نتنياهو .. لا توجد غزة ولن يبقى منها شيء .. وإسرائيل باقية في جنوب لبنان ..
نهاية القضية الفلسطنية للأبد على يد زعماء حماس ..
نتنياهو .. لا توجد غزة ولن يبقى منها شيء .. وإسرائيل باقية في جنوب لبنان ..
مجدي تادروس
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من الجدل بتصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، قال فيها إن قطاع غزة “لن يبقى منه شيء”.
جاء ذلك خلال حديث لنتياهو عن مشاريع البنية التحتية الإسرائيلية والخطط الأمنية والعسكرية في المنطقة، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار الوجود الإسرائيلي في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي لبنان.
وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر السلطات المحلية الإسرائيلية، كشف نتنياهو أنه صادق على مشروع بناء مطار جديد بالقرب من قطاع غزة، مضيفا أنه عندما أُبلغ بأن الموقع المقترح قريب من القطاع، أجاب بالقول:
” لا توجد غزة ولن يبقى منها شيء “، في تصريح أثار ردود فعل واسعة نظرا لما يحمله من دلالات بشأن مستقبل القطاع الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب.
وفي سياق حديثه عن الحرب على غزة، عاد نتنياهو إلى الجدل الذي رافق قرار الجيش الإسرائيلي دخول مدينة رفح جنوب القطاع خلال الحرب، مؤكدا أنه تجاهل اعتراضات أمريكية سابقة. وقال إنه أبلغ كلا من الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس ترامب بأن إسرائيل ستدخل رفح رغم التحفظات الأمريكية، مضيفا: “قلت إنني أحترمه كثيرا، لكنه لا خيار أمامنا. سندخل، وإذا لزم الأمر سنقاتل بأظافرنا”.

وفي الشأن اللبناني، شدد نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان، قائلا: “طالما بقيت رئيسا للوزراء فسنبقى في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان”، في إشارة إلى تمسك حكومته بالترتيبات العسكرية التي أعقبت المواجهات الأخيرة على الحدود الشمالية.
كما تطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني، مؤكدا أنه لم يطلب إذنا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تنفيذ الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل اكتفى بإبلاغه بالخطة. وقال: “هناك لحظات يجب أن تعرف فيها كيف تقول حتى لرئيس الولايات المتحدة ما الذي نقف عليه. عندما جئت إلى الرئيس ترامب قبل العملية لم أطلب الإذن، بل أبلغته بخطتنا، ولحسن الحظ انضم إلينا في النهاية بعمل مهم جدا”.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد إيران منعت طهران من امتلاك سلاح نووي، قائلا إنه لولا تلك العمليات “لكانت إيران تمتلك بالفعل قنابل نووية مخصصة لتدميرنا”، على حد تعبيره.
وأضاف أن إسرائيل نجحت أيضاً في إبعاد “التهديد الفوري” المتمثل في آلاف الصواريخ الباليستية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه التداعيات السياسية والعسكرية للحرب في غزة والمواجهة مع إيران، وسط تقارير إعلامية أمريكية تحدثت مؤخرا عن توترات في العلاقة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك خلافات حادة حول إدارة الحرب في غزة ومسار التهدئة في المنطقة.
وكشف كتاب جديد للصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان عن توتر حاد بين ترامب ونتنياهو خلال المفاوضات التي سبقت اتفاق إنهاء الحرب في غزة العام الماضي.
وبحسب الكتاب، فقد اندلع الخلاف بعد تصاعد غضب مسؤولين أمريكيين، بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من الحكومة

الإسرائيلية إثر غارة استهدفت قيادة حركة حماس في قطر، ما اعتبره الأمريكيون تقويضا للجهود الدبلوماسية الجارية. وتطور الأمر إلى صياغة خطة أمريكية لإنهاء الحرب بدعم قطري، قبل عرضها على نتنياهو.
ووفقا للكتاب، أجرى ترامب مكالمة هاتفية غاضبة مع نتنياهو قبيل الإعلان عن الاتفاق، ووبخه بشدة قائلا إن الجميع “سئموا منه”، مضيفا أن “حتى اليهوديين” جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لم يعودا راضيين عن سياساته. وشدد ترامب خلال الاتصال على ضرورة عدم التراجع عن الصفقة، معتبرا أنها تمثل فرصة مهمة لإسرائيل، قبل أن يوافق نتنياهو عليها. وبعد يومين ظهر الزعيمان في مؤتمر صحفي مشترك لإعلان التفاهمات، التي أفضت لاحقا إلى توقيع الاتفاق وإطلاق سراح عدد من الأسرى المحتجزين في غزة.
جدير بالذكر أنه تم كشف أخبار مزيفة بشأن غزة ونقابة الصحافيين الفلسطينيين .. وسائل إعلام غربية تورطت ببث أكاذيب صارخة ..

أكدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في 31 أكتوبر 2023، أن عدة وسائل إعلام غربية تورطت في بث أكاذيب صارخة لصالح الحكومة الإسرائيلية، وساعدتها على تبرير العدوان وجرائم القتل ضد الفلسطينيين وتحديدا في غزة.
وذكر تقرير صادر عن النقابة أن ” هناك انتهاكات كبيرة وخطيرة وقعت بها كبرى وسائل الإعلام الغربية دون تحقق أو عن قصد، وهي التي تدعي المهنية ولديها امكانيات التحقق كافة ولم تفعل ذلك مما يشير إلى أنها فعلته بشكل مقصود “.
وأشارت النقابة إلى أن “بعض تلك الوسائل الإعلامية تراجعت عن روايتها الكاذبة بعد انكشاف كذبها واعتذرت، والبعض الآخر لم يتراجع ولم يعتذر رغم انكشاف التزييف والخداع”.
وتطرقت إلى بعض نماذج الانتهاكات والسقطات الإعلامية الكبرى في وسائل الإعلام ومنها تقارير إخبارية على قناة “I24” الإسرائيلية حيث أشارت مراسلتها “نيكول زيديك” إلى وجود عدد من الرضع عثر عليهم مقطوعي الرأس في مستوطنة “كفار عزا”، وتم تناقل الخبر حتى على لسان الرئيس الامريكي جو بايدن الذي تبنى الرواية وكررها، وهذا قبل أن تتراجع المراسلة نفسها عن ادعاءاتها.

وهذا في حين كذّب الصحافي الإسرائيلي أورن زائيف من خلال صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي ما حدث، مؤكدا أنه شارك في الجولة الإعلامية، ونافيا وجود أي دليل على قتل “حماس” للرضع، وأوضح قائلا: “الضباط الإسرائيليون لم يذكروا أي حادث من هذا القبيل”.
ونقلت صحيفة “بي بي إس” الأمريكية ادعاءات تبين لاحقا أنها كاذبة، ولكن جرى ترويجها على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول وقوع حالات اغتصاب وحرق في صفوف النساء اللواتي تم أسرهن، وجرى التأكد لاحقا من كذب هذه الرواية، وتراجع متحدث الجيش الإسرائيلي عما ذكره رئيس وزرائه.
وفي الإعلام البريطاني، ادعت صحيفة ” ذا ميرور ” مقتل فنانة على يد من وصفتهم بالإرهابيين، لتخرج والدتها وتتحدث لصحيفة “إندبندنت” البريطانية قائلة إن ابنتها على قيد الحياة في مستشفى بغزة.
وزميلتها هيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي “، سقطت أكثر من مرة في الانحياز للرواية الإسرائيلية، وهي التي استخدمت في أثناء تغطيتها للحرب كلمة “ماتوا” للإشارة إلى من قُتلوا في غزة، و”قُتلوا” لوصف القتلى الإسرائيليين.
أما شبكة “سي إن إن”، فقد نشرت بتاريخ 12 أكتوبر: “مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، 3 صور، يقول إنها “صور مروعة لأطفال قتلوا وحرقوا، ولاحقا فضح الكذبة الصحافي الأمريكي جاكسون هينكل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقال إنها صورة لكلب في عيادة طبيب بيطري تم تزييفها باستخدام التكنولوجيا”.
هذا ونشرت “لوس أنجلوس تايمز” (الصحيفة الأوسع انتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية) أخبارا غير موثقة عن عمليات اغتصاب للنساء، وصحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلت أخبارا كاذبة عن مراسلة إحدى القنوات الإسرائيلية بأن مسؤولين إسرائيليين قالوا “إنهم عثروا على جثث لأربعين رضيعا برؤوس مقطوعة في مستوطنة كفار عزا”، دون التدقيق من قبل الصحيفة البريطانية، وهو أيضا ما قامت به صحيفة “التايمز” البريطانية، حيث كشف تحقيق أجراه موقع “ذا غراي زون” الأميركي المستقل، أن ادعاء قطع رؤوس الأطفال الإسرائيليين مصدره جندي إسرائيلي يُدعى ديفيد بن صهيون، وقد تم التعريف به خلال مقابلة أجرتها معه “I24” الإسرائيلية بصفته “زعيما استيطانيا متطرفا”، وأشار التحقيق إلى تراجع وسائل إعلام وصحفيين عن تقارير أولية بهذا الشأن بعد أن تعذر إثبات الادعاء بقطع رؤوس الأطفال، من بينها صحيفة اندبندنت البريطانية وقناة “سي إن إن” الأميركية.
وأفاد تقرير نقلا عن موقع “نيوز بوينت عربي” بأن الشبكة اليهودية الدولية المناهضة للصهيونية (IJAN) نشرت في عام 2015 تقريرا استقصائيا يتناول نظام الدعم المالي والمؤسساتي المعقد وراء جهود تلك المنظمات الداعمة للصهيونية لقمع أي نشاط دولي وعالمي مؤيد لفلسطين مثل التلاعب بوسائل الإعلام المختلفة والتأثير على الرأي العام واستهداف المؤسسات، ومن عام 2009 إلى عام 2012 ضخَّت هذه الشبكة أكثر من 300 مليون دولار في الدعاية الإعلامية والتجسس.
وشددت نقابة الصحافيين على أن هذه التقارير الكاذبة تسهم في توفير مناخات من التأييد للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، مما تسبب بسقوط أكثر من 8000 آلاف ضحية، ما يجعل تلك الوسائل الإعلامية الكاذبة شريكا في قتل الضحايا، وهي التي عمدت بكذبها إلى أنسنة بارود وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وشيطنة الضحايا من الأطفال والنساء والمسنين الفلسطينيين.
وتوعدت النقابة بملاحقة هذه الوسائل الإعلامية وفق القوانين الأممية والاتحادات الدولية العاملة في هذا المجال.
هذا ويستمر التصعيد بين حركة “حماس” الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق “حماس”، فجر السبت 7 أكتوبر، عملية “طوفان الأقصى” حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتلت وأسرت عددا كبيرا من الإسرائيليين بينهم جنود.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي المستمر ارتفع إلى أكثر من 8300، معظمهم من الأطفال والنساء، وأصيب ما لا يقل عن 20 ألفاً أخرين.
أما في إسرائيل، فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 315 عسكريا، فيما أسرت ” حماس ” أكثر من 200 إسرائيلي.
مجدي تادروس .. ” من النيل للفرات ” حقاً أبدياً لبني إسرائيل .. مكتوب باللوح المحفوظ
للمزيـــــــــــــد:
“القسام” تنشر رسالة مسجلة بالصوت والصورة من أسيرات إسرائيليات لنتنياهو وحكومته
صفقة القرن ومشروع توطين الفلسطينيين في سيناء.. القصة الكاملة لمخطط قديم متجدد
تداول فيديو يظهر وصول الدبابات الإسرائيلية إلى شارع صلاح الدين في غزة
القرآن يقول “من النيل للفرات” حقاً أبدياً لبني إسرائيل
السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام
بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات
بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد “الهولوكوست“
مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ”صفقة القرن“




