مجدي تادروس .. تعددت الأنظمة و الفاشية الإسلامية واحدة ..
الحركات الإسلامية الراديكالية والأيديولوجيات الفاشية الشمولية ..
تعددت الأنظمة و الفاشية الإسلامية واحدة ..
مجدي تادروس
الفاشية الإسلامية أو الفاشية الدينية هو مُصطلح سياسي وفكري يربط بين بعض الحركات الإسلامية الراديكالية والأيديولوجيات الفاشية الشمولية التي ظهرت في أوروبا خلال القرن العشرين. يُستخدم هذا المصطلح لوصف جماعات الإسلام السياسي التي تسعى لفرض رؤية أحادية وشمولية على المجتمع.-
- البدايات الأولى: يعود أول استخدام للمصطلح إلى عام 1933 من قبل الكاتب والمؤرخ الأكاديمي عبد الله القصيمي... وفي مرحلة نضجه الفكري، شنّ القصيمي هجوماً عنيفاً على ما اعتبره ” فاشية الإسلام الدينية “ واستبداداً يمارسه رجال الدين … واعتبر أن الحركات الراديكالية والأنظمة الثيوقراطية تستخدم الدين كأداة قمع لتقييد العقل البشري والسيطرة على مقدرات الشعوب… بل ورفض الإكراه ضد حرية الفرد وجادل في كتاباته بأن الإيمان القائم على القوة، والوصاية، وتكفير الآخر، هو الوجه الآخر للفاشية السياسية التي تلغي حرية الفرد… وركز على مركزية الإنسان عندما تحول خطابه ليصبح متمحوراً حول ” الإنسان وحريته ” في مواجهة أي سلطة مقدسة أو أرضية تستعبد الإنسان باسم الإله أو الأيديولوجيا… جدير بالذكر أن مفكر سعودي عبد الله بن علي النجدي القصيمي (1907 – 9 يناير 1996/ 1416 هـ)، يُعد من أكثر المُفكرين العرب إثارة للجدل بسبب انقلابه من موقع النصير والمدافع عن السلفية إلى الإلحاد. وبسبب مؤلفاته المثيرة للجدل، ومن أشهرها العرب ظاهرة صوتية.
- وأما الانتشار الحديث لمصطلح الفاشية الإسلامية قد برز بقوة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 في خطابات السياسيين الغربيين.
- وقد شاع الاستخدام الثقافي لمصطلح الفاشية الإسلامية وزاد شهرته مع صدور كتاب ” الفاشية الإسلامية ” للكاتب حامد عبد الصمد.
-
- الشمولية: الرغبة في السيطرة المُطلقة على حياة الفرد والمجتمع والدولة.
- العداء للتعددية: رفض الديمقراطية البرلمانية والأنظمة الليبرالية التعددية.
- تقديس القيادة: الولاء المُطلق لمرشد الجماعة أو الأمير – القائد المستبد.
- العنف السياسي: استخدام القوة الجسدية أو الإرهاب كوسيلة لتحقيق الأهداف.
-
- يحاول بعض المؤسسات الدينية الإسلامية أنتقاد مصطلح الفاشية الإسلامية بحجة أنه خلط معرفي بين الفاشية كحركة قومية علمانية، بينما الحركات الإسلامية عابرة للحدود وقائمة على أسس الدين الإسلامي.
- وأن الاستغلال السياسي لمصطلح الفاشية الإسلامية يعتبره منتقدون أداة للتحريض وتشويه الإسلام ككل بدل نقد سلوك جماعات إرهاابية إسلامية محددة.
- بل ويروا عدم الدقة في إستخدام مصطلح الفاشية الإسلامية يرى تيار واسع أن وصف ” الديكتاتورية الدينية ” أو ” الأصولية الراديكالية ” أكثر موضوعية علمياً..
والحقيقة أن مُصطلح الفاشية الإسلامية ينطبق على كل الأنظمة العربية والإسلامية في كل المسكونة .. وقد يتوهم من يقول بوجود نظام سياسي عربي أو اسلامي غير مُستبد ولا يطبق الفاشية الإسلامية تحت أسماء مختلفة مثل ” الشريعة الإسلامية ” أو ” دولة الخلافة الاسلامية “.. والتي يحاول كل مُسلم تطبيقها في كل مكان يذهب إليه ختي في الدول التي لجئوا أليها طالبين الحماية والحياة الكريمة هروباً من الذين يطبقون الفاشية الإسلامية أوالشريعة الأسلامية .. والعجب العجاب أن هؤلاء المُظلمين دائماً ما يتحججون أن سبب القهر والاستبداد والظلم الطافح التي تمارسة هذه الأنظمة سببه بُعد الناس عن الدين الاسلامي الفاشي الإرهابي، والحقيقة أن كل دول العالم البعيدة عن الدين هى دول مُستقرة وتنعم بالحقوق الانسانية وملتزمة بكل فاعليات حقوق الانسان بحسب المواثيق والاعراف الدولية..
الاعجب أن كل الدول العربية والإسلامية تضع الشريعة الاسلامية مصدراً للتشريع فيها مثل المادة الثانية من الدستور المصري والتى تنص على ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسي للتشريع .. وهو العامل المشترك لأدوات الحكم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وعلى خامنئي المرشد العام لأيران والقتيل الإرهابي امير داعش أبو بكر البغدادي .. فكلهم يحكمون بالشريعة الإسلامية بحسب دساتيرهم !!!!
والاشد عجباً أن الهوس الديني فى أشد صوره فى كل كل هذه الانظمة، وكله على سنة الله ورسوله … من تحرش وقتل وقطع يد ورجم وسرقة ورشاوي وكراهية الآخر الذي لا يدين بالفاشية الإسلامية وتفخيخ وتفجير وحرق أماكن العبادة بمن فيها من أطفال ونساء ورجال شباب وشيوخ وخطف للبنات كأسري وسبايا للغزوات وأغتصاب وسبي وسلب وسرقة وفرض أتاوات ” الجزية ” واضطهاد وتطهير عرقي وإبادة للاقليات … يعني من الاخر العلة توجد فى هذا الدين الفاشي الذى يطفح بتشريعات الأجندة الشيطانية التى تضع من يؤمن بها تحت خط الفقر والجهل والدعارة …
أن الفاشية الدينية الإسلامية وصف دقيق للحالة التي تلتقي فيها السلطوية السياسية مع التشدد الديني … يحدث هذا التحول في حالة احتكار الحقيقة المُطلقة وعندما تدعي السلطة أو الجماعة الحاكمة أنها تتحدث باسم الله مباشرة، وبالتالي يصبح انتقاد الحاكم ” خروج علي الحاكم ” .. أو تفضيل القوانين الوضعية على الشريعة الإسلامية هو ” خروج عن الدين ” وليس مجرد معارضة سياسية … ينتج عنها إقصاء للآخر المخالف وتستخدم التشريعات الدينية والفقه المُستنبط من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لقمع الحريات الفردية.. ومنها (سورة المائدة : 33 ): ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ “.
بل ودائماً ما تمارس الفاشية الدينية الإسلامية للتضييق على الأقليات الدينية والعرقية، وإسكات المفكرين بدعوى ” حماية حرية العقيدة ” … مستغلة تسلط المؤسسات الدينية ” مشيخة الأزهر ” لتغيب الديمقراطية أو إلغاء التداول السلمي للسلطة، حيث يصبح الدين ” غطاءً أخلاقياً ” للقمع السياسي والفساد الاقتصادي وتدمير القيم المجتمعية.
أنظر حولك وأفتح عيونك لترى الحقيقة.. مش كده ولا ايه؟
الخبير فرانسيس فوكوياما Francis Fukuyama : الإسلام السياسي خطر ..
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها .. جـ 1
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها .. جـ 2
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3




