اساسيات الإيمان المسيحيالأنبياءالإيمان المسيحيالله

نافع شابو وعادل حناالله .. اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث

أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟

نافع شابو وعادل حناالله

نافع شابو وعادل حناالله .. اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالثمقدمة

أين كانت مكة ؟ هل كان الرب يسوع المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟

ماذا قالت الوثائق اليهودية؟

بموجب السردية الإسلامية تقع مكّة في المملكة العربية السعودية حالياً ، وقد وُلِدَ فيها محمد بن عبدالله بن عبد المُطلب وعاش فيها حوالي (سنة 570-632)، وكانت فيها الكعبة. كما ان علي بن ابي طالب ولد ايضا في مكة وتشير بعض مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة(ويكبيديا، 2024)

ومكة حسب السردية الإسلامية أسست …. ولكن اذا بحثنا في الوثائق الحقيقية القديمة نجد انها مذكورة في السنهدريم اليهودي على يد غمالائيل الذي كان يبحث عن السيد المسيح ليقدم تقريراً للسنهدريم عنه وهذه هي رسالته، حيث نفاجئ بانه يبحث عن المسيح في الجليل في منطقة مؤاب وعامون …

  ونظرا لأهمية وثيقة غمالائيل حيث هو شاهد عيان الذي التقى بالعذراء مريم ويوسف كما قابل أصدقاء السيد المسيح مريم ومرتا ثم قابل احد علماء اليهود الذي كان يتناقش كثيرا مع السيد المسيح  ولكنه لم يستطع  لقاء المسيح لأن المسيح لم يريد ان يقابله. وها هنا نسرد هذه الوثيقة كما جاء في كتاب وثائقي لمكتبة الكونجرس الأمريكي

مقدمة للكتاب

(W.D.MAHAN, 1884) And the Talmuds of the Jews
 The Talmuds of the Jews                  

(W.D.MAHAN, 1884)

+++++

(W.D.MAHAN, 1884) And the Talmuds of the Jews


TAKENFROM THE ANCIENT
PARCHMENTS AND SCROLLS AT CONSTANTINOPLE AND THE VATICAN AT ROME, BEING THE RECORD MADE BY THE ENEMIES OF JESUS OF NAZARETH IN HIS DAY. THE MOST INTERESTING HISTORY EVER READ BY MAN. By Rave W.D.MAHAN,
كتابات علم الآثار من السنهدرين والتلمود اليهودي (’Mahan, 1884)

يشرح الكاتب موهان كيفية تسجيل كتابات السنهدريم في المقدمة ويشرح بإسهاب كيفية وصوله إلى الوثائق لكي ينقلها الى كتابة هذه المقتطفات من التاريخ اليهودي، كما يذكر أسماء من ساعدوه في الوصول الى هذه المستندات وشكل الرق والكتابة التي عثر عليها. كما يأتي بمراجع كثيرة من الكُتَاب والمؤلفين في ذلك العصر اثناء حياة السيد المسيح أو قريب منها مباشرة.

ومن هذه الكتابات ما يوجد حالياً في مكتبة الفاتيكان وما كان موجودا في كنيسة آيا صوفيا في القسطنطينية (حاليا إسطنبول).

فيقول: ” التلمود مكتوب على الرق أو ورق البردي. يبلغ عرض اللفيفة حوالي 20 بوصة، وهي ملفوفة حول مرفاع. وقد خرج من هذا التلمود كتب كثيرة كتبها حاخامات اليهود. والأهم هو المشناة. اسمها يدل على ما هو القانون. فهو يحتوي على شرائع جميع الأمم، أو جزء من شرائع أمم الأرض المختلفة، مثل فكر السنهدريم اليهودي الذي كان متوافقًا مع شرائع الله. وتعاليمه الأساسية هي ما نسميه قانون الله الأخلاقي”… 

كما يؤكد الكاتب على اطلاعه بنفسه على تلك الوثائق ويكتب:

نافع شابو وعادل حناالله .. اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث“والآن يجب على القارئ أن يضع في اعتباره أن هذه الكتب العديدة التي لاحظها، كلها مأخوذة من تلمود السنهدريم الذي كتب في أورشليم. قام هليل الثاني ( قائد مدرسة هليل اللاهوتي ) بتجميع هذه الكتب بعد وقت قصير من تدمير المدينة المقدسة ( اورشليم سنة 70م )، وتم إعدادها بحيث يتم حفظ المخطوطات فيها إذا تم إتلافها. وبعد هذه تمت ترجمات أخرى للرد على يهود الشتات، مثل النجاد والككيل والمدراش وغيرها…  لكن تذكر أن كل هذه الأعمال قد جمعها الكهنة اليهود من التلمود الأصلي، والذين، بالطبع، كانوا يستبعدون كل ما من شأنه أن يميل لصالح الدين المسيحي. في كل هذه الأعمال لا نحتاج أن نتوقع أن نجد أي شيء عن يسوع المسيح الناصري. لكن هذا لا يثبت بأي حال من الأحوال أنه لا يمكن العثور على مثل هذه السجلات. يجب أن نذهب إلى المخطوطات الأصلية، وهناك يمكننا أن نتوقع الحصول على الحقيقة، كما سيظهر العمل التالي “… 

يذكر الكاتب اعمال المؤلفين التي توكد الوثائق في كتابه ويكتب ان الكُتَاب اليهود ذكروا المسيح باسم ” عيسى ” ، فهو ليس اسماً اخترعه الإسلام ولكن اليهود هم الذين دعوا المسيح بهذا الاسم بعد انتشار المسيحية في قرونها الأولى مما يدل على ان الإسلام امتداد لهذه العقائد اليهودية. ‘ على القارئ الرجوع للكتاب الذى يوثق حقيقة هذه النصوص ليتأكد بنفسه من سلامتها حيث ان هذا البحث لا يتسع اكثر من ذلك للتأكيد ان الوثائق اصلية.

يقول ماهان : ” لقد كانت (ألوثائق) مكتوبة بلغات تلك الأيام، وكان كتبة تلك الأيام معظمهم من الحاخامات (اليهود). لقد كانوا المحامين والأطباء والسياسيين ورجال الدولة في ذلك الوقت، لأنهم كانوا جميعًا طلابًاً في مدارس هليل ومدرسة شماي، التي كانت أكثر الهيئات تعلمًا في العالم. وبما أن هؤلاء جميعًا كانوا معارضين ليسوع الناصري وأتباعه، فقد أخفوا بالطبع كل ما في وسعهم من شأنه أن يؤدي إلى تقدم قضية المسيحيين ولهذا السبب لم نحصل أبدًا على أي معرفة بيسوع الناصري من العالم الخارجي أو من أعدائه” (انتهى الاقتباس). (W.D.MAHAN, 1884)

 ان الذى كتب هذا التحقيق هو غمالائيل. فمن هو هذا الرجل؟

 غمالائيل هواسم عبري معناه “مكافأة الله” وهو حاخام يهودي، عضو في السنهدريم، ورئيسه حسب ما ورد عنه في التلمود، وهو فريسي، وأحد اللاهوتيين اليهود المعروفين جدًا في القرن الميلادي الأول. وكان غمالائيل أول من طالب برفع القيود عن رسل المسيح والكف عن اضطهادهم. وحجته أن عمل الرسل إن كان إنسانيًا، فهو يسقط بطبيعة الحال ويفشل ولا يبقى له معجبون، أما إذا كان عملًا إلهيًا فمن حق الرسل أن يتابعوه ومن الخطأ أن يقاومه اليهود، لأنه مقاومة إرادة الله (سفر اعمال الرسل  5 : 34-39) وكان غمالائيل أحد معلمي بولس في الشريعة (سفر اعمال الرسل 3 : 22)  وقد مات في منتصف ذلك القرن. ويروي تلمود اليهود أنه كان من ذرية الرابي المشهور هليل. كما تذكر بعض المصادر المسيحية أن غمالائيل تعمد على يدي بطرس ويوحنا، ولكن ليس لدينا إي إثبات علمي على ذلك. (Takla، 2024)..

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية شرح كلمة غمالائيل

مقابلة غمالائيل  مع يوسف ومريم وآخرين بخصوص يسوع (W.D.MAHAN, 1884)

ورد في  الفصل الخامس صفحة 55 من هذا الكتاب عن وثيقة الكتابات المقدسة التي وجدت في مسجد / كنيسة القديسة ايا صوفيا في القسطنطينية، (إسطنبول حالياً) والتي كتبها غمالائيل، في تلمود اليهود الذي بدا كتابته في عام27 ق.م. ويبدو أن السنهدريم أرسل غمالائيل لمقابلة يوسف ومريم فيما يتعلق بهذا الطفل يسوع وكتب التقرير الاتي للسنهدرين.

وهذا نص التحقيق:

رسم توضيحي 1-موقع تقريبي لمكة- بيت الخليل
رسم توضيحي 1-موقع تقريبي لمكة- بيت الخليل                 

وجدت يوسف ومريم في مدينة ” مكة MACCA “، في أرض عمون أو موآب. ولكني لم أجد يسوع. وعندما ذهبت إلى المكان الذي قيل لي أنه موجود فيه، كان في مكان آخر؛ وهكذا يأستُ من مقابلته . تتبعته من مكان إلى آخر، حتى يئست من العثور عليه على الإطلاق. لا أستطيع أن أعرف ما إذا كان قد اكتشف أنني كنت أبحث عنه، وقد فعل ذلك لتفادي ( مقابلتي ) على الرغم من أنني أعتقد أنه على الأرجح كان هو السبب الأول.

 تقول والدته إنه خجول ويتجنب الرفقة.  يوسف هو نجار – عامل خشب.

إنه طويل جدًا وغير لطيف.

يبدو شعره وكأنه كان بني محمر عندما كان صغيرًاً.

عيناه رماديتان ذكيتان في مظهره،

وهو فظ وكئيب كما يبدو،

فهو مجرد متحدث فقير،

ويبدو أنه لا يمتلك عقلاً عميقاً مثله مثل كثيرًين،

على العموم يجب أن أسميهم عائلة من الدرجة الثالثة (هذا في رأي غمالائيل المتكبر بمركزه )..

 سألته  ( سأل يوسف ): من هم والديه ؟.

رسم توضيحي 2- مملكة عمون ومؤاب فى عصر المسيح
رسم توضيحي 2- مملكة عمون ومؤاب فى عصر المسيح           

قال إن اسم أبيه يعقوب،

وجده متى. ولم يكن يحب التحدث في هذا الموضوع.

إنه غيور جدًاً.

أخبرته أننا سمعنا أنه رأى رؤيا،

وأُرسلت للتأكد من حقائق القضية.

قال (يوسف ) إنه لم يسمها رؤيا؛ سماها حلماً.

قال بعد أن اتفق هو ومريم على الزواج،

بدا أن شيئًا أخبره أن مريم حامل؛

وأنه لا يعرف ما إذا كان نائمًا أم مستيقظًاً، لكنه ترك انطباعًا كبيرًاً في ذهنه لدرجة أنه خلص إلى أنه لا علاقة له بها بعد الآن؛

وبينما كان يعمل يومًا ما تحت سقفه،

وقف بجانبه رجل يرتدي ملابس بيضاء ثلجية (ملاك) وأخبره ألا يشك في فضيلة مريم، لأنها كانت مقدسة أمام الرب؛ أن الطفل الذي حُبِلَ به فيها لم يكن من إنسان، بل من الروح القدس، وسيكون الطفل خاليًا من الأهواء البشرية.

ومن أجل ذلك لا بد أن تكون مولودا من علمة  Almha  (هذه هي الكلمة العبرية للعذراء) لكي يتحمل كل شيء، ولا يقاوم، ويتمم متطلبات النبوة.

وقال إن الملاك أخبره أن هذا الطفل يجب أن يكون عظيماً،

ويجب أن يملك جميع ممالك هذا العالم.

وقال إن هذا الطفل ينبغي أن يقيم مملكة جديدة يسكن فيها البر والسلام،

وأن الله سيدمر جميع ممالك هذا العالم التي تقاومه.

 فقلت (غمالائيل) له كيف تحمل العذراء نفسها دون نبت الذكر ؟

قال (يوسف): “هذا هو عمل الله. لقد أحيا رحم أليصابات، فحبلت وستلد ابنا في شيخوختها، والذي يتقدم ويخبر الشعب بمجيء هذا الملك”.  

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟ثم تكلمت (غمالائيل) وأخبرت مريم بما حدث، فأخبرتني أن نفس الملاك، أو مثله، ظهر لها وأخبرها بنفس الشيء.

وقال يوسف : لذلك تزوجت مريم معتقداً أنه إذا كان ما قاله لنا الملاك صحيحًا، فسيكون ذلك لصالحنا كثيرًاً؛ ولكني أخشى أننا مخطئون، ويبدو أن يسوع لا يهتم بنا، ولا بأي شيء آخر اطلقت عليه اسم خامل وغير مهتم، ولا أعتقد أنه سيصل إلى مستوى كبير على الإطلاق، ناهيك عن أن يصبح ملكًا ، فلا بد أن يقوم بعمل أفضل كثيرًا مما كان يفعله.

سالته (سال غمالائيل يوسف) كم مرَّ من الوقت بعد لقائه مع الملاك قبل أن يولد الطفل؟

 فقال إنه لا يعرف، لكنه يعتقد أنه كان سبعة أو ثمانية أشهر.

 فسألته أين كانوا في ذلك الوقت؟

 فقال في بيت لحم حيث أن القائد الروماني أعطى أوامره لجميع اليهود للذهاب في يوم معين للتسجيل كدافعي الضرائب، وذهب هو ومريم إلى بيت لحم، كأقرب مكان للتسجيل؛ وبينما كان هناك ولِدَ هذا الطفل.

 سألته إذا كان قد حدث أي شيء غريب هناك في تلك الليلة؟

 قال إن الناس كانوا متحمسين للغاية، لكنه كان متعبًا للغاية لدرجة أنه نام ولم ير شيئًا. قال إنه في اليوم التالي، جاء العديد من الكهنة لرؤيتهم، وقدموا لهما العديد من الهدايا. وشاعت الأخبار بأن هذا الطفل سيكون ملكاً على اليهود، وأثارت ضجة كبيرة لدرجة أنه أخذ الطفل وأمه وجاء إلى موآب للحماية، خوفاً من أن يقتل الرومان الطفل، حتى لا يكون طفلاً منافس للرومان.

“اكتشفت أن كل أفكار يوسف كانت من نوع أناني. كل ما كان يفكر فيه هو نفسه. (يعتقد غمالائيل ان يوسف كان يامل ان يكون والد ملكا ارضياً).

مريم شخصية مختلفة تمامًا، وهي أنبل من أن تكون زوجة لمثل هذا الرجل. يبدو أن عمرها حوالي 40 أو 45 عامًا كبيرة السن، تزخر بروح مرحة وسعيدة.  

 وكانت (مريم) جميلة المظهر، سمينة إلى حد ما، ولها عيون ناعمة وبريئة، ويبدو أنها امرأة جيدة بطبيعتها من والديها، فسالتها عن اسم والديها :فقالت اسم أبيها عالي، واسم أمها حنة، واسم جدتها فنائيل، أرملة من سبط أشير، ذات شهرة كبيرة،

 فسألتها هل يسوع هو ابن يوسف؟

قالت إنه ليس كذلك.

فطلبت منها أن تحكي لي ظروف قصة الطفل..

 فقالت إنه في أحد الأيام، بينما كانت تطحن بعض الطعام، ظهر شخص غريب عند الباب بملابس لامعة، وكان يبدو ساطعًا مثل الضوء. لقد انزعجتُ بشدة من حضوره، وارتجفتُ مثل ورقة الشجر؛ لكن كل مخاوفها هدأت عندما تحدث إليها؛ لأنه قال: يا مريم، أنت محبوبة عند الرب، وقد أرسلني لأخبرك أنه سيكون لك ولد. أن هذا الطفل سيكون عظيما ويملك جميع أمم الأرض …

وتابعت: «فكرت على الفور بخطوبتي ليوسف، واعتقدت أن هذه هي الطريقة التي سيأتي بها الطفل؛ لكنه أذهلني أكثر عندما أخبرني أن ابنة خالتى أليصابات حملت وستنجب ابنًا اسمه يوحنا؛ وابني ينبغي أن يُدعى يسوع. وهذا جعلني أتذكر أن زكريا رأى رؤيا وتجادل مع الملاك، ولهذا السبب أصيب بالخرس حتى أنه لم يعد قادرًاً على الاستمرار في منصب الكهنوت. فسألت الرسول  (الملاك) هل يعلم يوسف شيئاً من الأمر.؟ قال إنه أخبر يوسف أنني سأنجب طفلاً بأمر من الروح القدس، وأنه سوف يفدي شعبه من خطاياهم، وسيملك على العالم كله ؛ لكي يعترف له كل إنسان فيتسلط على جميع ملوك الأرض.

 “سألتها كيف عرفت أنه ملاك؟

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟فقالت إنه أخبرها بذلك، ثم عرفت أنه ملاك من الطريقة التي جاء بها وذهب.

سألتها أن تصف كيف ابتعد عنها؟

 فقالت إنه بدا وكأنه ملاك”. ليذوب مثل انطفاء النور

سألتها إذا كانت تعرف أي شيء عن يوحنا المعمدان؟

 قالت إنه عاش في جبال يهودا آخر مرة عرفت عنه.

سألتها إذا كان هو ويسوع يعرفان بعضهما البعض أو هل قاما بزيارتهما؟

 قالت إنهما لا يعرفان بعضهما البعض

سألتها إذا كان هذا الملاك، كما دعته، قد زارها في ذلك الوقت، وكانت ألما (أي عذراء)؟

 فقالت إنها كذلك؛ وأنها لم تظهر لرجل قط، ولم يعرفها أي رجل.  

 سألتها إذا كانت في ذلك الوقت تحتفظ بغشاء العذرية؟

 وبعد أن وضحت لها وليوسف ليفهمان ما قصدته، قالا كلاهما إنهما فهما ذلك.

قال يوسف إن هذه هي الطريقة التي اختبر بها فضيلتها.

سألتها إذا كانت تعرف متى حدث الحمل؟

قالت أنها لم تعرف.

 طلبت منها أن تخبرني إذا كانت تشعر في أي وقت بأي إحساس غريب تجاه البظر؟

 فقالت إنها لم تشعر بذلك.

سألتها إذا كانت شعرت بأي ألم أثناء الحمل أو أثناء الولادة؟

 قالت: لا شيء. غير طبيعي   

سألتها إذا كان  (يسوع) بصحة جيدة ; لتعطيني وصفا لحياته؟

قالت إنه يتمتع بصحة جيدة. وأنها لم تسمعه قط يشكو من أي ألم أو استياء؛ وكان طعامه يتفق معه دائمًا؛ أنه سيأكل أي شيء يوضع أمامه، وإذا اشتكى أي شخص كان كثيرًا ما يقول إنه يعتقد أنه جيد بما فيه الكفاية، وأفضل بكثير مما نستحقه.

 قالت إن إرضاء يوسف كان صعبًا بعض الشيء، لكن هذا الصبي (يسوع) أجابه كثيرًا، وكانت إجاباته معتدلة للغاية، ولكنها كاملة جدًا، لدرجة أنه (يوسف) كاد أن يغتاظ منه لأنه لم يجد فيه خطأ. وقالت إنه قام بتسوية جميع خلافات الأسرة؛ أنه لا يوجد أي خلاف حول اي موضوع. كلمة واحدة منه أغلقت كل الأفواه، وما منحه هذه القوة هو أن كلماته كانت دائمًا عرضية، وغير متظاهرة، ويتم التحدث بها كما لو أنها لم تكن تهدف إلى التوبيخ، ولكن مجرد قرار.

سألتها إذا كانت قد رأته غاضبًا أو ضاحكا من باب الفكاهة؟

 قالت إنها رأته على ما يبدو منزعجًا وحزينًا بسبب خلافات الآخرين وحماقاتهم، لكنها لم تره غاضبًا قط.

 سألتها إذا كان لديه أي طموحات دنيوية بالمال أو الثروة، أو اسم عظيم، أو هل يحب اللباس الأنيق، مثل معظم الشباب؟

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟قالت إن هذا هو الشيء الوحيد الذي أزعجها، إذ بدا أنه لا يهتم بشخصه ؛ لم يكن يهتم بما إذا كان يرتدي ملابسه أم لا، أو ما إذا كانت الأسرة تسير على ما يرام أم ان احد مريضًا؛ كان كل شيء متشابهًا بالنسبة له. قالت إنها تحدثت معه عن هذا الأمر، وكان ينظر إليها بحزن قليل ويقول: “يا امرأة، (لهذا السبب كان يناديني دائمًا)، أنت لا تعرفين من أنا .” قالت بالفعل لقد كان لا يهتم كثيرًا بأشياء العالم والمسائل الكبرى في ذلك الوقت، حتى أنهم بدأوا يشعرون باليأس من أن يصبح ملكًا كما قال الملاك؛ إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليه أن يتصرف بشكل مختلف تمامًا عما كان يتصرف به في ذلك الوقت.

أخبرتها أن الأطباء اليهود زعموا أن الطبيعة الغرامية جاءت من الذكر. سألتها إذا كانت قد رأت في حياة يسوع الشخصية أي علامات على مثل هذا التصرف.؟

قالت لم تلاحظ ذلك.

 سألتها إذا كانت ترى فيه أي ولع خاص بالمجتمع النسائي؟

 قالت إنها لم تلاحظ ذلك إذا كان هناك شيء، بل على العكس من ذلك؛ أن الشابات العذارى كنَّ كلهن مغرمات جدًاً به وكنَ يبحثن دائمًاً عن مقابلته، ومع ذلك بدا أنه لا يهتم بهم أبدًا؛ وإذا بدوا معجبين به أكثر من اللازم، كان يعاملهم بازدراء تقريبًا. غالبًا ما يقوم ويتركهم ، ويتجول بعيدًا ويقضي وقته في التأمل والصلاة. إنه زاهد مثالي في حياته. “عندما أرى كيف يحب الناس أن يكونوا معه، ويطرحوا عليه الأسئلة، ويبدو أنهم يستمتعون بإجاباته ، رجالًا ونساءً على حد سواء، فإن ذلك كان يدهشني تقريبًا. يقولون أن هناك شابة في بيت عنيا يريد الزواج منها. ولكن ما لم يغير مساره كثيرًا، فلن يكون مؤهلاً أبدًا لتكوين أسرة. لكني لا أصدق التقرير لا يبدو لي أبدًا أنه يهتم بأي شيء بالنساء عندما يكون في حضوري». “

 وهكذا يبدو أن يوسف ومريم فقدا كل الثقة في أن يصبح أي شيء. ويبدو أنهما يعتقدان أن على السنهدريم أن يفعل شيئًا من أجل إخراجه والسماح له بإظهار نفسه للناس. حاولت مواساتهم بإخبارهم وحسب فهمي للنبوة هو أنه كان عليه أن يأتي إلى منصب رئيس الكهنة أولاً، وهناك يعمل في السيادة الروحية للقلب ؛ وعندما يحقق وحدة القلب ووحدة الهدف، سيكون الأمر سهلاً بما فيه الكفاية لإثبات مطالبته وكل من لا يخضع له عن طيب خاطر، سيكون من السهل إخضاعه بسيف يشوع أو جدعون.

بدا لي أن فكرة والديه كانت فكرة جيدة ، رغم أنهم لا يهتمون أبدًا بالحكومة اليهودية، ولا بالقمع الروماني، وكل ما يفكرون فيه هو تمجيد الذات (انتظار الملك الموعود)، والاستفادة شخصيًا من عظمة ابنهم، لكنني أخبرتهم أنهم مخطئون لم يكن ملكوت السموات يتم بالقدرة ولا بالقوة، بل بروح الرب، ولا ينبغي لنا أن نستخدم الأسلحة الجسدية، ولا نتوقع الملذات الجسدية المستمدة منها؛ أنني لم أجد أي نبوءة قائلة بأن هذا الملك كان سيستخدم مثل هذه الأسلحة إما لنفسه أو لصالح حزب ما، ولكن لصالح جميع الرجال؛ وأن سلطانه يجب أن يكون عالميًا، وأن يكون ذا طابع روحي؛ أنه أُرسل إلى المفقودين وليس إلى الموجودين.

لقاء غمالائيل مع العالم الاهوتي اليهودى مساليان

أخبرني والدا يسوع عن رجل عجوز يعيش في الطريق إلى بيت عنيا، وكان ذات يوم كاهنًا، ورجلًا عظيم العلم، وماهرًا في الشريعة والأنبياء، وكان يسوع كثيرًا ما يأتي معه يقرأ الشريعة والأنبياء معًا، وأن اسمه ” مساليان  Massalian “، وربما أجد يسوع هناك، لكنه لم يكن هناك.

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟ قال مساليان إنه (يسوع) كان كثيرًا ما يتواجد في بيت عنيا مع عائلة شابة، وكان يعتقد أن هناك علاقة حب بينه وبين إحدى الفتيات.

 سألته إذا كان قد أي شيء مثل الخطوبة بينهما؟

 قال إنه لم يفعل ذلك، لكنه استنتج من العلاقة الحميمة بينهما ومن الولع من جانب المرأة، وكذلك من قوانين الطبيعة، أن هذا هو الحال.

طلبت منه أن يعطيني لمحة عامة عن شخصية يسوع؟

 وقال إنه كان شاباً له أفضل الافكار والشعور كما لم يراه في حياته؛ وأنه كان أكثر ملاءمة في إجاباته وحلوله للمسائل الصعبة من أي رجل رآه في عمره؛ يبدو أن إجاباته تمنح المزيد من الرضا العالمي، لدرجة أن الفيلسوف الأكبر سنًا لن يجادله، أو يحاوره بأي شكل من الأشكال، أو يسأله مرة أخرى.

 انا سألت ماساليان عن الذي علمه قراءة وتفسير الشريعة والأنبياء؟

 قال إن والدته قالت إنه كان يعرف دائمًا كيف يقرأ القانون؛ وأن عقله بدا وكأنه يتقن ذلك منذ البداية ؛ وفي قوانين الطبيعة وعلاقة الإنسان بأخيه في تعاليمه أو أحاديثه، فإنه يعطي رؤية أعمق، ويلهم الحب المتبادل ويعزز الثقة المشتركة في المجتمع. لديه خطة أخرى ليتماشى الانسان مع قوانين الطبيعة:  فهو يحول الطبيعة إلى قانون عظيم ككتاب من الرسوم الواضحة.

 يوضح أن كل شجيرة كانت لهبًا، وكل صخرة ينبوع ماء، وكل نجم عمودًا من نار، وكل سحابة تؤدي إلى الله. إنه يجعل الطبيعة كلها تبشر بعقيدة الثقة في الأبوة الإلهية. ويتحدث عن الزنابق كضمانات لرعاية الله، ويشير إلى الطيور كدليل على حرصه على مصالح شؤون الإنسان. من يستطيع قياس المسافة بين الله وزهرة الحقل؟ ما هي العلاقة بين الرجل والزنبق؟ بمثل هذه الأمثلة يخلق اهتمامًا في الإنسان يبدو أنه يخيفه ويدفعه إلى التبجيل، وينجذب نحو الفكر السماوي، ويشعر أنه في حضور من هو أعلى منه. في حديثه يجعل المرء يشعر بأنه قريب جدًا من حضور الله. فيقول فكم بالحري أبوك؟ المستوى واحد، على الرغم من أن النقاط الوسيطة لا يمكن قياسها بعيد. وهكذا ، إذ يبدأ بالزهرة، فإنه يصعد إلى المطلق، ثم ينزل ويعلم دروس الثقة في الآب المحب. إن دروس الثقة بالله تعطي اهتمامًا هادئًا للمستمع القلق، مما يثير شهيته ويجعله يشتاق إلى المزيد؛ ويبدو في كثير من الأحيان أنه عندما يصل بسامعه إلى أعلى نقطة من الأثارة، فإنه ينقطع فجأة ويترك صحبته كما لو كان لا يهتم بشيء بالنسبة له.

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟ بينما يقدم يسوع في حديثه كل هذه الأمثلة ليجعل الإنسان يشعر بقربه من أخيه الإنسان، ويعلّم أيضًا علاقتهم بالله واعتمادهم عليه، ومع أن طريقته سعيدة، إلا أنه لا يبدو لي أنها الأكثر نجاحًا؛ لأنه على الرغم من أنه يعلم أن الإنسان والزهرة والطير يشربون من نفس الينبوع ويتغذون من نفس المائدة، إلا أنه يبدو في الوقت نفسه أنه يفعل كل شيء لإثارة البحث والتفكر. بينما يقدم يسوع في حديثه كل هذه الأمثلة ليجعل الإنسان يشعر بقربه من أخيه الإنسان، ويعلم أيضًا علاقتهم بالله واعتمادهم عليه.  نحن الذين نشاهده ليرى مهمته الإلهية تبدأ، فهو يثير توقعاتنا باستمرار، كما يسخر من عقلنا ورغباتنا الطبيعية.

عندما يفصل الإنسان نفسه عن جميع البشر الآخرين، سواء من حيث العقيدة أو من حيث الانضباط، فإنه يخاطر كثيرًا من جانبه خاصة عندما يحصر الله في قناة واحدة، وهي قناة إملاءاته الخاصة. إن الرجل الذي يتولى هذه المناصب المسؤولة (كملك) يجب أن يكون لديه موارد هائلة يمكن أن يستمد منها، وإلا فإنه سوف يغرق في الدوامة التي خلقتها تعاليمه.

 على الرغم من أن يسوع في تعليمه أو أحاديثه تشبه إلى حد كبير تعليم هليل أو شماي (مدارس لاهوتية يهودية) الذي يجب أن أسميه تعليمًا، على الرغم من أنه ليس لديه علماء خاصين .

من تعاليم يسوع نتعلم أن الله روح، والله هو الأب ; ويقول إن هذين هما الشيئان الوحيدان اللذان يجب على الإنسان معرفتهما

ثم يوضح ( يسوع ) ذلك للأهل ، ويسألهم ماذا يفعلون لأولادهم. كان يخبر بعض الأمهات عن حالة أم تجوع نفسها لتطعم طفلها، ثم يطبق ذلك على الله كأبينا؛ وبدأوا بالصياح، وكانوا سعداء للغاية؛ فقام يسوع وغادر المنزل وهو يبدو عليه عدم الاهتمام “..

يقول ماساليان إنه يميل أحيانًا إلى عدم صبره مع يسوع، لأنه يخصص الكثير من الوقت للتفاصيل. يبدو الأمر مضيعة للوقت تقريبًا، بالنسبة لرجل جاء لإنقاذ العالم، ويظل عالقًا في حالة التأملية الخاصة.

 إنه يعتقد أنه يستطيع أن يسرع عملية يسوع الجسدية، لماذا لا يتكلم بكلمة واحدة ويخرج كل مريض من فراشه المريض في نفس الساعة؟ يا له من انتصار؟

 سألته إذا كان يسوع قد شفى أحداً حتى الآن؟

قال ليس حتى الان، ولكن إذا كان سيصبح ملكًا لليهود، فعليه أن يشفي جميع الأمم، فلماذا لا يفعل ذلك في الحال؟ ” أليس الأمر كذلك بالنسبة لقوة الله الخلاقة؟

انظر ما هو الوقت والعمل الذي يستغرقه إنتاج حبة قمح؟ لماذا لا يجعل الأرض تنتج كل شهر، بدلاً من كل عام ا

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟ولكان المسيح يجيب يجب على الناس أن يتعلموا محبة الآب وطاعته قبل أن يقدسوا الابن . قال نعم، إن الله الذي يمثله يسوع هو الله الذي قد يحبه الناس ويكرمونه ؛ وأنه إله محبة، وليس لديه مخططات دموية لينفذها حتى على رجل سيء، بشرط ألا يصبح سيئًا بعد الآن.

“تجدر الإشارة إلى أنه في كل كلام يسوع أصبحت هناك إشارات واضحة إلى المستقبل. وكانت العديد من تصريحاته مثل رسالة مختومة – لا ينبغي فتحها الا بمرور الوقت. وكانت حبة الخردل ستؤدي إلى شجرة كبيرة. تشير الى جميع أفكاره في المستقبل؛ مثل مساعدة الوالد لطفله في تحمل أعباء اليوم، من خلال إخباره عن بركات الغد، ومن خلال جعل اليوم بذرة الغد؛ اليوم تحت السيطرة الأخلاقية بجعل الغد هو يوم الدينونة. وذكر كذلك أن يسوع كان شابًا كان أفضل قاضٍ للطبيعة البشرية رآه على الإطلاق؛ وأنه اعتقد في بعض الأحيان أنه يستطيع أن يخبر الناس بأفكارهم ويكشف مبادئهم السيئة وعلى الرغم من أنه كان يتمتع بكل هذه المزايا في الحياة، إلا أنه بدا أنه لا يهتم بها ولا يستخدمها بطريقة مسيئة، ويبدو أنه يحب جميع الرجال -كل واحدًا منهم على حد سواء. وقال إن يسوع بدا مغرمًا بمريم ومرثا اللتين تعيشان في بيت عنيا، وربما أجده هناك.

 ” ماساليان رجل ذو تفكير عميق للغاية وحكم عميق. لقد جعل الكتاب المقدس دراسته طوال حياته. وهو أيضًا قاضٍ صالح للطبيعة البشرية، وهو مقتنع بأن يسوع هو المسيح. وقال إن يسوع بدا وكأنه يفهم النبوءة بالحدس. سألته أين تعلم يسوع قراءة النبوة. قال إن أمه قالت إن يسوع يستطيع أن يقرأ من البداية؛ الذي لم يعلمه أحد القراءة من قبل. وقال إنه  ( ماساليان) كان يخطئ أحيانًا في اقتباساته من الأنبياء، أو تخذله ذاكرته؛ لكن يسوع كان يستطيع أن يصححه في كل مرة بدون الدرج (الكتاب) ؛ وأنه في بعض الأحيان كان يعتقد أن يسوع كان مخطئًا بالتأكيد، لكنه لم يكن مخطئًا في أي حالة.

فطلبت منه أن يصف لي شخصه حتى أعرفه إذا التقيته. قال: إذا لقيته عرفته . رغم أنه ليس سوى رجل، إلا أن هناك شيئًا يميزه عن أي رجل آخر. إنه صورة والدته، لكنه لا يملك وجهها المستدير الناعم. شعره ذهبي أكثر قليلًا من شعرها، على الرغم من إنه طويل القامة وكتفيه متدليتان قليلاً. وجهه نحيف وذو بشرة داكنة، رغم أن ذلك من التعرض لحروق الشمس. عيناه كبيرة وزرقاء ناعمة، وباهتة وثقيلة إلى حد ما. رموشه طويلة وحواجبه كبيرة جدًا. أنفه أنف يهودي. في الحقيقة، إنه يذكرني بيهودي من الطراز القديم بكل معنى الكلمة . إنه ليس متحدثًا عظيمًا، إلا إذا كان هناك شيء يُطرح عن السماء والأشياء الإلهية، ويتحرك لسانه بسلاسة وتضيء عينه بتألق خاص ؛ على الرغم من أن هناك خصوصية واحدة تتعلق بيسوع: فهو لا يجادل أبدًا في أي سؤال؛ لا يجادل أبدًا. سيبدأ بالحقائق ، وهى على أساس متين بحيث لن يكون لدى أحد الجرأة لمجادلته.

 وعلى الرغم من أنه يمتلك مثل هذه البراعة في الحكم، إلا أنه لا يفتخر بمواجهة خصومه، ولكن يبدو دائمًا أنه يشعر بالأسف عليهم. لقد رأيته يهاجم من قبل الكتبة ومعلمي الشريعة، ويبدو أنهم مثل الأطفال الصغار الذين يتعلمون دروسهم على يد معلم. أقوى نقاطه تكمن في القوة الروحية للشريعة، ونيات الأنبياء. حاول الشباب إقناعه بعطائهم دروس وتعليمهم ؛ لكنه رفض تمامًا».

 هذا اليهودي مقتنع بأنه مسيح العالم .

لقاء غمالائيل بمريم ومرثا في بيت عنيا

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟“ذهبت من هناك إلى بيت عنيا، ولكن يسوع لم يكن هناك. قالوا إنه ولعازر كانا خارجين ولم يعرفا أين ذهبا. فذهبت ونظرت مريم و مرثا، أخوات لعازر، وتحدثت معهم لفترة طويلة، إنهما خادمتان لطيفتان للغاية، ومريم جميلة جدًا، لقد ضايقتها بشأن يسوع، لكن كلاهما أنكرا أن يكون يسوع محبًا فهو مجرد صديق، وعلى الرغم من أن هذا أمر شائع جدًا بين الخادمات الصغيرات، إلا أنني لم أكن أعرف ما إذا كنت سأصدقهن أم لا، حتى أخبرتهن بعملي الحقيقي، وعندما أخبرتهن أن هذا هو نفس الشخص الذي ولد من العذراء في بيت لحم في حوالي ست وعشرين سنة، وأخبرتني والدته بكل الحقائق في القضية، بدا أنهم مهتمون بشدة بالقضية ثم أخبروني على شرفهم أن يسوع لم يتحدث أبدًا أو حتى يلمح إلى أي منهما حول هذا الموضوع .

احمرّت مرثا خجلاً، وقالت إنها تتمنى لو أصبح ملكًا، فهي تود أن تكون ملكة.

سألتهم إذا كانوا قد رأوه بصحبة العذارى الصغار؟

 قالوا أنهم لم يروا ذلك.

 سألتهم إذا كانوا قد سمعوه يتحدث عن الفتيات الصغيرات، أو إذا كان يبحث عن مجتمعهن أكثر من مجتمع الرجال؟

أعلنا كلاهما أنهما لم يفعلا ذلك؛ وكانوا مندهشين للغاية لأنه لم يفعل ذلك.

 سألتهم عما تحدث عنه عندما كان في وجودهم؟

 فقالوا لم يكن معهم كثيرا. أنه وأخوهما يصعدان إلى سطح المنزل ويبيتان هناك نصف الليل، وفي بعض الليالي طوال الليل، يتحدثان ويتجادلان في النقاط التي تهمهما . قالت مريم إنها كانت تقترب كثيرًا حتى تتمكن من الاستماع إليهم؛ لأنها كانت تحب سماعه وهو يتحدث، فقد كان لطيفًا للغاية وغير متظاهر، ومن ثم كان ذكيًا جدًا لدرجة أنه كان مختلفًا عن أي شاب آخر رأته على الإطلاق.

 سألتهم ما هو رأي أخيهم فيه؟

قالوا إنه يعتقد أنه لم يكن هناك مثل هذا الرجل على وجه الأرض. وظنه أحد أنبياء الله. قال إنه عندما كانوا في الجبال، كما هو الحال دائمًا، يستطيع يسوع أن يخبره بكل شيء عن الزهور والأشجار والصخور، ويمكنه أن يخبره بكل شيء في العالم، وأنه لا يوجد أي حيوان بري يخاف منه. يقول في كثير من الأحيان سيأتي الأيل والذئب ويقفان ليسوع ليلمس عرفهما ، ويبدو أنهما يكرهان الابتعاد عنه. يقول أنه لن يقدم أي ثعبان سام أن يهمس عليه. يعتقد الأخ أنه آمن تمامًا إذا كان يسوع معه. سألتهم إذا كان قد أخبر أخيهم بأي شيء عن نفسه. فقالوا لو كان يعرف أخوهم لما يخبرهم.  اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟

“والآن يا سادة إسرائيل، بعد إجراء هذا التحقيق في هذا الأمر؛ بعد تتبع يسوع منذ الحبل به إلى الوقت الحاضر بعد الحصول على جميع المعلومات التي يجب الحصول عليها حول هذا الموضوع المهم، والحصول عليها من الأطراف الذين من المرجح أن يقولوا الحقيقة، أنهم أطراف غير مهتمين؛ ومن ثم من خلال النظرة النبوية والتاريخية للموضوع، توصلت إلى نتيجة مفادها أن هذا هو المسيح الذي نبحث عنه. كسبب لاستنتاجي، سألفت انتباهكم إلى الحقائق التالية:

أولاً، إلى النبوة، اشعياء القسم 7:

 فَقَالَ: «اسْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ! هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلهِي أَيْضًا؟
وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيل
زُبْدًا وَعَسَلًا يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ، تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا».سفر اشعياء 7(13-15)

وقال : “صُرَّ الشِّهَادَةَ. اخْتِمِ الشَّرِيعَةَ بِتَلاَمِيذِي فَأَصْطَبِرُ لِلرَّبِّ السَّاتِرِ وَجْهَهُ عَنْ بَيْتِ يَعْقُوبَ فنبحث عنهُ” سفر اشعياء 8(16-17).

  هذا هو التنفيذ الحرفي لكلمة الله العلي واضحة وصريحة لا يجوز لأحد أن يخطئ

حَتَّى مَتَى تَطُوفِينَ أَيَّتُهَا الْبِنْتُ الْمُرْتَدَّةُ؟ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ خَلَقَ شَيْئًا حَدِيثًا فِي الأَرْضِ. أُنْثَى تُحِيطُ بِرَجُل.” (سفر إرميا 31: 22)

 سفر ميخا 5: (2-3) “أنت يا بيت لحم أفراتة، أنت صغيرة بين آلاف يهوذا؛ منك يخرج لي الذي يملك شعبي. هو منذ الأزل. وسأتركهم إلى وقت ولادتها لتلد ابني البكر، ليكون هو الذي يملك جميع الناس”

هنا لدينا المدينة،والعذراء، والكتب، أسلوب حياته، والبحث عنه من قبل السنهدريم. كل هذه الأشياء تحت أعيننا ممتلئة وكاملة كما أستطيع الآن أن أكتب ان الذين عندهم هذه الشهادة كلها في هذا التحقيق. فكيف يمكننا كشعب أن نعارض هذه الأمور وألأشياء؟

  وفي الجزء التاسع والأربعين من سفر التكوين، في إشارة إلى التاريخ الذي نعيشه الآن، يقول الكاتب:

لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. (سفر التكوين 49 :  10)..

 اننا نلاحظ لهجة غمالائيل المتعالية ، وليس هذا غريبا فقد كان يراس مدرسة هليل اليهودية ورئيس كهنة.

مما سبق يتضح ان مكة كانت مدينة قديمة في ارض مؤاب وعمون القديمة في جليل الأردن حاليا وقد كان السيد المسيح يعيش فيها وليس محمد نبي الاسلام. حسب السردية الإسلامية كان هناك كعبات كثيرة في الجزيرة العربية ،وأن مكة التي يحجُّ اليها المسلمين هي في المملكة العربية السعودية حاليا . ولكن الأبحاث التاريخية تؤكد عدم وجود مكة الحالية في المملكة العربية السعودية حتى القرن الثامن الميلادي ، أي بعد وفاة محمد رسول المسلمين بأكثر من 100 سنة.

 اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة السيد المسيح – الجزء الثالث .. أين كانت مكة ؟ هل كان المسيح في مكة أم محمد رسول الإسلام ؟هذه الوثيقة التي تثبت وجود مكة في منطقة عمون ومؤاب (حاليا في الأردن ) هي  التي ترجمناها الى اللغة العربية من كتاب ماهان ، وهي وثيقة تاريخية كتبت اثناء حياة السيد المسيح ،أي قبل وجود مكة الحالية بحوالي 700 سنة. مكة حسب الخرائط الحديثة تشير الى بيت الخليل ، أي بيت بيت إبراهيم ، أبو الآباء حسب الديانات اليهودية والمسيحية والأسلامية .

توجد وثائق تاريخية تشير الى احتفال أبناء إسماعيل واليهود والمسيحيين بالحج الى حبرون جنوب القدس في فلسطين حاليا ، حيث توجد مغارة المكفيلة حيث دُفِن إبراهيم واسحاق ويوسف. وسوف نوثّق هذا في بحث اخر .

لقد أثبتت الأبحاث الحديثة أنّ كلمة محمد المكتوبة في القرآن هي في الحقيقة لقب ليسوع المسيح (وتعني المُمجّد) . كما أنّ العملات والمسكوكات التاريخية تثبت ذلك ،بالأضافة الى منقوشات قبة الصخرة . ومن هنا يتّضح لنا أنّ قصة محمد حسب السردية الإسلامية هي مجرّد إختراع قصصي من قبل حكام الدولة العباسية.

مع الأسف الشديد تمنع مراكز القوى الأسلامية وصول هذه  الحقائق الى اخوتنا المسلمين بل وتمنع تفكيرهم وبحثهم عن الحقيقة بشتّى الطرق مما يُسبّب أن يظلّ المسلم في ظلام عميق ودامس مسلّط عليه قصص غير حقيقية يؤمن بها وتؤدي في النهاية الى ضياع النفس والروح والجسد ، وكُلُّ ما نتمناه ان تصل الرسالة الى اخوتنا المسلمين لكي يستفيقوا من سباتهم الذي دام اكثر من 1400 سنة  

كما اننا نلاحظ لهجة غمالائيل المتعالية ، وليس هذا غريبا فقد كان يراس مدرسة هليل اليهودية ورئيس كهنة.

لمراجعة الجزء الأول والثاني 

نافع شابو وعادل حنالله  .. إعترافات قيافا – رئيس مجمع السنهدرين اليهودي – بقيامة المسيح    

نافع شابو وعادل حنالله  .. اكتشافات اثرية لشهادات عينية لحياة الرب يسوع المسيح – الجزء الثاني

 

المراجع للأبحاث Works Cited

St Takla. (2024). قاموس الكتاب المقدس. غمالائيل. تم الاسترداد من دائرة المعارف الكتابية المسيحية:

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/Kamous-Al-Engeel-index.html

W.D.MAHAN. (1884). Archaeological writings of the Sanhedrin. Perrin & Smith.

ويكبيديا. (14 يونيو, 2024). على بن ابى طالب. تم الاسترداد من:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8

المـــــــــــــــــزيد:

ماذا تفيدني قيامة المسيح عمليًا؟

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

المسيح هو الذبح العظيم

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!

يسوع المصلوب، القديسة مريم ويوحناالحبيب

نعم مثل عيسى عند الله كمثل آدم

خدعوك فقالوا: “أنَّ الكتاب المقدَّس قد حُرِّفَ

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

هل تنبأت التوراة والإنجيل عن محمد؟

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى