀπολείπω– عربي: يغادر انچليزي : to leave – قراءة حرفية: apoleípō – ابوليبو} فَإِنَّهُ يَزْنِي.”…
(2) وفى (إنجيل متى ۱۹ : ۳ – ۱۲):
” ۳ وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليوَّ } امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» ٤ فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ ٥ وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. ٦ إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ». ۷ قَالُوا لَهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاَّسيون} فَتُطَلَّقُ؟ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج ترك: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو }» ۸ قَالَ لَهُمْ : «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – طرد – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو } نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا. ۹ وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō } امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو} يَزْنِي». ۱۰ قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ! » ۱۱ فَقَالَ لَهُمْ: « لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم، ۱۲ لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ، وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ ..».
(3) وفى (إنجيل مرقس ۱۰ : ۱ – ۱۲):
” ۱ وَقَامَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ الْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ. فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ أَيْضًا، وَكَعَادَتِهِ كَانَ أَيْضًا يُعَلِّمُهُمْ. ۲ فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ: « هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو} امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ. ۳ فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: « بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟ » ٤ فَقَالُوا: « مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَق {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاَّسيون }، فَتُطَلَّقُ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي رلَياس to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو}». ٥ فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةَ (التشريع)، ٦ وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ. ۷ مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، ۸ وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. ۹ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ» (من هم ما جمعهم الرب أنظر رسالة كورنثوس الثانية 6 : 14 – 17) . ۱۰ ثُمَّ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا عَنْ ذلِكَ، ۱۱ فَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ طَلَّقَ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو} امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. ۱۲ وَإِنْ طَلَّقَتِ { اللغة الاصلية : ἀπολύω – عربي: ليطلق: يطلق و للإفراج: إطلاق سراح – انچليزي to release: release – قراءة حرفية : apolýō – ابوليبو} امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي»…
مما سبق من أيات أن الرب يسوع المسيح لم يكن يتكلم عن الطلاق بل عن التعدد بالنسبة للزوجة أو للزوج فلا يحل للزوج أن يجمع بين زوجتين ولا للزوجة أن تجمع بين زوجين !!!!
& – وهذا كان سبب قطع رأس يوحنا المعمدان أخر أنبياء العهد القديم عندما أعترض على زواج هيروس الملك من زوجة أخيه فيلبس فقد ورد في (إنجيل متى ٣:١٤) و (إنجيل مرقس ٦ : ١٦ – ٣٢):
” ١٦ وَلكِنْ لَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ قَالَ: «هذَا هُوَ يُوحَنَّا الَّذِي قَطَعْتُ أَنَا رَأْسَهُ. إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ! » ١٧ لأَنَّ هِيرُودُسَ نَفْسَهُ كَانَ قَدْ أَرْسَلَ وَأَمْسَكَ يُوحَنَّا وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ، إِذْ كَانَ قَدْ تَزَوَّجَ بِهَا. ١٨ لأَنَّ يُوحَنَّا كَانَ يَقُولُ لِهِيرُودُسَ: « لاَ يَحِلُّ أَنْ تَكُونَ لَكَ امْرَأَةُ أَخِيكَ » ١٩ فَحَنِقَتْ هِيرُودِيَّا عَلَيْهِ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَقْتُلَهُ وَلَمْ تَقْدِرْ، ٢٠ لأَنَّ هِيرُودُسَ كَانَ يَهَابُ يُوحَنَّا عَالِمًا أَنَّهُ رَجُلٌ بَارٌّ وَقِدِّيسٌ، وَكَانَ يَحْفَظُهُ. وَإِذْ سَمِعَهُ، فَعَلَ كَثِيرًا، وَسَمِعَهُ بِسُرُورٍ . ٢١ وَإِذْ كَانَ يَوْمٌ مُوافِقٌ، لَمَّا صَنَعَ هِيرُودُسُ فِي مَوْلِدِهِ عَشَاءً لِعُظَمَائِهِ وَقُوَّادِ الأُلُوفِ وَوُجُوهِ الْجَلِيلِ، ٢٢ دَخَلَتِ ابْنَةُ هِيرُودِيَّا وَرَقَصَتْ، فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ وَالْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ. فَقَالَ الْمَلِكُ لِلصَّبِيَّةِ : « مَهْمَا أَرَدْتِ اطْلُبِي مِنِّي فَأُعْطِيَكِ ». ٢٣ وَأَقْسَمَ لَهَا أَنْ « مَهْمَا طَلَبْتِ مِنِّي لأُعْطِيَنَّكِ حَتَّى نِصْفَ مَمْلَكَتِي ». ٢٤ فَخَرَجَتْ وَقَالَتْ لأُمِّهَا: « مَاذَا أَطْلُبُ؟» فَقَالَتْ : « رَأْسَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ » . ٢٥ فَدَخَلَتْ لِلْوَقْتِ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْمَلِكِ وَطَلَبَتْ قَائِلَةً : «أُرِيدُ أَنْ تُعْطِيَنِي حَالاً رَأْسَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ عَلَى طَبَق ». ٢٦ فَحَزِنَ الْمَلِكُ جِدًّا. وَلأَجْلِ الأَقْسَامِ وَالْمُتَّكِئِينَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَرُدَّهَا. ٢٧ فَلِلْوَقْتِ أَرْسَلَ الْمَلِكُ سَيَّافًا وَأَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِرَأْسِهِ . ٢٨ فَمَضَى وَقَطَعَ رَأْسَهُ فِي السِّجْنِ. وَأَتَى بِرَأْسِهِ عَلَى طَبَق وَأَعْطَاهُ لِلصَّبِيَّةِ، وَالصَّبِيَّةُ أَعْطَتْهُ لأُمِّهَا. ٢٩ وَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ، جَاءُوا وَرَفَعُوا جُثَّتَهُ وَوَضَعُوهَا فِي قَبْرٍ. ٣٠ وَاجْتَمَعَ الرُّسُلُ إِلَى يَسُوعَ وَأَخْبَرُوهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، كُلِّ مَا فَعَلُوا وَكُلِّ مَا عَلَّمُوا. ٣١ فَقَالَ لَهُمْ:« تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً ». لأَنَّ الْقَادِمِينَ وَالذَّاهِبِينَ كَانُوا كَثِيرِينَ، وَلَمْ تَتَيَسَّرْ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلأَكْلِ. ٣٢ فَمَضَوْا فِي السَّفِينَةِ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ مُنْفَرِدِينَ.”.
& – فالمرأة تظل تحت ناموس الرجل مدام هو حي وتنفك من ناموسه بالموت وبكتاب ( وثيقة ) الطلاق وكما ورد في (رسالة رومية ٧ : ١ – ٣):
” ١ أَمْ تَجْهَلُونَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لأَنِّي أُكَلِّمُ الْعَارِفِينَ بِالنَّامُوسِ أَنَّ النَّامُوسَ يَسُودُ عَلَى الإِنْسَانِ مَا دَامَ حَيًّا؟ ٢ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تَحْتَ رَجُل هِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ بِالرَّجُلِ الْحَيِّ. وَلكِنْ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ فَقَدْ تَحَرَّرَتْ مِنْ نَامُوسِ الرَّجُلِ. ٣ فَإِذًا مَا دَامَ الرَّجُلُ حَيًّا تُدْعَى زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُل آخَرَ. وَلكِنْ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنَ النَّامُوسِ، حَتَّى إِنَّهَا لَيْسَتْ زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُل آخَرَ…”.
ملحوظة هامة:
موسي لم يوصي بالطلاق ولكن تفعيلاً لأرادة الانسان … كما ورد في (سفر تثنية ٢٤ : ١ – ٥):
” ١ «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ، وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَقٍ {لقساوة قلبه} وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، ٢ وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ، ٣ فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لَهَا كِتَابَ طَلاَقٍ وَدَفَعَهُ إِلَى يَدِهَا وَأَطْلَقَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الَّذِي اتَّخَذَهَا لَهُ زَوْجَةً، ٤ لاَ يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الَّذِي طَلَّقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لَهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ. فَلاَ تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا. ٥ «إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً جَدِيدَةً، فَلاَ يَخْرُجْ فِي الْجُنْدِ، وَلاَ يُحْمَلْ عَلَيْهِ أَمْرٌ مَا. حُرًّا يَكُونُ فِي بَيْتِهِ سَنَةً وَاحِدَةً، وَيَسُرُّ امْرَأَتَهُ الَّتِي أَخَذَهَا.”.
& – وفي (سفر إرمياء ٣ : ١ ):
«١ إِذَا طَلَّقَ {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاسيون } رَجُلٌ ٱمْرَأَتَهُ فَٱنْطَلَقَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَصَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ، فَهَلْ يَرْجِعُ إِلَيْهَا بَعْدُ؟ أَلاَ تَتَنَجَّسُ تِلْكَ ٱلأَرْضُ نَجَاسَةً ؟ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ زَنَيْتِ بِأَصْحَابٍ كَثِيرِينَ! لٰكِنِ ٱرْجِعِي إِلَيَّ يَقُولُ ٱلرَّبُّ ».
& – وفي (سفر ملاخي ١٦:٢):
«١٦ لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاسيون } ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا».
& – مما سبق نلاحظ أن الرب يسوع المسيح فى ردوده على أسئلة محاوريه كما فى (إنجيل متى 19 ومرقس 10) لم يرد فى حديثه أى مناقشة لموضوع الطلاق {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion– ابوستاسيون } ، وأنه لم ينقض أى تشريع سابق عليه ولكنه كان يناقش { الهجر أو الرفض والترك والزواج بمهجورة وهي تحت ناموس رجلها أي جمع بين زوجين} ولم يستخدم كلمة طلاق {اللغة الاصلية : ἀποστάσιον – عربي: الطلاق – انچليزي: divorce – قراءة حرفية: apostásion – ابوستاسيون } ولكن المترجمين أستسهلوا أستخدامها كترجمة لكلمة ἀπολύων ومعناها الدقيق هو الهجر والترك والتسريح .. وقد جاءت فى العهد الجديد 68 مره ( كلمة هجر ولكن بمعانى مختلفة) من بينها:
كل من طلق ( هجر ) أمرأته ألا لعلة الزنا يجعلها …. ألخ وهكذا لم يناقض المسيح الناموس فلم يحكم بأى تشريع مخالف له حيث أنه يستخدم التعبير ἀπολύσῃ – ابوليبو أى هجر أو أطلق سراح …. ألخ
ἀποστάσιον. – ابوستاسيون أى طلاق ، ولم ترد على لسانه مطلقآ ولكنه أستخدم ἀπολύων – ابوليبو ، أى يصرف ، يحل ، يخلى ، يهجر ، يطلق سرح ( بدون تشديد اللام ) وقد جاءت مثلآ لترجمة الآية فى (سفر أعمال الرسل ٣٠:١٥ ) : بمعني أطلقوا …
“ ٣٠ فَهؤُلاَءِ لَمَّا أُطْلِقُوا جَاءُوا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَجَمَعُوا الْجُمْهُورَ وَدَفَعُوا الرِّسَالَةَ. “.
وفى (إنجيل مرقس ٦ : ٣٥ – ٣٧): بمعنى أصرفهم
” ٣٥ وَبَعْدَ سَاعَاتٍ كَثِيرَةٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«الْمَوْضِعُ خَلاَءٌ وَالْوَقْتُ مَضَى. ٣٦ اِصْرِفْهُمْ لِكَيْ يَمْضُوا إِلَى الضِّيَاعِ وَالْقُرَى حَوَالَيْنَا وَيَبْتَاعُوا لَهُمْ خُبْزًا، لأَنْ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ». ٣٧ فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». فَقَالُوا لَهُ:«أَنَمْضِي وَنَبْتَاعُ خُبْزًا بِمِئَتَيْ دِينَارٍ وَنُعْطِيَهُمْ لِيَأْكُلُوا؟»..
وفى (رسالة العبرانيين ٢٣:١٣): بمعني أطلق ..
” ٢٣ اِعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أُطْلِقَ الأَخُ تِيمُوثَاوُسُ، الَّذِي مَعَهُ سَوْفَ أَرَاكُمْ، إِنْ أَتَى سَرِيعًا.”..
ملحوظة هامة:
الترجمة الإنجليزية:-
فى الواقع المسيح لم يتكلم أبداً عن الطلاق و كان كلامه يرتكز عن “الهجر” و تم أساءة الترجمه العربية ” ترجمة فاندايك الشهيره” لهذه الكلمة فانحرفت عن معناها الحقيقي.
الترجمه الأنجليزيه القديمه لــ (إنجيل متى 32:5) بحسب Old King James ففي ترجمة .. نجد أن النص يقول
والمعروفة بالترجمه العربية “من طلق إمرأته – Whoever ” put his wife put away”
وهي لا تعنى نهائياً الطلاق .. و أنما الهجر والترك بعيداً ، وتم تداول المعني الخاطئ أن المسيح حرم الطلاق فى المسيحيه وهو كلام ليس له أي أساس من الصحه.
لكنه يعني – طرح زوجته بعيداً – وضع إمراته بعيداً – وفي (إنجيل متى 9:19 ) أذ لا يجوز لأى شخص ان يضع زوجته بعيداً عنه . كل من يطرح – يترك زوجته بعيداً عنه يُعرضها للزنى ، فلم تكن الزوجه بالقديم تعمل وستلجأ عند تركها للخطأ لكي تعيش وتحيا.
أي يقول – من أجل قساوه قلوبكم تركتم زوجاتكم بعيداً عنكم ليتعرضوا للزنى فكلها معانى تشير إلى الهجر وليس الطلاق…
المـــــــــزيد:
الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح
المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب
تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر
كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!
أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2
أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2
يسوع المصلوب، القديسة مريم ويوحناالحبيب
نعم مثل عيسى عند الله كمثل آدم
هل تنبأت التوراة والإنجيل عن محمد؟
ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي
طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2
ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3
هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟
نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!
القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله
1 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
2 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟
زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن
لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟
القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي
القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ
تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية
التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور
من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟
طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح
نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح




