Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار حقوقيةآخبار عاجلةالإنسانالسنة الفعليةالمرأةحقيقة الإسلامفيديوهات حقوقيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمحمدمقالاتنا

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟

السعودية .. تسمح للرجال والنساء الأجانب الغير متزوجين بمشاركة غرف النوم واحدة في الفنادق

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟

مجدي تادروس

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟تشهد المملكة العربية السعودية تحولات دينية و اجتماعية و ثقافية عميقة في السنوات الأخيرة، من أبرز مظاهرها تصاعد وتيرة إقامة الحفلات الغنائية الصاخبة الماجنة والفعاليات المختلطة التي لم يكن من الممكن تصورها في البلاد قبل أعوام قليلة فقط. حفلات راقصة، فنانات عالميات عاريات، فرق موسيقية غربية، أزياء لافتة، واختلاط علني بين الجنسين هذا غير السماح بالشوذ الجنسي بكل أنواعه … كلها مشاهد باتت شائعة في مدن المملكة، بل وبتنظيم رسمي وترويج إعلامي واسع من قبل جهات حكومية، وفي مقدمتها هيئة الترفيه.

هذه التغيرات، التي يتبناها ولي العهد محمد بن سلمان كجزء من مشروعه المسمى “ رؤية 2030  ″، تُعرض المملكة لانتقادات داخلية وخارجية، وتثير تساؤلات حول مدى توافق هذا التوجه مع هوية البلاد التي لطالما قُدمت باعتبارها مركز العالم الإسلامي ومهد الإسلام، وموطن الحرمين الشريفين.

تفكيك الصورة المحافظة: هل هو تحديث أم تجريف؟

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟على مدى عقود، عُرفت السعودية بمظاهرها الدينية المحافظة، حيث الالتزام الصارم بالفصل بين الجنسين، وغياب دور السينما، وحظر الحفلات الغنائية، إلى جانب حضور واسع لرجال الدين في المشهد العام.

غير أن السنوات الأخيرة شهدت تسارُعًا في قرارات تعيد تشكيل المجال العام، وتستبدل الخطاب الديني المحافظ برؤية ليبرالية تتبنى الترفيه والانفتاح على الثقافة الغربية كمسار “إصلاح” داخلي.

ويقول المدافعون عن هذا المسار إن ما تقوم به السلطات السعودية يهدف إلى “مكافحة التشدد” وتحقيق الانفتاح و”اللحاق بركب العالم المتقدم”، وهو ما يتطلب -وفق منظورهم- كسر القيود الاجتماعية التقليدية التي كانت تكبّل الشباب وتحرمهم من الترفيه و” الحياة الطبيعية ” لكن الحقيقة تكشف تلاعب ولي العهد.

في المقابل، يرى معارضون لهذا التوجه أن ما يحدث هو نوع من “ العلمنة القسرية ”، يتم فرضه على مجتمع لم يكن مهيأ لهذا النمط من التغيير، ويجري تنفيذه من أعلى إلى أسفل دون نقاش مجتمعي حقيقي، أو مراعاة للخصوصية الدينية والثقافية التي يتميز بها المجتمع السعودي.

ويرون أن هذه التغيرات لا تتعلق فقط بالترفيه، بل تشمل إعادة تشكيل الهوية برمتها، وتهميش البعد الإسلامي لصالح مشهد حداثي سطحي، وظيفته الرئيسية إظهار السلطة بمظهر “ التقدم والانفتاح ”.

الترفيه كأداة سياسية وتجميلية

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟في خلفية هذا التحول اللافت، تبرز أبعاد سياسية لا يمكن تجاهلها، فإلى جانب الأهداف الاقتصادية المعلنة، يُنظر إلى الترفيه كوسيلة لصرف الانتباه عن ملفات حساسة، مثل انتهاكات حقوق الإنسان، وغياب الحريات، واعتقال المفكرين والدعاة والنشطاء.

كما يُستخدم كأداة لإعادة صياغة العلاقة بين المواطن والدولة، حيث يُعاد تشكيل الجمهور السعودي ليصبح أكثر انشغالًا بالحفلات والمهرجانات، وأقل اهتمامًا بالشأن العام أو السياسي.

ويرى مراقبون أن هذا النهج يندرج ضمن استراتيجية شاملة لإعادة هندسة المجتمع، تبدأ من تقليص حضور الدين في الحياة العامة ( كقرارات قصر مكبرات الصوت في المساجد على الأذان فقط )، وتنتهي بفرض نمط حياة جديد أكثر تسامحًا مع قيم السوق والثقافة الغربية.

من جانب آخر، يُتهم النظام السعودي بتبني هذا المسار ليس فقط لتحسين صورته أمام الغرب بعد الانتقادات الواسعة التي طالته عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي والانتهاكات الحقوقية الأخرى، بل أيضًا لضمان بقاء ولي العهد في الحكم، من خلال بناء جيل جديد أكثر ولاءً للمشروع السياسي منه للمرجعيات الدينية أو الاجتماعية التقليدية.

تغيير الهوية

أمام هذا المشهد المتغير، يقف المجتمع السعودي على مفترق طرق حساس، بين رغبة فئة من الشباب في الانفتاح والعيش بحرية، وحنين شريحة أخرى إلى القيم المحافظة التي شكلت وعيها لعقود.

ويخشى كثيرون أن يؤدي غياب التوازن إلى تفكك اجتماعي عميق، خاصة إذا استمرت السلطة في فرض نمط حياة معين، دون إتاحة مساحة كافية للنقاش العام أو احترام التنوع داخل المجتمع.

إن سؤال “ من نحن ؟ ” بات حاضرًا بقوة في النقاش السعودي الداخلي، ومرشحًا للتصاعد مع كل حفلة جديدة، أو قرار جديد يمسّ شكل الحياة اليومية.

فهل يمكن تحديث المجتمع دون تجريف هويته؟ وهل يكون الانفتاح الثقافي حقيقيًا إذا كان مقترنًا بتكميم الأفواه واعتقال المخالفين؟ وهل يكفي أن تُنفق المليارات على الترفيه في بلد يضم الحرمين الشريفين، ويُفترض أن يكون مرجعًا روحيًا لأكثر من مليار مسلم ؟

جدير بالذكر أن السعودية سمحت للرجال والنساء الأجانب الغير متزوجين بمشاركة غرف النوم واحدة في الفنادق

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟ذكرت تقارير اجنبية في 7 أكتوبر 2019 أن المملكة العربية السعودية سمحت لرجال ونساء أجانب باستئجار غرف الفنادق معاً دون إثبات ارتباطها، وذلك بعد أن أطلقت المملكة الإسلامية نظام تأشيرة سياحية جديد لجذب السياح.

وذكرت التقارير أن السلطات السعودية سمحت للنساء بما في ذلك السعوديات باستئجار غرف الفنادق بأنفسهن في تغييرٍ جديدٍ للوائح السابقة.

وهذه الخطوة مهدت للنساء اللواتي يسافرن وحدهن الطريق بسهولة أكبر وللزوار الأجانب غير المتزوجين للبقاء معًا في الدولة الخليجية، حيث يُحظر ممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

كما أصدرت الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني التقريرالذي صدر عن صحيفة عكاظ الناطقة بالعربية، قائلةً:

“سيُطلب من جميع المواطنين السعوديين إظهار بطاقة هوية الأسرة أو إثبات وجود علاقة عند تسجيل أو حجز غرف الفنادق “، ولكن هذا غير مطلوب من السياح الأجانب، كما ننوه أنه يمكن لجميع النساء، بما في ذلك السعوديات، الحجز والإقامة في الفنادق لوحدهن، مع توفير بطاقة هوية عند تسجيل الدخول للفندق.

وفتحت المملكة العربية السعودية أبوابها الأسبوع الماضي للسياح الأجانب من 49 دولة بزيارة أراضيها، حيث تحاول تنمية هذا القطاع وتنويع اقتصادها بعيداً عن صادرات النفط، كجزء من هذه الخطوة، وقررت السعودية أن الزائرات الأجنبيات لا يحتجن إلى ارتداء أردية سوداء تغطيهن بالكامل، بل يجب عليهم ارتداء ملابس متواضعة، ولكن لا يزال الكحول محظوراً .

وتم إغلاق المملكة العربية السعودية نسبياً منذ عقود وحتى وقت قريب، ويمكن معاقبة الرجال والنساء غير المرتبطين بمن فيهم الأجانب بالاختلاط في الأماكن العامة، وقد تم تخفيف القيود الاجتماعية الصارمة في السنوات الأخيرة وازدهرت وسائل الترفيه التي كانت محظورةً من قبل .

لماذا تريد المملكة السعودية التخلي عن صورتها المتدينة الوهابية بالحفلات الماجنة ؟لكن تدفق السياح الذي تهدف إليه السلطات والذي سيصل إلى نحو 100 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030، قد يتخطى الحدود المجتمعية والدينية أكثر فأكثر ويخاطر برد فعل محافظ .

أنهت المملكة حظراً انتقادياً شديداً على قيادة النساء للسيارات العام الماضي، وفي أغسطس منحت النساء حقوقاً جديدة للسفر إلى الخارج، حيث قامت السعودية بتخليصهن من نظام الوصاية الذي يوجب حكم ووصاية  الرجل على المرأة، ويشمل ذلك الموافقة على القرارات الهامة طوال حياتها كالسفر والزواج وغيرها.

وذكرت التقارير أن هذه التغييرات جزء من أجندة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الطموحة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فقد حظيت خططه بثناء دولي، لكن صورته شوهت بقتل الصحفي جمال خاشقجي، وقمع المعارضة، والحرب المدمرة في اليمن.

حتى الآن وتم تحديد الأجانب الذين يسافرون إلى المملكة العربية السعودية إلى حد كبير على العمال المقيمين وأهاليهم والمسافرين من رجال الأعمال والحجاج المسلمين الذين حصلوا على تأشيرات خاصة لزيارة مدينتي مكة والمدينة المقدستين.

مثير…السعودية تلغي عقد “الزواج” لإقامة الرجال مع النساء بغرف الفنادق

شاهد جميع فيديوهات حفلات االاختلاط في السعودية 

المـــــــــــــــــزيد:

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

بالصوت والصورة.. معمودية السعودي “بندر العتيبي” في بريطانيا بعد تحوله للمسيحية

بالصوت والصورة.. “فايزة المُطيري” السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

القديسة المسيحية “بنين أحمد قطايا” التى أسلمها المطران لحزب الله الإرهابي

اختباري مع المسيح فى اليمن

“الشمري” أول سعودي يعتنق المسيحية ويدعو للتبشير في المملكة

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

Shaima Bint Almuneer

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى