الإيمان المسيحياللهدراسات قرأنية

نافع شابو  – عادل حناالله .. وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ 

وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ 


نافع شابو  – عادل حناالله

نافع شابو  - عادل حناالله .. وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ مقدمة

يقول كاتب القرآن في (سورة النساء : 157):

“وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا”. 

وهو النص الذي اثار جدلاً تاريخيا منذ أربعة عشر قرناً من الزمان لسبب عدم وضوحه حتى تحسم هذا الجدل الدائر. فهل صلب الرب يسوع المسيح جسدياً (ناسوتيا) ولكن لاهوتياً (روح اللة الذى فيه) لم يصلب كما يؤمن المسيحيين، ام ان اليهود ظنوا انهم صلبوه، وبذلك انهوا الفتنة بينهم؟ ام انها تعنى ان السيد المسيح له كل المجد قد اختطف إلى السماء بينما وقع الشبه على احد اتباعه ، كما يعتقد المسلمون بحسب التدليس التفسيري؟
اثبتنا في مقالنا السابق عن ادلة من القرآن انّ الكتاب المقدس لم يُحرّف وأنّ المفسرون الأولون لم يطعنوا في صحة الكتاب المقدس، ولا توجد آية قرآنية تذكر تحريف الكتاب المقدس بل يذكر انّ، بعض اليهود، حرّفوا تأويل النص و تفسيره ولكن اليوم جاء من يدّعي ان الكتاب المقدس لليهود والمسيحيين هو محرّف فيحرفّون ويلوون نص القرآن لكي يثبتوا انَّ اليهود والنصارى حرفوا الكتاب المقدس .
(راجع مقال الكاتب …  التخريف في أدعاء تحريف الكتاب المقدس .. وما يخدعون إلا أنفسهم

وضمن الآيات التي يدعي المُسلمون ان المَسيحيين حرفوها هي آية تخصُّ صلب المسيح وهي سورة النساء 157:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنّ احدى النقاط الجوهرية التي تفصل بين ألعقيدة الأسلامية والمسيحيّة هي عقيدة صلب المسيح
فبينما يؤمن الغالبية المُطلقة من المسيحيين وعبر التاريخ (حتى البدع والهرطقات التي خرجت من المعتقد المسيحي واليهودى) بحقيقة صلب المسيح، إلاّ انّ المسلمين لا يعتقدون بهذه الحقيقة ويعتقدون أنَّ اليهود لم يقتلوا المسيح عيسى، بل لم يصلبوه أصلاً، إنما رفعه الله إليه دون أن يمسوه. والذي صُلِبَ هو شخص آخر!!!
ويستندون إلي ألآية القرآنية اليتيمة اعلاه.
هناك تفاسير متناقضة وآختلاف بين مفسري المُسلمين لنص (سورة النساء: 157) أعلاه لعدم وضوح طريقة موت المسيح.
ونحن اذ نعيش في القرن الواحد والعشرين وعندما نراجع تفاسير علماء المسلمين نستطيع من خلال تسليط الضوء على احداث التاريخ مستعينين بادلة (يمكن قبولها في المحاكم) فيما اذا كان حدث صلب الرب يسوع المسيح حدثاً واقعياً ام لا.
طالما هناك تضارب عند المفسرين المُسلمين لهذه الآية القرآنية (سورة النساء : 157)، فإذن يبطل الحكم في صحة الحكم على صلب او عدم صلب المسيح. المفسرون المسلمون ليسوا شهود عيان على حادثة صلب المسيح، لابل جاءوا بعد حوالي 800 سنة بعد الحادثة، ليجتهدوا في تفاسيرهم وتتضارب وتتناقض اقوالهم لتخالف ابسط مبادئ قوانين المحاكم القضائية بل والجلسات العرفية.
آراء المفسرين لــــــ (سورة النساء: 157):
1 – الرأي الأول الذي يقول بالقاء شبه المسيح على آخر، ولكن كيف ؟ ومتى ومن هو الشبيه فهو غير معلوم وتضاربت الأراء حوله!!
2 – الراي الثاني والذي يرى ان المسيح صُلب فعلاً وانما قول القرآن جاء من باب مجادلة اليهود والمقصود بها التنقيص من شانهم والحض من تعاليهم!!
3- الراي الثالث والذي يقول بصلب المسيح فعلاً ولكن بعدم موته على الصليب، بل اغمي عليه ومن هؤلاء احمد ديدات وكل الطائفة الأحمدية القاديانية!!
4- الراي الرابع الذي يقول بصلب المسيح كما جاء في ألأناجيل، ومنهم البيضاوي الذي نقل قول “النسطورية” وقيل صلب الناسوت وليس اللاهوت”.
هل نص الآية 157 لسورة النساء واضحة لكي يستطيع القارئء وحتى المفسرين شرح معانيها؟
في الحقيقة لو كان نص ألاية لــــــ (سورة النساء: 157) واضحاً تماماً لما اختلف المُسلمون عبر التاريخ في جزئية واحدة حول معنى ألآية، ولكن إختلاف المفسرين، بهذه الصورة دليل على عدم وضوحها، وخاصة انها ألآية الوحيدة التي تكلمت عن هذا الموضوع، باستثناء آيات الموت والوفاة، وهذا موضوع اخر..
إن المعاني التاريخية ليست مما بلغ على انه دين يتبع، وليست من مقاصد القرآن في شيء، ومن هنا أهمل القرآن مقومات التاريخ من زمان ومكان وترتيب للأحداث. إنَّ قصد القرآن من هذه المعاني انما هو العظة والعبرة اي في الخروج بها من الدائرة التاريخية الى الدائرة الدينية. ومعنى ذلك ان المعاني التاريخية من حيث هي معان تاريخية لاتعتبر جزءا من الدين او عنصراً من عناصره المكونة له. ومعنى هذا ايضاً انَّ قيمتها التاريخية ليست مما حماه القرآن الكريم مادام لم يقصده.

إنّ ما بالقصص القرآني من مسائل تاريخية ليست الّا الصور الذهبية لما يعرفه المعاصرون للنبي من التاريخ، وما يعرفه هؤلاء لايلزم ان يكون الحق والواقع، كما لا يلزم القرآن ان يصحح هذه المسائل او يردها الى الحق والواقع، لأن القرآن الكريم، كان يجيء في بيانه المعجز على ما يعتقد العرب، وتعتقد البيئة ويعتقد المخاطبون…. اي ان القرآن لايطلب ألإيمان براي معين في هذه المسائل التارييخية. اي انَّ القرآن الكريم لايعلّمنا التاريخ (2).
كريستوفر لوكسنبيرغ مؤلف كتاب “القراءة الآرامية السريانية للقرآن “يقول:
“تطلعت الى التافسير القرآنية وخاصة تفسيرالطبري وهناك لاحظت لأول مرة العبارة التي يعيدها مرات عديدة وهي :”اختلف اهل التاويل في تأويل ذلك”!! فهنا تسائلت لماذا اهل التفسير مختلفين في التفسير فهذا يعني انهم لم يفهموا التعبير العربي او القران بالأحرى ومن ثم ابتدات في قراءة القرآن بنظرتين: نظرة إلى اللغة العربية وآخرى إلى اللغة السريانية، فتبيّن لي تدريجياً بان المعنى في السرياني يحلُّ هذه المشكلة، اي يعطي للتعبير الغامض عربياً معنا واضحا.(3)

وسوف نشرح رايي كريستوفر لوكسمبرغ في حقيقة الآية القرانية لــــــ (سورة النساء: 157) بالرجوع الى جذور القرآن السرياني.

أدوات البحث:
يقول “لي ستروبل ” مؤلف كتاب “القضية .. المسيح ” مخاطبا القارئ:
“لربما أنتَ تبني وجهة نظرك الروحية على (1) ألأدلة التي لاحظتها من حولك (2) او جمعتها من فترة طويلة من الكتب (3) او اساتذة الجامعات (4) او افراد عائلتك (5) او اصدقائك. لكن هل استنتاجك يعتبر حقاً أحسن تفسير ممكن لهذه الأدلة؟

وماذا لو عمَّقت دوافعك بمواجهة تصوراتك السابقة وبحثت في ألأدلة بشكل منظّم ؟
ترى ما الذي يمكن أن تجده؟
هذا هو موضوع كتابه، فقد كان “ لي ستروبل” انساناً ملحداً، ولكنه بحث عن حقيقة يسوع المسيح ومن ضمن ابحاثه كانت قضية صلب المسيح. في هذا المسعى عن الحقيقة استخدم لي ستروبل كصحفي في الشؤون القانونية للبحث عن ألأصناف العديدة من ألأدلة:
1 – أدلة شهود العيان،

2 – الوثائق والمستندات،

3- ألأدلة المدعمة،

4 – وأدلة النقض،

5 – وألأدلة العلمية،

6 – والأدلة النفسية،

7- وألأدلة الظرفية،

8 – وحتى أدلة بصمات الأصابع.
وهذه هي نفس ألأصناف من الأدلة التي تصادفك في قاعة المحكمة. (4)
هناك مبادئ قضائية تتفق على النقض في حكم حديث عن شاهدة الشهود:
ففى حالة وجود خلاف فى أقوال الشهود عن الواقعة الواحدة يجب ذكرها كاملة فى الحكم دون أن تحال شهادة شاهد على آخر.. والحيثيات تؤكد: مخالفة ذلك قصور وخطأ يبطل الحكم.(5)
التاريخ: هو علم يقوده العقل ويرتكز على العلم النقدي ،وليس على ألأيمان . وإنّ يسوع ورفاقه (التلاميذ) هم أشخاص تاريخيّون ويمكن ، بالتالي، ان يُدرسوا تاريخيا من قبل من يتمتع بالكفاءة ليقوم بذلك ” .
اليوم عندما نثبت بالأدلة القاطعة عن حقيقة صلب يسوع المسيح وندحض ما ذهب اليه علماء المسلمين من قولهم: أنّ ” المسيح لم يصلب” فهل سيؤمن المسلمون بحقيقة الصلب؟
وهل ستتغير نظرة المسلمين للمسيحيين المؤمنين بهذا الحدث التاريخي، اي حدث صلب يسوع المسيح، والذي يعتبر محور العهد الجديد بالنسبة للمسيحيين حيث الام وموت المسيح لفداء البشرية جميعها؟

سنحاول، في هذا البحث، اثبات وبالأدلة الداخلية (اي من القرآن والتراث ألأسلامي)
وألأدلة الخارجية (خارج التراث الأسلامي)، أنّ حادثة صلب يسوع المسيح (عيسى) حقيقة تاريخية قبل ان تكون حقيقة ايمانية.

يقول احد الآباء:
“عندي صعوبة روحية ان الله اتى ببديل انسان مكان المسيح، ايُّ موت ظالم هذا ؟
والشيء الثاني من الصعوبة ان نصدق تفاسير علماء المسلمين، فحين ان القرآن بمجمله موقف ايجابي في سرده لطفولة يسوع المسيح ثم اسناد المعجزات اليه، ولكن يقف هكذا فجأة في عدم ألأيمان بالصلب. فنظرية البديل لا ترضي قارئ القرآن.
ويضيف قائلاً: الشيء الثالث: اذا اخذنا كل القرآن فهو لا يقرر الأشياء التاريخية بل موجزة، يقول آيات رائعة ليوسف ويعرف ان السامعين يعرفون التوراة، فيعطي المعنى في سياق المعنى الجديد ومن هذا الموقف لا يشرح حادثة او تاريخية الصلب.
والشيء ألأخير يبدو من ألآيات القرآنية (اذا علماء المسلمين لم يلوون معانيها) إنّ يسوع المسيح (عيسى) مات كما في (سورة ال عمران: 55):
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
وجاء ايضا في (سورة مريم : 33):
“وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا”. 

من خلال الآيتين اعلاه فإن المسيح مات ولا ارى حديثا لصورة موته ولكن إعتراف بان المسيح مات (اما طريقة الموت فلم تذكر).
الأسئلة المطروحة على المسلمين:
هل فعلا قصد القران ان ينكر صلب المسيح؟
هل هناك ادلة في القرآن تؤكّد صلب المسيح وموته وقيامته، ام أنَّ العلماء المسلمين فسّروا القرآن تفسيراً خاطئاً بسبب عدم معرفتهم بلغة القرآن السرياني قبل ترجمته الى اللغة العربية؟
في القرآن جميع الأنبياء ماتوا ودفنوا، ومنهم من قتلهم اليهود، كما جاء في (سورة البقرة : 61)
” وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ (اليهود) كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، (61)“. 
ولم يشار لهم (الأنبياء) – سواء في الكتاب المقدس او القران – ان الله رفعهم الى السماء ، فلماذا يسوع المسيح دون ألأنبياء رفعه الله دون ان يموت، في حين انّ محمد رسول المسلمين مات حاله حال جميع الأنبياء ؟.
اليست الآيات اعلاه تؤكد على موت يسوع المسيح وبعد موته رفع الى السماء وسوف يُبعث حيّا (اي سياتي في نهاية الزمن) يوم المحشر كما في الكتب الأسلامية ؟
إذا كانت المسيحية، في العقيدة ألأسلامية، هي ديانة سماوية، معنى ذلك انّ جماعات مسيحية عاشت 600 سنة بهذه الخُدعة !!! . (اي ان الله خدع المسيحيين وعمل هذه المسرحية، اي مسرحية الشبيه للمسيح وصلبه مكان المسيح). هذا موضوع صعب التصديق. فهل يصدقه العقل والمنطق ان الله يغش البشر؟

نافع شابو  - عادل حناالله .. وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ اليس هذا يناقض طبيعة الله العادل؟
هل يعرف المُسلم أنّ هناك اكثر من 24 الف وثيقة تاريخية عن صلب المسيح بالأضافة إلى ألأناجيل الأربعة حيث رسل وتلاميذ المسيح كانوا شهود عيان وسجلوا احداث الصلب بالأضافة إلى الاف المخطوطات التي توثق حقيقة صلب المسيح؟
هل يعرف المُسلم: انّ المؤرخين اليهود والرومان يعترفون بحقيقة صلب المسيح في عهد بيلاطس البنطي حاكم الرومان في القدس في عهد المسيح ؟
هل يعرف المسلم:ان الحكومة الأسرائيلية الحالية تعترف بصلب المسيح في عهد بيلاطس البنطي؟
هل لدى المُسلمين ادلة خارجية، مثل كتب المؤرخين والمخطوطات اوالمنقوشات والآثار وغيرها من ألأدلة التي تؤكد أنّ المسيح لم يصلب، ام ان اعتقادهم هو اعتقاد وراثي نقلها ألآباء للأبناء ولا يريد المُسلم ان يبحث عن حقيقة صلب المسيح؟
هل يعرف المسلم انّ في زمن محمد (والخلفاء الراشدين) كانت العملات والقرطاس عليها صور وعلامات الصليب وكان محمد والصحابة يتعاملون بها ، بأدلة من خلال الكتب الأسلامية نفسها؟
هل يعرف المسلم أنّ الجيوش (ألأسلامية) حتى في زمن العباسيين، كانوا احياناً، يرفعون اعلام الصليب عندما كانوا في حالة الضيق لأنّ غالبية الشعوب المحتلة كانت نصرانية وإن الأسلام الحالي أسّس في عهد العباسييين وقبله كان بدعة نصرانية (يهو – مسيحية)؟
هل يعرف المسلم أن نقوش قبة الصخرة تثبت انّ ألأمويين كانوا نصارى ويؤمنون بصلب المسيح؟
هل يعرف المسلم ان معاوية بن ابي سفيان توّج ملكا على العرب في قمة جبل الجلجلة (مكان صلب المسيح) ؟
هل يعرف المسلم أنّ العملات الأموية (النقود) كانت احد وجوهها مرسوم عليها علامة الصليب اما الوجه الثاني كان مكتوب عليه اسم الملك؟
هذه الأسئلة وغيرها سنحاول الأجابة عليها في الجزء الثاني من المقال. تابعونا.

المصادر
(1) مقال منشور في جريدة الأهرام المصرية بعنوان “الوعي بمفهومه الشامل القضية ألأهم امام الدولة
https://gate.ahram.org.eg/News/2923607.aspx
(2) راجع الموقع التالي
https://m.facebook.com/difa3iat/posts/1171519012883824

(3) راجع الموقع التالي
https://www.youtube.com/watch?v=zrTkSOYgpVc&t=539s

(4) (راجع كتاب القضية ..المسيح لأثبات هذه الأدلة )..
(5) راجع جريدة اليوم السابع مقال بعنوان :
النقض فى حكم حديث عن شهادة الشهود: فى حالة وجود خلاف فى أقوال الشهود. 

للمزيد حول صلب المسيح: 

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى