مصر.. الأزهر يؤكد تطرفه وإرهابه محذراً من ظاهرة ” التغني بالقرآن.. ” !!!
ما هي قصة القناة المصرية على اليوتيوب التي حرض مرصد الأزهر و دار الأفتاء على غلقها؟
مصر.. الأزهر يؤكد تطرفه وإرهابه محذراً من ظاهرة ” التغني بالقرآن “!
مجدي تادروس
يبدو أن مشيخة الأزهر لن تنسي دورها التكفيري ونشر التطرف في العالم .. والتي تعد مفرخة الإرهاب الأولي في كل الأرض.. فقد تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الغنائي خلال الأيام والأسابيع الماضية تداول ما يسمى بــ ” الأغاني القرآنية ” التي اتخذت شكلاً جديداً من من أشكال التعامل مع كلام الله بالتلحين والغناء… والتي أعتبرها مشايخ التطرف تطرفاً وإزدراءً بالنصوص القرآنية بل وتحريف للآيات !!!
وهذه القناة على اليوتيوب تستخدم في تلحين نصوص القرآن موسيقى غربية النشأة والثقافة والأداء والادعاء بأنها تنشد ” الابتكار ” في عرض القصص القرآني بطريقة حديثة ويتم ترويجها من خلال حسابات متعددة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الغنائي في بيان أن القرآن كلام الله ومعزته الخالدة أقصد ومعجزته الخالدة وأنه يحرم شرعاً قراءته مصحوبا بالموسيقى بأي شكل كان.
وشدد على أن الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف الصحيح: ” لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآن ” حاملا معنى الفعل المجزوم ” يتغنّ ” على الغناء، هو كذب وتدليس على المقام النبوي الأشرف ومخالفة لكل شراح الحديث ولكل المعاجم”.
وأفاد مرصد الأزهر بأن الفعل المذكور في الحديث يعني ” تحسين الصوت والجهر به أي معنى ” التحبير ” الذي جاء على لسان ” أبي موسى الأشعري ” عندما زكى النبي محمد صوته ووصفه بأنه مزمار من مزامير آل داود.
وذكر في البيان أنه من الشراح من قال إن التغني في الحديث يعني الاستغناء أي الاستغناء بالقرآن في مسائل الإيمان عما سواه.
وحذر المرصد من الموجة المسيئة للقرآن الكريم وللمُسلمين وازدراء الأديان التي بدأت بحملات ممنهجة لحرق المصحف وتمزيقه ومحاولات تحريف بعض آياته، مشدداً على أن ظهور هذا اللون التغريبي المسيء للقرآن بالتلحين بزعم تيسير حفظه إنما ينم عن التفات تام عما أودعه الله في القرآن الكريم من نغم وتحبير وجرس أصيل فيه وفي ترتيله وتجويده وتدويره وحدره، وتجاهل لخصيصة تلقي القرآن بالمشافهة أي بالتواتر واجتراء على تراث عظيم لقراءة القرآن بأصوات عذبة من شتى البلدان، خصوصا مصر.
وأهاب المرصد بالسلطة التشريعية في مصر بضرورة التصدي لهذه الظاهرة من خلال القوانين التي تجابه ازدراء الأديان والمبادرة لسن قوانين لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع النصوص والمقدسات الدينية درءا لمفاتن ومفاسد لا يعلم مداها إلا الله وفيه أيضا ابتدار القدوة نحو استنساخ التجربة التشريعية المصرية بهذا الصدد في بلدان أخرى.
وما هي قصة القناة المصرية المثيرة للجدل على يوتيوب؟
جدير بالذكر أن قناة مصرية على موقع “يوتيوب” أثارت جدلاً كبيراً بعد نشرها ما تصفه بـــ ” الأغاني القرآنية ” واستعمالها الموسيقي مصاحبة لنصوص القرآن وهو ما حرمته دار الإفتاء قبل إغلاقها بشكل مفاجئ اليوم.
وكانت القناة تقدم نفسها بأنها تنشر ” أغان قرانية ، حيث تُغنى الآيات الكريمة للقرآن بإبداع من خلال أنماط موسيقية متنوعة.. حيث تلتقي حكمة القرآن الخالدة بموسيقى الروك آند رول، البوب، الفانك، التكنو، البلوز، وغيرها”.
وظهر الحديث عن القناة بشكل مفاجئ بعد 4 أشهر من تأسيسها في شهر مايو الماضي (2024)، وتعرضت لهجوم شديد باعتبار أن ما تقدمه تعد صارخ على حرمة وقدسية كتاب الله واستهانتها بالآيات القرانية، التي تقدمها على فيديوهات لحفلات موسيقية.
وأغلقت القناة بشكل مفاجئ اليوم، بعدما حققت مشاهدات تقارب المليون مشاهدة على محتوى 30 فيديو، وكان يتابعها 25.6 ألف مشترك.
وأثارت القناة ومحتواها ” المسيء للقرآن ” حفيظة وغضب الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها البعض حراماً ونوعاً من ” الإلحاد “،
وذهب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى وصف محتوى القناة، بأنه ” موضوع مستفز جداً وحرب على الإسلام “، وقال أحد المستخدمين المصريين: ” شيء صعبة والله الإسلام يُحارب بكل الأشكال “… يا حرام حاجة تقطع سجادة الصلاة!!
ودعا آخرون، إلى عدم تداول هذا الأمر والمساعدة في نشره، من بابا ” أميتوا الباطل بالسكوت عنه “، وقال أحد المستخدمين، إن تداول الحديث عن الموضوعات المثيرة، “يثير فضول الناس ويزيد شهرة هذه الموضوعات، لأن كل الدعاية مفيدة حتى ولو سلبية”.
من جهتها، أكدت دار الإفتاء المصرية، تحريم قراءة القرآن المصحوبة بالآلات الموسيقية، وأن القرآن بهذا الشكل ليس هو القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، بل يكون محرفا، “وفي ذلك ضياع الدين وهلاك المسلمين”.
وجاء في البيان الذي نشره مفتي الجمهورية المصري أن ” إخضاع القرآن الكريم للنغمات الموسيقية، وقراءته قراءة مصحوبة بالآلات الموسيقية ، والتغني به محرم شرعًاً، وأن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، أنزله الله على الرسول -صلى الله عليه وسلم- هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، ولم ينزله ليطرب به الناس أو يتغنوا به “.
وتابعت الإفتاء أن “الله أمر المسلمين بفهم معانيه وتدبر ما فيه من عظات وآداب بكل أحكامه، وأن سماع القرآن كما تسمع الأغاني، يجعله أداة لهو وطرب، ينصرف فـيه السامع إلى ما فيـه من لذة وطرب، عما أنزل القرآن له من هداية الناس وإرشادهم”.
ومن العجيب أن دار الأفتاء أكدت أن ” القرآن الملحن بالموسيقى ليس هو القرآن الذي أنزله الله على رسوله، وتعبدنا بتلاوته التي تلقيناها عن الرسول – صلعم – وأننا إذا أجـزنا قـراءة القرآن ملحنا تلحينا موسيقياً وسماعه مصحوبا بآلات الموسيقى، نكون قد حرفنا كتاب الله وبدلناه، وفي ذلك ضياع الدين وهلاك المسلمين “… بالطبع لأن الموسيقي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..
ومن موقعنا هذا ” الحقيبة الإسلامية ” نتقدم بخالص الشكر والعرفان لمشيخة الأزهر ومرصدها الإرهابي .. لأنه يثبت كل يوم للعالم أجمع، تطرفه الشديد ضد الحداثة والفنون الراقية مثل الموسيقي بل وتحريمها والتحريض على غلق هذه القنوات بطريقة إرهابية .. وجعلها بدعة وضلالة وكل ضلالة في نار جهنم وبئس المصير ..
كما سنقدم الألبوم الأول للأغاني القرآنية حتي نرتقي بالعالم الإسلامي وننتشله من مستنقع التخلف والتطرف الأزهري الذي يعد مفرخة الإرهاب الإولي في كل العالم !!!!
تحطيم الألات الموسيقية لأنها حرام
راقصه ” آخر أدب ” ترقص بالحجاب في فرح شعبى بالدقهلية
للمزيد:
أمسك حرامي : معراج زرادشت على ظهر حصان طائر إلى السماء التى سرقها محمد (ص)
بمناسبة الإسراء والمعراج والبغلة الفضائية الصلعومية المدعوة البوراق
كيف صلي الكذاب محمد بالأنبياء في الإسراء ولم يعرفهم في المعراج؟
النبي المنسي “أُميّة بن أبي الصلَّت” عليه السلام
محمد يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت
الأنبياء في الإسلام (8) : النبي موسى يصف محمد بــ ” الـغُــلام” !
الأنبياء في الإسلام (4) : نوح والطوفان – رد على شبهات
كيف صلي الكذاب محمد بالأنبياء في الإسراء ولم يعرفهم في المعراج؟
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
الدكتور احمد صبحي منصور ما تفعله داعش هو نفس ما فعله خالد بن الوليد و عمرو بن العاص
تضارب أقوال كاتب القرآن حول ميلاد المسيح
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة
الأنبياء في الإسلام (8) : النبي موسى يصف محمد بــ ” الـغُــلام” !




