آخبار حقوقيةالبرلمان القبطي

مصر .. خطف السيدة “رانيا عبد المسيح حليم” بالطريقة القديمة لأمن الدولة

مصر .. خطف السيدة “رانيا عبد المسيح حليم” بالطريقة القديمة لأمن الدولة

عائشة أحمد

على طريقة الحلقات الرمضانية “رامز مجنون رسمي” خرجت علينا السيدة / رانيا عبد المسيح حليم عبد المسيح (39 سنة) مدرسة لغة إنجليزية بمدرسة الشهيد أشرف حبيب عزبة مينا الشهيرة بعزبة النصارى – بقرية العراقية – مركز الشهداء- محافظة المنوفية، وهى عضوة فى بيت العائلة بالمحافظة – لديها ثلاث بنات متفوقات فى مراحل التعليم المختلفة من أبتدائي وثانوية عامة.. والتى أختفت يوم الخميس ٢٣ ابريل 2020 في حدود الساعة التاسعة صباحاً، ومن واقع المشاهد التي تم تفريغها من عدة كاميرات، ثبت وجود سيارة بها سيدتان مروا علي المكان التي تقف فيه السيدة رانيا، ثم عادت سيدة منقبة سيراً علي الاقدام ثم جاءت سيارة متجهة نحوها وتم خطفها..

المهم بعد يومان وعلى طريقة السيد اللواء محمد غازي/ أمن الدولة بالإسكندرية وتلاميذه اللواء / حمدي حشاش والعميد/ محمد قمرة وعادل نافع وبنفس الطريقة يخطط الأمن الوطني الأن للتضيق على أقباط مصر.. نفس المدرسة القديمة.. يخطط وينفذ ويقول لأهل المختفية أنه جاري البحث وأقل من أربع وعشرين ساعة والبنت أو الست تكون عندكم فى البيت.. وهي تكون عنده مخبيها فى غرفة خلفية..  وهذا ما يحدث الأن مع السيدة “رانيا” التى ظهرت فى فيديو تم رفعه على اليويتوب بالنقاب وتستغيث من ملاحقة الشرطة وأمن الدولة (لم تقل الأمن الوطني لأن الخطة موضوعه على الطريقة القديمة وتابعه لأمن الدولة/ ملف الأقباط).. نفس المنهج القديم ونفس السيناريوهات التى استخدموها مع وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته…. وغيرهم.. الغريب أنه قامت باشهار اسلامها على اليوتيوب، بعد أن توقفت مثل هذه المقاطع العفنة فترة طويلة، ليقفز الآن إلى السطح مرة أخرى، فنجد إعلان رانيا، الذي تؤكد فيه انها تركت زوجها وبيتها بارادتها، وأشهرت اسلامها، رانيا طلبت حماية “أمن الدولة” وهى عضوة ببيت العائلة بمحافظة المنوفية وتعلم أن أسمه جهاز “الأمن الوطني”.. انها تشكو أن اسرتها المسيحية تحاول اعادتها عن طريق أمن الدولة، فيما تستغيث أسرتها أيضا وتؤكد انها مختطفة، وتطالب بتدخل امن الدولة!!!!!

المهم بدء الأخوان والسلفيين والرعاع برفع المقطع على اليوتيوب لأنقاذ أختهم “رانيا” من أمن الدولة ومطاردة الشرطة وأهلها وعلى طريقة جمعية “أختنا كاميليا” وقبلها جمعية “أختنا وفاء” بدء الصراخ والفرك والهرك وزرع بذور الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين فى مصر.. وعلى طريقة “خطفها وبكى سبقني وأشتكي”.. ليملأون مواقع التواصل الإجتماعي ضجيجاً، ولا أحد فيهم يفتش عن الحقيقة والمؤامرة التى تحاك من فلول الأخوان المخترقون لوزارة الداخلية المصرية (الشرطة المصرية) وتحديداً لجهاز الأمن الوطني أمن الدولة سابقاً!!!!

وأخيراً نحن نتسائل هل يحتمل المجتمع المصري حالياً مثل هذا النوع المؤامرات والفتن القذرة العفنة التى عفى عليها الزمن؟

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى