فضح المحاولات الغبية للمدعو / معاذ عليان في ترقيع وثنية الحجر الإسود ..
1 - الحجر الأسود صنم جاهلي فيه قوة خفية شيطانية ..
فضح المحاولات الغبية للمدعو / معاذ عليان في ترقيع وثنية الحجر الإسود .. 1 – الحجر الأسود صنم جاهلي فيه قوة خفية شيطانية ..
بقلم نيكولاس روك
الحديث الصحيح المُسند عن رسول الإسلام و الذي يكشف وثنية الإسلام يقول بما معناه ” أن مسح الحجر الأسود يحط الخطايا حطا ” وفيما يلي المرجع من كتب الحديث مع تصحيح الألباني للحديث ..

وهروبا من تلك الحقيقة المؤلمة يحاول معاذ عليان الترقيع قائلا إن من يغفر الذنب هو الله وإن إستلام الحجر مجرد طاعة من الطاعات الكثيرة في الدين التي يكأفأ عنها المسلم بغفران الذنوب مثل الوضوء مثلا أو إطعام اليتيم إلخ
و طبعا هذا الرد فيه مغالطة كبيرة جداً..
طاعة؟ لماذا يأمرك الله أن تمسح حجر كان في أيام الجاهلية صنم معبود؟؟؟؟؟ماهي الطاعة في التقرب الى الله بحجر مهما كانت قدسيته؟
وسوف نبدأ في هذه المقالة ومقالات أخرى قادمة في تقديم أدلة داخلية وخارجية على أن الحجر الأسود كان صنما معبودا في الجاهلية قبل الإسلام..
أولاً يجب ترسيخ حقيقة أن أصنام العرب لم تكن شرطا أن تكون على شكل تمثال لشخص أو حيوان أو ما شابة بل كانت في أحيان كثيرة مجرد حجر أملس له خصوصية و سوف نقدم مراجع تثبت ذلك فمثلا نجد أحد اباء الكنيسة في القرن الرابع الميلادي أي قبل الإسلام بقرنين يثبت ذلك في المرجع التالي:

هذه الحقيقة أثبتها ارنوبيوس أحد أباء الكنيسة في القرن الرابع الذي كتب ضد الوثنيين قائلا ” العرب يعبدون حجرا (مفرد) غير مشكل ” وأليك تفاصيل المرجع في الصورة التالية:

ونجد نفس الشيء له دليل داخل الإسلام نفسه في البخاري من فم أحد الصحابة يتكلم عن جاهليته “كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الحجر الأخر – ثم طفنا به” ورقم الحديث في البخاري هو 4376 كما يلي:

وفيما يلى نعرض تشابهات بين الحجر الأسود و أصنام الجاهلية .. وكيف يتصرف العابدون اتجاهه؟؟
عبدة الأوثان كان يتمسحون بالأصنام للشفاء ودفع الضرر لأنهم كانوا يؤمنون بوجود قوة سحرية فيها !!
هذا الكلام ذكره إبن الكلبي عن أهل الجاهلية حيث يذكر أن أهل مكة كانوا يتمسحون بأصنامهم قبل ترحالهم وعند رجوعهم كما يلي:

هذا ويذكر كتاب التفسير المنير إنهم كانوا يرجون منها دفع الضرر وطبعاً من ضمن دفع الضرر هو الشفاء والوقاية من الأمراض كما يلي:

الإسلام أيضا يقول نفس الشيء على الحجر الإسود إنه يشفي ويحط الخطايا ..
وهذا نجده في حديث صحيح صححه الألباني يقول ” لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي” كما يلي:

النتيجة؟؟
لقد قدمنا لكم الأدلة على أن الحجر الأسود كان صنم في الجاهلية لأنه في كل مواصفات الأصنام عند الوثنيين فلا يوجد سبب منطقي لإبقاء الإسلام على قدسيته ..
بل وبما أن الإسلام أقر إنه يغفر الذنوب ويشفى من الأمراض فهذا يدل على إنه تحول من صنم وثني إلى صنم إسلامي..
المقالة القادمة سوف نقدم لكم المزيد من الأدلة التي تثبت وثنية الحجر الأسود وإنه كان معبوداً قبل الإسلام وللأسف لا نعلم لماذا أبقاه الإسلام كذلك؟
شاهد أيضا نفس المحتوى مشروحاً في اليوتيوب على الرابط التالي



