(للكبار فقط + 18) امرأة خرج لها ذكر أي قضيب .. تكبير ..
ثُمَّ خَرَجَ لَهَا جُرْحٌ { ورم } فَوْقَ الْفَرْجِ ، وَخَرَجَتْ لَهَا لِحْيَةٌ ، فَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةً ..
(للكبار فقط +18) امرأة خرج لها ذكر .. تكبير ..
مجدي تادروس
بعد أكتشافنا أن الصلاعمة المظُلمين من ذوات الفروج بحسب النص القرآني الوارد في (سورة النور 24 : 30 – 31):
” قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) “وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ…..(31)“.. وفي تفسير سورة النور ( تحديداً الآية 31 عند الكلام عن ” أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ “) يرجع إلى تصنيف الفقهاء والمُفسرين لأصناف البشر الذين لا يملكون شهوة للخدمة في بيوت النساء، ومنهم ” الخُنثى المُشكل ” أو من تغيرت طبيعته… أنظر “تفسير القرطبي” (الجامع لأحكام القرآن) ينقل الإمام القرطبي عند حديثه عن الأحكام الفقهية المتعلقة بــــ ” الخُنثى ” والتحول، قصصاً عن أطباء وفقهاء عاينوا حالات تحول كامل… ويذكر الفقهاء في باب ” الخُنثى ” أن العبرة بالبَوْل أو بظهور أمارات الرجولة الفجائية مثل اللحية أو الأعضاء الذكرية بعد البلوغ، وحينها تُقضى لها أحكام الرجال كاملة ( بما في ذلك حق الزواج من امرأة )… وإذا أردت أن تتطلع علي المزيد أقرأ مقال أن للذكر المُسلم فرج كالنساء .. ” مجدي تادروس .. أحفظ فرجك يا مؤمن ..” وقد أطل علينا التراث الإسلامي بآخر نكته اليوم والتي وردت فى كتاب ( فنون العجائب ) فى الحديث رقم: 96 قال:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الرِّبَاطِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُوَفَّقِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَاهِينَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُحْتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مُظْهِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ ” رَأَى بِعَدْنَانَ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ عَبَّادَانَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا زُمُرُّدٌ ، كَانَتِ امْرَأَةً لَهَا زَوْجٌ ، ثُمَّ خَرَجَ لَهَا جُرْحٌ {ورم} فَوْقَ الْفَرْجِ ، وَخَرَجَتْ لَهَا لِحْيَةٌ ، فَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةً ” .
أنظر كتاب “فنون العجائب لأبي سعيد النقاش” .
وهو يحكي عن امرأة تدعى زمرد كانت زوجة وأم ولدت غلاماً من بطنها، هذه الزمردة جرحت أسفل بطنها فخرج من الجرح ذكراً وخرجت لها لحية فتزوجت بامرأة ..
ثم يكمل فى الحديث رقم الحديث: 97
وَبِهِ حَدَّثَنَاإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَاعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُحْتٍ، قَالَ : سَمِعْتُ بُنْدَارًا ، قَالَ : سَمِعْتُعَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ : “رَأَيْتُ امْرَأَةً بِعَدْنَانَ لَهَا وَلَدٌ مِنْ بَطْنِهَا ، وَوَلَدٌ مِنْ فَرْجِهَا . قَالَ ابْنُ دَاوُدَ : فَسَأَلْتُ الْمَرْأَةَ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، كُنْتُ امْرَأَةً ، فَتَزَوَّجَنِي رَجُلٌ ، فَوَلَدَتْ غُلامًا ، ثُمَّ خَرَجَ ذَكَرٌ مِنْ فَرْجِي ، فَطَفَيْتُ الْفَرْجَ ، فَصَارَ لِي ذَكَرٌ مِثْلُ الرِّجَالِ ، فَرَجَعَتِ الشَّهْوَةُ إِلَى الظَّهْرِ ، فَاشْتَهَيْتُ كَمَا يَشْتَهِي الرِّجَالُ ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَنَكَحْتَهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَوُلِدَ لِي غُلامٌ “.
أنظر كتاب “فنون العجائب لأبي سعيد النقاش” .
قد يقول البعض أن الحديث مقطوع أى حديث يرويه التابعين موقوفاً عليهم؛ قولاً كان أو فعلاً سواء كان التابعي كبيراً ( مثل عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ) أو صغيراً ( مثل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُحْتٍ )، وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع.
وهذه الظاهرة تُعرف في التراث العربي والإسلامي القديم بمسألة ” الخُنثى ” أو ” تحول الجنس ” (انتقال امرأة إلى رجل أو العكس)، وهي من المسائل التي أولاها الفقهاء والمؤرخون والمفسرون اهتماماً كبيراً، نظراً لما يترتب عليها من أحكام فقهية تتعلق بالميراث، والزواج، والعبادات.
في المدونات التراثية، وخصوصاً في كتب العجائب والغرائب وكتب التفسير والتاريخ، رُصدت حالات عديدة لنساء تحولن إلى رجال ( ظهرت لهن لِـحى وأعضاء ذكرية ) أو العكس.
في كتاب “المحبر” لابن حبيب يُعتبر كتاب ” المحبر ” لأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي (توفي 245 هـ) من أقدم وأدق المصادر التاريخية التي أفردت باباً خاصاً لهذه الظاهرة تحت عنوان ” باب من قَلَبَ دهرُه خَلْقَه من امرأة إلى رجل أو من رجل إلى امرأة “. مما ذكره في هذا الباب بمصادره:
قصة بنان بنت جرير: كانت امرأة شابة متزوجة من رجل يُدعى ” موسى بن المغيرة “، وعاشت معه فترة. فجأة، تحولت طبيعتها وخرج لها ذكر ونبتت لها لحية، فسمت نفسها ” بَـنَان ” وفارقت زوجها، وتزوجت بعد ذلك بامرأة وأولدها أولاداً.
قصة عتيبة بنت ظبيان: امرأة أخرى ذُكرت في العصر الأموي، تحولت إلى رجل بشكل مفاجئ بعد أن كانت هنداماً وسيرةً بين النساء، فتزوجت بعدها من امرأة.
وفي كتاب ” الحيوان ” للجاحظ أبو عثمان الجاحظ ( توفي 255 هـ ) أفرد مساحات واسعة في كتابه الشهير ” الحيوان ” لمناقشة ظاهرة ” الخناثى ” وتحول الجنس من منظور طبيعي وتاريخي… أنظر كتاب الحيوان ( المنظور الطبي والتراثي ) يذكر الجاحظ أخباراً عن نساء خرجت لهن لحى وعلامات تذكير كاملة بعد أن عشن سنوات كإناث… ويوضح الجاحظ أن البيئة التراثية كانت تتعامل مع هذه الحالات باعتبارها ” طبيعة كامنة ” ظهرت لسبب طبيعي أو خلل في الأخلاط والأمزجة ( بالمفهوم الطبي القديم )، ولم يكن ينظر إليها كأمر مستحيل عقلاً.
وورد في لسان العرب لابن منظور (مادة: خنث) عند مراجعة المعاجم اللغوية والتراثية مثل ” لسان العرب “، ينقل ابن منظور عن أئمة اللغة والفقه شواهد تاريخية عن نساء ” تَـرَجَّلْنَ ” ( أي ظهرت عليهن علامات الرجال العضوية )، وكيف أن القضاء الإسلامي القديم ( منذ عهد الخلفاء الراشدين ) كان يُثبت لهن أحكام الرجال في الميراث والزواج بمجرد ظهور ” الذكر ” ونبات اللحية وتغير الصوت.
والخلاصة أن الحالات التي تبحث عنها موثقة بكثرة في كتب التاريخ والتفسير (القرطبي، ابن كثير في مواضع آيات المواريث والنساء)، وكتب الأدب والغرائب ( ابن حبيب، الجاحظ، النقاش ).
في العلم الحديث، تُفسر هذه الحالات الطبية التاريخية بظواهر مثل ” الخنوثة الحقيقية أو الكاذبة ” (Intersex) أو ” متلازمة فرط تنسج الغدة الكظرية الخلقي “، حيث تكون الأعضاء الذكرية داخلية وضامرة منذ الولادة، ثم تبرز وتنمو فجأة بفعل طفرة هرمونية حادة عند البلوغ أو النضج، مصحوبة بظهور اللحية وتغير الصوت، وهو تماماً ما وصفتْه الكتب التراثية بـ ” خروج الجرح أو الذكر “.
عزيزي المُسلم متى ستنظف كتبك وتراثك الممتلئ والمكدس والمكتظ بمثل هذه الخزعبلات البدوية العفنة الخطرة على أذهان ابناء الأمة الإسلامية ؟؟؟
للمــــــــــــــــــــزيـد:
قرآن رابسو – سُوَرةْ الْبَراَغَيِثْ
انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته
أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي




