مصر .. خطة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنقاذ الإسلام من الإنهيار والسقوط العظيم ..
السيسي .. من الضروري تجديد الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين وبيت الرمل من الإنهيار الحتمي ..
مصر .. خطة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنقاذ الإسلام من الإنهيار والسقوط العظيم ..
مجدي تادروس
في جلسة إرهابية على مائدة عبد الفَتاح السيسي بقصر الطاهرة ..
قال السيسي في نفسه .. ” ما فيش فايدة، ها يحصل ها يحصل والسقوط العظيم قادماً ولابد … وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا … الإسلام محصوراً بين الانهيار والمُقاومة !!!”..
أنها قصة بلدنا (مصر) التي تواجه تحولاً حتمياً !!!
… في بلدنا مصر، كان النظام الحاكم وجميع الجهات المعنية تراقب بقلقٍ بالغ .. تراجع أعداد المُنتمين إلى الإسلام.. ولم يكن الأمر مُجرد تقلصٍ طبيعي في الولاء الإيديولوجي … بل كان بمثابة نزيفٍ متواصل أحدث خللاً كبيراً في تماسك النظام الهش، إذ بدأت موجات كثيفة من المصريين تدخل في دائرة النور الحقيقي تاركة ظلام الإسلام الدامس … معظمهم من بين كوادر الصفوف الأولى من الصفوة المجتمعية ومن أعلى قمة الهرم وأكثرهم من الذين يعقلون ويتدبرون الهاربين من إظلام الإسلام لنور معرفة الحق المحرر ومن الإظلام الدامس وعمي البصيرة …
لذلك عقد رئيس الدولة المدعو / عبد الفَتاح السيسي اجتماعًا طارئًا ضمّ رؤساء السلطة الدينية ومؤسساتها و أعلى مسؤولي المخابرات، والداخلية والعدل والإعلام ورؤساء كل الجهات المعنية ..
وكان السؤال المطروح على الطاولة:
” كيف نوقف الانهيار قبل فوات الأوان ؟ “..
وبعد قراءة الفاتحة ..
تم إتخاذ الإجراءات التالية:
& – السيطرة على التعليم: أي التلقين من المهد وتنفيذ خطة ” دولة التلاوة ” والتي تبنته إيران قبل انهيارها ونزولها للحضيض والتدمير الشامل !!!..
وهو أول قرار اتخذته القيادة كان إعادة تشكيل التعليم من جذوره… حيث فُرضت مناهج إجبارية تتضمن تعظيم الفكر الديني { ودخول الدين في المجموع كمادة اساسية } وتشويه كل البدائل الفكرية الأخرى. لم يُترك الأطفال في رياض الأطفال مروراً بالمراحل المُختلفة بما فيها طلاب الجامعات دون تلقين منهجي للفكر الديني، تحت شعار: ” من المدرسة إلى القبر، الإسلام وحده هو الباقي .”.. بعد أطلاق الكتاتيب والقباقيب في كل حواري وشوارع ونجوع وقري ومدينة في الأراضي المصرية !!!
& – إعادة رسم الخريطة السكانية … أذ أدرك النظام القَمعي الحاكم أن التحول الديموجرافي Demographics أي التركيبة السكانية تشكل تهديدًا مباشرًا على بقاء الإسلام. فقرر استقدام مُسلمين من دول مجاورة ومنحهم الجنسية بل والامتيازات، في محاولة لتغيير التركيبة السكانية ديموغرافياً وثقافياً.. وغزو مصر من جديد من هؤلاء الهكسوس الجدد بعد أن قاموا بتخريب بلادهم بأفكار عقيدة ” الولاء والبراء ” وهروبهم لمصر .. ليطلق عليهم عبد الفتاك السيسي لقب ” الضيوف البركة ” … !!!
& – القوانين القَمعية والتجريم المُمنهج …حيث تم سنّ حزمة من القوانين الجديدة لتجريم أي انتقاد أو سخرية من الإسلام… حتي صارت الجملة العابرة أو منشور في وسائل التواصل جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لسنوات… وحتى الشك في الولاء بات يُعد ” فعلاً عدائياً إزدرًأ ضد الدولة ودينها الإسلام”…. !!!
& – الإرهاب المُنهجي ضد المعارضين..فقد بلغ النظام قاع الوحشية حين قرر غضّ الطرف عن أي اعتداءات ضد المُختلفين. لم يكن القتل أو الخطف أو الترهيب منبوذاً، بل أصبح فعلاً بطولياً في عرف السلطة… خُطفت النساء والبنات بدعوى ” تطهير البلد من الكفرة والمشركين الأنجاس “، وسُمح للمتحمسين بإرهاب جيرانهم دون ملاحقة قانونية أو تفعيل الدستور المصري…
& – الامتيازات والرشاوى الأيديولوجية .. ولجذب المُترددين المؤلفة قلوبهم، قدّمت الدولة حوافز سَخية للمنضمين الجدد للإسلام:
تغير كل الأوراق الثبوتية في أقل من 24 ساعة، بل والتعيين في وظائف مرموقة، سكن مدعوم، أولوية في العلاج و التعليم، حتى أموال نقدية في بعض الحالات.
وأُقصاء غير المُسلمين من مؤسسات حساسة مثل الجيش، القضاء، الإعلام، والجامعات والطب …
& – نصف الميزانية للحاكم الديني بمصر..ولم يكتفِ النظام بدعم معنوي، بل خصص نصف ميزانية الدولة لدعم أنشطة السلطة الدينية، وتمويل الأذرع الأمنية والإعلامية واللوجستية التي تحفظ سطوته، تحت ذريعة: ” الإسلام هو الدولة، والدولة هي الإسلام ” ..
& – الإعلام تحت القبضة الدينية .. و قد تم احتكار الإعلام الرسمي والخاص بالكامل لصالح السلطة السياسية و الدينية، ووضع وزير أخواني ” ضياء رشوان ” والمُشرف على الأعلام هواه إخواني ” المدعو / أحمد المسلماني” .. وتقديم برامج ازدراء للمسيحية .. تقودها المذيعة الإرهابية المدعوة / هبد الضاوي واليعفوري المَدعو / يوسف زيدان …. وغيرهم الكثير ..
ولمنع تداول أي فكر مُخالف. ظهرت مئات البرامج التي تُمجّد الماضي الإسلامي، وتخوّف من أي بديل، كما تم مصادرة وحُجبت الكتب والمقالات والمواقع الإلكترونية التي تدعو للحرية أو التعددية… وقمع الُكتاب والمفكرين من أصحاب الذهن المستنير … !!!
& – أطلاق المُتحرشين بالشوارع والمواصلات العامة ونشر أفكار مشايخ التحرش في كل وسائل السوشيال ميديا من أمثال الشيخ الأخواني عبدالله رشدي أبو المجانس سيد المتحرشين والشيخ الأزهري مبروك عطية الذي برر جريمة نحر ” الشهيدة نيرة عادل ” .. بأنها كانت متبرجة … وكل ذلك لغرض نشر الرعب بين فتيات ونساء مصر ولبس النقاب .. وزعزعة السلم الاجتماعي لغير المُسلمات …
& – كما أسند مجلس الشورة الإسلامي المكون من الإرهابي الشيخ أحمد الطيب الحساني شيخ الأزهر والشيخ أسامة الأزهري وزير الأوقاف .. وزير الداخلية لتحويل ” الملف القبطي ” التابع قطاع للأمن الوطني إلى سلخانات لمكافحة التبشير والتنصير وإعطاء حصانة قانونية الضباط المشرفين على هذا الجهاز وعدم محاسبتهم على انتهاكاتهم ضد من يقع في أيديهم والتي تصل لحد القتل …..
نكتفي بهذه القرارات وسوف نقوم بسرد الباقي في تقارير أخري…
+++ والحقيقة التي لا تُخفىورغم كل هذه الإنتهاكات الإجراءات العنيفة والمعقدة، بقيت الأرقام قاسية وصادمة… الاستطلاعات ( المخفية عن العامة ) أظهرت تراجع الإسلام حتى بين أبناء النُخبة… بل وتسلل الشك إلى أجهزة الأمن نفسها، وبدأت التقارير تتحدث عن انشقاقات صامتة داخل الدولة العميقة …
+++ فالتحول قادم رغم كل ما سبق من قيود ..وهو ما لم تدركه القيادة أن الانتماء القسري لا يصنع ولاءً حقيقياً، وأن من لا يؤمن بالفكر من الداخل سيجد طريقة ما للانعتاق من ظلمة الإسلام الهش الذي يحاول عابثاً تحدي النور، حتى لو طال الزمن …
فالبلد الذي أراد أن يصنع من الإسلام هوية أبدية، بدأ يتفكك تحت وطأة الحقيقة:
فلا أيديولوجيا تبقى إلى الأبد بالقهر، ولا فكرٌ إظلامي يصمد طويلاً أمام طوفان الوعي ونور الحقيقة … لأن الحق أبلج والحقيقة أصلب من الجبال تتحطم أمامه قرون الجداء …
+++ وأخيراً ملاحظة من موظف مُجهول في أرشيف الدولة العميقة:
“ إنّ الشعوب قد تُرغَم على الصمت قليلاً، لكنها لا تُرغَم على الاقتناع طويلاً.”… وكما قال الرب يسوع المسيح عن البيت الذي تم بنائه على الرمل ” بيت الرمل ” في (إنجيل متى ٢٧:٧):
” ٢٧ فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا! »…
فمرحباً بالمطر المُبكر والمطر المُتأخر والأنهار التي تجري من بطون القديسين بمصر ورياح الروح القدس التي تهب على بلادنا في أزمنة رد كل شيء … هللويا مصر للمسيح … هللويا مبارك شعبي مصر …
جدير بالذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل وزراء الشؤون الدينية ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية المشاركين في المؤتمر الدولي 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر.
ورحب السيسي بالمشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي الذي أستضافته مصر يومي 19 و20 يناير 2026، متمنياً للمؤتمر النجاح في صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المُتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في استقرار الإسلام في المجتمعات الإسلامية، وبحث سبل توظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الإظلامية الحديثة.
وشدد السيسي على أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني الإسلامي تقوم على أسس راسخة، أبرزها إنقاذ الدين من أن يصبح ساحة للصراع أو الجدل أو الإساءة، وحمايته من اختطاف تيارات التطرف له، تلك التي تحول الدين إلى إرهاب وعنف ودماء وخراب، مما يؤدي في النهاية إلى انتشار الإلحاد والتنصير.
وشدد الرئيس المصري على أهمية التركيز على بناء الإنسان كأساس لبناء الأوطان، من خلال استثمار الدولة في جيل واعٍ مستنير قادر على مواجهة تحديات العصر.
وأكد أن الإسلام دين حي يرتبط بواقع الحياة وتطورات العصر، وأن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة الفارقة يجسد جسراً بين القيم
الإسلامية الراسخة وآفاق المستقبل الرقمي.
ووجه السيسي رسائل مباشرة لعلماء المسلمين، شدد فيها على ضرورة اضطلاع العلماء بدورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، خاصة في فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، والارتقاء بالخطاب الديني ليحقق غايته في العمران والبناء والأمان وصون الأوطان.
وأكد على ضرورة العناية بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والمتابعة، وتوفير المظهر اللائق والمستوى المعيشي الكريم، وإرساء ثقافة واسعة للداعية، والاهتمام بالمساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة.
وشدد الرئيس المصري علي ضرورة صياغة خطاب ديني واعٍ وشامل يواجه التطرف والإرهاب، ويحافظ على الأوطان، ويحقق العمران.
وأجرى السيسي حواراً تفاعلياً مع المشاركين، تم خلاله التأكيد على إعلاء الفكر الوسطي، ومكافحة التطرف، والارتقاء بمكانة العالم الإسلامي، والاهتمام بتأهيل العلماء، وترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول، مع التشديد على الدور الرائد لمصر والأزهر الشريف في العالمين العربي والإسلامي.
ويعد المؤتمر الدولي السادس والثلاثون للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أحد أبرز الفعاليات الدينية الدولية التي تنظمها مصر سنويا، ويشارك فيه هذا العام وزراء أوقاف ومفتون ورؤساء مجالس إسلامية من عشرات الدول، إلى جانب نخبة من كبار العلماء والمفكرين.
ويأتي انعقاده في 2026 وسط تصاعد التحديات الفكرية والرقمية التي تواجه الخطاب الديني، خاصة انتشار التطرف عبر وسائل التواصل، ومحاولات تسييس الدين أو تحويله إلى أداة للعنف.
جدير بالذكر أن السيسي كثيراً ما طالب بضروري تجديد الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين ..
حيث قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن من الضروري تجديد الخطاب الديني لإنقاذ الإسلام والمسلمين، موضحا،” أننا ننتظر التجديد في فقه المعاملات في مجالات الحياة العملية“.
وتابع الرئيس المصري خلال كلمة له في مؤتمر الأزهر العالمي في 27 يناير 2020، والتي ألقاها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي: “نحن متفقون على أن كثيرا من أحكام هذا الفقه تغيرت من جيل إلى جيل على مدى عشرة قرون على الأقل، فلماذا يحرم جيلنا من هذه الأحكام التي تيسر الحياة، وجيلنا أحق الأجيال بالتجديد لما يواجه من تحديات تتغير كل يوم بل كل لحظة“.
ونوه: “أنتم أهل هذا العلم والمتمكنون من ضوابطه وشروطه أدرى الناس بأن من رحمة الله بنا أن شرع لنا أحكاما ثابتة لا تجديد فيها وأحكاما تتغير تبعا للتطور، والفتوى هي الأخرى تتغير من بلد إلى بلد، ومن عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر“.
وقال السيسي: ” لقد طالبت المؤسسات الدينية منذ عدة سنوات، وفي مقدمتها مؤسسة الأزهر الشريف، بأن تولي الأهمية القصوى لموضوع تجديد الخطاب الديني، من منطلق أن أي تقاعس أو تراخي عن الاهتمام بهذا الأمر من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم وأشباه العلماء من غير المتخصصين ليخطفوا عقول الشباب ويزينوا لهم استباحة القتل والنهب والاعتداء على الأموال والأعراض، ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة، وينقلوا لهم الفهم الخاطئ المنحرف في تفسير القرآن الكريم“.
الرئيس السيسي عن تجديد الخطاب الديني: اللي احنا فيه ده في اكتر منه ضياع للدين؟!!
عمرو أديب يقارن بين خطابات الرئيس السيسي من 2015 وحتى 2018 حول تجديد الخطاب الديني
السيسي يطالب الأزهر بتطوير الخطاب الديني لمواجهة التطرف
المـــــــــــــــــزيد:
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته




