آخبار عاجلةالإنسانالبرلمان القبطيالسنة الفعليةالشيطانتعليقات على الآخبارحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات عامةكاريكاتيرمحمدمقالاتنا

المومياوات تتحدى الثعبان ” الشجاع ” الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..

أقدم من المومياوات المصرية بآلاف السنين .. اكتشاف " سر التحنيط المقدس " المذهل الذي سيغير التاريخ الإسلامي

المومياوات تتحدى الثعبان ” الشجاع ” الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..

أقدم من المومياوات المصرية بآلاف السنين .. اكتشاف ” سر التحنيط المقدس ” المذهل الذي سيغير التاريخ الإسلامي..! 

مجدي تادروس 

المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..اكتشف علماء آثار حديثاً بقايا بشرية في جنوب شرق آسيا وجنوب الصين، تعود إلى ما قبل 12 ألف عام، تحمل علامات تحنيط متعمّد بالدخان، هذا الاكتشاف يُعد أقدم بآلاف السنين من المومياوات المصرية، ما يعيد كتابة التاريخ ويكشف أن تقاليد حفظ الموتى لم تبدأ في مصر كما كان يُعتقد طويلاً.
يُعتبر تحنيط الموتى من أقدم الطقوس الجنائزية التي عرفتها الحضارات البشرية، وقد ارتبط عادةً بثقافات مثل المصريين القدماء أو شعب تشينتشورو في تشيلي. غير أن اكتشافاً حديثاً قلب هذه الفرضيات رأساً على عقب، إذ كشف علماء الآثار عن دلائل تشير إلى ممارسة التحنيط في جنوب شرق آسيا وجنوب الصين قبل ما يصل إلى 12 ألف عام، أي قبل العصر الحجري الحديث.
هذا التاريخ يجعل تلك الممارسات أقدم بعدة آلاف من السنين مقارنةً بما كان يُعتقد سابقاً؛ فشعب تشينتشورو مارس التحنيط منذ نحو 7 آلاف عام، بينما تعود تقاليد التحنيط في مصر القديمة إلى نحو 5,600 عام.
التحنيط بالدخان تقنية مختلفة
المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..ووفقاً لفريق بحثي بقيادة هسياو تشون هونغ من الجامعة الوطنية الأسترالية، لم تعتمد تلك الثقافات الآسيوية القديمة على الأساليب المعروفة كاستخدام القطران أو الملح، بل لجأت إلى التجفيف البطيء بالدخان، حيث تُعلَّق الجثث فوق نيران منخفضة لأسابيع أو شهور.
تشبه هذه التقنية الممارسات الجنائزية لاحقاً في كل من غينيا الجديدة وأستراليا، ما يشير إلى وجود صلة ثقافية عميقة بين مجتمعات متباعدة جغرافياً، وفقا لموقع “ساينس أليرت”.
تحليل علمي شامل
شمل البحث دراسة 69 عينة عظمية من 54 مقبرة تعود إلى ما بين 4,000 و12,000 عام، موزعة على 11 موقعاً في جنوب الصين وشمال فيتنام وإندونيسيا.
واستخدم الفريق تقنيتي حيود الأشعة السينية (XRD) وطيف الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه (FTIR)، للكشف عن التغيرات البنيوية في العظام نتيجة تعرضها للحرارة.
النتائج كانت لافتة، 84% من العينات أظهرت آثار تسخين متعمد، إضافةً إلى وجود رواسب سخام وعلامات قطع انتقائية على بعض العظام، ما يعزز فرضية التحنيط بالدخان.
امتداد ثقافي وجغرافي واسع
المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..تشير النتائج إلى أن هذه الممارسة لم تكن مجرد طقس محلي، بل تقليداً ثقافياً واسع الانتشار امتد من شمال شرق آسيا واليابان، مروراً بجنوب شرق آسيا، وصولاً إلى أستراليا وأوقيانوسيا.
ويذهب الباحثون إلى أن هذه الطقوس لم تكن مجرد محاولة لحفظ الجسد، بل وسيلة للحفاظ على صلة روحية وجسدية مع الأسلاف، ما يعكس رؤية عميقة للزمن والذاكرة.
أهمية الاكتشاف
يؤكد هذا الاكتشاف أن التحنيط أقدم وأكثر تنوعاً بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، ويكشف عن شبكة من المعتقدات والطقوس المشتركة بين مجتمعات الصيد وجمع الثمار التي عاشت قبل أكثر من عشرة آلاف عام، ونُشرت تفاصيل الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS).

جدير بالذكر أن المومياءات  الفرعونية هي جسد أو جثة محفوظة – بهدف حمايتها من العوامل الرمية أي التحلل بواسطة مادة ما ” ملح النطرون “. وكان المصريون القدماء يستخدمون الخل والملح للتحنيط وكانوا ينزعون جميع أعضاء الجثة إما بطرق طبيعية أو اصطناعية – والتي حافظت على شكلها العام. وتتم عملية الحفظ إما بالتجفيف التام، التبريد الشديد، غياب الأكسجين أو استخدام الكيماويات. وتطلق لفظة مومياء على كل البقايا البشرية من أنسجة طرية. والتحنيط قد يكون موجودا في كل قارة لكن الطريقة ترتبط بطريقة قدماء المصريين ولهذا ينسب إليهم. وأول دراسة للمومياوات كانت في القرن 19.

أشهر المومياوات هي تلك التي حنطت بشكل متعمد بغرض حفظها لفترات طويلة، وخاصة تلك المومياوات التي تعود لفراعنة المصريين القدماء. آمن المصريون القدماء بأن الجسد هو منزل الكا أو القرين، وهو أحد العناصر الخمسة التي يتكون منها الإنسان، الأمر الذي جعل من حفظ الجسد ضروريا من أجل الحياة الأخرى الأبدية التي كان المصريون يؤمنون أن الإنسان ينتقل إليها عند وفاته… 

المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..و لستُ أدري أين ” الثعبان ” الشجاع ” الأقرع الصلعومي ” من تلك الموميماوات الفراعونية أو التي تم كشفها الأن في جنوب شرق آسيا وجنوب الصين، تعود إلى ما قبل 12 ألف عام، تحمل علامات تحنيط متعمّد بالدخان، .. وقد روى الشيخان في صححيهما عِدَّة أحاديث تدل على أن عذاب القبر حق ثابت. نذكر منها ثلاثة أحاديث، فمنها:

1 – ما رواه البخاري في كتاب الجنائز ” باب الجريدة على القبر “. عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ. فَقَالَ: أَمَا إِنّهُمَا لَيُعَذّبَانِ، وَمَا يُعَذّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنّمِيمَةِ، ثُمّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقّهَا نِصْفَيْنِ، ثُمّ غَرَزَ فِي كُلّ قَبْرٍ وَاحِدَةٍ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلّهُ يُخَفّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا.

2 – روى مُسلم في صحيحه في كتاب الكسوف ” باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف “، من حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال – في حديث طويل -: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ. 

3 – روى البخاري في صحيحه في كتاب الأذان ” باب الدعاء قبل السلام “، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو في صَلاَتِهِ: ” اللّهُمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ … الحديث.

المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..وعذاب القبر ثابت أيضًا بالقرآن وأحاديث أخرى في الصحيحين وخارج الصحيحين… فعذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين من الأمور التي اتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها لقيام الدليل عليها من الكتاب والسنة الصحيحة.

1 ـ  قال كاتب القرآن في ( سورة غافر: 45 ): ” وحاق بآل فرعون سوء العذاب ، النار يعرضون عليها غدواً و عشياٌّ ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدَّ العذاب “.وهذا النص صريح في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعة .

2 ـ وأيضاً قوله في  ( سورة الأنعام :93 ) ” ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق “. وهذا خطاب لهم عند الموت، وإخبار لهم أنهم سيذوقون في يومهم عذاب الهون ، ولو تأخر هذا العذاب إلى قيام الساعة لما صح أن يقال لهم ( اليوم تجزون ) فنزل على إثبات عذاب القبر .

3 ـ وأيضاً قوله في  ( سورة الطور: 47 ): ” وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ” وهي ظاهرة في أن العذاب الأول هو عذاب القبر ، ولا يصح حمله على العذاب أثناء الحياة لأن كثيراً من الظالمين لم يلحقهُم عذابٌ في حياتهم .

المومياوات تتحدى الثعبان " الشجاع " الأقرع الصلعومي منذ آلاف السنين ..4 ـ وأيضاً قوله في  ( سورة التوبة: 101 ): ” سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم “.. فالعذاب الأول المذكور في النص هو العذاب في الدنيا، والعذاب الثاني هو عذاب القبر، ثم قال كاتب القرآن ثم يردون إلى عذاب عظيم، وهذا يوم القيامة، وهذه النص كما نص العلماء صريحة في تقرير عذاب القبر. وأما السنة فهي أكثر تفصيلاً وتوضيحاً كما ذكرنا سلفاً … إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة. وليعلم أن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر وأن منكر ما دلت عليه من إثبات عذاب القبر ونعيمه على خطر عظيم. قال شيخ الإسلام الإرهابي ابن تيمية: ” وقد تواترت الأخبار عن الصلعوم الشيطاني محمد بن أمنه في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً ، وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته ، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته ، لكونه لا عهد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول…”..

وبعد ما سبق من آحاديث ونصوص قرآنية نتسائل أين ” الثعبان { الشجاع } الأقرع الصلعومي “.. من هذه المومياوات المحنطة ؟.. وهل التحنيط يرعب ويحصن الكفار من عذاب القبر ونعيمه ؟ .. ونطالب من الجميع ” كفار ومسلمين ” تعميم ” سر التجنيط المقدس ” وممارسته على موتاهم حتي ينقذوهم من عذاب القبر ونعيمه .. كما نشكر أسلافنا الفراعنة وكل من سبقهم من الأمم السابقة بحسب الخبر المنشور سلفاً …  

المـــــــــزيد:

هوامش الغزو العربي الإسلامي لمصر

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 1

ثورة البشامرة ضد الغزوات العربية، والمسكوت عنه فى التاريخ المصري

مسرحية ” الم المعلم يعلم” التى يعترف فيها الفنان المصري “شادي مكرم محمد” بأن المسيح هو الله الظاهر فى الجسد

بورتـُريه للمُسلم (الكيوت) الحديث!

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية – الجزء الثالث (3 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية – الجزء الثاني (2 من 3)

الأسباب الخفية للغزوات المحمدية بين تسديد الأحتياجات والنزوات الملكية والشهوات النسائية – الجزء الأول (1 من 3)

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

 

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى