السلطات السورية تفرج عن القس الكردي نهاد حسن Kurdish priest Nihad Hassan بعد نحو أسبوعين من توقيفه ..
أكراد عين عرب شمال سوريا يعتنقون المسيحية ..
السلطات السورية تفرج عن القس الكردي نهاد حسن Kurdish priest Nihad Hassan بعد نحو أسبوعين من توقيفه ..
مجدي تادروس
أفرجت السلطات السورية عن القس الكردي نهاد حسن Kurdish priest Nihad Hassan بعد نحو أسبوعين (15 يوم) على توقيفه على خلفية منشورات منسوبة إليه، وفق ما أفاد مسؤول في الكنيسة الإنجيلية الكردية في لبنان.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن القس نهاد حسن أُفرج عنه مساء الاثنين الموافق 2 أغسطس 2026، قرابة الساعة الخامسة، مضيفاً أن من المرجح أن يعود إلى لبنان.
وكانت الكنيسة قد أعلنت الأسبوع قبل الماضي تم أعتقال القس العابر / نهاد حسن، تحديداً في يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026 أثناء زيارته لعائلته في قرية كوردان التابعة لناحية جنديرس في ريف عفرين بشمال سوريا. أن السلطات السورية أوقفت حسن بسبب منشورات منسوبة إليه على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أوضح مسؤول سوري محلي آنذاك أن التوقيف جرى في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمالي البلاد، على خلفية منشورات اعتبرتها السلطات تتضمن ” تحريضا دينياً ” وقد أمضى فترة التوقيف في سجن عفرين المدني المركزي لاستكمال الإجراءات القانونية.. وكان من المُقرر أن يمثل أمام المحكمة، مشيراً إلى أن القس العابر / نهاد حسن، الذي ترك الإسلام واعتنق المسيحية عام 2008، اعتاد زيارة شمال سوريا، وكان يخطط للاستقرار هناك خلال هذه الزيارة… – ويقيم القس الكردي نهاد حسن Kurdish priest Nihad Hassan في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يعمل راعياً في الكنيسة الإنجيلية، ويزاول أنشطة إنسانية وخيرية ودعوية.
وأظهر حساب يحمل اسم نهاد حسن على موقع ” فيسبوك ” منشوراً بدا موجهاً ضد المسلمين، بحسب فرانس برس.
ويأتي الإفراج عن حسن في وقت تؤكد فيه السلطات السورية الجديدة بقيادة الداعشي السابق المدعو الرئيس أحمد الشرع وكونيته اإرهابية أبو محمد الجولاني، التزامها بحماية الأقليات، بما فيها الطائفة المسيحية.
سوريا .. مجزرة مروعة تهز السويداء أسشهد فيها القس العابر / خالد مزهر وعائلته في هجوم دموي ..

جدير بالذكر أن أكراد عين عرب شمال سوريا يعتنقون المسيحية خارجين من الإسلام أفواجاً أفواجاً ..
في ظاهرة بدأت تتخذ منحىً تصاعدياً، بدأ مئات الأكراد في الشمال السوري بالتخلي عن الديانة الإسلامية واعتناق المسيحية، وسط تحليلات عديدة صدرت في تقارير 27 يناير 2017، حول سبب هذه الظاهرة.
مصادر كردية أكدت أن عشرات العائلات في مدينة عين العرب ( كوباني )، والتي تعرضت لدمار كبير جراء هجوم شنه تنظيم دولة الخلافة الإسلامية الإرهابي “ داعش ” على المدينة عام 2014، اعتنقوا الديانة المسيحية وبدأوا يستعدون لإعادة إحياء الكنائس التي طالها الدمار، وبينها كنائس أرمنية.
المصادر ذاتها أكدت أيضاً أن معظم العائلات التي اعتنقت الديانة المسيحية بدأ أفرادها يمارسون الطقوس الدينية في منازلهم بسبب عدم وجود كنائس جاهزة في المدينة. وأوضح المصدر أنّ هذا الانتقال قوبل بانتقادات بسيطة من قبل رجال الدين الإسلامي في المدينة، والذين أبدوا مرونة كبيرة في التعامل مع الأمر، وفق المصادر، في وقت تجاهلت فيه القيادة السياسية الكردية هذه التحولات بشكل كامل.
ولم يقتصر الأمر على مدينة عين العرب، بل وصل أيضاً إلى مدينة عفرين الكردية التي تشهد نشاطاً كبيراً للحملات التبشيرية البروتستانتية.
جدير بالذكر أن الكاتب الكردي مصطفى عبدي أشار في مقال نشره في أحد المواقع الكردية ( مرفقاً بالصور الواردة في هذا المقال ) إلى أن حملات تبشيرية بروتستانتية استهدفت مراكز الإيواء التي نزحت إليها العائلات من كوباني إبان هجوم تنظيم دولة الخلافة الإسلامية الإرهابي “ داعش ”.
ونقل الكاتب الكردي في مقالته عن قائد لإحدى الحملات، ويدعى “ آكيد آكاي ” بأن عمله “ نابع من وحي الكتاب المقدس حينما أرشدنا في ( إنجيل مرقس ١٥:١٦ ) : ” ١٥ وَقَالَ لَهُمُ:« اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. ١٦ مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ … ”، موضحاً بأنه “ مرسل من الكنيسة البروتستانية وهو يتكلم الكردية بطلاقة، إلى جانب العربية والتركية، ويقول إنه من أصول كردية وعائلته مُسلمة، ولكنه وجد في الرب يسوع المسيح الخلاص فاعتنق المسيحية منذ الصغر وعاش في الكنيسة في أزمير فيما أهله بقوا في سوريا ”.
بدوره، ذكر مصدر سوري كردي أن معظم هذه الحملات تقودها كنائس بروتستانتية أميركية، وهي تلقى ترحيباً كبيراً من الأهالي ومن القيادة الكردية في “ الإدارة الذاتية ” نظراً للجانب الإغاثي الذي تقدمه للأهالي.
وتضاربت الآراء في الشارع الكردي حول السبب الرئيسي لهذه الظاهرة، ففي وقت رأى فيه البعض أن السبب يعود إلى “ردة فعل الأهالي على سلوك تنظيم داعش”، ذكر آخرون أن نشاط الحملات التبشيرية كان له الأثر الأكبر. وذكرت بعض المصادر أن معظم الأشخاص الذين اعتنقوا الديانة المسيحية هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاماً.

وفي ظل صعوبة إجراء إحصاء دقيق لعدد العائلات والأشخاص الذين انتقلوا من الديانة الإسلامية إلى الديانة المسيحية، يبقى تحديد أثر هذه الظاهرة على النسب الدينية للأكراد أمراً صعباً، خصوصاً أن هذه الحملات لم تستهدف المسلمين فقط بل استهدفت الأكراد من مختلف الأديان والطوائف غير المسيحية، منها على سبيل المثال الإيزيديين، سواء في سوريا أو في شمال العراق، حسبما أكدت مصادر كردية.
يشار إلى أنه تم افتتاح مكتبة إنجيلية في مدينة عين العرب (كوباني) مطلع العام الحالي، وتضم المكتبة نحو 500 نسخة من الكتاب المقدس بمختلف اللغات، العربية والكردية والتركية.

واليكم هذا التقرير من قناة ارا الكردية
مجدي تادروس .. إيران تتحول للمسيح .. المَساجد تغلق وملايين المُسلمين يقبلون الرب يسوع المسيح ..
50 منظمة تطالب بتحقيق دولي حول اتساع رقعة الجدل حول اختطاف النساء في سوريا ..
المصادر الأصلية للقرآن للدكتور سنكلير تِسدَل William St. Clair Tisdall
للمزيـــــــــــــــــــــــد:
القرآن يقر ويؤكد ان المسيح يصلي ويتشفع ليخرج المسلمين من الظلمات للنور
قوس القزح عهد الأمان لنوح وعائلته كان رمزاً لتجسد الرب يسوع المسيح
الأبوة والبنوة والمعاير المغلوطة عند محمد يتيم مكة
الأديب والمفكر محمد زكي عبد القادر.. عندما دخل المسيح قلبها!
القرآن يقر ويعترف بان المسيح هو الرحمن
كلمة السر فى مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات
عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!
الصليب هو “شهادة الوفاة” التى تجعلك وارثاً للحياة الأبدية
القرآن يقر ويعترف بان المسيح هو الرحمن
فلك نوح رمزاً للمسيح الذى أجتاز بنا طوفان الهلاك الأبدي ليهب لنا الحياة والخلود
كلمة السر فى “مثل العشاء العظيم” لو 14
اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ “الْحَيُّ الْقَيُّومُ” من أسماء المسيح فى الكتاب المقدس
قصة “ضرب الصخرة – الحجر” التى ذكرها القرآن كانت رمز نبوي لصلب المسيح
الله لا يسمح بالشر.. فمن أين أتت علينا عقيدة السماح الإلهي؟
التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله
القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي




