سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر ..
نتنياهو لماكرون: أقرا الكتاب المقدس .. القدس أورشليم هي عاصمتنا ..
سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر ..
مجدي تادروس
قال سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب مايك هاكابي إن إسرائيل تملك حقا دينيا بالسيطرة على معظم أراضي الشرق الأوسط. ..
وذلك خلال مقابلة في تل أبيب، سأل الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، السفير عن مفهوم “إسرائيل الكبرى”، منوها بسفر التكوين 15، الذي يصف حوار الله مع إبراهيم حول هبة الأرض “من النيل إلى الفرات”، واستفسر الصحفي عما إذا كان هاكابي يوافق على فكرة أن لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية، بالإضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق..
وأضاف السفير في المقابلة مع كارلسون: “سيكون من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شيء (الشرق الأوسط بأكمله)”.
في الأشهر الأخيرة، كثّف كارلسون بشكل ملحوظ انتقاداته لإسرائيل والسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، واصفا الدعم غير المشروط لإسرائيل بأنه ” فيروس عقلي “. كما اتهم الصحفي، سلطات واشنطن بحماية حدود غريبة وتجاهل مصالح المسيحيين في المنطقة.
يوم الأربعاء الماضي الموافق 18 فبراير 2026 ، تحدث كارلسون عن احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية لاستجوابه بعد تسجيل مقابلة مع السفير الأمريكي مايك هاكابي في تل أبيب.
وقال كارلسون لصحيفة ” ديلي ميل ” البريطانية إن المسؤولين الإسرائيليين صادروا جواز سفره في مطار بن جوريون بعد وقت قصير من المقابلة، واقتادوه مع مرافقيه إلى غرفة استجواب.
لكن سلطات الطيران الإسرائيلية قالت إنه لم يتم احتجاز كارلسون لدى مغادرته مطار بن غوريون.
وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أنهم طرحوا على كارلسون عدة أسئلة معيارية ( روتينية ) كجزء من الإجراءات الأمنية القائمة .
جدير بالذكر أن نتنياهو قال لماكرون: أقرا الكتاب المقدس ” القدس أورشليم ” هي عاصمتنا، ونصحه قائلاً .. يمكنك ان تقرأها في كتاب جيد جداً، انه يسمى الكتاب المقدس ..
وذلك خلال زيارته لبروكسل يوم الاثنين الموافق 13 ديسمبر 2017 اشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بقرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب الاخير الاعتراف بالقدس – اورشاليم – عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها قائلا انها تقوم على الاعتراف بالواقع.
وأثار القرار المثير للجدل احتجاجات في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم، بينما تلقى إدانة دولية ومع ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أن القرار يعزز السلام، ودعا دول الاتحاد الأوروبي والفلسطينيين إلى أن يحذوا حذوها.
وقال نتانياهو للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل “هذه الخطوة يجعل السلام ممكنا لان الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام، اساس السلام” .
“لقد آن الأوان لأن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وأن يعترفوا أيضا بأن لديها عاصمة. ودعا الى ان ” تنقل جميع دول الاتحاد الاوروبي او معظمها سفاراتها الى القدس”.
ومن المقرر ان يعقد نتانياهو اجتماعا غير رسمى مع دبلوماسيين من الاتحاد الاوروبى لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية على هامش مجلس الشئون الخارجية فى بروكسل ومن المتوقع ان يلتقى ايضا مع رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود جونكر.
وقبل الاجتماع صرحت فيدريكا موغيريني، مديرة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، للصحفيين بأن الكتلة ستواصل الاعتراف “بالإجماع الدولي” بشأن القدس – اورشليم – .
وفى الوقت نفسه لم ترحب غالبية القوى العالمية بهذه الخطوة المثيرة للجدل، واعربت روسيا عن قلقها ازاء العواقب على المنطقة المضطربة.
وكان نتنياهو قد التقى مع الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون الذى حث نظيره الامريكى على الحفاظ على الوضع الراهن للمدينة قبل اعلان القرار. وقال نتانياهو فى مؤتمر صحفى مشترك عقب الاجتماع ان عدم استعداد العالم للاعتراف ب “الاتصال التاريخي الذي عمره 3000 سنة بين الشعب اليهودي واورشليم امر سخيف “.
وقال أيضا إن الكتاب المقدس، الكتاب المقدس لليهود والمسيحيين يبرر و يدعم هذه الخطوة.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي “كما يمكنك ان تقرأها في كتاب جيد جدا – انه يسمى الكتاب المقدس”، كما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية. “يمكنك قراءتها بعد الكتاب المقدس. يمكنك سماعها في تاريخ المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء الشتات لدينا … “.
ثم اردف الزعيم الاسرائيلى ان القدس لم تنتمي ابدا الى اى دولة اخرى ودعى الفلسطينيين الى مواجهة الواقع للوصول الى السلام.
“أين هي عاصمة إسرائيل، ولكن في القدس ؟ أين هو الكنيست – برلماننا ؟ أين هي المحكمة العليا؟ مقعد حكومتنا ؟ مكتب رئيس الوزراء ؟ مكتب الرئيس ؟ انها ليست في بئر السبع، انها ليست في أشدود – هذه المدن الرائعة، ولكن في القدس “..
” كانت دائما عاصمتنا ـ إن القدس – اوشليم لم تكن أبدا عاصمة لأي شعب آخر. وأعتقد أنه كلما واجه الفلسطينيون هذا الواقع، كلما اقتربنا نحو السلام، وهذا هو السبب في أن إعلان الرئيس ترامب كان تاريخيا و ذو اهمية بالغة من أجل السلام “.
مضيفا ان جميع الهيئات الحكومية الرئيسية تقع في المدينة.




