الجنةالمرأةحقيقة الإسلامقرآن رابسو

قرآن رابسو.. سورة الجنة

قرآن رابسو.. سورة اَلْجَنَّةِ

مجديوس السكندري

جَنَّةِ جَنَّانْ (1) مْلَأَنَّة نُسَوِّانْ (2) نَدْغُ لَبَاَن (3) قَوّصَهْ وَفُسْتَاَنْ (4) فَرْجَ وَنَّهْدَاْنِ (5) حُورٌ خَبَلَاَنْ (6) أَرْاْديفْ فَدَاَنْ (7) أُفْ وَحَرَقَاَنْ (8) وَغِشَاَءٌ رَقْعَاَنْ (9) فَأَنْشَأْنَاهُنَّ بْكْرَانْ (10) وَلَوْ زَهْقَاّنْ (11) فَيِه وِلْدَانْ (12) لَذَّةٍ وَلْهّاَنْ (13) خَمْرٍ وَألْبَانْ (14) أَنْهَارً لَلَعَطْشَاَنْ (15) أَعْنَاَبٌ رَوُمَاَنْ (16) مَزَهْ يَا َسَكْرَاَنْ (17) وَلَوْ جَوُعَاَنْ (18) دجَاَجْ سِمَاَنْ (19) لُحَوّمْ خِرْفَاَنْ (20) كُوَسَهْ بِزْنْجَاَنْ (21) أِنْزِلْ يَاَ سَعْرَاَنْ (22) مَاَ أِنْتِ نِكْحِاِنْ (23) فَىِ مَخُوَرْ لَبْدَاَنْ (24) فِىِ اَلْفُرَوَجْ هَيْمَاّنْ (25) دَبْلَاَنْ نَاَشْفَاَنْ (26) خَاَيْبْاَن شَرْقَاَنْ (27) شَكَلَكْ خَصْيَاَنْ (28) رَئْحْتَكْ عَفَاَنْ (29) مُسْلِمْ فَقْرَاَنْ (30) جَاِهْلْ سَرْحَاَنْ (31) مَاَلَكْشْ أَمَاَنْ (32) مَعْرْيِهَاَ وَصَقْعَاَنْ (33) أِصْحْىَ يَاَ نْعْسَاَنْ (34)….

باقى السورة تم حزفها بمعرفة بوليس الأداب والمصنفات الفنية أعداء اللات وصلعومه !!!!! عموماً صدق المسحوق المتين.

أسباب النزول والصعود

سعر ومواصفات Rabso 4 Notebook 250 Pages (رابسو) من diwan فى مصر - ياقوطة!‏عندما قرأ مولانا المسحوق رابسو خاتم الأنبياء والمُرسلين وسيد المساحيق فى قرآن الصلعوم المدعو محمد ابن أمنه، فى (سورة الواقعة 56 : 17 – 38):

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38)…..”.

 

وأيضاً (سورة الطور 52 : 22 – 25):

وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25)“.

 

أدرك المسحوق العظيم نبينا رابسو أن الصلعوم محمد ابن أمنه، الجوعان يحلم بسوق العيش وكما يقولون “حلم القطط كله جرذان”، وأن الصلعوم المسعور يحلم ببنات الحور .. بل وجعل الصلاعمة أشرس من الكلاب المسعورة فى نهش الأعراض والتحرش بل من حولهم من نساء وغلمان، حتى الرضيعة لم تسلم من أنيابهم!!!!!!!

 

وعندما قرأ مولانا المسحوق رابسو فى التفاسير تيقن أنها نصوص تليق بالشواذ وعندما تجوجل نبينا المسحوق رابسو فى نواصي جوجل وجد أحد الصلاعمة يسأل القائمين على الأفتاء فى موقع “اسلام ويب” قائلاً:

أرجو أن تصفوا لي “الحور العين” في “الجنة”، وكم عددهن لكل مُسلم؟ وهل من سبيل لرؤيتهم في الرؤيا؟…وجزاكم الله خيراً.

وكانت الأجابة كالأتي:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد..

فوصف الحور العين يؤخذ منه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد وصفت فيهما بما لا مزيد فيه، وكل واصف لهن لا محيد له عنهما، وقد ذكرنا طرفا من ذلك في الفتويين التاليتين برقم: 5147، 62696، وقد أبدع العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى حيث يقول في قصيدته الرائعة في وصفهن:

فاسمع صفات عرائس الجنات

ثم اختر لنفسك يا أخا العرفان

حور حسان قد كملن خلائقا

ومحاسنا من أجمل النسوان

حتى يحار الطرف في الحسن الذي

قد ألبست فالطرف كالحيران

ويقول لما أن يشاهد حسنها

سبحان معطي الحسن والإحسان

والطرف يشرب من كؤوس جمالها

فتراه مثل الشارب النشوان

كملت خلائقها وأكمل حسنها

كالبدر ليل الست بعد ثمان

والشمس تجري في محاسن وجهها

والليل تحت ذوائب الأغصان

فتراه يعجب وهو موضع ذلك من

ليل وشمس كيف يجتمعان

فيقول سبحان الذي ذا صنعه

سبحان متقن صنعة الإنسان

لا الليل يدرك شمسها فتغيب عند

مجيئه حتى الصباح الثاني

والشمس لا تأتي بطرد الليل بل

يتصاحبان كلاهما أخوان

وكلاهما مرآة صاحبه إذا

ما شاء يبصر وجهه يريان

فيرى محاسن وجهه في وجهها

وترى محاسنها به بعيان

حمر الخدود ثغورهن لآلئ

سود العيون فواتر الأجفان

والبرق يبدو حين يبسم ثغرها

فيضيء سقف القصر بالجدران

ولقد روينا أن برقا ساطعا

يبدو فيسأل عنه من بجنان

فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك

في الجنة العليا كما تريان

لله لاثم ذلك الثغر الذي

في لثمه إدراك كل أمان

ريانة الأعطاف من ماء الشباب

فغصنها بالماء ذو جريان

لما جرى ماء النعيم بغصنها

حمل الثمار كثيرة الألوان

فالورد والتفاح والرمان في

غصن تعالى غارس البستان

والقد منها كالقضيب اللدن في

حسن القوام كأوسط القضبان

في مغرس كالعاج تحسب أنه

عالي النقا أو واحد الكثبان

لا الظهر يلحقها وليس ثديها

بلواحق للبطن أو بدوان

لكنهن كواعب ونواهد

فثديهن كألطف الرمان

والجيد ذو طول وحسن في

بياض واعتدال ليس ذا نكران

يشكو الحلي بعاده فهل مدى

الأيام وسواس من الهجران

والمعصمان فإن تشأ شبههما

بسبيكتين عليهما كفان

كالزبد لينا في نعومة ملمس

أصداف در دورت بوزان

والصدر متسع على بطن لها

حفت به خصران ذات ثمان

وعليه أحسن سرة هي مجمع

الخصرين قد غارت من الأعكان

حق من العاج استدار وحوله

حبات مسك جل ذو الإتقان

وإذا انحدرت رأيت أمراً هائلاً

ما للصفات عليه من سلطان

لا الحيض يغشاه ولا بول ولا

شيء من الآفات في النسوان

إلخ تلك القصيدة الرائعة وللوقوف عليها كاملة أنظر روضة المحبين له أو شرحها لمحمد بن إبراهيم بن عيسى.

وأما عدد ما يكون للمُسلم من حور العين في الجنة فإن ألفاظ الأحاديث الواردة في ذلك مختلفة فبعضها يذكر اثنين وبعضها يذكر اثنتين وسبعين ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

“أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض لكل امرئ منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن”.

 

رواه البخاري قال المناوي: في رواية اثنتان لتأكيد التكثير، قال الطيبي: ثناه للتكثير نحو {ارجع البصر كرتين} لا للتحديد لخبر أدنى أهل الجنة الذي له ثنتان وسبعون زوجة.. فالعدد للتكثير لا للتحديد كنظائره..

وحاول المباركفوري في تحفة الأحوذي الجمع بين الروايات الواردة في ذلك أيضا فقال نقلاً عن القارئ: والتوفيق بينه وبين خبر أدنى أهل الجنة من له اثنتان وسبعون زوجة وثمانون ألف خادم، بأن يقال يكون لكل منهم زوجتان موصوفتان بأن يرى مخ ساقها من ورائها وهذا لا ينافي أن يحصل لكل منهم كثير من الحور العين الغير البالغة إلى هذه الغلية كذا قيل والأظهر أنه تكون له زوجتان من نساء الدنيا وأن أدنى أهل الجنة من له اثنتان وسبعون زوجة في الجملة يعني ثنتين من نساء الدنيا وسبعين من الحور العين. انتهى

وقال الحافظ في الفتح: قوله ولكل واحد منهم زوجتان أي من نساء الدنيا فقد روى أحمد من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا في صفة أدنى أهل الجنة منزلة وأن لكل منهم من الحور العين ثنتين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وفي سنده شهر بن حوشب وفيه مقال.. قال والذي يظهر أن أقل ما لكل واحد منهم زوجتان ، وهذا هو الراجح.

وأما قولك هل يمكن رؤية الحور العين في المنام؟

فالجواب عنه نعم يمكن ذلك وقد أثر عن بعض السلف مثله، إلا أننا لا نعلم سبيلاً لذلك.

والله أعلم.   

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=71591

 

وبعد أن علم مولانا المسحوق رابسو خاتم المساحيق أن إله الإسلام هو “ملهم الفجور” لكل صلعوم مسعور للنجاسة مجرور عندما قرأ فى (سورة الشمس 91 : 7 – 8):

“وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)“… وغيره من النصوص القرآنية التى تثبت كاتب القرآن هو الشيطان إله هذا الدهر الذى قال عنه الله الحقيقي فى كتابه المقدس:

” الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ(كورنثوس الثانية ٤:‏٤)..

فبدء يصرخ مولانا المسحوق نبينا رابسو من أجل نظافة أذهان الصلاعمة لأنقاذهم من الأظلام الإسلامي والعمى الوجداني،   حتى أخذه الجهد مغشياً عليه، فأستغل جبورة ابن صورصاريل الفرصة سكباً عليه “سورة الجنة” من الباكو المحفوظ.. وهي سورة رابساوية عدد آياتها مائة وثلاثة عشرة أية فى الجمال والروعة.. وقد كتبنا منها (34 أية من السورة) ماتيسر لنا بعد أن قام بوليس الأداب بحذف الباقي بالتنسيق مع شرطة المصنفات الفنية…. وهى كالأتي:

فقال تعال، قال مش جاى، إلا لما أغير هدومي

مجديوس السكندري 

أسمع ماذا يقول هذا الشيخ الفاجر وأحلامه

لماذا كبد الحوت أول طعام أهل الجنة؟

 

حور عين من الذكور في الجنة

Tad Alexandrian

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى