قطر .. إسرائيل تقصف الدوحة .. تستهدف قادة حماس في عملية ” يوم الحساب ” للقضاء على الإرهاب
قطر دولة راعية للإرهاب
قطر .. إسرائيل تقصف الدوحة .. تستهدف قادة حماس في عملية ” يوم الحساب ” للقضاء على الإرهاب
مجدي تادروس
أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الجيش أطلق على عملية اغتيال قيادات “حماس” بالدوحة اسم “يوم الحساب”، وسماها عربيا اسم “قمة النار”… وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على تطبيق ” تلجرام “: ” قمة النار استهداف قيادة حماس الإرهابية “…
ونشر أيضا البيان الرسمي للجيش الإسرائيلي الذي أعلن فيه استهداف قادة “حماس”، مدعيا أنه ”قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية”… وشدد البيان على أن ” جيش الدفاع والشاباك سيواصلان لحسم حماس المسؤولة عن مجزرة السابع من أكتوبر “.
جدير بالذكر أن النشطاء والمدونون ووسائل اللأعلام قامت بنشر فيديو وصور ” دخان متصاعد ودمار” .. توثق آثار عملية ” يوم الحساب ” الإسرائيلية في الدوحة اليوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025..
حيث نشروا صورا وثقت آثار الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مقر حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. وفي فس الوقت، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عبر سلاح الجو بشكل موجه بدقة قيادة حماس في الدوحة، لافتا إلى أنه أطلق على العملية اسم “يوم الحساب”… وقال في بيان:
“هاجم جيش الدفاع والشاباك من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس الإرهابية”… وأضاف أن “ قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل “… وزعم أنه وقبل تنفيذ الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية.
وشدد الجيش والشاباك على أنهما سيواصلان استهداف العمل ضد حماس المسؤولة عن السابع من أكتوبر… من جهتها، أكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن العملية التي نفذت ضد قادة حماس هي عملية إسرائيلية مستقلة تماما، وأن تل أبيب تتحمل مسؤوليتها الكاملة.
هذا، وأشارت صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” العبرية إلى أن إسرائيل نفذت عملية “يوم الحساب” مستهدفة قادة حماس في قطر بالتنسيق مع دول أخرى.
وذكرت “القناة 14” العبرية أن العملية التي تمت على بعد 1800 كم من إسرائيل، شاركت فيها 10 مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي… وأشارت مصادر إعلامية عبرية إلى أن الطائرات الحربية أطلقت 12 صاروخا على مواقع كان فيها قادة حماس في العاصمة القطرية…
وقد أدانت قطر الهجوم الإسرائيلي وأكدت: لن نتهاون مع أي عمل يستهدف أمننا وسيادة أراضينا
حيث أدانت الخارجية القطرية الهجوم الإسرائيلي على مقرات لقادة حماس في الدوحة اليوم… وقال مستشار رئيس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في بيان: تدين دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة”… ووصف البيان الهجوم الإسرائيلي يبأنه اعتداء إجرامي “يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”…
وأكدت الخارجية القطرية أن الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة… وشدد البيان على أن دولة قطر “لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”، مضيفا أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها… وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “هاجم عبر سلاح الجو بشكل موجه بدقة قيادة حماس” في الدوحة.
وفي بيان مصري أدان بأقسى العبارات هجوم إسرائيل على قطر
أدانت مصر بأشد وأقسى العبارات، “العدوان الإسرائيلي السافر ضد دولة قطر الشقيقة والذي استهدف المكتب السياسي لحركة حماس بالعاصمة القطرية الدوحة”.
وقالت مصر في بيان لوزارة الخارجية، إن العدوان خرق فاضح لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفاف بالقواعد والأعراف الدولية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها التام مع دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا أمام هذا العدوان المشين..
وأكدت مصر أن “هذا النهج العدواني الإسرائيلي إنما يعكس بوضوح النية الإسرائيلية المبيتة لتدمير كافة فرص تحقيق التهدئة ووقف التصعيد والتوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، والغياب الكامل لأي إرادة سياسية لدى الجانب الإسرائيلي للتحرك في اتجاه السلام والتمادي في العدوان والإمعان في الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي”.
وشددت مصر على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على أراضي الدول العربية، مؤكدة أن أمن واستقرار دولة قطر الشقيقة يُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن المساس به يُمثّل تطورًا بالغ الخطورة لا يمكن قبوله تحت أي ذريعة أو مبرر.
وحذرت مصر من “مغبة هذا التصعيد الإسرائيلي الغاشم وغير المسبوق، وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة على استقرار المنطقة، وتقويض جهود التهدئة، وتوسيع نطاق المواجهات على حساب سلامة المدنيين واستقرار الشعوب”، محذرة كافة الأطراف الإقليمية والدولية من السياسة الإسرائيلية المتهورة الهادفة لتوسيع دائرة الصراع وتقويض كل مكتسبات السلام خلال العقود الماضية.
من جهتها أعلنت جريدة ” معاريف “: القرار النهائي بتصفية كبار قادة حماس في قطر اتخذ قبل 30 دقيقة فقط من التنفيذ
حيث قالت صحيفة ” معاريف” العبرية نقلاً مصادر مطلعة، مساء الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025 ، إن القرار النهائي بتصفية كبار قادة حماس في قطر اتخذ قبل نصف ساعة فقط من من تنفيذ العملية… وأفادت الصحيفة العبرية بأن العامل الحاسم في اتخاذ القرار هو إعلان حماس مسؤوليتها عن الهجوم على مفترق راموت في القدس… لكن في المقابل، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية أن الهجوم على قطر لم يأت بعد عملية القدس بخلاف تصريحات نتنياهو وكاتس، مشيرين إلى أنهم يعملون على ذلك منذ أسابيع.
وفي تفاصيل العملية، تقول الصحيفة: “على بعد 1800 كيلومتر من إسرائيل، أطلق مقر العمليات الخاصة التابع لجهاز الأمن العام (الشاباك) في وسط إسرائيل، وأشرف على تنفيذها سلاح الجو”.
وتضيف: “حضر الهجوم رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الدفاع كاتس، ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ونائبه، وفي الوقت نفسه من مقر سلاح الجو، تواجد رئيس الأركان إيال زامير، وقائد سلاح الجو اللواء تومر بار”.
ووفقا لما ذكرته صحيفة ” غالي تساهال ” العبرية، فإن عملية الشاباك نفذت من قبل شعبة مكافحة الإرهاب ضد الأهداف الفلسطينية في الخارج ووحدة العمليات.
وبالإضافة إلى ذلك، صرح مصدر مطلع لـ ” i24 NEWS ” بأن وفد حماس اجتمع لمناقشة مقترح أمريكي جديد نقله إليهم رئيس وزراء قطر يوم الاثنين.
وأوضح المصدر أن الاجتماع عقد بعد عودة بعض مسؤولي حماس من تركيا، فيما لفتت مصادر أخرى إلى أن إسرائيل انتظرت عودتهم لمهاجمتهم على الأراضي القطرية.
كما تم نشر صور لشخصيات من حركة ” حماس ” قضوا في الهجوم الإسرائيلي على الدوحة
انتشرت صور لأشخاص قضوا في هجوم إسرائيل على مقر لقيادات “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة دون أن يكون من بينهم قيادي من الحركة التي أرادت إسرائيل تصفيتها… وظهر في إحدى الصور عبدالله عبد الواحد ( أبو خليل ) الذي كان مرافقا شخصيا للقيادي في “حماس” باسم نعيم…
كما ظهر أيضا المرافق الشخصي لأحد القادة في الحركة الفلسطينية، مؤمن حسونة، وقالت وسائل إعلام إنه ينحدر من قطاع غزة…
كما ظهرت صورة أخرى لجهاد لبّد الذي يعتبر مدير مكتب القيادي الحمساوي خليل الحيّة…
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من اليوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025 مهاجمة سلاح الجو بشكل موجّه قيادة “حماس”، فيما أضافت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مسؤولين أن خليل الحيّة وزاهر جبارين من بين المستهدفين في قطر.
وقال مراسل RT إن عددا من عائلة خليل الحية والعاملين في مكتبه لقوا مصرعهم في القصف الإسرائيلي.
من جهته، أعلن خالد القدومي، ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في إيران أن إسرائيل بدعم أمريكي مباشر، حاولت اغتيال قادة “حماس” خلال اجتماع تشاوري في الدوحة، “لكن العملية باءت بالفشل”.




جدير بالذكر أن كندا كانت قد أعلنت في 26 إبريل 2016 أن قطر دولة راعية للإرهاب
حيث تم القبض على شقيق تميم بتهمة تمويل المتطرفين
فضحت دولة كندا المؤامرة التى تتزعمها دولة قطر فى الشرق الأوسط، ونشرت صحيفة “تورنتو ستار” واحدة من أكبر الصحف الكندية مقالًا كاملًا تحت عنوان “قطر دولة راعية للإرهاب”، تضمن عدد من المحاور الهامة حول علاقة قطر بدعم الإرهاب وتمويله فى كثير من الدول، وأكدت الصحيفة على أنه حان الوقت لوضع قطر على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب خاصة بعد إعلان وزير الدفاع الأمريكى أن إيران دولة راعية للإرهاب.
وأكدت الصحيفة الكندية، أن هناك أسماء لبعض القطريين المدرجين على قوائم الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ويقيمون فى قطر بكل حرية ومازالت حساباتهم الشخصية على تويتر تعمل حتى اللحظة.
وأشارت الصحيفة الكندية، إلى أن شقيق مستشار الأمير الحالى المدعو عبد العزيز العطية سبق القبض عليه فى لبنان بتهمة تمويل الإرهاب “جبهة النصرة”، كما تسعى قطر إعطاء شرعية لجماعة طالبان الإرهابية بعد فتح مكتب لها فى الدوحة، كما لفتت إلى وجود تصريحات لمسئولين أوربيين حول دور قطر فى دعم الإرهاب، مشيرة إلى أن زينة بن لادن زوجة عمر بن لادن تقيم فى قطر كما أن الإرهابى حمزة بن لادن يتواجد حاليا فى قطر وهو مطلوب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
للمزيد:
مجدي تادروس .. مصر .. إعدام الأطفال بقانون الصلعوم العاشق لزينب بنت جحش زوجة ابنه بالتبني – قانون العار في إلغاء التبني
مجدي تادروس .. البيدوفيليا المحمدية وإفرازات النصوص القرآنية
البيدوفيليا المحمدية الاسلامية من المرجيحة للفراش
كامل النجار.. حقوق الطفل في الإسلام
حقوقيون مغاربة يدقون ناقوس الخطر بشأن قضية “اغتصاب الأطفال”
كامل النجار.. حقوق الطفل المُسلم بحسب الفقه الإسلامي
جون لويس بيركهاردات “عبدالله البخاري” هو الكاتب الأصلي للبخاري ومسلم فى بداية القرن الـ 19
الأبوة والبنوة والمعاير المغلوطة عند محمد يتيم مكة
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته
الأديب والمفكر محمد زكي عبد القادر.. عندما دخل المسيح قلبها!




