تقرير أممي من السودان : 1300 مُصاب برصاص “الدعم السريع” و100 ضحية عنف جنسي ونزوح واحتجاز مدنيين
هل الاسلام دين رحمة وتسامح كما يدعون ؟
تقرير أممي من السودان : 1300 مُصاب برصاص “الدعم السريع” و100 ضحية عنف جنسي وأغتصاب ونزوح واحتجاز مدنيين..
مجدي تادروس
كشفت منسقية اللاجئين في السودان عن أرقام صادمة للانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون على أيدي العسكريين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور…
وأعلنت المنسقية تسجيل أكثر من 100 حالة عنف جنسي “أغتصاب “ُ و1300 إصابة برصاص القوات المسلحة خلال رحلة النزوح نحو مخيم طويلة.
وأفادت المنسقية في أحدث تقاريرها بنزوح 40 أسرة جديدة إلى مدينة طويلة، مشيرة إلى استمرار المخاطر التي تواجه النازحين الفارين من الفاشر رغم الصعوبات الأمنية والإنسانية المتزايدة.
من جهة أخرى، كشفت شبكة أطباء السودان عن استمرار احتجاز قوات الدعم السريع الإرهابية آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومنعهم من مغادرة المدينة، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويحد من قدرة المدنيين على الوصول إلى المساعدات الطبية والغذائية.
شهدت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور واحدة من أشرس المعارك بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أشهر، حيث أدت الاشتباكات إلى نزوح آلاف المدنيين وتدمير البنية التحتية الطبية والخدمية، في وقت تحذر منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في عمق دارفور.
من جهته، أعرب قائد قوات الدعم السريع الإرهابي / محمد حمدان دقلو الأربعاء الماضي الموافق 29 أكتوبر 2025 عن أسفه لـ” الكارثة ” التي تعرض لها سكان مدينة الفاشر، متعهدًا بتوحيد السودان ” سلما أو حرباً “، بعد سيطرة قواته على آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور بغرب البلاد.
وأتى خطاب دقلو المعروف بحميدتي، والذي تحدث فيه عن ” لجان محاسبة “، في ظل تقارير عن انتهاكات واسعة ومقتل المئات من المدنيين في المدينة التي سيطرت عليها قواته بعد حصار دام استمر أكثر من 18 شهرا…
وأوضح جبريسوس في بيان أن 460 من المرضى والمرافقين قتلوا في مستشفى الأمومة السعودي في الفاشر.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية “أصيبت بالصدمة والفزع” من هذه التقارير.
وجاء ذلك في وقت لا تزال فيه مدينة الفاشر تشهد أعمال عنف ضد المدنيين، فقد أعلنت حكومة إقليم دارفور مقتل أكثر من ألفي شخص في المدينة.
وجاء البيان في أعقاب إعلان ” قوات الدعم السريع ” سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وترتبط أهمية مدينة الفاشر عسكرياً وإستراتيجيا بكونها العاصمة التاريخية لدارفور، وهي آخر مركز رئيسي للجيش السوداني في الإقليم فضلا عن قربها من شمال السودان وتمثل قاعدة انطلاق لأي جهود لاستعادة السيطرة على المناطق الأخرى.
وتعليقنا على هذه الأخبار الإرهابية في القتل البشع والمجازر التي يرتكبها هؤلاء المجرمين والتى لا نراها إلا في الدول العربية والإسلامية .. فهل الاسلام دين رحمة وتسامح كما يدعون؟
أن الادعاء بان الإسلام هو دين رحمه وتسامح هو فقط للتضليل لان القول شئ والممارسة والفعل شئ آخر. فلا يكفي ان يطرح الخطاب الإسلامي آحاديث تتحدث عن الرحمة والتسامح وانه ارسل وانزل رحمة للعالمين نظرياً وفي التطبيق لا يرحم حتى اتباعه فما بالنا باتباع الاديان الاخرى… فهل هناك دين رحمة لازال ليومنا هذا يؤمن بالجهاد وعودة الخلافة الإسلامية.
وما تعريف الجهاد الإسلامي إلا إالقتل والسبي والإغتصاب واكراه الآخرين على اتباع الاسلام ,والذي من المفروض ان تكون مرحلة تاريخيه قد مرت وطويت صفحتها كما ورد في ( سورة التوبة : 29 – و سورة الأنفال : 39 )… وعلى الرغم من ان الجهاد كمفهوم إسلامي اليوم تمارسه التنظيمات الإرهابية المتأسلمة ولا يمارسه المعتدلون منهم إلا انه في عقيدة الولاء والبراء والموروث لا يمكن الغائه او التنصل منه وانكاره…
فاي دين متسامح يدعو مورديه، لكي يشفي الله فقط مرضي المُسلمين وان يرحم الله اموات المُسلمين فقط وان ينصر الله المُسلمين فقط… مُختلف الادعية فقط للمسلمين… وماذا عن بقية الاديان والمُعتقدات .. فهل يجب على الله ان لا يرحم غير المُسلمين ولا يشفي مرضاهم.
اذا كان الشيخ او الامام او الخطيب يتحدث عن التسامح والرحمة في خطبة الجامع أو في مجلس ديني وينهي كلامه بالدعاء إلى الله بأن ييتم اطفال الكفار والمشركين وان يرمل نسائهم ويزلزل تحت اقدامهم و و و.
ولكن من هم الكفار والمشركين؟
انهم كل اتباع وعقائد وملل شعوب وامم العالم من غير المُسلمين… فهل الرحمه والتسامح مقصورة فقط على المُسلمين. فالرحمة والتسامح لا تحتاج إلى اديان هذه فطرة انسانية من مخزون الخير الموجود بالنفس البشرية.
اذا كان الاسلام رحمة للعالمين ومتسامح فلماذا يرفض تقبل الآخر المُختلف ويكفره… ولماذا على السني ان يكره الشيعي او على الشيعي ان يكره السني ولماذا يتقاتلون اليوم في الكثيرمن المواقع… ومن اين جاءت فكرة الــــ 73 فرقه اسلامية التي ستتقاتل وتقتل والناجية هي فرقة واحده. ومن هي هذه الفرقة الناجية وهل هذا تصريح أو قبول ضمني لكي يتقاتل المُسلمين ابناء دين الرحمة والتسامح إلى يوم الدين لتبقى فرقة واحدة ناجية.
وهل هناك من يريد ان يقنعنا ان الصراع بين الفرق الناجية سيكون صراع حضاري بالنقاش والحجج والجدال ام انه لا يصح إلا بالقتل والإرهاب ودمار وابادة بالحروب… وان من يقتل يوميا من المسليمين على ايدي اخوتهم المُسلمين في السودان بالمئات هل هذا هو نتاج وافراز الرحمه والتسامح الإسلامي؟
ان الارهاب المتطرف المتأسلم من اين يستنبط فكره وممارسته اليس من موروث الدين الرحيم المتسامح.
كل هذا القتل الممارس ضد الاقليات من قبل الدواعش والارهابين هل جاء من فارغ ام انه جاء من الموروث الديني الاسلامي.لو كان بالفعل الاسلام يحمل فقط صفات التسامح والرحمه ولا يحمل في بذوره صفات الكراهيه والاختلاف للاخر المختلف لكنا رأينا فقط فضيلة التسامح والرحمه من اتباع هذا الدين.
نحن اليوم في القرن الواحد والعشرين وما مورس قبل 1400 عام من قتل ورجم وقطع ايدي وجز اعناق وقتل المرضي بالمستشفيات وأغتصاب السبايا وحرق المنازل .. فاليوم يمارسفي السودان.. وهو مرفوض اخلاقياً وقانونياً ومُحرم ومجرم بحسب كل المواثيق الدولية .. وقد وجعوا رؤوسنا بالاسلام يحرم القتل وكما قالت ( سورة المائدة: 32 ):
” مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.”..
ولكن ما هو تعريف القتل بالحق؟
ان الدفاع عن النفس ودرء الخطر عنها اذا كانت هي الخيار الاخير فهذا الفعل حتى قانونياً لا يجرم أو يخفف باقل العقوبات ولا يحتاج الى تشريع ديني اسلامي…اما اذا كان المقصود من القتل هو اكراه الناس على قبول الاسلام فهذه جرائم وليست حقوق.
الرحمه والتسامح تفرض على المسلمين ان يسارعوا في تقديم العون لكل شعوب الارض قاطبة من غيرالمسلمين عند تعرضهم للكوارث الطبيعيه والزلازل والاعاصير والاخطار.
الرحمه والتسامح هو قبول الاخر المختلف ومشاركته الافراح والاحزان.
الرحمه والتسامح هي ممارسات وافعال لا شعارات واقول.
الرحمه والتسامح هي ليست نظريات لا بل هي ممارسات وتطبيقات في ارض الواقع المجتمعي..
الحقيبة الأسلامية
المـــــــــــــــــزيد:
الشعراوي وجبهة علماء الأزهر أباحوا دم الكاتب الشهيد فرج فودة، وطالبوا بعدم محاسبة القاتل
مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول ” دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي“
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الكَذِبُ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية
بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)
التقية الإسلامية “النفاق الشرعي” ..
بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً




