Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار عاجلةالإنسانالشيطاناللهتعليقات على الآخبارحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمحمدمقالاتنا

مصر .. أعتقال الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض الأنجاس والدي النبي محمد ..

صلوا على ابن الانجاس صلي الله عليه وسلم .. وَبَشِّرِ الَّصَلَاَّعْمْة بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَأْوَاهُم جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ..

مصر.. القبض على الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض الأنجاس والدي النبي محمد ..

مجدي تادروس

مصر.. أعتقال الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض والدي النبي محمد الكفار ..أعلنت أجهزة الأمن المصرية إلقاء القبض على الداعية السلفي الشيخ محمد حسن عبد الغفار.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان على صفحتها على الفيسبوك، إنه النسبة لمقطع فيديو تم تداوله على أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي يتضمن قيام صاحب الحساب بالإدلاء بتصريحات دينية مغالطة بما يثير البلبلة في أوساط الرأي العام.

ونقل البيان عن مصدر أمني قوله، إنه جرى تحديد وضبط القائم على تلك التصريحات، واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

وكان الداعية الإسلامي أثار جدلا واسعا، بعد انتشار مقطع فيديو له، قال فيه إن بغض والديّ النبي “إرضاء لله عزو وجل وولاءً وبراءً”… وأضاف: والله وبالله وتالله، أنا أبغض أبويّ النبي، لأن الله يبغضهما، ولأن النبي يبغضهما.

وأثار الفيديو غضب الطرق الصوفية، وأعربت مشيخة عموم السادة الرفاعية في مصر عن إدانتها وشجبها الشديد لما وصفته بــــ ” التطاول الآثم والسبّ المشين ” في حق عبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب، والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكدت المشيخة في بيان أن ما ورد في الفيديو يمس ثوابت الدين الإسلامي ويخالف إجماع الأمة، مشددة على أن مقام النبي وآبائه وأهل بيته الأطهار “خط أحمر لا يجوز تجاوزه”، واعتبرت أن ما صدر يمثل “جريمة دينية وأخلاقية وقانونية” لما سببه من إساءة لمشاعر المسلمين.

وأعلنت المشيخة تحرك وفد قانوني من أبناء الطريقة الرفاعية للتقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام، مؤكدة عزمها سلوك جميع السبل القانونية المشروعة لردع أي إساءة تمس جناب النبي أو آل بيته الكرام.

وأصدرت مشيخة عموم الطريقة الشهاوية البرهامية بيان، أعربت فيه عن استيائها مما تم تداوله في حق والدي النبي، محذرة من خطورة عدم المحاسبة… وقد رد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق والباحث الإسلامي سعد الفقي على الإساءة لأبوي النبي محمد مؤكدا أن القول بنجاة والدي النبي من العذاب هو الرأي الصحيح …

واستنكر الشيخ الفقي تطاول البعض على هذه الثوابت التي حُسمت منذ زمن بعيد، مؤكداً أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف قد أصدرت فتاوى متكررة تؤكد أن الإساءة لوالدي النبي صلى الله عليه وسلم افتئات وتطاول محرم شرعاً، وأن نجاتهما من العقاب هو القول الراجح عند جمهور العلماء.

وأوضح الشيخ الفقي أن العلماء سلكوا عدة طرق لإثبات نجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم:

أولاً : كونهما من أهل الفترة لأنهما توفيا قبل البعثة النبوية، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو معذور، استناداً لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [ سورة الإسراء: 15]. وقد صرّح بهذا جماعة من العلماء كالإمام الأجهوري، وشرف الدين المناوي، وسبط ابن الجوزي، والعلامة الأبي، ومَال إليه الحافظ ابن حجر.

ثانياً: عدم ثبوت الشرك عنهما بل كانا على الحنيفية دين جدهما إبراهيم عليه السلام. واستدل العلماء بقوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [سورة الشعراء: 219]، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “لَمْ أَزَلْ أُنْقَلُ مِنْ أَصْلابٍ طاهِرَةٍ إِلَى أَرْحامٍ طاهِرَة”، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [ سورة التوبة: 28]، مما يدل على طهارة أصل النبي صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً: إحياؤهما والإيمان به مال إلى هذا المسلك طائفة من الحفاظ كالخطيب البغدادي، وابن شاهين، وابن المنير، والمحب الطبري، والقرطبي، وابن سيد الناس، مستندين إلى أحاديث تدل على إحياء النبي صلى الله عليه وسلم لوالديه وإيمانهما به.

وأشار الشيخ الفقي إلى أن الأحاديث التي يُستدل بها على كفر والدي النبي إما ضعيفة أو مُحتملة الفهم، كحديث “أبي وأبوك في النار”، حيث خالف راويه حماد بن سلمة – الذي تُكلم في حفظه – رواية معمر الثابتة، كما أن لفظ أبي قد يُقصد به العَمّ، كما في قوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [ سورة البقرة: 133]، مع أن إسماعيل عم يعقوب. كما ذهب بعض العلماء إلى أن هذه الأحاديث منسوخة بحديث الإحياء.

كما شدّد الشيخ الفقي على أن القول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم هو ما عليه الأزهر وعلماؤه عبر العصور، مهما اختلفت مذاهبهم وتوجهاتهم، محذراً الشباب المنتسبين للدعوة من التسرع في إطلاق الأحكام دون فهم وبحث، داعياً إياهم إلى سؤال أهل العلم بدلاً من الوقوع في اللعن والتعدي على جناب النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهداً بقول الإمام السهيلي نقلاً عن القاضي أبي بكر بن العربي: “مَن قال: إن أبا النبي صلى الله عليه وسلم في النار، فهو ملعون؛ لأن أذىً أعظم من أن يُقال عن أبيه إنه في النار لا يكون”…

مصر .. أعتقال الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض الأنجاس والدي النبي محمد ..وقد رد الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية والأوقاف على الإساءة لوالدي النبي محمد وأكدوا أن نجاتهما من العقاب هو القول الصحيح والثابت عند العلماء عبر العصور..

وأوضحت المؤسسات الدينية أن هذا الرأي استند إلى عدة أدلة، منها أن والدي النبي توفيا قبل البعثة، ومن مات ولم تبلغَه الدعوة فهو ناجٍ كما جاء في القرآن الكريم ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾، بالإضافة إلى أنهما كانا على الحنيفية السمحة، وقوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾.

وأشار العلماء إلى أن أي حديث يُفهم منه كفر والدي النبي تم تحريفه أو تفسيره بشكل خاطئ، وأن مَن زعم كفرهما يكون قد أخطأ وأذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه لا يُحكم عليه بالكفر، لأن الأمر ليس من ضروريات الدين.

كما استشهد العلماء بأقوال الشيخ الباجوري، والشيخ محمود خطاب السبكي، والشيخ شهاب الدين الحلواني، الذين أكدوا أن جميع آباء وأمهات النبي ناجون، وأن أي إساءة أو اتهام لهما يُعد إيذاء للنبي نفسه، محذرين من تداول هذه المسائل دون مراعاة الأدب والاحترام لمقامه الشريف.

وأكدت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الإلكترونية الرسمية، أن تناول مسألة أبوي النبي يجب أن يكون في إطار الأدب الشرعي الواجب مع مقام النبي الكريم، مع مراعاة ما قرره عدد من علماء أهل السنة من اعتبارهُما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة رسول الله ﷺ، استنادًا إلى نصوص شرعية قطعية وقواعد أصولية معتبرة في فهم النصوص والجمع بينها.

مصر .. أعتقال الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض الأنجاس والدي النبي محمد ..وأوضحت الوزارة أن القرآن الكريم قرّر أصلًا عظيمًا من أصول العدل الإلهي، وهو عدم المؤاخذة أو التعذيب قبل قيام الحجة وبلوغ الرسالة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾، مشيرة إلى أن هذا الأصل اعتمد عليه عدد من العلماء في تقرير أن من لم تبلغه الدعوة الإلهية الصحيحة فهو داخل في حكم أهل الفترة.

وأضافت الوزارة أن عددًا من كبار العلماء عبر العصور تناولوا هذه المسألة بالبحث والاستدلال، وأكدوا ضرورة مراعاة مراتب الأدلة الشرعية، والجمع بين النصوص بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ أصول الاعتقاد، لافتة إلى أن بعض الأحاديث التي تناولت هذه القضية تُفهم في ضوء القواعد الأصولية والترجيح بين الأدلة، خاصة عند تعارض الظني مع القطعي.

وشدّدت وزارة الأوقاف على أن الخلاف العلمي في مثل هذه المسائل العقدية يجب أن يبقى في نطاق البحث العلمي المنضبط، بعيدًا عن الجدل أو الطرح الذي قد يخرج عن حدود الأدب مع الجناب النبوي الشريف، مؤكدة أن تعظيم النبي ﷺ يقتضي صيانة كل ما يتصل به من إساءة أو انتقاص، وأن هذا من صميم الإيمان ومحبة الرسول الكريم.

وأشارت الوزارة إلى أن المنهج الوسطي الذي تتبناه المؤسسات الدينية الرسمية في مصر يقوم على احترام التراث العلمي الإسلامي، مع ترسيخ ثقافة الحوار العلمي الرصين، وبيان أن مسائل الخلاف القديمة ينبغي تناولها بروح علمية هادئة، مع تقديم ما يجمع الأمة ويحفظ ثوابتها.

وأكدت وزارة الأوقاف أن السلامة في مثل هذه القضايا تكون بالالتزام بالأدب الشرعي، وكف اللسان عن الخوض في ما قد يورث إساءة أو أذى لمقام النبي ﷺ، مشيرة إلى أن كتب التراث الإسلامي تزخر بنماذج لعلماء جمعوا بين التحقيق العلمي العميق وحسن الأدب مع مقام النبوة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أهمية استقاء المعلومات الدينية من مصادرها الموثوقة، والرجوع إلى المؤسسات العلمية المعتمدة، حفاظًا على وعي المجتمع الديني، وترسيخًا لقيم الوسطية والاعتدال التي جاء بها الإسلام، بما يعزز الاستقرار الفكري والديني داخل المجتمع.

ومن موقعنا الحقيبة الإسلامية نُبَشِّرِ الَّصَلَاَّعْمْة بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَأْوَاهُم جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ … 

مصر.. أعتقال الداعية الشيخ الدكتور محمد حسن عبد الغفار الذي حث على بغض والدي النبي محمد الكفار ..حيث قال كاتب القرآن عن كل مؤمن به فى (سورة مريم 19: 71 – 72):

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)“…

وكما يقولون أن الأصل فى الكلام حقيقته الظاهرة، فالمعنى الظاهر من الكلام يقول إله الإسلام عليه فرض حتمي بأن يدخل المؤمنين به لجهنم وهو الورود إليها، ثم بعد ذلك ينجي الذين أتقوا ويترك الظالمين فيها جثيا !!!!!!!!

ويبدو ان الامر المفروض على الله هو أتفاقه مع ابليس الوراد فى (سورة النساء 4 : 118 – 121):

” لَعَنَهُ اللَّهُ {الشيطان} وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)“…

وبحسب الاحاديث الصحيحة ان هناك أتفاق بين إله الاسلام والشيطان أنه من كل ألف انسان واحد لله و999 للشيطان .. عرفتوا الغلبة صارت لمين؟!!!!!!!

فهل هو أتفاق ولا تبادل اسرى بين إله الإسلام والشيطان ؟!

وفى الأخر يقولون الحمد لله على نعمة الإسلام رغم انهم لا يعلمون اين سيقع حظهم هل مع الههم أم مع الشيطان والعياذ بالله!!؟؟ حقيقي وما يخدعون إلا أنفسهم !!!

للمــــــــــــــزيد:

17 – أعتقاد المُسلم فى أن إله الكتاب المقدس هو الذى يضل العباد بل ويرسل عليهم روح الضلال !

16 – الأشرار يضلون أنفسهم وغيرهم من الناس !

14 – إله الإسلام يعلم الضالون من المهتدين !!

13 – من أتبع هدى إله الإسلام لا يشقى !

12 – حينما يضرب إله الإسلام أمثاله لا يضربها إلا ليضل بها الفاسقين !

11 – إله الإسلام مسئول عن ضلال أعمال العباد وأحباطها !

10 –إله الإسلام يفتتن العباد ليضلهم !

9 – من أحب إلهه أضله إله الإسلام !

8 – إله الإسلام لا يزيد الظالمين إلا ضلالة وأضلال !

7 – من أهتدى فقد أهتدى لنفسه

6 –إله الإسلام يتحدى قُدرة أى أحد على هداية من أضلله !

5 – يمكن لإله الإسلام أن يضلل أى مؤمن بعد هدايته !

4 – من يضلله إله الإسلام فلا هاد له !!

3 – إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

2 – القرآن يقول أن إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

1 –المضل الذى يضل العباد

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى