تعليقات على الآخبارمقالاتنا

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآن

ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآن

 مجدي تادروس 

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآنأولاً ماذا يقول الكتاب المقدس عن فلسطين والفلسطينيين؟

وهل من يحملون تسمية فلسطينيين اليوم هم نفسهم المذكورين في الكتاب المقدس؟

& – معني كلمة فلسطين פִּלְשִׁתּי أي مهاجر أو رحال وهذا صفتهم أيضاً

وهم من أبناء فلشتيم الذين هم ابناء فتروسيم وكسلوحيم أبناء مصرايم وهم عاشوا في كفتور {الفنيقيون} وهي جزيرة كريت وليس فلسطين وكما يقول  (سفر التكوين ١٠ : ٦  – ١٤):

٦ وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ….. ١٣ وَمِصْرَايِمُ وَلَدَ: لُودِيمَ وَعَنَامِيمَ وَلَهَابِيمَ وَنَفْتُوحِيمَ ١٤ وَفَتْرُوسِيمَ وَكَسْلُوحِيمَ. الَّذِينَ خَرَجَ مِنْهُمْ فِلِشْتِيمُ وَكَفْتُورِيمُ. ” ..

וּמִצְרַיִם יָלַד אֶת־לוּדִים וְאֶת־עֲנָמִים וְאֶת־לְהָבִים וְאֶת־נַפְתֻּחִים׃

וְאֶת־פַּתְרֻסִים וְאֶת־כַּסְלֻחִים אֲשֶׁר יָצְאוּ מִשָּׁם פְּלִשְׁתִּים וְאֶת־כַּפְתֹּרִים׃

ثانياً وعد الرب لإبراهيم:

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآنكان قبل ان يذهب الفلسطينيين {الفينقيون سكان جزيرة} ويحتلوا الارض لان الرب وعد إبراهيم قبل هذا بخمس وعشرين سنة لان إبراهيم انجب إسحاق وسنة 100 سنة ولكن وعد الرب له ان تكون الأرض له ولنسله وهو عمره 75 سنة عندما كان اسمها كلها ارض كنعان وكان بها شعوب ليس بينهم الفلسطينيين، فيقول (سفر التكوين ٤:١٢):

٤ فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ.”.

 וַיֵּלֶךְ אַבְרָם כַּאֲשֶׁר דִּבֶּר אֵלָיו יְהוָה וַיֵּלֶךְ אִתּוֹ לוֹט וְאַבְרָם בֶּן־חָמֵשׁ שָׁנִים וְשִׁבְעִים שָׁנָה בְּצֵאתוֹ מֵחָרָן׃

& – فالفلسطينيين لم يكونوا في هذه الأرض لان الشعوب التي كانت في هذه الأرض هم بحسب (سفر التكوين ١٨:١٥ –  ٢١):

١٨ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلاً: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ.  ١٩ الْقِينِيِّينَ وَالْقَنِزِّيِّينَ وَالْقَدْمُونِيِّينَ ٢٠ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ ٢١ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ».

בַּיּוֹם הַהוּא כָּרַת יְהוָה אֶת־אַבְרָם בְּרִית לֵאמֹר לְזַרְעֲךָ נָתַתִּי אֶת־הָאָרֶץ הַזֹּאת מִנְּהַר מִצְרַיִם עַד־הַנָּהָר הַגָּדֹל נְהַר־פְּרָת׃

אֶת־הַקֵּינִי וְאֶת־הַקְּנִזִּי וְאֵת הַקַּדְמֹנִי ׃

וְאֶת־הַחִתִּי וְאֶת־הַפְּרִזִּי וְאֶת־הָרְפָאִים ׃

וְאֶת־הָאֱמֹרִי וְאֶת־הַכְּנַעֲנִי וְאֶת־הַגִּרְגָּשִׁי וְאֶת־הַיְבוּסִי׃ ס

& – وفي خلال هذا الوقت الفلسطينيين عاشوا في كريت وقد قدموا من جزيرة كريت في الربع الأول من القرن الثاني عشر قبل الميلاد. ويذكر لنا الكتاب في سفر التثنية ان هؤلاء الكفتوريون ومعهم الفلسطينيين غزوا ارض العويون وابادوا العويين واحتلوا ارضهم واخذوا ارض فلسطين وعرفت الأرض بهذا الاسم من بعد هذا كما ورد في (سفر التثنية ٢٣:٢):

٢٣ وَالْعُوِّيُّونَ السَّاكِنُونَ فِي الْقُرَى إِلَى غَزَّةَ، أَبَادَهُمُ الْكَفْتُورِيُّونَ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ كَفْتُورَ وَسَكَنُوا مَكَانَهُمْ.”.

 וְהָעַוִּים הַיֹּשְׁבִים בַּחֲצֵרִים עַד־עַזָּה כַּפְתֹּרִים הַיֹּצְאִים מִכַּפְתּוֹר הִשְׁמִידֻם וַיֵּשְׁבוּ תַחְתָּם׃

& – العويون هم من اقطاب الكنعانيين كما ورد فى (سفر يشوع ٣:١٣ ):

٣ مِنَ الشِّيحُورِ الَّذِي هُوَ أَمَامَ مِصْرَ إِلَى تُخُمِ عَقْرُونَ شِمَالاً تُحْسَبُ لِلْكَنْعَانِيِّينَ أَقْطَابِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ الْخَمْسَةِ: الْغَزِّيِّ وَالأَشْدُودِيِّ وَالأَشْقَلُونِيِّ وَالْجَتِّيِّ وَالْعَقْرُونِيِّ، وَالْعَوِيِّينَ.”.  

 מִן־הַשִּׁיחוֹר אֲשֶׁר עַל־פְּנֵי מִצְרַיִם וְעַד גְּבוּל עֶקְרוֹן צָפוֹנָה לַכְּנַעֲנִי תֵּחָשֵׁב חֲמֵשֶׁת סַרְנֵי פְלִשְׁתִּים הָעַזָּתִי וְהָאַשְׁדּוֹדִי הָאֶשְׁקְלוֹנִי הַגִּתִּי וְהָעֶקְרוֹנִי וְהָעַוִּים׃

* اذاً الأرض وعد بها الرب إبراهيم ونسله أيام ما كان فيها الكنعانيون ولكن بعد هذا الفلسطينيون ابادوا احد اقطاب الكنعانيون وهذا غالباً أيام إبراهيم ولهذا إبراهيم تغرب في الأرض التي هم احتلوها، كما ورد فى (سفر التكوين ٣٤:٢١):

٣٤ وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.”.

וַיָּגָר אַבְרָהָם בְּאֶרֶץ פְּלִשְׁתִּים יָמִים רַבִּים׃ פ

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآن& – ثم تاتي المرحلة المهمة وهي خروج شعب إسرائيل من ارض مصر سنة 1447 ق م .. فقد كان الفلسطينيين في أيام خروج بني إسرائيل كانوا شعبًا عظيمًاً ذا بأس.. وكانت مدنهم الحصينة غزة وأشقلون واشدود وعقرون تتاخم الطريق الساحلية المؤدية من مصر إلى كنعان من بعد اجتياز الصحراء. ولما لم يكن العبرانيون المهاجرون من مصر مع نسائهم وأطفالهم وماشيتهم مستعدين للقيام بأعمال حربية يشقون بها طريقهم إلى أرض الكنعانيين فقد أرشدوا إلى اتخاذ طريق أخرى كما ورد في (سغر الخروج ١٣ : ١٧ – ١٨):

١٧ وَكَانَ لَمَّا أَطْلَقَ فِرْعَوْنُ الشَّعْبَ أَنَّ اللهَ لَمْ يَهْدِهِمْ فِي طَرِيقِ أَرْضِ الْفَلَسْطِينِيِّينَ مَعَ أَنَّهَا قَرِيبَةٌ، لأَنَّ اللهَ قَالَ: «لِئَلاَّ يَنْدَمَ الشَّعْبُ إِذَا رَأَوْا حَرْبًا وَيَرْجِعُوا إِلَى مِصْرَ». ١٨ فَأَدَارَ اللهُ الشَّعْبَ فِي طَرِيقِ بَرِّيَّةِ بَحْرِ سُوفٍ. وَصَعِدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مُتَجَهِّزِينَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.”. 

ملحوظة:

في سنة 1194 ق.م. هزم رعمسيس الثالث [شعوب البحر] في حملة حربية قاموا بها عليه في الدلتا. وفي سنة 1190 رد حملة أخرى في سوريا قام بها هؤلاء الغزاة براً وبحراً. وكان من بينهم الفليساتي أي الفلسطينيون وغيرهم من كاريين وليكيين وأخائيين وجماعات أخرى ذات صلة قرابة باليونانيين. والفلسطينيون على الأرجح من حوض البحر المتوسط من أصل ” ليكي – كارى” في جنوب غربي آسيا الصغرى، وقد غزوا جزيرة كريت واستقروا في القسم الشرقي منها برهة من الزمان. ثم اشتركوا في الحملة الكبرى التي هزمهم فيها رعمسيس الثالث كما سبق ذكره. إلا أن بعض الغزاة بقوا في سوريا وبالتالي وصلوا فلسطين “أرض فلسطين”. أو ربما قام الكريتيون والفلسطينيون بهجرة سلمية إلى فلسطين. ومهما يكن من أمر فأن الفلسطينيين في أيام خروج بني أسرائيل كانوا شعبا عظيما ذا بأس. وكانت مدنهم الحصينة غزة وأشقلون وأشدود وعقرون تتاخم الطريق الساحلية المؤدية من مصر إلى كنعان من بعد اجتياز الصحراء. ولما لم يكن العبرانيون المهاجرون من مصر مع نسائهم وأطفالهم وماشيتهم مستعدين للقيام بأعمال حربية يشقون بها طريقهم إلى أرض الكنعانيين فقد أرشدوا إلى اتخاذ طريق أخرى..  

ثالثاً تكرار الوعد الإلهي بالارض لليهود:  

يكرر الرب وعده لليهود انهم ياخذوا هذه الأرض، كما ورد في (سفر الخروج ٣١:٢٣  –  ٣٣):

٣١ وَأَجْعَلُ تُخُومَكَ مِنْ بَحْرِ سُوفٍ إِلَى بَحْرِ فِلِسْطِينَ، وَمِنَ الْبَرِّيَّةِ إِلَى النَّهْرِ. فَإِنِّي أَدْفَعُ إِلَى أَيْدِيكُمْ سُكَّانَ الأَرْضِ، فَتَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ. ٣٢ لاَ تَقْطَعْ مَعَهُمْ وَلاَ مَعَ آلِهَتِهِمْ عَهْدًا. ٣٣ لاَ يَسْكُنُوا فِي أَرْضِكَ لِئَلاَّ يَجْعَلُوكَ تُخْطِئُ إِلَيَّ. إِذَا عَبَدْتَ آلِهَتَهُمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ فَخًّا ».”.  

וְשַׁתִּ֣י אֶת־גְּבֻלְךָ֗ מִיַּם־סוּף֙ וְעַד־יָ֣ם פְּלִשְׁתִּ֔ים וּמִמִּדְבָּ֖ר עַד־הַנָּהָ֑ר כִּ֣י ׀ אֶתֵּ֣ן בְּיֶדְכֶ֗ם אֵ֚ת יֹשְׁבֵ֣י הָאָ֔רֶץ וְגֵרַשְׁתָּ֖מֹו מִפָּנֶֽיךָ׃

לֹא־תִכְרֹ֥ת לָהֶ֛ם וְלֵאלֹֽהֵיהֶ֖ם בְּרִֽית׃

לֹ֤א יֵשְׁבוּ֙ בְּאַרְצְךָ֔ פֶּן־יַחֲטִ֥יאוּ אֹתְךָ֖ לִ֑י כִּ֤י תַעֲבֹד֙ אֶת־אֱלֹ֣הֵיהֶ֔ם כִּֽי־יִהְיֶ֥ה לְךָ֖ לְמֹוקֵֽשׁ׃

& – وعندما ملك داود ردّ غزواتهم وحاربهم في عقر دارهم كما ورد في (سفر صموئيل الثاني ١٨:٣):

١٨ فَالآنَ افْعَلُوا، لأَنَّ الرَّبَّ كَلَّمَ دَاوُدَ قَائِلاً: إِنِّي بِيَدِ دَاوُدَ عَبْدِي أُخَلِّصُ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَمِنْ أَيْدِي جَمِيعِ أَعْدَائِهِمْ». .

