مصر .. حفل Travis Scott ” لعبادة الشيطان ” في الأهرامات يعود من جديد وتدخل عاجل لإيقافه ..
ولماذا الإلغاء و المسلمين يعبدون الشيطان المنتحل شخصية الله ؟
مصر .. حفل Travis Scott ” لعبادة الشيطان ” في الأهرامات يعود من جديد وتدخل عاجل لإيقافه …
مجدي تادروس
رفع المحامي عمرو عبد السلام، دعوى قضائية عاجلة أمام محكمة القضاء الإداري، يطالب فيها بوقف الترخيص الممنوح للرابر الأمريكي ترافيس سكوت Travis Scott
، وإلغاء حفله المقرر إقامته يوم 15 أكتوبر المقبل بجوار الأهرامات.
وجاءت الدعوى برقم 74942 لسنة 79 قضائية، واختصمت وزير الثقافة، ومحافظ الجيزة، ووزير السياحة والآثار، بصفتهم المسؤولين عن الموافقة على الفعالية… وتقدم المحامي بإنذار إلى وزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني يطالبها بوضع فقرات دينية إسلامية { قراءة القرآن } وترانيم مسيحية وبوسترات عن حضارة الفراعنة خلال فعاليات الحفل، كما أنذر المحامي عبد السلام أيضا نقيب الموسيقيين المصريين مصطفى كامل.
واستندت الدعوى إلى أن تنظيم الحفلات في مصر يخضع لضوابط قانونية صارمة، وأن من يتجاوز هذه الضوابط يُعتبر مخالفًا للنظام العام والقوانين المصرية.
وأكدت أن الموافقة على هذا الحفل تتناقض مع القيم الثقافية والأخلاقية للمجتمع المصري، الذي يُعد من أعرق الحضارات في العالم، مشيرةً إلى أن مصر علمت البشرية أسس الفنون والثقافة والإنسانية عبر آلاف السنين.
وأوضحت الدعوى أن الإجراءات القانونية للرقابة على الفعاليات الفنية تبدأ بموافقة وزارة القوى العاملة، ثم نقابة المهن الموسيقية، بهدف ضمان عدم تعريض الثقافة المصرية لأي تشويه أو ازدراء للدين الإسلامي .
كما أشارت إلى أن البحث في السيرة الفنية لترافيس سكوت، عبر المواقع الإخبارية العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، كشف عن ممارسات ومعتقدات تتعارض مع القيم الدينية الإسلامية والاجتماعية في مصر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات قانونية فورية لمنع إقامة الحفل.
وأكد المحامي في دعواه أن أي تساهل في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري المصري يُعد تنازلًا عن الهوية الوطنية، داعيًا إلى ضرورة احترام تاريخ مصر وقيمها، وعدم التهاون في منح التراخيص لفعاليات قد تتعارض مع ثقافة المجتمع وتقاليده.
جدير بالذكر أنه تم إلغاء حفلة لترافيس سكوت Travis Scott في مصر عام 2023 تحت سفح الأهرامات، بعدما تترددت الأنباء عن وجود طقوس شيطانية وماسونية في حفلاته، ما يخالف القيم والتقاليد المصرية، فضلا عن دعمه لحركة ” الأفروسنتريك ” المعادية للهوية المصرية، والتي تسرق التاريخ المصري من المصريين، وتنسبه للحضارات الزنجية.
يُذكر أن هذه الدعوى تأتي في إطار الجدل الواسع الذي أثير حول إقامة حفلات لفنانين عالميين في مواقع أثرية مصرية، حيث يرى البعض أن هذه الفعاليات تُسهم في تعزيز السياحة الثقافية، بينما يعتبرها آخرون خروجًا عن الثوابت الثقافية والدينية للبلاد.
وتنتظر الأوساط الفنية والقانونية الآن قرار المحكمة في هذا الملف، الذي يمثل اختبارًا جديدًا للتوازن بين الانفتاح الثقافي العالمي والحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة.
ولماذا الإلغاء و المسلمين يعبدون الشيطان المنتحل شخصية الله ؟
” فهل يعبد المسلمين الشيطان ؟ “..
قال الله الحقيقي في الكتاب المقدس معرفا عن نفسه في ( سفر إشعياء ٤٥ : ١٨ – ١٩): ” ١٨ لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «خَالِقُ السَّمَاوَاتِ هُوَ اللهُ. مُصَوِّرُ الأَرْضِ وَصَانِعُهَا. هُوَ قَرَّرَهَا. لَمْ يَخْلُقْهَا بَاطِلاً. لِلسَّكَنِ صَوَّرَهَا. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ.١٩ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِالْخِفَاءِ فِي مَكَانٍ مِنَ الأَرْضِ مُظْلِمٍ. لَمْ أَقُلْ لِنَسْلِ يَعْقُوبَ: بَاطِلاً اطْلُبُونِي. أَنَا الرَّبُّ مُتَكَلِّمٌ بِالصِّدْقِ، مُخْبِرٌ بِالاسْتِقَامَةِ.”.
فهل اله القرآن هو نفسه اله الكتاب المقدس ؟
يقول كاتب القرآن في ( سورة العنكبوت : 46 ) : ” ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ” !! فهل الاله في الكتابين يتصفان بصفات واحدة مقدسة تليق بسمو الله ؟… لنقارن إذاً ونرى:
جاء في القرآن في ( سورة الأعراف : 99 ) : ” أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ. ” … وفي (سورة ال عمران 54 ): ” وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .“… وابو بكر بن أبي قحافة الملقب بالصديق قال ” لا أمن من مكر الله ” !!
المكر هو من صفة الضعفاء والعاجزين عن تدبير الامور بشكل صحيح فيلجؤون لألاتهم الشريرة كالمكر والخداع … فهل يتصف اله الإسلام بالضعف والعجز حتى يلجأ للمكر والخداع على البشر ؟
يذكر كاتب القرآن في ( سورة النساء : 142 ) : ” إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ …. ” .. حيث يصف كاتب القرآن المنافقين بالمخادعين، ثم يشرك كاتب القرآن الله بنفس الصفة وانه يخادع ايضاً ، فما الفرق بين الاثنين، هل يتصف إله القرآن بنفس صفة المنافقين الأشرار !؟
ويصف كاتب القرآن اليهود انهم ماكرون لأنهم مكروا ، ثم يعود ويصف الله انه في (سورة الأنفال : 30): ” وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .” !!، ايعقل هذا ؟
في التفسير يقولون ان المكر هو تدبير وليس خداع . والله خير المدبرين ، والمعروف ان المكر هو تدبير الحيلة بالخبث والخسة والخداع للايقاع بالاخر.
الا يستطيع كاتب القرآن ان يقول خير المدبرين أو خير الحكماء بدلاً من خير الماكرين؟ ثم الا يستطيع اله القرآن ان يتعامل مع اليهود الماكرين، بغير اسلوب المكر والخداع والخسة والأكاذيب، و القاء شبه المسيح على شخص آخر مجهول الهوية والاسم ولم يقل القرآن من هو .. ليخدع اليهود على انهم يصلبوا المسيح ؟ هل هذا مستوى تفكير الخالق العظيم؟
الماكر والمخادع الخبيث هو الشيطان وليس الله، والمكر والخداع والغواية والضلال والتكبروالكيد هي من صفات الشيطان، ولكن كاتب القرآن يفضل ان يلصق صفات الشيطان باله الاسلام كالمضل و المتكبر و الهادي الى الضلال و الآمر بالفسق وذو الكيد المتين يآيات قرآنية…الخ , فهل يجوز ان يصف كتاب يقال انه وحي من الله خالق السماء والارض العظيم بصفات شيطانية ؟
مجدي تادروس .. الخليفة عمر بن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي شاذ جنسياً ..
يتسائل رجل الدين العراقي الشيخ / عمران حيدر في احدى خطبه، بعد سرده لهذه الاوصاف على الذات الالهية قائلاً: ” هل يصح ان اقول:
يا الله ، يا مخادع ، يا ماكر يا مضل يا كياد ساعدنا ؟
ويضيف الشيخ لو قلت هذا لأقيمَ علي حد الحرابة المذكور في ( سورة المائدة : 33 )، لكفري… والتي تقول : ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. “.
اذن كيف وصف القرآن الله بهذه الأوصاف القبيحة ولا يقبل المُسلمون ان يجاهروا بها ويقيمون الحد على من يتفوه بها على الله علنا ؟
فهل المُسلمون يعبدون الها ماكراً مخادعاً مضلاً ،متجبراً متكبرا ضارا مقيتا وكيده للعباد متين ؟ ، كما تسائل عميد الادب العربي طه حسين قائلا في قصيدته الشهيرة هل كنت اعبد شيطانا:
كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء
الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء
جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء
تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء
تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء
فيا خـالق القاتـلين قـل لي أين هو اله الضعفاء
يفسر ابن كثير مكر الله انه باسه و نقمته و قدرته . بينما يفسر ابن جرير المكر هو استدراج الله الناس بما انعم به عليهم ، اي انه يسبغ نعمته على عباده ، ثم يأخذها منهم بغتتا بسبب عصيانهم وكفرهم وهم لا يشعرون .
سيقول المسلمون ان للمكر في اللغة العربية معانٍ كثيرة وليس كما تفهما انت من معاني قبيحة شيطانية . فهل يقبل الرافضون منهم ان نطلق عليهم انهم مخادعون ماكرون مضلون كيدون ويرتاحون لهذه الاوصاف، ولا يخاصمون لانها اوصاف اطلقها القرآن على الههم ؟ وكما قال (سفر إشعياء 32 : 5 – 8 ): ” ٥ وَلاَ يُدْعَى اللَّئِيمُ بَعْدُ كَرِيمًا، وَلاَ الْمَاكِرُ يُقَالُ لَهُ نَبِيلٌ. ٦ لأَنَّ اللَّئِيمَ يَتَكَلَّمُ بِاللُّؤْمِ، وَقَلْبُهُ يَعْمَلُ إِثْمًا لِيَصْنَعَ نِفَاقًا، وَيَتَكَلَّمَ عَلَى الرَّبِّ بِافْتِرَاءٍ، وَيُفْرِغَ نَفْسَ الْجَائِعِ وَيَقْطَعَ شِرْبَ الْعَطْشَانِ.۷ وَالْمَاكِرُ آلاَتُهُ رَدِيئَةٌ. هُوَ يَتَآمَرُ بِالْخَبَائِثِ لِيُهْلِكَ الْبَائِسِينَ بِأَقْوَالِ الْكَذِبِ، حَتَّى فِي تَكَلُّمِ الْمِسْكِينِ بِالْحَقِّ. ۸ وَأَمَّا الْكَرِيمُ فَبِالْكَرَائِمِ يَتَآمَرُ، وَهُوَ بِالْكَرَائِمِ يَقُومُ.”….. فنحن البشر لا نقبل ان نوصف بالأوصاف القبيحة التي لا تليق بالشخص الذي يحترم نفسه، فكيف نقبل ان نصف بها الله ؟
ان كان كاتب القرآن يتساهل في اطلاق هذه الاوصاف على رب السماء والارض، فلا نستغرب ان وصف كاتب القرآنُ اللهَ بالتحريض على القتل و اغتصاب المحصنات من النساء وسرقة اموال الناس بخمس الغنائم والجزية والكذب في ثلاث حالات والتقية والمعاريض ، فإن كان رب القرآن بالدف ناقرا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص والطرب .
رب القرآن لا يحمل بين صفاته المحب والمسامح للخطاة وغافر خطايا من اذنب ، ويطلب توبة الخاطئ ، لكنه يحث على الجهاد و القتل و قطع الرؤوس واغواء اتباعه المؤمنين بمحمد بالجنس في الارض بنكاح النساء مثنى وثلاث ورباع وما ملكت الايمان بلا حدود. وفي الجنة بنكاح الحوريات والوصيفات بفرج لا يحف و ذكر لا ينثني كما قال الرسول الكريم . كما امر رب محمد رسوله [ ان يقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله . وان فعلوا ذلك عصموا دمائهم وأموالهم من سيفه ]. هذا كلام وكانه صادر عن سفاح وقاتل وزعيم عصابة مافيا وليس رسولا من الله، زعيم يطلب السمع والطاعة من رعيته، وان لم يفعلوا كانت دمائهم واموالهم مستباحة تحت ضل سيفه ورمحه ، فما الفرق بينه وبين ابو بكر البغدادي ؟
يخاطب هذا الرسول اتباعه عن اهل الكتاب المؤمنين بالله القدوس الحقيقي قبله بمئات السنين قائلا لهم في ( سورة التوبة : 29 ): ” قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ( وليس عبدة الاصنام ) حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ .”.!!!
انه التحريض على قتل اهل الكتاب ، ودفعهم لترك دينهم الاصلي بالتخويف بالقتل او بدفع جزية له من اموالهم وهم صاغرين اذلاء كي يعصموا دمائهم و رقابهم من سيوفه . هل هذا منطق اله السماء ام نهج زعيم عصابة قطاع طرق ؟
انه الارهاب بعينه يطبقه على الناس ، وتخويفهم كما قال: واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم!! باسم الله والايمان به يمارس الارهاب والقتل وقطع الرؤوس.
هل هذا كلام اله المحبة والسلام ام تهديد شيطان رجيم . فمن تعبدون ايها المسلمون؟
قال النبي موسي في ( سفر التثنية ١٣:٧ ):
” ١٣ وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ: قَمْحَكَ وَخَمْرَكَ وَزَيْتَكَ وَنِتَاجَ بَقَرِكَ وَإِنَاثَ غَنَمِكَ، عَلَى الأَرْضِ الَّتِي أَقْسَمَ لآبَائِكَ أَنَّهُ يُعْطِيكَ إِيَّاهَا.“..
هذه محبة الله لعبادة واولاده، فأين هي محبة اله الاسلام ؟
مجدي تادروس .. رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد ( ص ) ويركبونه حتى الصباح ..
لم ترد كلمة محبة الله للناس في كل نصوص القرآن، بل تكررت كلمات القتل والنكاح والاغتصاب و الغنائم عدة مرات. يحب اله الاسلام الناس ان يقاتلوا في سبيله، يقتِلوا ويُقتلوا، يحب سفك الدماء، لا غفران الخطايا و التوبة والدعوة بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة. اله الاسلام لا يهدي الخطاة الى طريق السماء بالتوبة ويغوي رسوله من يُقتل في سبيله بنكاح حور العين [ بذكر لا ينثني و فرج لا يحفى دحما دحما ].
فلماذا يتم إلغاء حفل الرابر الأمريكي ترافيس سكوت Travis Scott والمسلمين يعبدون الشيطان المنتحل شخصية الله ؟
المـــــــــــــــــزيد:
النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله
التقية الإسلامية “النفاق الشرعي” ..
القول المنحول فى عفة لسان الرسول
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الكَذِبُ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ
كتاب “عشاق الموت” : سعيد شعيب وتوماس كويجن يقتحمان حصون التطرف في كندا
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3
الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح




