
الشيطان لا يحب المش – الجبنة القديمة ومن هو الشيطان زَلَنْبُور صاحبُ الأسواق ؟
مجدي تادروس
تقول النكته أن ( واحد بلديتنا ) لا يأكل غير الجبنة القديمة ” المش بدوده”، وهو نوع من الجبنة القديمة التى لها رائحة النتان نتيجة لتعتيقها، فهو يأكل منها طول الليل والنهار أى فطار وغداء وعشاء لا يأكل إلا من هذا المش،
الشيطان طلع لبلديتنا وقال له:
ابوس رجلك ورجل اللي جابوك سمى على ” المش “، حتى لا آكل معك، قرفتني فى عيشة أهلي.
هذا النكتة قالها محمد صلعومة ابن أمنه وقد وردت فى حديث رواه أبو داود والنسائي وأحمد والطحاوي وصححه الحاكم يقول:
حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ، وَصَحِبْتُهُ إِلَى وَاسِطٍ، وَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ، وَفِي آخِرِ لُقْمَةٍ يَقُولُ:
بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ،
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ تُسَمِّي فِي أَوَّلِ مَا تَأْكُلُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ فِي آخِرِ مَا تَأْكُلُ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ،
قَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
“إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ، فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ لُقْمَةٌ، فَقَالَ:
بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
” مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى، فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ، إِلَّا قَاءَهُ {تقيئه} ” ..
رواية أحمد ابن حنبل
و التسمية في آخر الطعام لمن نسي التسمية في أوله ثابتة بأحاديث أخرى
لكن التسمية في أوله ثم اعادتها في آخرلقمة كما فعل هذا التابعي غير صحيح
فهذا فهم انفرد به هذا التابعي
وروى أصحاب السنن عن عائشة
” إذا أكل أحدُكُم فليذكُرِ اسمَ الله، فإن نَسِيَ أن يَذكُرَ اسمَ الله في أوَّلِه فليقُلْ: باسم الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ ” ..
قال الترمذي حسن صحيح ..
ملحوظات هامه حول الشيطان ( إبليس ) فى التراث الإسلامي ..
1 – تكررت في القرآن كلمة إبليس (11) مرة و كلمة الشيطان و مشتقاتها (88) مرة ، كلمة الجن (22) مرة و كلمة الجان (7) مرات ، كلمة الِجُنةِ (5) مرات ، كلمة عفريت (1) مرة ..
كلمة ” شيطان ” بالإنجليزية – DEVIL – مأخوذة من مصطلح – يفعل الشر – DO EVIL – وكلمة ” إبليس ” في الأصل يونانية مأخوذة من كلمة – ديابلوس – DIABOLOS – وهي تفيد معنى المُشتكي أو الاعتراض و الدخول بين شيئين أي ” الوقعية “.
أنظر .. د. سامي سعيد الأحمد –الأصول الأولى لأفكار الشر و الشيطان – بغداد – طبعة 1 – 1970 – ص 43
هناك قول أن كلمة – ساتان – SATAN – بالإنجليزية هي أعاده نطق لكلمة – شيطان – التي يرجع اصلها إلى أسم الآلة ” ست ” الفرعوني المعروف بالأعمال الشريرة و هناك من كتب عن ذلك مثل ( الأستاذ بورجارد ) في كتابه الأرباب المصرية.
تختلف الروايات و الآراء في الإسلام حول ماهو الشيطان و صفاته و أعماله حتى في تعريفة و تختلف المسميات التي تطلق عليه مثل:
إبليس – الجن – الجان – العفريت – الشيطان … وتعتبر تلك المُسميات لفئات و أصناف مختلفة عن بعضها البعض .. فالقران ممتلئ بتلك الأسماء و المسميات في السور الآتية:
الجن – البقرة – الرحمن – الكهف – سبأ – النمل – الأنعام – المجادلة – الأنبياء – صاد – الصافات – إبراهيم – الأعراف – القصص – الذاريات- ….. الخ
يختلف علماء المُسلمين بين تلك الأصناف السابقة .. منهم من يعتقد و يدعى أن الجن عبارة عن سبط من الملائكة و منهم يقول انهم مُخلوقين مُنفصلين و يؤمن الجميع بكون هناك ” جن مؤمن ” و ” جن كافر ” عاصي أي الجن له ” توبة ” و رجاء !!
الجن هم أولاد إبليس .. و الشياطين هم أولاد إبليس .. و الجن هم الشياطين .. والجن هم أولاد الجان و ليسوا أولاد الشياطين .. إبليس هو الجان و هو أبو الجن .. الجن الكافر العاصي هو الشيطان.. العفريت من الجن .. الشيطان قرين الإنسان ولكل إنسان قرين شيطان وقد أعان الله (محمد) الرسول على قرينه فأسلم شيطانه!
لكل إنسان قرين من الجن .. من الجان.
” عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
” الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ فَقَالَ قَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ فَقُلْتُ أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ ” .
وفى صحيح مسلم:
2814 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ قَالُوا وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَإِيَّايَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ … أَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ وَقَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ “.
أى اصبح الشيطان بعد إيمانه و إسلامه يأمر ( محمد ) بفعل الخير كما اصبح بالتالي الشيطان و المؤمنون أخوة ( المسلمون أخوة ! ) .. كيف يكون ذلك !!!
2 – محمد بعث رسولاً للإنس والجن أي رسول الثقلين والثقلان فما الأنس والجن:
(سورة الأحقاف : 29 – 32 ):
” وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ { هو الكتاب اللي نزل من بعد موسي مش هو الانجيل}مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (32) …
& – وفي تفسير القرطبي في تفسيره للنص:
” قوله ما في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي
كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود
وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي
وجعلت لي الأرض طيبة طهوراً ومسجداً فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان
ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر
وأعطيت الشفاعة . قال مجاهد : الأحمر والأسود: الجن والإنس . وفي رواية من حديث أبي هريرة وبعثت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون“..
& – بلعام بن باعور كان نبي كذاب لأنه كان موافي جان ( روح عرافة ) ، قال الكتاب في ( سفر العدد ١:٢٤ ):
” ١ فَلَمَّا رَأَى بَلْعَامُ أَنَّهُ يَحْسُنُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ أَنْ يُبَارِكَ إِسْرَائِيلَ، لَمْ يَنْطَلِقْ كَالْمَرَّةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ لِيُوافِيَ فَأْلاً، بَلْ جَعَلَ نَحْوَ الْبَرِّيَّةِ وَجْهَهُ.”.
كما ورد في ( سورة الذاريات : 56 ):
“ كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)”.
& – و في (سورة الرحمن : 31 – 33):
“سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ { الْجِنَّ وَالْإِنسَ } ٣١ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢ يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍۢ ٣٣ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥” .
& – وفي (سورة الأنعام : 130):
” يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ { إنبياء عفاريت }يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130)”..
& وفي ( سورة السجدة :13):
” وَلَوْ شِئْنَا { بمزاجه }لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13)”.
بل وأقر كاتب القرآن وأعترف بأن محمد بعث رسولاً للإنس والجن ووضع فى القرآن ( سورة الجن ) التي يمتدح فيها الشيطان القرآن:
” قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) “. صدق الجن العظيم.
ورد فى – صحيح البخاري – أبواب صفة الصلاة – بَاب الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ طُفْتُ وَرَاءَ النَّاسِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ بِالطُّورِ – الحديث رقم739 :
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا مَا لَكُمْ
فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ
قَالُوا مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ
فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا
فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ
فَقَالُوا هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ
فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ
وَقَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=739
وورد فى صحيح البخاري – كتاب مناقب الأنصار – بَاب ذِكْرُ الْجِنِّ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ – الحديث رقم 3646:
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ سَأَلْتُ مَسْرُوقًا مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ ….
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَكَى مَا وَقَعَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ عِنْدَمَا عَلِمَ الْجِنُّ بِحَالِهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لَمْ يَقْرَأْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَرَهُمْ ، ثُمَّ أَتَاهُ دَاعِي الْجِنِّ مَرَّةً أُخْرَى فَذَهَبَ مَعَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ كَمَا حَكَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَهَى،
وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : هَبَطُوا {الجن} عَلَى النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِبَطْنِ نَخْلٍ ،
فَلَمَّا سَمِعُوهُ {الجن} قَالُوا : أَنْصِتُوا ، وَكَانُوا سَبْعَةً أَحَدُهُمْ زَوْبَعَةُ {أسم واحد من هؤلاء الجن} .
قُلْتُ : وَهَذَا يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ،
وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ :
قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَقُلْنَا : اغْتِيلَ ، اسْتُطِيرَ . فَبِتْنَا شَرَّ لَيْلَةٍ.
فَقَالَ : أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ،
فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ،
وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَصَحُّ مِمَّا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ” أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ شَيْبَةَ الْخُزَاعِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ :
وَلِرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ مُتَابِعٌ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اسْتَتْبَعَنِي النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَ:
فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ،
فَخَطَّ لِي خَطًّا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ
وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ اسْتِمَاعَ الْجِنِّ كَانَ بَعْدَ رُجُوعِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مِنَ الطَّائِفِ لَمَّا خَرَجَ إِلَيْهَا يَدْعُو ثَقِيفًا إِلَى نَصْرِهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ الْمَبْعَثِ ، كَمَا جَزَمَ ابْنُ سَعْدٍ بِأَنَّ خُرُوجَهُ إِلَى الطَّائِفِ كَانَ فِي شَوَّالٍ ، وَسُوقُ عُكَاظٍ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَتْ تُقَامُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ . وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِهِ: ” وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ” لَمْ يُضْبَطْ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ فِي تِلْكَ السَّفْرَةِ غَيْرُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، فَلَعَلَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ تَلَقَّاهُ لَمَّا رَجَعَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&bookhad=7012#docu
3 – محمد ربط العفريت فى سارية من سواري المسجد حتى لا يتفل عليه:
يقول بن حجر العسقلاني فى فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الصلاة – بَاب الْأَسِيرِ أَوْ الْغَرِيمِ يُرْبَطُ فِي الْمَسْجِدِ – الحديث رقم 449:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا رَوْحٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
” إِنَّ عِفْرِيتًا { عِفْرِيتٌ مُتَمَرِّدٌ مِنْ إِنْسٍ أَوْ جَانٍّ مِثْلُ زِبْنِيَةٍ جَمَاعَتُهَا الزَّبَانِيَةُ } مِنْ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي قَالَ رَوْحٌ فَرَدَّهُ خَاسِئًا.
أنظر إيضاً صحيح البخارى رقم الحديث 461 و1210 و3284 و3423 و4808 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان
4 – طعام الشيطان:
حيث ورد فى فتح الباري شرح صحيح البخاري – لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني – الحديث رقم 3647:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَدِّي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَالَ أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ
فَقَالَ ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا وَلَا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَةٍ
قَالَ هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنِّ
وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ وَنِعْمَ الْجِنُّ
5 – تكاثر الشيطان ووضعه للبيض ونكاحه لنفسه { يضع رجل على رجل } وأمر ذريته:
أما موضوع تكاثر الشيطان وأمر زريته فقد ورد فى معظم كتب التفسير للقرآن كالقرطبي والطبري وبن كثير … بل وأيضاً فى الكثير من كتب الآحاديث النبوية كالبخاري مُسلم .. وعلى سبيل المثال فقد ورد فى:
“تفسير القرطبي (ت 671 هـ) – الجامع لاحكام القرآن – للنص القرآني (سورة الكهف : 50) :
“وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُوۤاْ إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً “.
قوله تعالى: ” وَإِذَا قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُوۤاْ إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ” تقدم في « البقرة » هذا مستوفًى.
قال أبو جعفر النحاس: وفي هذه الآية سؤال،
يقال : ما معنى « فَفَسَق عَنْ أَمْرِ رَبِّه » ففي هذا قولان:
أحدهما ـ وهو مذهب الخليل وسيبويه أن المعنى أتاه الفسق لما أُمِر فعَصَى،
فكان سببَ الفسق أمْرُ ربه؛
كما تقول: أطعمته عن جوع.
والقول الآخر ـ وهو مذهب محمد بن قُطْرب أن المعنى: ففسق عن ردّ أمر ربه.
” أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي ” وقّف عز وجل الكفرة على جهة التوبيخ بقوله: أفتتخذونه يا بني آدم وذرّيّته أولياء وهم لكم عدوّ؛ أي أعداء، فهو اسم جنس.
{ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً } أي بئس عبادة الشيطان بدلاً عن عبادة الله.
أو بئس إبليس بدلاً عن الله.
واختلف هل لإبليس ذرية من صلبه؛
فقال الشعبيّ: سألني رجل فقال هل لإبليس زوجة؟
فقلت: إن ذلك عُرْس لم أشهده،
ثم ذكرت قوله { أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ }
فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة فقلت نعم .
وقال مجاهد:
إن إبليس أدخل فرجه في فرج نفسه فباض خمس بيضات؛ فهذا أصل ذريته.
وقيل:
إن الله تعالى خلق له في فخذه اليمنى ذكراً وفي اليسرى فرجاً؛
فهو ينكح هذا بهذا،
فيخرج له كل يوم عشر بيضات،
يخرج من كل بيضة سبعون شيطاناً وشيطانة،
فهو يَخْرج وهو يطير،
وأعظمهم عند أبيهم منزلة أعظمهم في بني آدم فتنة.
وقال قوم:
ليس له أولاد ولا ذرية، وذرّيته أعوانه من الشياطين.
قال القشيري أبو نصر:
والجملة أن الله تعالى أخبر أن لإبليس أتباعاً وذرّية،
وأنهم يوسوسون إلى بني آدم وهم أعداؤهم،
ولا يثبت عندنا كيفية في كيفية التوالد منهم وحدوث الذرية عن إبليس،
فيتوقّف الأمر فيه على نقل صحيح.
قلت: الذي ثبت في هذا الباب من الصحيح ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن الإمام أبي بكر البَرْقانِي أنه خرج في كتابه مسنداً عن أبي محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ من رواية عاصم عن أبي عثمان ” عن سلمان قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
” لا تكن أوّلَ من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فبها باض الشيطان وفرّخ ”
وهذا يدل على أن للشيطان ذرية من صلبه، والله أعلم.
قال ابن عطية:
وقوله « وذريَّتَه » ظاهر اللفظ يقتضي الموسوسين من الشياطين،
الذين يأتون بالمنكر ويحملون على الباطل.
وذكر الطبري وغيره أن مجاهداً قال:
ذرية إبليس الشياطين،
وكان يعدّهم: زَلَنْبُور صاحبُ الأسواق، خُنزب للتشتيت في الصلاة وهدم العائلات والاعور والولهان مختص للتشتيت في الوضوء
يضع رايته في كل سوق بين السماء والأرض،
يجعل تلك الراية على حانوت أوّل من يفتح وآخر من يغلق.
6 – على المُسلم التعوذ عند سماعه نهيق الحمار لأنه رأى الشيطان:
حيث ورد فى صحيح البخاري – كتاب بدء الخلق – الحديث رقم 3127 :
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ
فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ
فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا ” .
–صحيح البخارى رقم الحديث 3303 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان .
– صحيح مسلم حدث رقم 6857 .
– السنن محمد بن سليمان بن الأشعث السجستانى حديث رقم 5102 .
–سنن الترمذى رقم 3459 .
7 – تأذين المؤذن وضراط الشيطان :
ورد فى صحيح البخاري الحديث رقم 1164 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ :
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” إِذَا أُذِّنَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ
فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ أَقْبَلَ فَإِذَا ثُوِّبَ أَدْبَرَ
فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ فَلَا يَزَالُ بِالْمَرْءِ يَقُولُ لَهُ اذْكُرْ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذَا فَعَلَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَسَمِعَهُ أَبُو سَلَمَةَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ” .
8 – الشيطان يبكي :
ورد فى تفسير الطبري لــــ (سورة الجن 72 : 4):
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمَكِّيِّينَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ”
سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا”
قَالَ : إِبْلِيسُ .
ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَجَدَ جَلَسَ إِبْلِيسُ يَبْكِي
يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ ، أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَى ، فَلَهُ النَّارُ ،
وَأُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ .
https://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4950&idto=4950&bk_no=50&ID=5023
وقد ورد الحديث فى صحيح مسلم – كتاب الإيمان – 115 بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ رقم الحديث 81:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
“إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ
اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ
يَا وَيْلِي أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ
وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَعَصَيْتُ فَلِي النَّارُ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=115
9 – الشيطان دخل بدبر { مؤخرة }آدم وخرج من فمه عدة مرات، بيتمشى فى الجهاز الهضمي لآدم :
رَوَى السُّدِّيّ عَنْ أَبِي مَالِك وَعَنْ أَبِي صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَنْ مُرَّة الْهَمْدَانِيّ عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي قِصَّة خَلْق آدَم عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ :
فَبَعَثَ اللَّه جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى الْأَرْض لِيَأْتِيَهُ بِطِينٍ مِنْهَا ,
فَقَالَتْ الْأَرْض : أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْك أَنْ تَنْقُص مِنِّي أَوْ تَشِيننِي ,
فَرَجَعَ وَلَمْ يَأْخُذ
وَقَالَ : يَا رَبّ إِنَّهَا عَاذَتْ بِك فَأَعَذْتهَا .
فَبَعَثَ مِيكَائِيل فَعَاذَتْ مِنْهُ فَأَعَاذَهَا ,
فَرَجَعَ فَقَالَ كَمَا قَالَ جِبْرِيل ,
فَبَعَثَ مَلَك الْمَوْت فَعَاذَتْ مِنْهُ
فَقَالَ : وَأَنَا أَعُوذ بِاَللَّهِ أَنْ أَرْجِع وَلَمْ أُنَفِّذ أَمْره .
فَأَخَذَ مِنْ وَجْه الْأَرْض وَخَلَطَ , وَلَمْ يَأْخُذ مِنْ مَكَان وَاحِد , وَأَخَذَ مِنْ تُرْبَة حَمْرَاء وَبَيْضَاء وَسَوْدَاء ,
فَلِذَلِكَ خَرَجَ بَنُو آدَم مُخْتَلِفِينَ –
وَلِذَلِكَ سُمِّيَ آدَم لِأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ أَدِيم الْأَرْض – فَصَعِدَ بِهِ ,
فَقَالَ اللَّه تَعَالَى لَهُ : ( أَمَا رَحِمْت الْأَرْض حِين تَضَرَّعَتْ إِلَيْك )
فَقَالَ : رَأَيْت أَمْرك أَوْجَب مِنْ قَوْلِهَا .
فَقَالَ : ( أَنْتَ تَصْلُح لِقَبْضِ أَرْوَاح وَلَده{أى ولد آدم} )
فَبَلَّ التُّرَاب حَتَّى عَادَ طِينًا لَازِبًا ,
اللَّازِب : هُوَ الَّذِي يَلْتَصِق بَعْضه بِبَعْضٍ , ثُمَّ تُرِكَ حَتَّى أَنْتَنَ ,
فَذَلِكَ حَيْثُ يَقُول : ” مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون ” [ الْحِجْر : 26 ] قَالَ : مُنْتِن .
ثُمَّ قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : ” إِنِّي خَالِق بَشَرًا مِنْ طِين . فَإِذَا سَوَّيْته وَنَفَخْت فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ” [ ص : 71 – 72 ] .
فَخَلَقَهُ اللَّه بِيَدِهِ لِكَيْلَا يَتَكَبَّر إِبْلِيس عَنْهُ .
يَقُول : أَتَتَكَبَّرُ عَمَّا خَلَقْت بِيَدَيَّ وَلَمْ أَتَكَبَّر أَنَا عَنْهُ فَخَلَقَهُ بَشَرًا
فَكَانَ جَسَدًا مِنْ طِين أَرْبَعِينَ سَنَة مِنْ مِقْدَار يَوْم الْجُمُعَة {إله يُشكل آدم فى 40 سنه من طين منتن.. أى إستهزاء بهذا الإله!!!!} ,
فَمَرَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَة فَفَزِعُوا مِنْهُ لَمَّا رَأَوْهُ
وَكَانَ أَشَدّهمْ مِنْهُ فَزَعًا إِبْلِيس
فَكَانَ يَمُرّ بِهِ فَيَضْرِبهُ فَيُصَوِّت الْجَسَد كَمَا يُصَوِّت الْفَخَّار تَكُون لَهُ صَلْصَلَة ,
فَذَلِكَ حِين يَقُول : ” مِنْ صَلْصَال كَالْفَخَّارِ ” [ الرَّحْمَن : 14 ] .
وَيَقُول لِأَمْرٍ مَا خُلِقْت .
وَدَخَلَ مِنْ فَمه وَخَرَجَ مِنْ دُبُره {آخذ جولة فى الجهاز الهضمي } ,
فَقَالَ إِبْلِيس لِلْمَلَائِكَةِ :
لَا تَرْهَبُوا مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَجْوَف وَلَئِنْ سُلِّطْت عَلَيْهِ لَأُهْلِكَنهُ .
وَيُقَال : إِنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ مَعَ الْمَلَائِكَة يَقُول :
أَرَأَيْتُمْ هَذَا الَّذِي لَمْ تَرَوْا مِنْ الْخَلَائِق يُشْبِههُ إِنْ فُضِّلَ عَلَيْكُمْ وَأُمِرْتُمْ بِطَاعَتِهِ مَا أَنْتُمْ فَاعِلُونَ
قَالُوا : نُطِيع أَمْر رَبّنَا
فَأَسَرَّ إِبْلِيس فِي نَفْسه لَئِنْ فُضِّلَ عَلَيَّ فَلَا أُطِيعهُ ,
وَلَئِنْ فُضِّلْت عَلَيْهِ لَأُهْلِكَنَّهُ ,
فَلَمَّا بَلَغَ الْحِين الَّذِي أُرِيدَ أَنْ يُنْفَخ فِيهِ الرُّوح
قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : إِذَا نَفَخْت فِيهِ مِنْ رُوحِي فَاسْجُدُوا لَهُ ,
فَلَمَّا نُفِخَ فِيهِ الرُّوح فَدَخَلَ الرُّوح فِي رَأْسه عَطَسَ ,
فَقَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَة : قُلْ الْحَمْد لِلَّهِ ,
فَقَالَ : الْحَمْد لِلَّهِ ,
فَقَالَ اللَّه لَهُ : رَحِمك رَبّك ,
فَلَمَّا دَخَلَ الرُّوح فِي عَيْنَيْهِ نَظَرَ إِلَى ثِمَار الْجَنَّة ,
فَلَمَّا دَخَلَ فِي جَوْفه اِشْتَهَى الطَّعَام فَوَثَبَ قَبْل أَنْ يَبْلُغ الرُّوح رِجْلَيْهِ عَجْلَان إِلَى ثِمَار الْجَنَّة ,
فَذَلِكَ حِين يَقُول : ” خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ عَجَل ” [ الْأَنْبِيَاء : 37 ]
” فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلّهمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيس أَبَى أَنْ يَكُون مَعَ السَّاجِدِينَ ” [ الْحِجْر : 30 – 31 ] وَذَكَرَ الْقِصَّة .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=2&ayano=31
راجع أيضاً تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) ، لـ (سورة البقرة 2 : 31) .
10 – المُسلم وحياة الرعب من الشيطان :
يعيش المُسلم في حاله من الخوف والهلع المنتظم منذ ولادته حتى مماته من الله الواقف له بالمرصاد والشيطان الذى ينغص عليه حياته و يرهبه بشكل مستمر وعليه بالتعوذ بالله من الشيطان ستون مرة فى الثانية لو أمكنه ذلك لأن الشيطان راصده كما إله الإسلام :
أ – فإذا أكل بيده اليسرى يأكل معه الشيطان أيضا :
فقد ورد فى فتح البارى فى شرح صحيح البخارى فى الحديث رقم 5061 :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ :
” كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ {الطبق}
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ
وَكُلْ مِمَّا يَلِيك
فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&bookhad=9818
“وفى كتاب السنن الكبري – بَابُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ بِالْيَمِينِ – الحديث رقم 14152 .
,أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ :
” إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ،
وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ،
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ ” . .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ ، عَنْ سُفْيَانَ .
ب – أن لم يقل المسلم البسملة ودعاء الركوب قبل جماع زوجته، يشاركه الشيطان في جماع زوجته :
فيقول القرطبي فى تفسير النص القرآني :
” فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ” (سورة الرحمن 55 : 56) .
” قَالَ مُجَاهِدٌ :
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسَمِّ انْطَوَى الْجَانُّ عَلَى إِحْلِيلِهِ {الرجل} فَجَامَعَ مَعَهُ
فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَصَفَ الْحُورَ الْعِينَ بِأَنَّهُ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ .
يُعْلِمُكَ أَنَّ نِسَاءَ الْآدَمِيَّاتِ قَدْ يَطْمِثُهُنَّ الْجَانُّ ،
وَأَنَّ الْحُورَ الْعِينَ قَدْ بَرِئْنَ مِنْ هَذَا الْعَيْبِ وَنُزِّهْنَ ،
وَالطَّمْثُ الْجِمَاعُ . ذَكَرَهُ بِكَمَالِهِ التِّرْمِذِيُّ الْحَكِيمُ ،
وَذَكَرَهُ الْمَهْدَوِيُّ أَيْضًا وَالثَّعْلَبِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ .”
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&ID=3366
جـ – الشيطان يشارك المُسلم فى أولاده :
وهو مايسمى “بالمغربين” أى أولاد العفاريت أو ابن الجِنيه ..
حيث ورد فى تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي للنص القرآني الوارد فى (سورة الاسراء 17 : 64) :
” وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64)” .
“وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – :
إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟
قَالَ : الَّذِينَ يَشْتَرِكُ فِيهِمُ الْجِنُّ .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ الْحَكِيمُ فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ .
قَالَ الْهَرَوِيُّ : سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ .
قَالَ التِّرْمِذِيُّ الْحَكِيمُ : فَلِلْجِنِّ مُسَامَاةٌ بِابْنِ آدَمَ فِي الْأُمُورِ وَالِاخْتِلَاطِ ;
فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَزَوَّجُ فِيهِمْ ،
وَكَانَتْ بِلْقِيسُ مَلِكَةُ سَبَأٍ أَحَدُ أَبَوَيْهَا مِنَ الْجِنِّ .”
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=17&ayano=64
وحول موضوع بِلْقِيسُ مَلِكَةُ سَبَأٍ إن أَحَدُ أَبَوَيْهَا مِنَ الْجِنِّ يقول الشيخ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الملقب بــ” ابن كثير” فى كتابه “البداية والنهاية ” ص 329 – 336 قصة سليمان بن داود عليهما السلام ونبدء بالأتى :
وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ قَوْمَهَا مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَبِيهَا رَجُلًا ،
فَعَمَّ بِهِ الْفَسَادُ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تَخْطُبُهُ فَتَزَوَّجَهَا ،
فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ سَقَتْهُ خَمْرًا ،
ثُمَّ حَزَّتْ رَأْسَهُ وَنَصَبَتْهُ عَلَى بَابِهَا ،
فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَيْهَا وَمَلَّكُوهَا عَلَيْهِمْ .
وَهِيَ بَلْقِيسُ بِنْتُ الْبَشْرَخِ ، وَهُوَ الْهَذْهَاذُ .
وَقِيلَ : شَرَاحِيلُ بْنُ ذِي جَدَنِ بْنِ الْبَشْرَخِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ .
وَكَانَ أَبُوهَا مِنْ أَكَابِرِ الْمُلُوكِ، وَكَانَ تَأَبَّى {رفض} أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَيُقَالُ :
إِنَّهُ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ مِنَ الْجِنِّ،
اسْمُهَا رَيْحَانَةُ بِنْتُ الشَّكْرِ،
فَوَلَدَتْ لَهُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ،
وَاسْمُهَا بَلْعَمَةُ وَيُقَالُ لَهَا : بَلْقِيسُ .
وَقَدْ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
كَانَ أَحَدَ أَبَوَيْ بَلْقِيسَ جِنِّيًّا
وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ،
وَفِي سَنَدِهِ ضَعْفٌ .
ويقول الشيخ الحسين بن مسعود البغوي فى تفسيره البغوي الجزء الخامس ص 106 فى تفسيره للنص القرآني الوارد فى (سورة الاسراء 17 : 64) :
” وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64)” .
” وَرُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
أَنَّ الشَّيْطَانَ يَقْعُدُ عَلَى ذَكَرِ الرَّجُلِ
فَإِذَا لَمْ يَقُلْ : ” بِسْمِ اللَّهِ ” أَصَابَ مَعَهُ امْرَأَتَهُ وَأَنْزَلَ فِي فَرْجِهَا كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ .
وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ :
إِنَّ فِيكُمْ مُغْرِبِينَ قِيلَ : وَمَا الْمُغْرِبُونَ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُشَارِكُ فِيهِمُ الْجِنُّ .
وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ :
إِنَّ امْرَأَتِي اسْتَيْقَظَتْ وَفِي فَرْجِهَا شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ؟
قَالَ : ذَلِكَ مِنْ وَطْءِ الْجِنِّ .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=17&ayano=64
ويقول الشيخ محمد شمس الحق العظيم آبادي فى كتابه ” عون المعبود” ص 9 – 10 :
5107 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ حُمَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ قِيلَ وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟
قَالَ الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ ” سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ ،
وَقِيلَ أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا
وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رُشْدِهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ – تَعَالَى وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ انْتَهَى
وَفِي فَتْحِ الْوَدُودِ الْمُغَرِّبُونَ بِكَسْرِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ قِيلَ أَيِ الْمُبْعَدُونَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ – تَعَالَى عِنْدَ الْوِقَاعِ {عند الجماع مع الزوجة} حَتَّى شَارَكَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ ،
وَقِيلَ الْمُغَرِّبُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَنْ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الْإِنْسَانِ وَالْجِنِّ وَهَذَا مَعْنَى الْمُشَارَكَةِ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِ عِرْقٌ غَرِيبٌ ،
أَوْ جَاءَ مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ وَقَدِ انْقَطَعُوا عَنْ أُصُولِهِمْ وَبَعُدَ أَنْسَابُهُمْ بِمُدَاخَلَةِ مَنْ لَيْسَ مِنْ جِنْسِهِمْ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
“هَلْ تُحِسُّ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ أَنَّ الْجِنَّ تُجَامِعُهَا ”
وَلَعَلَّهُ أَرَادَ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ أَنَّ بَعْضَ النِّسَاءِ يَعْشَقُ لَهَا بَعْضُ الْجِنِّ وَيُجَامِعُهَا انْتَهَى مُخْتَصَرًا
وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ :
وَالْمُغَرِّبُونَ بِكَسْرِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ سُمُّوا بِهِ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ أَوْ لِمَجِيئِهِمْ مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ انْتَهَى .
د – يقوم أيضا الشيطان بشد شعره من دبر {مؤخرة}المُسلم عندما يركع في صلاته ليختبر خروج الريح {أى الفيساء} :
فقد ورد فى كتاب ” التلخيص الحبير ” لأحمد بن على محمد الكناني (العسقلاني) الجزء الأول – ص 223 – 224 :
170 – ( 19 ) – حديث أبي هريرة :
“إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه ،
مسلم وأبو داود والترمذي . وفي الباب عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني بمعناه .
171 – ( 20 ) – حديث :
” إن الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين أليتيه ،
ويقول : أحدثت أحدثت {أى أخرجت ريح} ،
فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا “
هذا الحديث تبع في إيراده الغزالي ، وهو تبع الإمام ، وكذا ( ذكره ) الماوردي ، وقال ابن الرفعة في المطلب : لم أظفر به ، يعني هذا الحديث انتهى . وقد ذكره البيهقي في الخلافيات ، عن الربيع ، عن الشافعي أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره بغير إسناد ، دون قوله : فيقول : أحدثت أحدثت ” وذكره [ ص: 223 ] المزني في المختصر عن الشافعي نحوه بغير إسناد أيضا ، ثم ساقه البيهقي من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ( بمعناه ) وهو في الصحيحين .
” عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
إذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ ،
فَقَالَ : إنَّك أَحْدَثْتَ {أى أخرجت ريح}،
فَلْيَقُلْ كَذَبْتَ ، إلَّا مَا وَجَدَ رِيحًا بِأَنْفِهِ ،
أَوْ سَمِعَ صَوْتًا بِأُذُنِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ بِلَفْظِ ..
فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ : كَذَبْتَ وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ بِلَفْظِ
إنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ،
فَيَأْخُذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ فَيَمُدُّهَا ،
فَيَرَى أَنَّهُ أَحْدَثَ ، فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا
وَفِي إسْنَادِ أَحْمَدَ ، عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِ
يَأْتِي أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ ، حَتَّى يَنْفُخَ فِي مَقْعَدَتِهِ ،
فَيُخَيَّلُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ وَلَمْ يُحْدِثْ ،
فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا بِأُذُنِهِ ،
أَوْ يَجِدَ رِيحًا بِأَنْفِهِ وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو أُوَيْسٍ ، لَكِنْ تَابَعَهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ “ .
مسند أحمد ، باقي مسند المكثرين ، مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ، 11476
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=11&ID=125
ملحوظة هامة :
وردت هذه الأحاديث فى كتاب “السنن الكبرى” باب الطهارة و كتاب ” سنن أبي داود– ” باب الطهارة و كتاب “سنن الترمذي ” – باب الطهارة وكتاب ” مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد” باب العلم وكتاب مسند الإمام أحمد ” ……. إلخ
هـ – الشيطان الذي يخرج ريح وله ضراط حتى يشغل ذهن المُسلم ويصلي صلاة السهو :
فقد ورد فى فتح الباري شرح صحيح البخاري – أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحديث رقم : 3111
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ
أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ
فَإِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ فَإِذَا ثُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ
فَإِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ
فَيَقُولُ اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا حَتَّى لَا يَدْرِيَ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
فَإِذَا لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ .
ورد مثل هذا الحديث فى صحيح البخارى تحت أرقام 608 و1222 و1231 و1232 و3285 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان .
و – يقف الشيطان للمُسلم بالمرصاد عندما يدخل الحمام :
فقد ورد فى فتح الباري فى شرح صحيح البخاري – بَاب مَا يَقُولُ عِنْدَ الْخَلَاءِ – 142
” حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ { ذُكْرَانَ الشَّيَاطِينِ } وَالْخَبَائِثِ { إِنَاثَهُمْ } تَابَعَهُ ابْنُ عَرْعَرَةَ عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ وَقَالَ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ إِذَا دَخَلَ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ ” .
ملحوظة هامة :
ورد نفس الحديث السابق فى صحيح مسلم – بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ الْخَلَاءِ :
ز – الشيطان يبيت في خيشوم {أنف} المُسلم :
حيث ورد فى “فتح الباري فى شرح صحيح البخاري” ، بَاب الِاسْتِنْثَارِ فِي الْوُضُوءِ ذَكَرَهُ عُثْمَانُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
159 حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
” مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ {فَلِيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ}
وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&bookhad=315
وورد فى صحيح مسلم – كتاب الطهارة – باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار – رقم الحديث 351 238 :
حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ عَنْ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
” إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ
فَلْيَسْتَنْثِرْ { فَلِيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ} ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيَاشِيمِهِ
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=351#docu
–صحيح البخارى رقم الحديث 3295 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان.
–صحيح مسلم رقم 563 .
–السنن للإمام أحمد بن شعيب النسائى حديث رقم 90 .
ح – الشيطان الذي يبول في أذن المُسلم :
حيث ورد فى صحيح مسلم – بَاب مَا رُوِيَ فِيمَنْ نَامَ اللَّيْلَ أَجَمْعَ حَتَّى أَصَبْحَ الحديث رقم 774 : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ :
” ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ
قَالَ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ أَوْ قَالَ فِي أُذُنِهِ ” .
ملحوظة هامة :
ورد نفس الحديث فى صحيح البخاري ، كتاب بدء الخلق ، باب صفة ابليس و جنوده .
وفى صحيح البخاري ، كتاب الجمعة ، باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه .
طـ – الشيطان (سبب التثاؤب) ويضحك على من يتثائب :
بـابُ الْعُطَاسِ وَالتَّثَاؤُبِ – الْفَصْلُ الْأَوَّلُ 4732 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – عَنِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ :
” إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ،
فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ
كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ .
فَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ،
فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ،
فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ “
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ :
“فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ : هَا ، ضَحِكَ الشَّيْطَانُ مِنْهُ ” .
صحيح البخارى رقم الحديث 3289 و 6223 و6226 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان .
–السنن للإمام محمد سليمان بن الأشعث السجستانى حديث رقم 5028 .
–السنن للإمام محمد بن عيسى الترمذى حديث رقم 2747 .
ي – الشيطان ينفخ في منخار {أنف} المُسلم :
حيث ذكر المسند الجامع تأليف أبي الفضل السيد أبو المعاطي النوري المتوفى 1401 هجرية – (13 / 35)ح 3972-عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ؛
“أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،
فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَتَعْرِفِينَ هَذِهِ ؟
قَالَتْ : لاَ يَا نَبِيَّ اللهِ ،
فَقَالَ : هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلاَنٍ ، تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيَكِ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ ،
قَالَ : فَأَعْطَاهَا طَبَقًا ، فَغَنَّتْهَا ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا.” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=6&ID=15162
أخرجة أحمد 3/449(15811. والنَّسَائِي , في “الكبرى” 8911 قال : أخبرنا هارون بن عَبْد اللهِ.كلاهما (أحمد ، وهارون) عن مَكِّي بن إبراهيم ، قال : حدَّثنا الجُعَيْد ، عن يَزِيد بن خُصَيْفَة ، فذكره ..
http://www.ansarh.us/forum/showthread.php?1717652
ك – الحلم من الشيطان وعلى المسلم أن ينفث عن نفسه بالنفخ والتعوذ أو يتفل {يبثق} على يساره ثلاث مرات :
حيث ورد فى صحيح البخاري – كتاب التعبير – باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام – الحديث رقم 6594 :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنْ اللَّهِ
فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ {ينفخ بفمه} عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثًا
وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ
وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَرَاءَى {يتصور} بِي “.
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=12816
أيضاً ورد فى صحيح البخارى رقم الحديث 6995 و3292 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان .
وورد فى صحيح مسلم – كتاب الرؤيا – الحديث رقم4198 2261 :
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ :
“إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ
“الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنْ اللَّهِ
فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ
فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ
وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرِّهَا
وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=4198
ل – على المُسلم منع صبيانه من النزول للشارع ليلاً لأن الشياطين تنتشر :
حيث ورد فى صحيح البخاري – كتاب الأشربة – باب تغطية الإناء الحديث رقم 5300 :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
“إِذَا اسْتَجْنَحَ {دخل} اللَّيْلُ أَوْ قَالَ جُنْحُ اللَّيْلِ
فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ
فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ الْعِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ
وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ
وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَأَوْكِ سِقَاءَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ
وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=5300
– صحيح البخارى رقم الحديث 3281 و3304 و3316 و5623 و5624 و6295 و 6296 طبعة دار المعرفة بيروت لبنان .
– صحيح مسلم رقم 5218
– السنن للإمام محمد سليمان بن الأشعث السجستانى حديث رقم 3721