וְעַתָּה עֲשׂוּ כִּי יְהוָה אָמַר אֶל־דָּוִד לֵאמֹר בְּיַד דָּוִד עַבְדִּי הוֹשִׁיעַ אֶת־עַמִּי יִשְׂרָאֵל מִיַּד פְּלִשְׁתִּים וּמִיַּד כָּל־אֹיְבֵיהֶם׃ 

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآن& – وبعد موت الملك داود لم يرد ذكر الفلسطينيين كثيرًا. فكأنما قوتهم كانت قد أخذت في الزوال، ثم يحدث حدث مهم جدا وهو السبي فسبي اشور لمملكة إسرائيل ولكل شعوب النصف الشمالي تقريبا سنة 722 ق م .. ثم سبي نبوخذنصر لمملكة يهوذا وشعوب الجزء الجنوبي وهذا تقريبا ما بين سنة 605 ق م الي سنة 586 ق م وانتهت شعوب كثيرة ومنهم الفلسطينيون وتحققت النبوات التي تنبا عليهم الأنبياء بالخراب، كما ورد في (سفر إشعياء ٣١:١٤):  

٣١ وَلْوِلْ أَيُّهَا الْبَابُ. اصْرُخِي أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ. قَدْ ذَابَ جَمِيعُكِ يَا فِلِسْطِينُ، لأَنَّهُ مِنَ الشَّمَالِ يَأْتِي دُخَانٌ، وَلَيْسَ شَاذٌّ فِي جُيُوشِهِ. “.

הֵילִילִי שַׁעַר זַעֲקִי־עִיר נָמוֹג פְּלֶשֶׁת כֻּלֵּךְ כִּי מִצָּפוֹן עָשָׁן בָּא וְאֵין בּוֹדֵד בְּמוֹעָדָיו׃

وفي (سفر إرميا ٤:٤٧):  

٤ بِسَبَبِ الْيَوْمِ الآتِي لِهَلاَكِ كُلِّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، لِيَنْقَرِضَ مِنْ صُورَ وَصَيْدُونَ كُلُّ بَقِيَّةٍ تُعِينُ، لأَنَّ الرَّبَّ يُهْلِكُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، بَقِيَّةَ جَزِيرَةِ كَفْتُورَ.”.

עַל־הַיּוֹם הַבָּא לִשְׁדוֹד אֶת־כָּל־פְּלִשְׁתִּים לְהַכְרִית לְצֹר וּלְצִידוֹן כֹּל שָׂרִיד עֹזֵר כִּי־שֹׁדֵד יְהוָה אֶת־פְּלִשְׁתִּים שְׁאֵרִית אִי כַפְתּוֹר׃

وفي (سفر حزقيال٢٥ :   ١٥-١٧):
١٥ « هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قَدْ عَمِلُوا بِالانْتِقَامِ، وَانْتَقَمُوا نَقْمَةً بِالإِهَانَةِ إِلَى الْمَوْتِ لِلْخَرَابِ مِنْ عَدَاوَةٍ أَبَدِيَّةٍ، ١٦ فَلِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَأَسْتَأْصِلُ الْكَرِيتِيِّينَ، وَأُهْلِكُ بَقِيَّةَ سَاحِلِ الْبَحْرِ.  ١٧ وَأُجْرِي عَلَيْهِمْ نَقْمَاتٍ عَظِيمَةً بِتَأْدِيبِ سَخَطٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، إِذْ أَجْعَلُ نَقْمَتِي عَلَيْهِمْ».”.

& – وبعد هذا انتهى شعب فلسطين {الفنيقيون الخارجين من جزيرة كيريت أى اصلهم كريتي} واستبدلهم ملك اشور بقوم اخرين كما ورد في (سفر الملوك الثاني ٢٤:١٧):  

٢٤ وَأَتَى مَلِكُ أَشُّورَ بِقَوْمٍ مِنْ بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ، وَأَسْكَنَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ عِوَضًا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَامْتَلَكُوا السَّامِرَةَ وَسَكَنُوا فِي مُدُنِهَا.”.

וְלֹא שָׁמֵעוּ וַיַּקְשׁוּ אֶת־עָרְפָּם כְּעֹרֶף אֲבוֹתָם אֲשֶׁר לֹא הֶאֱמִינוּ בַּיהוָה אֱלֹהֵיהֶם׃

& – ومن ذاك الوقت لا نسمع عن الفلسطينيين لا في زمنا عزرا ولا نحميا مع بقاء اسم الأرض باسم ارض كنعان او ارض فلسطين كما ورد في (سفر صفنيا ٢: ٥):

٥ وَيْلٌ لِسُكَّانِ سَاحِلِ الْبَحْرِ أُمَّةِ الْكِرِيتِيِّينَ! كَلِمَةُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ: «يَا كَنْعَانُ أَرْضَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، إِنِّي أَخْرِبُكِ بِلاَ سَاكِنٍ».”.

وفي (سقر زكريا ٩ : ٤ – ٦):
٤ هُوَذَا السَّيِّدُ يَمْتَلِكُهَا وَيَضْرِبُ فِي الْبَحْرِ قُوَّتَهَا، وَهِيَ تُؤْكَلُ بِالنَّارِ.  ٥ تَرَى أَشْقَلُونُ فَتَخَافُ، وَغَزَّةُ فَتَتَوَجَّعُ جِدًّا، وَعَقْرُونُ. لأَنَّهُ يُخْزِيهَا انْتِظَارُهَا، وَالْمَلِكُ يَبِيدُ مِنْ غَزَّةَ، وَأَشْقَلُونُ لاَ تُسْكَنُ.  ٦ وَيَسْكُنُ فِي أَشْدُودَ زَنِيمٌ، وَأَقْطَعُ كِبْرِيَاءَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.”.

وفي (سفر عاموس ١: ٦-٨):
٦ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِ غَزَّةَ الثَّلاَثَةِ وَالأَرْبَعَةِ لاَ أَرْجعُ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ سَبَوْا سَبْيًا كَامِلاً لِكَىْْ يُسَلِّمُوهُ إِلَى أَدُومَ
. ٧ فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى سُورِ غَزَّةَ فَتَأْكُلُ قُصُورَهَا.  ٨ وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ أَشْدُودَ، وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ أَشْقَلُونَ، وَأَرُدُّ يَدِي عَلَى عَقْرُونَ، فَتَهْلِكُ بَقِيَّةُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ».”.

رابعاً رجسة الخراب وهدم هيكل سليمان:

& – تاتي سنة 70 ميلادية وتحدث الحرب بين اليهود تحت اشراف الغيوريون وبين الرومان بقيادة تيطس الروماني الذي ينجح في النهاية في اخراب اورشليم وقتل وسبي اليهود ويترك الأرض خربة. ويصر الرومان (إيليا كابترينا) علي تغيير الاسم مرة ثانية إلي (سيليا بلاتتينا) التي اتي منها اسم فلسطين مرة ثانية..

& – يشير تعبير “رجسة الخراب” إلى ما هو موجود في (إنجيل متى 15:24):

15 فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ.”… يشير الرب يسوع المسيح إلى (سفر دانيال 27:9):

27 وَيُثَبِّتُ عَهْداً مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرَّبِ”.

& – في عام 167 قبل الميلاد أقام حاكم يوناني إسمه أنتيخوس أبيفانيس مذبحاً لعبادة الإله زيوس فوق مذبح تقدمة المحرقات في وسط الهيكل في أورشليم. كما قام أيضاً بتقديم خنزير كذبيحة في الهيكل. ويعرف هذا الحدث بأنه رجسة الخراب.

وفي (إنجيل متى 15:24) كان الرب يسوع المسيح يشير إلى ذلك الحدث المذكور أعلاه بعد حوالى 200 عاماً. فلذلك لابد وأن المسيح كان يتنبأ برجسة خراب أخرى ستحدث في هيكل أورشليم في المستقبل. ويعتقد غالبية مفسري نبوات الكتاب المقدس أن المسيح كان يشير إلى أن المسيح الدجال – Antichrist سيفعل شيئاً مماثلاً لما قام به أنتيخوس أبيفانيس في القديم. ومما يؤكد ذلك أن بعض الأحداث التي تنبأ بها النبي دانيال في (سفر دانيال 9: 27) لم تحدث في عام 167 ق.م. إذ أن انتيخوس أبيفانيس لم يعقد عهداً مع إسرائيل لمدة سبع سنوات. فالمسيح الدجال – Antichrist ، في الأيام الأخيرة، هو الذي سيؤسس العهد مع إسرائيل لمدة سبعة أعوام، ثم سيخرق العهد بفعل شيء مماثل لرجسة الخراب في هيكل اليهود في أورشليم.

ومهما كانت رجسة الخراب المستقبلية، فإنها لن تدع مجالاً للشك في ذهن أي شخص بأن مرتكبها هو فعلاً المسيح الدجال – Antichrist. يخبرنا (سفر الرؤيا 14:13) بأنه سيصنع صورة أو تمثالاً معيناً وسيرغم الجميع على عبادته. ويعتبر تحويل هيكل الإله الحي إلى مكان عبادة ضد المسيح بدلاً من عبادة الله الحي بالفعل “رجساً”. والذين سيكونون موجودين على الأرض وقت الإضطراب العظيم يجب وأن يترقبوا هذا الحدث كبداية لأسوأ ثلاث سنوات ونصف من فترة الضيقة العظيمة على الأرض وأن يعلموا يقيناً أن مجيء الرب يسوع المسيح صار قريباً. “اِسْهَرُوا إِذاً وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هَذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ” (أنجيل لوقا 36:21).

 

خامساً اليهود في القرآن:

يأتي الإسلام الذي لم يذكر فلسطين ولا مرة واحدة في قرآئه بينما ذكرت إسرائيل في نفس القرآن (43 مرة) بل ويعترف ان ارض المقدس أي بيت القدس الذي هو الهيكل وإورشليم وارض اليهودية من نصيب بني إسرائيل أي اليهود .. مثلما قال موسى نبي الله لشعبه بالقرآن في (سورة المائدة 5 : 20 – 23):

” وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23)”. 

وفي (سورة الأعراف 7 : 136 – 137):

“ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ .” (137).

وفي (سورة يونس 10 :93):

وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ”.

و فى (سورة القصص 28 : 5 – 6):

“ ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ  وَنَجْعَلَهُمْ {فعل مضارع ولم يقل جعلناهم} أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ {مضارع مستمر ولم يقل جعلناهم} الْوَارِثِينَ (5)  وَنُمَكِّنَ {مضارع مستمر ولم يقل مكنا} لَهُمْ فِي  الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)”.

وفى (سورة البقرة 2 : 58):

وَإِذْ  قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ .

ويكرر نفس النص فى (سورة الأعراف 7 : 161):

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ”.

مجدي تادروس .. اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون& – بل وأورث بني إسرئيل عرش مصر بعد أن أغرق فرعون وكل جنوده فيقول كاتب القرآن فى (سورة الأعراف 7 : 128 و 129):

“ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِ هِوَ العَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ”. 

وفى (سورة الإسراء 17 : 103 – 104):

” فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (103) وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)“.

وفى (سورة القصص 28 : 5 – 6):

“وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا  فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ  لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)”.

وفى (سورة الشُّعَرَاءِ 26 : 52 – 59):

” وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكَمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54)  وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) ”.

ونكتفي بهذه النصوص القرآنية على سبيل المثال لا الحصر وللمزيد حول اليهود في القرآن يمكنك الرجوع لمقالتنا:

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

اليهود فى القرآن.. المقال 2 .. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال 3 .. القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال 4 .. أختص بني إسرائيل بالحكم والنبوة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

اليهود فى القرآن.. المقال 5 .. أورث بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها

اليهود فى القرآن.. المقال السادس.. بني إسرائيل ورثة عرش مصر من بعد فرعون

اليهود فى القرآن.. المقال السابع.. “من النيل للفرات” حقاً أبدياً لبني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال 8 .. جعلهم أئمة الدنيا ليٌقتدى بهم

اليهود فى القرآن.. المقال 9 .. جعلهم المرجعية الشرعية للإفتاء للمسلمين.. أى أئمة في الدين والدنيا

اليهود فى القرآن.. المقال 10 .. جعل اليهود شهوداً مع الله بين محمد والذين كفروا

اليهود فى القرآن.. المقال 11 .. أعطاهم حق المجادلة في الله والدين في الوقت الذي أنكره على الكفار والمشركين

اليهود فى القرآن.. المقال 12 .. وصفهم بالإيمان بكتابهم وتلاوته حق التلاوة.. بل ويعرفون الكتاب كما يعرفون ابنائهم

اليهود فى القرآن.. المقال 13 .. يدعى أن إله اليهود والنصارى والمُسلمين واحد.. ويَعِد بني إسرائيل بالفوز والنّجاة

اليهود فى القرآن.. المقال 14 .. كاتب القرآن مَيَّزَ وفَصَل اليهود عن الذين كفروا والذين أشركوا

اليهود فى القرآن.. المقال 15 .. أحَلّ كاتب القرآن زواج الكِتابية اليهودية رغم أنه حَرّم الزواج من المُشرِكة

اليهود فى القرآن.. المقال 16 .. أكتفى كاتب القرآن بالجِزيَة على اليهود في الوقت الذي أمر فيه بقتل المشركين والكفار، وساوى بين أماكن العبادة لليهود والمسلمين

اليهود فى القرآن.. 17 .. لم يُفضل كاتب القرآن المسلمين على اليهود والنّصارى عندما تفاخر كل فريق على الآخر ويأخذ بقَسَم (حلفان) بني إسرائيل

اليهود فى القرآن.. المقال 18 .. كاتب القرآن يقر ويؤكد شجاعة اليهود ضد أدعاءاته وعدم أعترافهم بنبوة محمد

اليهود فى القرآن.. المقال 19 .. كاتب القرآن يؤكد أن اليهود آختلفوا معه ورفضوا القرآن وشككوا فى مصداقيته

اليهود فى القرآن.. المقالة 20.. كاتب القرآن يدعي أن اليهود كتموا ما يدل على نبوة محمد فى التوراة لأضلال المُسلمين

اليهود فى القرآن.. المقالة 21 .. كاتب القرآن يدعى على اليهود بأنهم حاقدون على المسلمين بسبب إيمانهم بكل ما أنزل لهم، بل ويكنون الغيرة والحسد والرغبة فى رِدة المؤمنين إلى الكفر والجاهلية!!

اليهود فى القرآن.. المقالة 22 .. كاتب القرآن يتهم اليهود بسب الله وأتهامه بالنقائص.. وأنهم طغاة أزادهم القرآن كفراً على كفرهم، ويسعون فى الارض فساداً لنشر الحروب!

اليهود فى القرآن.. المقالة 23 .. شجاعة اليهود وتأثيرهم على الوحي المحمدي وتكذيبه..

سادساً اليهود بعد الحلاب العالمية الثانية:

الحرب العالمية الثانية وهتلر وانتصار الحلف الاطلنتي واليهود الذين بسبب ما فعله هتلر فيهم ساندوا إنجلترا.. وقبل سنة 1940 م كان اليهود مشتتين ولكن يعيش منهم 800000 يهودي في ارض فلسطين او اليهودية ومعهم قلة من العرب المهاجرين من مناطق مختلفة وكان قبل وعد بلفورد الارض 3% للعرب 9% لليهود 17% اراضي ممنوعه بسبب الامراض مثل الملاريا للانجليز و 71 % ارض خالية خربة تحت اشراف إنجلترا أيضاً..

& – قبل 1948 لم يكن هناك شيء اسمه شعب فلسطيني بل حتى العرب في هذا الوقت لم يكونوا يتكلموا عن القضية الفلسطينية او دفاعا عن الشعب الفلسطيني بل فقط ارض احتل جزء منها بعض العرب ثم باعوها لليهود وفي سنة 1948 بدا ظهور ما يسمى بالقضية الفلسطينية.

& – من يلقبون منذ 1948 باسم الفلسطينيين هم ليسوا الفلسطينيين ما قبل الميلاد حيث ان القداماء انتهوا تماما اما الحاليين هم من جنسيات عربية واخذوا لقب فلسطينيين فقط ليفتعلوا خلاف سياسي لكسب مكاسب مادية وتبرعات وتعاطف دولي وعناد مع اليهود ومضايقتهم .

مجدي تادروس .. ملخص تاريخ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بين الكتاب المقدس والقرآنسابعاً.. حماس

& – كلمة حماس باللغة العبرية خماس חמאס  –  Khamas – ومعني الاسم بالعربي الظلم او الظلام، العنف ، الإضطهاد ، الشر او الخَبث و الرائحة الكريهة .. وهي منظمة مبنية على فكرة أيدولوجية دينية ونصوص عنصرية تفرز تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام وأبوسياف .. وكل الفصائل الإرهابية الإسلامية على مر الأومان ..

حماستان ” بالعبرية: חמאסטן‏ ” .. ستان = مكان بالفارسي ..

حركة حَمَاس الفلسطينية تأسست ١٩٨٧ م في غزة و قد أسسها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي المصري وفي عام ٢٠٠٦ إزدادت شعبيتها و إستولت علي قطاع غزة و أصبح كل الغزوية جزءآ من تنظيم حماس و في عام ٢٠٠٧ إشتعلت أحداث دموية بينها و بين عماليق (كما يدعي فلسطيني الضفة الغربية)..

للمزيـــــــــــــد:

قرآن رابسو – سورة ترامب

القرآن يقول “من النيل للفرات” حقاً أبدياً لبني إسرائيل

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد “الهولوكوست

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ”صفقة القرن

منظمة إسرائيلية تبحث عن “يهود مُسلمين” في العالم العربي

سورة القدس

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى