مجدي تادروس .. عنصرية الإسلام (1) عندما يصبح غير المُسلم نجس ..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ! .. إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ..
عنصرية الإسلام (1) عندما يصبح غير المُسلم نجس
مجدي تادروس
في السنة التاسعة للهجرة، أعلن محمد (صلعومة) سيطرته المطلقة على قلب الجزيرة العربية، وأعتبر الإسلام ديناً وحيداً للمنطقة التي خضعت له. وقد جاء الإعلان بالآيات الأربعين الأولى من سورة التوبة.
آيات التوبة لم تعلن الهيمنة العسكرية على أجزاء كبيرة من الجزيرة العربية فحسب، بل تضمنت موقفاً يرى أن الإسلام ديناً مقدساً، وأن كل ما عداه من أديان هي عقائد مدنسة. ووسمت كل من لا يعتنق الإسلام بأنه نجس، فقال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 28):
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ! إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ، فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَ﴾.
والمشرك، في المنظور الإسلامي، هو كل من يؤمن باللّه لكن يجعل له شريكاً ما.
فقد جاء في لسان العرب:
«وأَشْرَك باللّهِ: جعل له شَريكاً في ملكه …
والشِّرْكُ: أَن يجعل للّهِ شريكاً في رُبوبيته».
هذا التعريف الفضفاض يشمل كل اليهود والمسيحيين، إضافةً إلى وثنيي الجزيرة العربية الذين يؤمنون باللّه لكنهم ينظرون إلى الأصنام كوسائط أو شفعاء {الغرانيق العلى} لدى اللّه.
باختصار أن المشرك، المُعتبر نجساً حسب الرؤية الإسلامية، هو كل من لا يتبع مفهوم الإله كما قدّمه محمد.
تراوح فهم مشايخ الإسلام لنجاسة المشرك بالأقوال التالية:
1 . إن وصف المشركين بالقذارة تعبير مجازي يُقصد به تحقيرهم. قَالَ صَاحِبُ “الْكَشَّافِ“:
“النَّجَسُ مَصْدَرُ : نَجِسَ نَجَسًا وَقَذِرَ قَذَرًا ، وَمَعْنَاهُ ذُو نَجَسٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : النَّجَسُ الشَّيْءُ الْقَذِرُ مِنَ النَّاسِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَرَجُلٌ نَجِسٌ ، وَقَوْمٌ أَنْجَاسٌ ، وَلُغَةٌ أُخْرَى رَجُلٌ نَجِسٌ وَقَوْمٌ نُجْسٌ وَفُلَانٌ نَجِسٌ ، وَرَجُلٌ نَجَسٌ وَامْرَأَةٌ نَجَسٌ . وَاخْتَلَفُوا فِي تَفْسِيرِ كَوْنِ الْمُشْرِكِ نَجَسًا نَقَلَ صَاحِبُ “الْكَشَّافِ” عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْيَانَهُمْ نَجِسَةٌ كَالْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ، وَعَنِ الْحَسَنِ مَنْ صَافَحَ مُشْرِكًا تَوَضَّأَ ، وَهَذَا هُوَ قَوْلُ الْهَادِي مِنْ أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ ، وَأَمَّا الْفُقَهَاءُ فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى طَهَارَةِ أَبْدَانِهِمْ ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=132&surano=9&ayano=28
2 . إن النجاسة سببها كونهم لا يغتسلون بعد الجنابة (أى الممارسة الجنسية)، وهنا يقول (تفسير الكشاف):
«ولأنهم لا يتطهرون، ولا يغتسلون، ولا يجتنبون النجاسات».
ولكن الطريف إن هذا لا ينطبق على المُسلم، فهو طاهر في كل حالاته.
فقد ورد فى صحيح البخاري بَاب عَرَقِ الْجُنُبِ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ :
” 279 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ أَبِيرَافِعٍ عَنْ أَبِيهُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَهُ فِيبَعْضِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَيْنَ كُنْتَ يَاأَبَاهُرَيْرَةَ قَالَ كُنْتُ جُنُبًا فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=279
وقد ورد الحديث فى كتب الأحاديث وعلى سبيل المثا لا الحصر :
صحيح مسلم
– الحيض
فتح الباري شرح صحيح البخاري
– الجنائز
مسند الإمام أحمد
– باقيمسندالمكثرين
– باقيمسندالمكثرين
– باقيمسندالمكثرين
البحر الزخار المعروف بمسند البزار
– مسندحذيفةبناليمانرضياللهعنهما
– مسندحذيفةبناليمانرضياللهعنهما
وقد ورد فى (تفسير الطبري):
بأن محمداً (ص) لقي حُذيفة، فأخذ محمد (ص) بيده،
فقال حذيفة له: «يا رسول اللّه، إنّي جُنُب!،
فقال [محمد]: إن المؤمن لا ينجُس».
ألا يلاحظ القارئ طرافة الحديث بين هذا الصحابي ونبيه !!!!!
3 . إن المشرك نجس بجوهره، وبتكوينه البيولوجي، فثمة قول أورده الطبري فى تفسيره عن ابن عباس، يقول:
«وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : مَا الْمُشْرِكُونَ إِلَّا رِجْسٌ خِنْزِيرٌ أَوْ كَلْبٌ .
وَهَذَا قَوْلٌ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ حَمِيدٍ ،.
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=9&ayano=28
وحتى أن بعض فقهاء الإسلام طلب عدم مصافحتهم:
16596 – حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ : ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) ، قَالَ : لَا تُصَافِحُوهُمْ ، فَمَنْ صَافَحَهُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ. »،
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=9&ayano=28
وفى تفسير البيضاوي رُوي أيضاً عن أبن عباس قوله « أن أعيانهم نجسة » فيقول :
” إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ،لِخُبْثِ بَاطِنِهِمْ أَوْ لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يُجْتَنَبَ عَنْهُمْ كَمَا يُجْتَنَبُ عَنِ الْأَنْجَاسِ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ لَا يَتَطَهَّرُونَ وَلَا يَتَجَنَّبُونَ عَنِ النَّجَاسَاتِ فَهُمْ مُلَابِسُونَ لَهَا غَالِبًا . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا الْغَالِبُ نَجَاسَتُهُ نَجِسٌ .
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ أَعْيَانَهُمْ نَجِسَةٌ كَالْكِلَابِ . وَقُرِئَ « نِجْسٌ » بِالسُّكُونِ وَكَسْرِ النُّونِ وَهُوَ كَكِبْدٍ فِي كَبِدٍ وَأَكْثَرُ مَا جَاءَ تَابِعًا لِرِجْسٍ” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=205&surano=9&ayano=28
ومن هذا المنطلق حظر المُسلمون على اليهود والمسيحيين دخول بلادهم ومساجدهم فيقول البغوي فى تفسيره للنص:
” قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ : وَجُمْلَةُ بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي حَقِّ الْكُفَّارِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ :
أَحَدُهَا : الْحَرَمُ ، فَلَا يَجُوزُ لِلْكَافِرِ أَنَّ يَدْخُلَهُ بِحَالٍ ، ذِمِّيًّا كَانَ أَوْ مُسْتَأْمِنًا ، لِظَاهِرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَإِذَا جَاءَ رَسُولٌ مِنْ بِلَادِ الْكُفَّارِ إِلَى الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ فِي الْحَرَمِ لَا يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْحَرَمِ ، بَلْ يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَنْ يَسْمَعُ رِسَالَتَهُ خَارِجَ الْحَرَمِ . وَجَوَّزَ أَهْلُ الْكُوفَةِ لِلْمُعَاهَدِ دُخُولَ الْحَرَمِ.

وَالْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ : الْحِجَازُ ، فَيَجُوزُ لِلْكَافِرِ دُخُولُهَا بِالْإِذْنِ وَلَكِنْ لَا يُقِيمُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مَقَامِ السَّفَرِ وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا ” . فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْصَى فَقَالَ : ” أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ” فَلَمْ يَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ ، وَأَجَّلَ لِمَنْ يَقْدُمُ مِنْهُمْ تَاجِرًا ثَلَاثًا . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مِنْ أَقْصَى عَدَنِ أَبْيَنَ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ فِي الطُّولِ ، وَأَمَّا الْعَرْضُ فَمِنْ جَدَّةَ وَمَا وَالَاهَا مِنْ سَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى أَطْرَافِ الشَّامِ .
وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ : سَائِرُ بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، يَجُوزُ لِلْكَافِرِ أَنْ يُقِيمَ فِيهَا بِذِمَّةٍ وَأَمَانٍ ، وَلَكِنْ لَا يَدْخُلُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَّا بِإِذْنِ مُسْلِمٍ .” .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=9&ayano=28
ويتحفنا المفسر المعاصر “وهبة الزحيلي” فى كتابه” التفسير الوجيز على هامش القرآن العظيم” ، طبعة دار الفكر، دمشق، ط2، 1416ﻫ/ 1996م، [ص192] بالقول:
«شرِّيرون خبثاء، بسبب الشرك والظلم وقبح الأخلاق».
وهذا قول يميل إليه الزيدية،وهم فرع من الشيعة أقرب إلى السنة مع تلوينات معتزلية .
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=132&surano=9&ayano=28
وتعليقاً على قاعدة «ومن صافحَهم فليتوضَّأ»، يقول الطبرسي، المفسر الشيعي فى كتابه ” مجمع البيان في تفسير القرآن“:
«وهذا يوافق ما ذهب إليه أصحابنا من أنّ من صافح الكافر ويده رطبة وجب أن يغسل يده؛ وإنْ كانت أيديهما يابستيْن مسحهما بالحائط».
وهذا الرأي يرد أيضاً لدى مفسر شيعي آخر، محمد حسين الطباطبائي، في كتابه “الميزان في تفسير القرآن” .
على مبدأ نجاسة التكوين البيولوجي لغير المسلمين يتفق الشيعة والسنة، وهو اتفاق نادر بين هذين المذهبين الرئيسين، وربما تذكّرُ ذلك يساعد على التقريب بين المذهبين المتناحرين !!!
غاية الوصف بالنجس:

وصف المشركين بالنجاسة جاء في سورة تحريضية على مقاتلة كل من لا يدين بالإسلام، والمطالبة بفرض الإسلام على كافة الناس. وفي حالة المسيحيين واليهود فإن السورة تقبل عدم اعتناقهم الإسلام، بشرط الخضوع لسلطة الإسلام السياسية والإقرار بالدونية الاجتماعية أمام المسلمين. في هذا الخطاب التحريضي للسورة، والتي شكلت قفزة كبيرة في النزعة العدوانية، كان من الضروري أن تشتمل على عبارة تسمح للمسلم بتقبل فكرة القضاء على غير المسلمين، فعندما يصبح الآخر نجساً حسب التوصيف الإلهي، وباستعمال مفردة محملة بالدلائل السلبية، وغير مكررة في القرآن، فإنه يتشكل في ذهن المسلم مجموعة صور:
1 . النجاسة بمعنى عدم النظافة :
وهي فكرة تهدف لإثارة نفور مرضي من الآخر.
يقول ابن حزم، {وهو من العلماء الكبار للفكر السني} ”
” أن المسلم الذي يتزوج من مسيحية فإنّ عليه عندما يمسّه عرقها أو لعابها، أن يتطهر منهما مثل ما يتطهر من البول.
أنظر كتاب في ظلال سورة التوبة، لعبد اللّه عزام، بيشاور، باكستان.
شاهد رأى الشيخ السلفي ياسر برهامي في حكم زواج المسلم من المسيحية
2 . النجاسة بمعنى فساد الطبع، وهذه بدورها تحرض على إلحاق الأذى بغير المُسلم، على اعتبار إن الإرهاب الذي يمارسه المُسلم ضد الآخر هو عملية تطهير للعالم من «الفاسدين الأنجاس». وربما نجد هنا أقدم النظريات التي تبرر ارتكاب المجازر ضد الإنسانية.
عندما تتماثل هاتان الصورتان في مخيال المُسلم، يغدو أكثر تقبلاً لفكرة إبادة هذا العنصر «النجس» (أى المشرك)، ليكون أكثر قدرة على المشاركة في عمليات القتل والتدمير، وهذا ما يحرض عليه كاتب القرآن صراحةً عندما قال فى (سورة البقرة 2 : 193) :
” وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ” .
وفي (سورة الأنفال 8 : 39) :
” وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” .
ويقول الإرهابي الإسلامي “سيد قطب” فى كتابه “فى ظلال القرآن” كاشفاً الهدف التحريضي للعبارة:
«﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ : يجسم التعبير نجاسة أرواحهم فيجعلها ماهيتهم وكيانهم. فهم بكليتهم وبحقيقتهم نجس، يستقذره الحس، ويتطهر منه المتطهرون! وهو النجس المعنوي لا الحسي في الحقيقة، فأجسامهم ليست نجسة بذاتها. إنما هي طريقة التعبير القرآنيّة بالتجسيم».
الرجاء الرجوع لكل تفاسير القرآن فى هذا لنص القبيح ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ لتشاهدوا بأم أعينكم كيف لوثت التفاسير والأحاديث ذهن المُسلم بالعنصرية المقيته المدمرة لكل النوازع الإنسانية داخله !!!!
هذا أول مثال على عنصرية الإسلام ضد أتباع الديانات الآخرى.
ومع ذلك، لا يفتأ خطباء المُسلمين وشيوخهم ومشعوذو الفضائيات يتشدّقون بالادّعاء بسماحة هذا الدين .. ثم يختمون العظة الرنانة فى خطبة سماحة الإسلام بالدعاء على النصاري واليهود ليهدر الامام بسب الكافرين والدعاء عليهم ومن ننهمك فى التامين خلفه :
اللهم عليك باليهود والامريكان ….. آمين ،
اللهم شتت شملهم … آمين ،
اللهم يتم اطفالهم ورمل نساؤهم …… آمين ،
اللهم جمد الدم فى عروقهم …… آمين ،
نسألك اللهم هزيمة للشرك والمشركين ،

اللهم دمر اعداء الدين من اليهود والنصارى والشيوعين والعلمانين والكفره والرافضه وجميع الزنادقه والملحدين …… آمين ،
اللهم فرق دولتهم وشتت شملهم وزلزل اقدامهم والق الرعب فى قلوبهم وارنا فيهم عجائب قدرتك
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ….. آمين ،
اللهم انشر بينهم الامراض والسراطانات والأيدز والفتن والزلازل والمحن …… آمين .
ثم يختم الشيخ دعائه بـ (سورة نوح 71 : 26 – 28) :
” وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)” ..
وأقيموا الصلاة ..
أسمع الدعاء فى الحرم المكي على اليهود والنصارى الضالين
آية وتعليق الحلقة 25: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
الشيخ زيد البحري التفسير المختصر الشامل ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) آل عمران (106 – 107)
تفسير قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه’ فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذقوا العذاب بما كنتم تكفرون ‘
المـــــــــــــــــزيد:
Islam says dark skin race are created for slavery and hell
Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy
عنصرية الإسلام (2) حينما يخلق الله الاسود لجهنم
مصرية ملحدة تكشف كذبة ان الاسلام حرر العبيد
كل مؤمن بنص (سورة التوبة 29) هو شريك متضامن فى كل العمليات الإرهابية
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
مَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ
إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل
“خطاب التكفير” سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث
القرآن به نصوصاً سرطانية تصيب الناس بأورام إرهابية تنفجر فى أى مكان وزمان
يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال
إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟
عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد
التدليس والتهيس فى نص “من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا“
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن
أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق
أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة
أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي




