آخبار حقوقيةآخبار عاجلةالإنسانالإيمان المسيحيحقيقة الإسلامدراسات قرأنيةفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةفيديوهات للعابرينفيديوهات مسيحيةكاريكاتيرمقالاتنا

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يمت ولم يتم أغتياله بل بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يمت ولم يتم أغتياله بل بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !

مجدي تادروس 

مقدمة:

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يتم أغتياله و بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !عزيزي المُظلم.. ماذا لو جاءكم صحفي من جزيرة العربان بمناسبة الأحتفالات بنصر أكتوبر 1973 في سنة 2026 وخرج علينا بخبر عاجل قال فيه:

“…  وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ اَلسَادْاتَ بُهْتَانًا عَظِيمًا.. وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا أِنوَر الْسَاِداتَ زَوْج جَيْهانَ رئيسَ جَمُهورَيةْ مصْرِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا أَغتَاَلُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا.. بَل رَّفَعَهُ المَارَيَنزُ إِلَيْهِم ۚ وَكَانَ الرَئيَسُ عَزِيزًا حَكِيمًا.. “..

ثم إستطرد هذا المُختل المرستاني قائلاً:

” ومازال الرئيس أِنوَر الْسَاِداتَ زَوْج جَيْهانَ رئيسَ جَمُهورَيةْ مصْرِ حياً يرزق بالبيت الأبيض وسوف يبعث حياً لمصر لنصرة عبد الفتاح السيسي مَهدي آخر الزمان ..”.. المهم وحتي لا أطيل عليك أقول لكم أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟

قال كاتب القرآن الشيطاني في (سورة النساء : 156 – 158):

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يتم أغتياله و بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !” وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)“..

فهل يمكن لنص مُورستاني كتبه ذعران مَسطولاً سكران كتب القرآن ظهر بعد ستة قرون {600 سنة} من الحدث {لا من زمن ولا من نفس المكان الحدث} أن ينفي واقعة رسختها الأناجيل والشهادات التاريخية والأثار والمخطوطات واللتورجيات ووووووو ألخ؟

والغريب أن النص لم ينفي الفعل {القتل و الصلب} ولم ينفي المفعول به {الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ} بل النص في سياقه ينفي الفاعل {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا / نحن قَتَلْنَا} .. أى ينفي المَسطول أن القاتل هم اليهود وأنهم شبه لليهود أنهم هم القتلة بل الذي قتله هو الله نفسه عندما توفاه ورفعه إليه …!!

فقد قال كاتب القرآن في النص الوارد في (سورة آل عمران: 54 –  55):

” وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)“.. أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟

وأما النص الثاني الذي يؤكد أن الله هو الذي أماته {بحسب قول المسطول السكران الذعران} فقد ورد في (سورة المائدة :117):

” مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي {وهنا عيسي القرآن يتحدث بعد موته أي مات وقام ويتكلم من الله} كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ “… وكأن عيسي القرآن يقول لكاتب القرآن شفتني وانا ميت ههههههه أَفَلَا تَعْقِلُونَ ؟

& – أحذر عزيزي المُظلم أن تقول أن مُتَوَفِّيكَ أو تَوَفَّيْتَنِي معناها منومك أو نومتني .. حتي لا نسألك لماذا أنام الله عيسي ؟ هل كان عيسي مزعج لله فأنامه وهل مازال عيسي نائماً بالجنة حتى الأن.. أَفَلَا تَعْقِلُونَ؟

وأما النص الثالث فقد ورد في (سورة مريم : 33):

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يتم أغتياله و بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !” وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً “… وهنا الموت قبل البعث الآخير بحسب الفكر الإظلامي..

& – ولكن ماذا قال المؤرخين الذين كانوا في زمن حادثة الصليب؟

* – كورنيليوس تاسيتوس (55 ب.م): مؤرخ روماني ملحد، ويُعد من أعظم مؤرخي روما القديمة. سجل قصة صلب المسيح بالتفصيل في مجلداته التي وصل عددها إلى ثمانية عشر مجلدًا.

* – جوزيفس (27-97 ب.م): مؤرخ يهودي كتب عن تاريخ شعبه في عشرين مجلدًا، حيث سجل قصة حياة المسيح وتعاليمه ومعجزاته وقصة صلبه بالتفصيل بأمر من بيلاطس البنطي، ثم أشار أيضًا إلى ظهور المسيح لتلاميذه حيًّا في اليوم الثالث.

* – لوسيان الإغريقي: مؤرخ كتب عن صلب المسيح وعن المسيحيين الذين كانوا قد قبلوا الموت لأجل إيمانهم بالمسيح.

* – بيلاطس البنطي: الحاكم الروماني الذي حكم بصلب الرب يسوع المسيح، أرسل لطيباريوس قيصر تقريرًا عن صلب المسيح، ذلك التقرير الذي استخدمه ترتليانوس كإحدى الوثائق في دفاعه عن المسيحيين، علمًا أن هناك شهادات من التلمود ونبوءات العهد القديم.

ما فم ذُكره أعلاه من حقائق عن صلب المسيح كان على سبيل المثال لا الحصر، وهذا غيض من فيض... هو سرد لحقائق تاريخية موثقة، لا تقبل الجدل، تؤكد حادثة صلب المسيح. وكل المؤرخين أعلاه قد عاصروا حقبة المسيح بشكل أو بآخر، وليس كالنص القرآني الذي روى، بحسب هذا الطرح، عن مخيلة كتبة القرآن من دون أي إثبات تاريخي.

أما النظرية التي تقول بأن يهوذا الأسخريوطي أخذ مكان المسيح، إذ وضع الله شبه المسيح على يهوذا عوضًا عن المسيح، لا يمكن أن تكون صحيحة للأسباب التالية:

& – لأننا بذلك ننسب لله صفات المكر وهو خير الماكرين والخداع والتضليل والكيد وكيده متين ويزيغ القلوب وإلهام الفجور لكل العباد، وحاشا لله أن يستخدم هذه الألات الرديئة الشريرة ليخدع بشريته. ولكن كاتب القرآن قد تعود على أن يشين الله بصفات شيطانية وعلى سبيل المثل لا الحصر:

مجدي تادروس  .. كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق ..

& – لو لم يصلب الرب يسوع المسيح لما تحققت النبوة التي تنبأ بها زكريا الننبي عن إعطاء الثلاثين من الفضة لمن يسلم المسيح { يهوذا الأسخريوطي } ولا يمكن أن تتحقق النبوة التي وردت في (سفر زكريا 11: 12 وإنجيل متى 26: 15).

& – لو لم يصلب الرب يسوع المسيح لما تحققت النبوة التي تتحدث عن أخذ الثلاثين من الفضة التي طرحها يهوذا في الهيكل لشراء حقل الفخاري لا يمكن أن تتم. (سفر زكريا 11: 13 وإنجيل متى 27: 7).

& – 40%  من سرد الأحداث بالاناجيل الأربعة تتحدث عن حادث الصلب بكل تفاصيله لحظة بلحظة.

& – عشرات النبؤات لأنبياء العهد القديم { على مدار 1600 سنة } تحدثوا عن صلب المسيح، وتحققت كل تلك النبؤات بكل تفاصيلها تماماً، حيث وقعت كل تلك الاحداث مطابقة للنبؤات وكأن المتنبئين كانوا يشاهدون احداث الصلب بعيونهم وقلوبهم ...

& – ومن البديهي أنه لو كان الشخص الذي صُلب غير المسيح، فلا بد أن يقاوم ويعترض ويقول لعسكر الرومان: إنا لست المسيح ...

صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يتم أغتياله و بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !& – وما ذنب يهوذا الأسخريوطي حينما يتم صلبه بلا ذنب بدلا عن المسيح ونفس كاتب القرآن الذعران السكران حينما قال في (سورة الأنعام  : 164):” وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى“ ..

& – وهناك الكثير من الإستدلالات المنطقية والثوابت التاريخية والأثارية على تلك الاحداث مؤرخة بشكل دقيق وعجيب، ذكرت فيها التواريخ بالساعة واليوم والمناسبة، والظواهر الطبيعية واسماء الاماكن التي شهدت الاحداث كلها، واسماء من قام بالشكوى على المسيح والتهم الباطلة الموجه له والمحاكمة واسم الحاكم العسكري الروماني والشهود واقوالهم و قرار الحكم، وطريقة التنفيذ بكل التفاصيل وأحداث الدفن ومن كان حول الصليب .. وعجباً على إله يمكر على السيدة العذراء التي أصطفاها على كل نساء العالمين والدة الرب يسوع المسيح .. خادعاً أياها ولا يعبأ بألمها وحزنها وصراخها على ابنها المَصلوب !!!

& – ولكن اين ادلة القرآن بنفي كل تلك الاحداث والاثباتات؟

فهل نصدق شهود العيان ومؤرخي تلك الفترة من اليهود والمحايدين ومخطوطات الوثائق الرومانية الرسمية المحفوظة في المتاحف و شواهد القبر الفارغ الذي شيّد فوقه اكبر كنيسة، و مكان الصلب و العثور على الصليب الذي صلب عليه المسيح ، والمعجزات التي رافقت الحدث، ام نصدق بدوي صلعومي امي جاهل قمعة لا يعلم يمينه من شماله لم يقرأ في حياته كتاباً ولا يعرف من الحياة غير النكاح والإستنكاح والاغتصاب والغزو والقتل وسلب الغنائم، انكر الحادث جملة وتفصيلاً بعد مرور اكثر من ستمائة عام {600} على وقوع الحدث منكرًا كل تلك الاحداث بسطر واحد لا دليل ولا شواهد يقدمها على الانكار ليعزز قوله.

& – فمن نصدق، هل نصدق شهود العيان الذين عاشوا الحدث، ام شاهد جاء بعد 600 عام وماشافش حاجة ؟

ان مؤلف القرآن يختبئ وراء الوحي ليوهم الناس ان الله هو من يرسل كلامه بواسطة مراسله الخاص جبريل ليقنع المظلمين المؤمنين به على ان خزعبلات القرآن وأساطيره هو كلام من عند الله .

& – الغاية من نكران صلب المسيح هو إزدراء بأساسيات العقيدة المسيحية، كما حاربها رسول الاسلام بتكفير اتباعها واتهامهم بعبادة ثلاث الهة وطرد اهل الكتاب من الجزيرة العربية بعد الابادات الجماعية التي مارسها صعاليك قثم بن أبي كبشة، وفرض الجزية عليهم في البلاد التي يغزوها اتباعه.

فاين ادلة القرآن بنفي كل تلك الاحداث و الاثباتات؟

فهل نصدق شهود العيان و مؤرخي تلك الفترة من اليهود والمحايدين ومخطوطات الوثائق الرومانية الرسمية المحفوظة في المتاحف و شواهد القبر الفارغ الذي شيّد فوقه اكبر كنيسة، و مكان الصلب و العثور على الصليب الذي صلب عليه المسيح ، والمعجزات التي رافقت الحدث ، ام نصدق رجل بدوي امي لم يقرأ بحياته كتابا ولا يعرف من الحياة غير النكاح والاغتصاب والغزو والقتل وسلب الغنائم ، انكر الحادث جملة وتفصيلا بعد مرور اكثر من ستمائة عام على وقوع الحدث منكرا كل تلك الاحداث بسطر واحد لا دليل ولا شواهد صحفي سعودي يدعي أن الرئيس أنور السادات لم يتم أغتياله و بعث حياً لواشنطن ومازال هناك !يقدمها على الانكار ليعزز قوله .

ان خير ما يمكن ان نعلق على هذه الشهادة المزيفة هي انها لشاهد ماشافش حاجة .

40 %   من الاناجيل الأربعة تتحدث عن حادثة الصلب بكل تفاصيلها لحظة بلحظة.

مئات النبؤات لأنبياء العهد القديم تحدثت عن صلب المسيح ، وتحققت كل تلك النبؤات بكل تفاصيلها تماما، حيث وقعت كل تلك الاحداث مطابقة للنبؤات وكأن المتنبئين كانوا يشاهدون احداث الصلب بعيونهم وقلوبهم .

فمن نصدق ، هل نصدق شهود العيان عاشوا الحدث ، ام شاهد جاء بعد 600 عام وماشافش حاجة ؟

ان مؤلف القرآن يختبئ وراء الوحي ليوهم الناس ان الله هو من يرسل كلامه بواسطة مراسله الخاص جبريل ليقنع المظلمين المؤمنين به على ان خزعبلات القرآن وأساطيره هو كلام من عند الله .

& – الغاية من نكران صلب المسيح هو إزدراء بأساسيات العقيدة المسيحية، كما حاربها رسول الاسلام بتكفير اتباعها واتهامهم بعبادة ثلاث الهة وطرد اهل الكتاب من الجزيرة العربية بعد الابادات الجماعية التي مارسها صعاليك قثم بن أبي كبشة، وفرض الجزية عليهم في البلاد التي يغزوها اتباعه.

مجدي تادروس .. الصليب هو ” شهادة الوفاة ” التى تجعلك وارثاً للحياة الأبدية

No photo description available.

(( المرفوع )) Lifted Up

 

الوزن الحقيقي للصليب

قيامة يسوع المسيح

للمزيد: 

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى