حقيقة الإسلاممحمد

نافع شابو وعادل حنااللة .. إضاءات تاريخية على بدايات الإسلام .. الجزء الرابع 

إضاءات تاريخية على بدايات الأسلام. الجزء الرابع 

للباحثين نافع شابو وعادل حنااللة

مقدِّمة

نافع شابو وعادل حنااللة .. إضاءات تاريخية على بدايات الإسلام .. الجزء الرابع تناولنا في الجزء الأول للمقال دراسة العملات العربية في بدايات الحكم العربي (زمن الخلفاء الراشدين والدولة الأموية حسب السردية الإسلامية)، حيث أثبتنا انهم كانوا يستعملون نفس تصميم العملات البيزنطية والساسانية وعلى بعضها إشارة الصليب.

ذكرنا انّ العملات المعدنية تشير إلى أن الإسلام بدأ بعد ما تقوله السردية الاسلامية بكثير.

سكَّ العرب عملاتهم المعدنية الخاصة حتى يخبرونا من هم، وأعلنوا وصولهم للسلطة على يد معاوية. هذه هي الخلافة العظيمة التي استمرت من سنة 661 الى سنة 740م

وخلصنا في هذه الدراسة على ان الدولة الأموية لم تكن مسلمة، بل يهو- نصرانية.

من خلال دراسة العملات اكتشفنا عدم وجود عملات تشير الى الدين الإسلامي حتى نهاية الحكم الأموي. هناك إشارات الى انّ معاوية كان مسيحيا، من خلال وجود الصليب على العملات في عهده، بينما اتضح ان عبد الملك بن مروان كان “يهو- نصراني” أريوسي. اسم “محمد “على العملات الخاصة ب “عبد الملك بن مروان” هي تخص يسوع المسيح كما كشفت لنا الأبحاث الحديثة.

عبد الملك بن مروان لم يظهر انه مسلم، انما فقط نصرانيا موحدا متمسكا بالفكر اليهو- نصراني. لا توجد كلمة اسلام او دعاية للدين الإسلامي.

نحن نتحدث عن 70 عاما العرب لديهم جميعا عملات معدنية عليها صور. لا يمكن أن يكون هناك أي صور على عملة مسلمة. لذلك من الواضح أن هذا يسبق القرآن وهذه العملات تظهر تطور الآيات القرآنية على مدى كل هذه السنوات.

اذا كانت الرسوم والصور ضد الفكر الإسلامي، فلماذا وضع عبد الملك هذه الرسوم على بناء قبة الصخرة؟

راجع الجزء الأول كما في الموقع التالي

https://islamicbag.com/the-beginnings_-of-islam/

وفي الجزء الثاني تطرقنا الى بداية ظهور الإسلام في الدولة العباسية. كما اثبتنا انّ شخصية محمد هي نفس شخصية علي بن ابي طالب وهما شخصية واحدة، حينما ذكرت السردية الإسلامية انه كان  حاكما على الحيرة ، وهو الذي قُتل في معركة صفين . كما أشرنا الى ان كل هذه العملات التي ذكرت اسم محمد كان المقصود يسوع المسيح المخلص. وهذا ما اثبتته الأناجيل الآرامية (السريانية)، عدا عُملتان، في خلافة ” علي /محمد”. كما اشرنا الى رسالة الإمبراطور الروماني “ليو الثالث ” الى الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي ذكر فيه ان الذي الَّف القرآن هو عمر بن الخطاب وسلمان الفارسي وأبو تراب (علي). 

لم يكن منع الصور والايقونات علامة خاصة للأسلام بدليل ان ليو الثالث، امبراطور بيزنطة المسيحية، اصدر قانون يمنعها. وبالتالي فلا نستطيع ان ننظر الى منع صك الصور على عملة عبد الملك (في الفترة الأخيرة من حكمه)،انه خاص بالإسلام.

في الحقيقة أنّ الإسلام الأول كان يؤمن بصلب المسيح وقد اظهرنا ذلك في سلسلة مقالات عن الموضوع بعنوان: “عقيدة صلب المسيح في التراث الإسلامي “في موقع الحوار المتدن.  يظهر أيضا ان الاختلاف فقط هو في شكل الصليب. وهكذا شهود يهوه اليوم يعتقدون أن الصليب كان على شكل عمود (عمود الآلام).

راجع مقال للكاتب نافع شابو، الحوار المتمدن: ،وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ؟؟؟!!!، 2021 / 9 / 11 –

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=731067

إنَّ الدعاية للدين الجديد (الدين الهاجري) الذي لم يكن له اسم بدأت في عهد عمر بن عبد العزيز. لذلك علينا أن ننظر إلى هذا التحول بتدقيق وبعد أن أعد الحجاج بن يوسف الثقفي “الفرقان” الذي سيصبح اسمه “القرآن” فيما بعد.

عند ظهور محمد نبي الإسلام لم تكن هناك لغة عربية، ولكن كانت اللغة المنتشرة هي اللغة السريانية وكانت الكتب المسيحية باللغة السريانية واليونانية والإنجيل أيضا بالسريانية

في أيام عبد الملك قام بتعريب اللغة السريانية والكتابة السريانية إلى العربية في الدواوين. وحيث أن القرآن أحد لهجات اللغة السريانية وهي اللغة العربية (لغة قريش)، فلم يترجم اسم يسوع (يشوع بالسرياني) ونُقِل حرفيا (بالرسم السرياني) فنطق الناس كلمة “يسوع” بالعربية فصارت “محمد” لأن رسم اسم “محمد” بالسريانية هو يشوع” ܝܫܘܥ.”.وبالتالي ليس غريبا أن يكتب اسم السيد المسيح على أنه “محمد” عند الترجمة بالعربية. كما أشرنا إلى أن كل هذه العملات التي ذكرت محمد فالمقصود به هو السيد المسيح المخلص وهذا ما تثبته الأناجيل الآرامية.

كما أظهرنا رسالة الإمبراطور الروماني ليو الثالث إلى عمر ابن عبد العزيز والذي ذكر فيه أن تأليف القرآن قام به عمر ابن الخطاب وسلمان الفارسي وأبو تراب (على) . (وهذا ما سوف نوضحه في الجزء الخامس). كما أظهرنا أن الجيوش الغازية كانت تتكون من عناصر مختلفة منها العناصر اليهودية والعربية والفارسية، والأرمنية، واليهود الاريوسيين ،والعبيد . وكان هذا الائتلاف ضامنا نجاح تكوين الدولة العربية تحت حكم الملك الفارسي الأول “محمد/علي ” ثم انتقلت بعد ذلك الى معاوية. والآن نحاول أن نصل إلى تحديد بالضبط كيف ظهر الاسلام في الدولة العباسية والعوامل التي أدت إلى ظهوره.

راجع الجزء الثاني

https://islamicbag.com/adel-hanallah/

في الجزء الثالث تناولنا مجمع ترلو المسكوني الرابع (692 م) الذى لم يشير الى الإسلام ولكن أشار اليهم باعتبارهم يهود اريوسيين. ثم حديث البابا اوربان الثاني (1042 م – 29 يوليو 1099م) والذي يظهر سماعه لأول مرة عن دين فارسي جديد يعتدي على مقدسات المسيحيين والحجاج الأساقفة الذين ذهبوا لزيارة القدس.

وذكرنا دعوة الصحابي “عمير بن سعد بن ابي وقاص الأنصاري ” امير الجزيرة (بين النهرين شمال العراق)،من البطريرك يوحنا لترجمة الانجيل للعربية.  واظهرنا الأبحاث التي تشير انَّ محمد هو الشخص الذي قُتل في معركة صفين التي دارت بينه وبين معاوية سنة 654م.

 ووثقنا الى ان الجيش العربي الغازي كان يضم اليهود والفرس والعبيد والمرتزقة وفرق من الأرمن الذين لم يؤمنون بدين محمد . وكان الغرض الأساسي هو الغنائم والسبايا والتوسع في الأراضي لجني الجزية.

من خلال العملات رأينا ان يزدجرد الثالث كان يحكم فارس حتى سنة 653 م. (راجع الجزء الثالث كما في الموقع التالي)

https://islamicbag.com/historical-highlights-on-the-beginnings-of-islam/

حينما نأخذ في الاعتبار كل العوامل السابقة، في الأجزاء الثلاثة الأولى من البحث،  سنلاحظ أنّ اول مرة تظهر فيها كلمة “مسلمون “هو في عام775م (راجع روبرت هولند في كتابه “الإسلام كما راه الاخرين“).

 من خلال هذا البحث نصل الى الافتراض التالي:

 كان محمد في وقت ما ملك فارس وكل الأراضي الخاضعة للعرب، وكان له أحباءه وأعوانه من بيته من بنى هاشم وبيت العباس عمه (حسب السردية الإسلامية)  فأراد العباسيّون الانتقام من معاوية ، الذي قتل “محمد ” فى معركة صفين ، ومن الدولة الأموية. هذا الصراع المستمر على السلطة بين بنى هاشم (البرثين) وبني أُميّه (من العائلة المهرانيه).

كانت هناك أسباب أخرى لقيام الدولة العباسية، ولكن من ضمنها هو الانتقام لملكهم. ذلك الملك الفارسي الذي استعمر وسيطر على العالم القديم. لقد سرقت الدولة الأموية كل هذا العمل. وهذا سبب أساسي في قيام الدولة العباسية، هذا بالإضافة الى الضرائب المجحفة التي فُرضت عليهم من قبل الامويين. ولذلك كان انتقامهم من الدولة الأموية رهيبا.

أراد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور أن يكرم هذا الملك الأسطوري “محمد” الذي تعتز به أمّة فارس، ولذلك طلب من ابن إسحاق كتابة “السيرة النبوية” لتمجيده. على ان تكون السيرة حسب رؤية الخليفة، ولا تسبب ظهور منافسين له في الحكم من عائلة محمد.

 الملاحظ  من النقود المسكوكة ل “محمد” أنه لم يعلن أنه نبي، او دينه “الإسلام”، او أن له رسالة سماوية. إذن فكيف يصنع بن أسحاق هذه الأسطورة العجيبة. لقد ألَّه الشيعة “محمد /علي”، لأنه من افراد الاسرة البارثية الحاكمة الذي لديه السلطة الإلهية (كما سنرى)، وأنه الله المتجسد، لأنهم كانوا يؤمنون بانتقال/تواتر الأرواح إلى أجساد أخرى. تظهر الارواح مرة أخرى في دورة حياة جديدة، بدليل أنهم أخذوا من سيرة السيد المسيح وادعوها على شخصية محمد. وآمن بعضهم على انَّ “أبي مسلم الخرساني” هو المسيح المنتظر في فترة ما. فتواتر الأرواح كان اعتقادا عندهم. ولا زالت مجموعة الإثني عشريه عندها أيضا نفس الاعتقاد.

نافع شابو وعادل حنااللة .. إضاءات تاريخية على بدايات الإسلام .. الجزء الرابع وعلى سبيل المثال، فكرة أن الحضور الإلهي يمكن أن تتجسد نفسها في بعض الأفراد البشريين، والتي تم تداولها أيضا بين بعض الجماعات الشيعية المرتبطة بالحركة العباسية. فلقد واجه الخليفة المنصور (حكم من 754 إلى 775) حشدا جامحا من الرواندية الذين أعلنوا أنه إلههم أو “سيدهم” (الرب) وبدأوا في الالتفاف (الدوران) حول قصره (كما يفعل الحجاج المسلمون في الكعبة. (1

 من هنا نخلص إلى أن ابن اسحاق صور أيضا أن “محمد “هو مظهر من مظاهر السيد المسيح، او الروح القدوس، وبدأ كتابه (السيرة النبوية) على هذا الأساس. أنه ملك فارس الذي يستولي على ممالك العالم ونشر شريعته في العالم. وأن هذه الممالك من حق فارس لأن محمد نفسه كان فارسيا.

هكذا خُلقت شخصية النبي محمد الذي هو محاولة لتمجيد شخصيته، شخصية جديدة اسطورية للسيد المسيح في محمد تتجمع فيه عدة شخصيات. كانت الدولة الفارسية مرتع الاعتقادات الكثيرة المتواترة مثل المزدكية والزرادشتية والهندوسية والمانوية التي تم خلطها لتخرج شخصية النبي محمد التي كتبها ابن اسحاق ونقلها ابن هشام مع التعديل.

المسلمون لا زالوا ينتظرون المهدى (روح محمد) الذى سوف يأتي مرة ثانية وحينئذ يظهر الحق؟ كما لو انهم يقبلون العيش في الضلال الى ان يأتي المُخلّص مرة أخرى ليخلصهم من الضلال (كما سنوضح ذلك في الجزء الخامس).

كان لابد من اختراع مكان مقدس اخر غير القدس ليصنعوا فاصلا بين المسيحية التوحيدية لتواجه المسيحية المعترفة بالثالوث الأله الواحد. اختار العباسيّون مكة تحديدا لانهم يعلمون انها صحراء قاحله لا يوجد فيها سوى الرمال والرياح والصخور البركانية لا تصلح للحياة، بعيدة عن كل شيء، وجعلوا منها عاصمة الاسلام وصوروها في كتبهم كما لو كانت مأهولة بالسكان والجيوش ومدينة تقوم بالأعمال التجارية مع الدول التي من حولها لانهم يعلمون جيدا انه لن يخرج منها جنس بشر يكذِّب خرافاتهم واكاذيبهم .

مكة) الحالية في السعودية ) لم يعرف اسمها قبل حوالي 740م ولا ذكر لها بالمطلق لا في النقوش والخرائط ولا الطرق والقوافل والعقود ولا في اي وثيقة تاريخيه بقلم اي مؤرخ ، او رحالة، او جغرافي، او قائد عسكري، او مبشر.. لا يوجد لها اي ذكر بالمطلق نهائيا.

هذا الافتراض نتركه للباحثين، ولكن هذا ما نراه منطقيا، وكيف فكر بن اسحاق ليرضي سيده؟ وكيف يجعل منه اسطورة؟ .وليس هذا بغريب فقد أطلق عليه أليهود “مهمد” أو المحبوب حسب سفر دانيال وظنوه انه المسيح في البداية. بينما اسمه الحقيقي قثم/اياس وأسماء أخرى كثيرة. فاليهود لهم مسحاء كثيرون

إلا أن الآباء الذين يأملون في أن يكون طفلهم هو هذا المسيح الذي قد يسميه بعد دانيال، عش حمودوت351 رجل المباهج – محمود.”(2)

وليس عجيب أن يطلقوا عليه اسم نبي لأنه علّم هؤلاء الوثنيين أن يعرفوا الله، وقد أعاد لليهود مدينتهم المقدسة وهيكلهم الذي يشتاقون اليه، بل كانوا شركاء في العمل. فلا يوجد اي وثيقة تتكلم عن وجود نبي مكي اسمه محمد له كتاب اسمه القران مُنزّل من اللوح المحفوظ، ودين اسمه “ألأسلام ” أُسّس في مكة والمدينة. ولا عن خروج “مُحمد” من مكة او المدينة او تبشيره بكتاب اسمه القران، ولا بديانة اسمها الاسلام!

اربع خرافات لا يوجد مسلم على وجه الارض يستطيع اثباتها :

1 – – خرافة ان القران ابن مكة والمدينة .

2 – – خرافة وجود مكة تاريخيا في حياة محمد .

3 – – خرافة وجود نبي مكي اسمه “محمد

4 – – خرافة دين اسمه الأسلام في عهد محمد التاريخي

وراثة مملكة فارس

في الصفحة   152  من كتاب الفتوحات الإسلامية في رواية المغلوبين ينقل الكاتب عن  الزمخشري الإيراني قصة إن بنات “يزدجرد الثالث “اللواتي اقتدنا أسيرات من المدائن واشتراهن علي إبن أبي طالب  ووزعهن على ابني “أبو بكر الصديق” و”عمر بن الخطاب” وعلى ابنه “الحسين بن علي”. بهذا امتلك علي خاصيه ملوكية والتي كانت في مكان التقديس في الدولة الساسانية. وهذا عامل آخر ينبغي أن يأخذ في الاعتبار.(3)

وهذا يوضح ان “علي/محمد” كان موجودا ومسيطرا على فارس وقائدا على المملكة الجديدة . ويتفق هذا الافتراض أيضا مع الوثائق الصينية ان محمد وزع الأراضي التي احتلت على رؤساء جيشه الفرس.

الغريب أن هذه القصة مشابه لقصة إهداء المقوقس لشيرين وماريا القبطية لمحمد، اذ وهب محمد شيرين الى شاعره “حسان بن ثابت“!

اتجاه القبلة

اول اعتبار ان مكة قبلة للمسلمين واستمراره حدث بعد سنة 822م. حسب دراسة “جاي سمث”،  في العصر العباسي، بينما كتاب السيرة في اقدم نصوصه كتب في القرن الرابع الهجري، أي في عهد الحكم العباسي أيضا.(4)

كان من مصلحة العباسيين نشر الدين الأسلامي الجديد لانهم وضعوا انفسهم كأعمام النبي، وبذلك يمتلكون السلطة السياسية والدينية، ووصل تكبرهم في بعض الأحيان الى اعتبار انفسهم تجسد ل الاله نفسه على الأرض. مثال ذلك كما في الروايات التالية التي ذكرت في كتاب روبرت هولاند “الإسلام كما يراه الاخرين” ويحكى عن رحلة أحد المسافرين للعراق في اثناء الحكم العباسي ويروي ما راه فيقول:

 الخليفة العباسي يجمع بين العقيدة الإسلامية واليهودية والالوهية:

من خط سير “بنيامين توديلا” (الرحالة عن العراق) يقول :” على بعد يومين من بغداد، المدينة العظيمة والمقر الملكي للخليفة أمير المؤمنين العباسي، الذى هو من عائلة محمد. إنه على رأس الدين المحمدي، ويطيعه جميع ملوك الإسلام؛ يحتل مكانة مماثلة لتلك التي يشغلها البابا على المسيحيين. […] . هناك الملك العظيم، العباسي الخليفة وحوله حاشيته، وهو لطيف مع إسرائيل، وكثيرون من مرافقيه ينتمون إلى شعب إسرائيل؛ إنه يعرف جميع اللغات، وهو ضليع في شريعة إسرائيل. يقرأ ويكتب اللغة المقدسة [بالعبرية] […] رجال الإسلام لا يرونه إلا مرة واحدة في السنة. الحجاج الذين يأتون من بلاد بعيدة للذهاب إلى مكة التي هي في أرض اليمن(؟) ، يتوقون لرؤية وجهه ، ويجتمعون أمام القصر وهم يهتفون “ربنا ، نور الإسلام ومجد شريعتنا ، أرنا فيض وجهك” ، لكنه لا يعير أي اعتبار لكلماتهم” .

ثم يقول له الأمراء الذين يخدمونه، “ربنا، انشر سلامك إلى الرجال الذين أتوا من بلاد بعيدة ، والذين يتوقون إلى البقاء تحت ظل كرمك” ، وعندها يقوم وينزل حافة ردائه من الريح، ويأتي الحجاج ويقبلّونها ،  فقال لهم أمير: “اخرجوا بسلام ، لأن سيدنا رب الإسلام يمنحكم السلام”. “يعتبرونه محمدا ويذهبون إلى منازلهم مبتهجين بالتحية التي شهدها لهم الأمير، وسعداء في قلوبهم لأنهم قبَّلوا رداءه.  وهو ينطلق من قصره إلى الجامع الكبير للإسلام الذي يقع على بوابة البصرة […]،   ولا يعود بالطريقة التي جاء بها. والطريق الذي يسلكه على طول جانب النهر يتم ربطه طوال العام، حتى لا يخطو أي شخص على خطاه. وهو لا يغادر القصر مرة أخرى لمدة عام كامل. إنه رجل خير”.(5)

تعليق 

استفادت الدولة العباسية من تصميم السيرة النبوية ونشر الفكر الأسلامي . حيث اصبح الخلفاء هم ارباب المسلمين، (تجسد الإله/الروح القدس) وبذلك امتلكوا على المسلمين السلطة الدينية والسياسية.  واصبح يطلق عليهم “خلفاء الله” بدلا من “امراء المؤمنين” ( أي الامراء الذين يسهرون على سلامة الشعب كما كان الامويين يسمون انفسهم). ونلاحظ أيضا القول بان مكة كانت في اليمن.

باقي الأجزاء بالترتيب: 

نافع شابو وعادل حنالله .. إضاءات تاريخية على بدايات الأسلام .. الجزء الأول

الباحثان نافع شابو وعادل حناالله ..  اضاءات تاريخية على بدايات الإسلام – الجزء الثاني

نافع شابو و عادل حنالله .. اضاءات تاريخية على بدايات الإسلام – الجزء الثالث

نافع شابو وعادل حنااللة .. إضاءات تاريخية على بدايات الإسلام .. الجزء الرابع 

نافع شابو وعادل حنالله … اضاءات تاريخية في بدايات الإسلام – الجزء الخامس 

للباحثين نافع شابو وعادل حنالله .. اضاءات على التاريخ المبكر للإسلام – الجزء السادس

للباحثين نافع شابو وعادل حنالله … أضاءات تاريخية على بدايات الإسلام .. الجزء السابع

نافع شابو وعادل حنالله  .. أضاءات تاريخية على بدايات الإسلام . الجزء الثامن  

——————————————————————————————————————  

المصادر

(1)  راجع الموقع التاللي

Jonathan Berkey, 2003: “The Formation of Islam- Religion and Society in the Near East, 600–1800” , .p108-109.

(2)  المرجع: الفتح الفارسي للقدس عام 461 م مقارنة بالفتح الإسلامي عام 638م طبيعتها المسيانية ودور المنفى اليهودي بقلم بن أبراهامسون وجوزيف كاتز

(3)  كتاب الفتوحات الإسلامية في رواية المغلوبين

(4)  راجع الموقع التالي 

(2) “In search of the Man” – How I think Islam possibly began (ELF-FOCL) – YouTube

“In search of the Man” – How I think Islam possibly began 

(5)  توم هويلند في كتابه “الأسلام كما يراه الآخرين”. 

المـــــــــــــــــزيد:

أحفظ فرجك يا مؤمن..

للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟

للكبار فقط (+18) أنا كالبراز أفتكري يا نفسي

يقطع الصلاة ثلاث الكلب والمرأة والحمار

المرأة فى أبشع تراث.. التراث الإسلامي

كيف يغتصب الرجل زوجته على سنة الله ورسوله ؟

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى