راجوة أحمد راجي.. فى الإسلام أنا (عَوَانٌ) أى أسيرة حرب عند زوجي
( سورة النساء : 34 ) الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ !!!!
فى الإسلام أنا (عوان) أى أسيرة حرب عند زوجي
رجوة أحمد راجي
ونحن على مائدة العشاء، وكعادة المرحوم أبي رفع صوت التلفاز حتى نسمع جميعاً برامج قناة ” الناس ” السلفية .. ولفت نظرنا قول الشيخ المتحدث أن ” اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ” .. وشرح مولانا الضيف أن ” عَوَانٌ ” أى أسيرات حرب فى أيديكم أو عِنْدَكُمْ، وأزاد مولانا الشيخ المُبجل بأن الرجل أفضل من المرأة وقد يصل الأمر لحد السجود للرجل !!!
شدني الحديث جداً إلى أن أنتهى البرنامج وأنتهينا من العشاء، بعدها سألت أبي عن رأيه فى هذا الكلام ؟ فقال لي هذا كلام سيدنا رسول الله المعَصوم من الخطأ والذى قال عنه القرآن “وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى” ..
عدت وسألت والدي، ماذا لو جاءك شاب تعرفه وطلب يدي منك ليتزوجني، قائلاً لك أنه يريد أن يأسرني عنده، أى يتخذني عدوةٌ له ويأسرني اسيرة حرب عنده .. فماذا سيكون ردك ؟
أحمر وجه أبي وهو فى حالة ذهول من كلامي ، وبسرعة تدخلت أمي لتقول وهو فين الراجل ده علشان نخلص منك أنتي وأختك ؟ وضحكنا جميعاً، يومها نسى أبي أن يجمعنا كعادته ليؤمنا لصلاة العشاء !!!
دخلت غرفتي وفتحت اللاب توب لأبحث عن صحة هذا الكلام على الأنترنت وكم كنت أتمني أن يكون هذا الشيخ كاذباً وأن هذا الحديث لم ينطق به رسول الله وقد كانت المفاجئة فى هذا البحث البسيط .. الذى جعلني أدرك حقيقة الإسلام وأكرامه للمرأة !!!
قال كاتب القرآن فى ( سورة النساء 4 : 34 ):
“الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ …”،
قال ابن كثير فى تفسيره للنص:
“أَيِ : الرَّجُلُ قَيِّمٌ عَلَى الْمَرْأَةِ ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعْوَجَّتْ (بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) أَيْ : لِأَنَّ الرِّجَالَ أَفْضَلُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالرَّجُلُ خَيْرٌ مِنَ الْمَرْأَةِ; وَلِهَذَا كَانَتِ النُّبُوَّةُ مُخْتَصَّةٌ بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمُلْكُ الْأَعْظَمُ ; لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “َلن يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً “ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِبُ الْقَضَاءِ وَغَيْرُ ذَلِكَ .” ….
“وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَتَهُ لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنَ الْفَضْلِ وَالْإِفْضَالِ . وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا ” وَرَوَى الْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ “ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَلَفْظُهُ : ” إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا ، لَعْنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ” ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى :(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ ) ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=34
وورد فى كتاب غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب:
” طْلَبٌ :النِّسَاءُ وَدَائِعُ عِنْدَ الرِّجَالِ: وَكُنْ حَافِظًا أَنَّ النِّسَاءَ وَدَائِعُ عَوَانٌ { أى أسيرات حرب } لَدَيْنَا احْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ ( وَكُنْ ) أَيُّهَا الْأَخُ الْمُسْتَرْشِدُ وَالْحَافِظُ لِدِينِهِ، الْمُجْتَهِدُ عَلَى إظْهَارِ الْأَدَبِ وَتَبْيِينِهِ الْمُتَفَقِّدَ غَثَّ الْقَوْلِ مِنْ سَمِينِهِ ( حَافِظًا ) حِفْظَ تَحْقِيقٍ وَتَفَهُّمٍ ، وَتَدْقِيقٍ وَتَعْلِيمٍ ، حَدِيثَ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ ، مَعْدِنِ الْأَسْرَارِ . وَيَنْبُوعِ الْأَنْوَارِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ وَكُنْ حَافِظًا وَدِيعَتَك يَعْنِي زَوْجَك ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ( أَنَّ ) أَيْلِأَنَّ ( النِّسَاءَ وَدَائِعُ ) اللَّهِ عِنْدَنَا ( عَوَانٌ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْوَاوِ أَيْ أَسِيرَاتٌ ( لَدَيْنَا ) أَيْ عِنْدَنَا مَعْشَرَ الرِّجَالِ ( احْفَظْ ) أَيُّهَا الْأَخُ ( وَصِيَّةَ ) أَخٍ نَاصِحٍ شَفِيقٍ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُرْشِدِ هُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مُرْشِدِ ) لِفِعْلِ الصَّوَابِ ، حَرِيصٍ عَلَى مُتَابَعَةِ السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ ، وَلَا تُهْمِلْ الْعَمَلَ بِهَذِهِ الْوَصَايَا فَتَنْدَمَ إذَا انْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَظَهَرَ الْمَكْتُومُ .
فَقَدْ رَوَىابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ عَنْعَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ :
{ أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ { أى أسيرات حرب } عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ ، إلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا، فَحَقُّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ }.
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=625&idto=625&bk_no=44&ID=465
قول ابن القيم الجوزية فى كتابه إعلام الموقعين:
« فَصْلٌ [ الْحِكْمَةُ فِي جَوَازِ اسْتِمْتَاعِ السَّيِّدِ بِأَمَتِهِ دُونَ الْعَبْدِ بِسَيِّدَتِهِ ] وَأَمَّا قَوْلُهُ : ” أَبَاحَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْ أَمَتِهِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ بِالْوَطْءِ وَغَيْرِهِ ، وَلَمْ يُبِحْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَسْتَمْتِعَ مِنْ عَبْدِهَا لَا بِوَطْءٍ وَلَا غَيْرِهِ ” فَهَذَا أَيْضًا مِنْ كَمَالِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ وَحِكْمَتِهَا، فَإِنَّ السَّيِّدَ قَاهِرٌ لِمَمْلُوكِهِ، حَاكِمٌ عَلَيْهِ، مَالِكٌ لَهُ، وَ الزَّوْجُ قَاهِرٌ لِزَوْجَتِهِ حَاكِمٌ عَلَيْهَا، وَهِيَ تَحْتَ سُلْطَانِهِ وَحُكْمِهِ شِبْهُ الْأَسِيرِ; وَلِهَذَا مَنَعَ الْعَبْدَ مِنْ نِكَاحِ سَيِّدَتِهِ لِلتَّنَافِي بَيْنَ كَوْنِهِ مَمْلُوكَهَا وَبَعْلَهَا ، وَبَيْنَ كَوْنِهَا سَيِّدَتَهُ وَمَوْطُوءَتَهُ ، وَهَذَا أَمْرٌ مَشْهُورٌ بِالْفِطْرَةِ وَالْعُقُولِ قُبْحُهُ ، وَشَرِيعَةُ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ مُنَزَّهَةٌ عَنْ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ ».
وفى سنن ابن ماجه يقول:
” 1851 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عنْ زَائِدَةَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ{ أى أسيرات حرب } لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ لَكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوَطِّئَنَّ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ ” .
قال الترمذي فى كتابه سنن الترمذي:
” حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَعَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً فَقَالَأَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ { أسرى حرب فى أيديكم } لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ “.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ يَعْنِي أَسْرَى فِي أَيْدِيكُمْ.
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=2&bookhad=1163
وقال الألباني عنه : حسن صحيح.
وفى تحفة الأحوذي يشرح الحديث الشيخ / محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري :
قَوْلُهُ : ( أَلَا ) لِلتَّنْبِيهِ ( وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا )
قَالَ الْقَاضِي : الِاسْتِيصَاءُ قَبُولُ الْوَصِيَّةِ وَالْمَعْنَى أُوصِيكُمْ بِهِنَّ خَيْرًا فَاقْبَلُوا وَصِيَّتِي فِيهِنَّ .
( فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ ) جَمْعُ عَانِيَةٍ ،
قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْعَانِي الْأَسِيرُ
( إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ) كَالنُّشُوزِ وَسُوءِ الْعِشْرَةِ وَعَدَمِ التَّعَفُّفِ.
( فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَكْسُورَةِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ : مُجَرِّحٍ ، أَوْ شَدِيدٍ شَاقٍّ ( فَلَا يُوطِئْنَ ) بِهَمْزَةٍ ، أَوْ بِإِبْدَالِهَا مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ قَالَهُ الْقَارِي ( فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ : لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ مَنَازِلَ الْأَزْوَاجِ ، والنَّهْيُ يَتَنَاوَلُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ . انْتَهَى.
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) رَوَى مُسْلِمٌ مَعْنَاهُ عَنْ جَابِرٍ فِي قِصَّةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَوْلُهُ : ( يَعْنِي : أَسْرَى ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ السِّينِ جَمْعُ أَسِيرٍ .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=56&ID=2133
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=625&idto=625&bk_no=44&ID=465
فيديوهات
العمل انما هو للرجال فقط
للمـــــــــــزيد:
للكبار فقط (+18) .. لماذا ينعتني إلهي بالعاهرة ؟
للكبار فقط (+18) أنا كالبراز أفتكري يا نفسي
العلاقة الزوجية على سنة الله ورسوله .. حاسب لتغرز فى امرأتك
أباحة اغتصاب الأطفال فى التراث الإسلامي
مسالك الإجرام في فقه الإسلام ..!
كيف يغتصب الرجل زوجته على سنة الله ورسوله ؟
التحرش الجنسي والموروث الديني الإسلامي
محمد رسول الإسلام يُعذب رجل حتى الموت ويغتصب زوجته فى نفس الليلة فى الصحراء
البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
بالصوت والصورة.. الأزهر يبيح الزنا.. المهم أن يدفع الزاني الأجر!
للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟
للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين
الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق
أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة
أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي
أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال
أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء
ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2
الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2
الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية
من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟
مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!
قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3




