Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار عاجلةآخبار محليةالإنسانالسنة الفعليةالشيطاناللهالمرأةحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةمقالاتنا

إدانة الناشطة ” إبتسام لشكر ” بالحبس النافذ تفرز نقاشا واسعا في المغرب حول حرية التعبير

" العفو الدولية " تدعو تونس لوقف مقاضاة المدونة " آمنة الشرقي " التى شاركت بسورة كورونا

إدانة الناشطة ” إبتسام لشكر ” بالحبس النافذ تفرز نقاشا واسعا في المغرب حول حرية التعبير ..

مجدي تادروس 

إدانة الناشطة " إبتسام لشكر " بالحبس النافذ تفرز نقاشا واسعا في المغرب حول حرية التعبيرخلّف الحكم الصادر في حق الناشطة ابتسام لشكر، بتهمة الإساءة إلى الذات الإلهية، جراء كتابتها عبارة مسيئة على قميصها، ردود أفعال متباينة بحدّة في المغرب، بين فريق يساند “حقّ السيدة في التعبير بشكل مطلق عن قناعتها في إطار التزامات البلد الدولية” وبين آخر يرى الإدانة “ ضرورة ” لـ” حماية المقدسات والثوابت الدينية والوطنية؛ وعلى رأسها الذات الإلهية ”.

المحكمة الابتدائية بالرباط قضت، الأربعاء الموافق 4 أغسطس 2025 ، بإدانة الناشطة ابتسام لشكر، بسنتين ونصف السنة حبسا نافذا، وغرامة مالية تناهز 50 ألف درهم، بعدما انتشرت لها صور بقميص صيفي يحمل عبارة تصف الله بـ” المثلية ”؛ وهو الأمر الذي لقي رفضا من لدن كثيرين شددوا على “ ضرورة التمييز بين حرية التعبير وأشياء أخرى ”.

“ حكم غير منصف ”

إدانة الناشطة " إبتسام لشكر " بالحبس النافذ تفرز نقاشا واسعا في المغرب حول حرية التعبيراعتبرت سعاد البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن الحكم الصادر في حق الناشطة ابتسام لشكر “ غير منصف، وغير عادل، وغير مؤسس قانونيا ”، مؤكدة أن “القضية تندرج ضمن ممارسة مشروعة لحرية الرأي والتعبير؛ فما قامت به المعنية لا يتعدى نشر صورة، دون أن يتوفر أي عنصر آخر كالتحريض على الكراهية أو العنف أو التمييز”.

وأضافت البراهمة، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس، أن “الحكم يتعارض مع التزامات المغرب الدولية، لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق عليه المغرب واعتمده الدستور كمرجعية في نصوص عديدة”.

وفي هذا الصدد، ذكّرت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن “ ديباجة الدستور تنص صراحة على ضرورة ملاءمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية في حال تعارضها؛ وهو ما لم يُحترم في هذه القضية ”.

وأوضحت الفاعلة الحقوقية أن “ المحكمة كان ينبغي أن تراعي مبدأ البراءة كأصل، وأن تُجري المتابعة، إن وُجد ما يبررها، في حالة سراح، مراعاة لظروفها الصحية ”.

وشددت المتحدثة على أن “غياب شروط المحاكمة العادلة يُضعف من مصداقية الحكم”، معتبرة أن “القضاء كان مطالبا بالتحلي بالاستقلالية والنأي عن أي تأثير خارجي سواء أكان رأيا عاما أو أي جهة أخرى”.

وفي السياق ذاته، اعتبرت البراهمة أن “هناك تأثيرا وضغوطات كانت ترافق الحكم، لا سيما من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”، مشيرة إلى أن “القضاء يجب ألا ينصاع للرأي العام، بل أن يظل وفيا لقواعد العدالة والمساواة أمام القانون”.

وختمت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالتأكيد على أن ما تعرّضت له لشكر هو “تضييق صريح على حرية الرأي والتعبير”، داعية إلى مراجعة هذا الحكم وإعادة الاعتبار لمبادئ حقوق الإنسان التي التزم بها المغرب دوليا ودستوريا؛ لأن الدفاع عن هذه الحقوق مسؤولية جماعية لا تقبل التجزئة أو الانتقائية.

“حكم لابد منه”

إدانة الناشطة " إبتسام لشكر " بالحبس النافذ تفرز نقاشا واسعا في المغرب حول حرية التعبيربالمقابل، ساند حسن الموس، الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، الحكم الصادر في حق لشكر معتبرا أنه يأتي في إطار الحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية.

وشدد الموس، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، على أن “حرية التعبير، وإن كانت مكفولة للمواطنين وضمن السياق الإسلامي، لا يمكن أن تتعدّى على المقدسات التي توحّد أبناء الوطن؛ فما قامت به السيدة يمثل كلاما خطيرا جدا يستوجب تدخل النيابة العامة”.

وأضاف الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث أن “حرية التعبير يجب أن تُمارَس ضمن حدود لا تسيء إلى القيم العليا والمقدسات الدينية”، مشيرا إلى أن “جميع دول العالم، بما فيها فرنسا التي تُعدّ من أكثر الدول دفاعا عن حرية التعبير، تحرص على حماية مبادئ الجمهورية ولا تسمح بالتعدي عليها. لذلك، يوجد فرق كبير بين “التعبير عن الرأي” وبين “الاعتداء على معتقدات يشترك فيها ملايين المواطنين”.

وأكد المتحدث أن “التساهل مع مثل هذه التجاوزات قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة من قِبل بعض الأفراد؛ ما قد يهدد السلم المجتمعي”، مبرزا أن الشريعة الإسلامية تنهى عن أخذ الإنسان للحق بنفسه؛ لكنه تساءل في المقابل: “إلى أين يمكن أن نصل إذا تُرك هذا النوع من الخطاب دون متابعة؟”، ضاربا المثال بما قد يقع في مجتمعات أخرى تُقدّس رموزا دينية.

وأبرز الموس أن “تصريحات تمس الذات الإلهية تمثل تجاوزا لحرية التعبير، وليست مجرّد رأي شخصي، لا سيما إذا كان هذا الاعتداء موجها لمعتقد يؤمن به أكثر من 35 مليون مغربي”، مشيرا إلى أن “من واجب القضاء والنيابة العامة التدخل في مثل هذه الحالات لحماية القيم الجامعة التي تقوم عليها الهوية الوطنية، تماما كما تتدخل لحماية النظام الملكي من المساس”.

وأجمل الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث قائلا:

“الدفاع عن الحق في حرية التعبير لا يعني القبول بالتطاول على الثوابت الدينية”، معتبرا أن “الله” هو المرتبة الأولى في شعار “ الله، الوطن، الملك ”، ومؤكدا أن التعبير عن عدم الإيمان شيء، أما التفوّه بكلام فاحش في حق الذات الإلهية فهو “ تجاوز كبير للحدود لا تقبله أية دولة تحترم نفسها ومبادئها ”.

جدير بالذكر أنه في 20 مايو 2020 دعت منظمة “العفو الدولية ” تونس لوقف مقاضاة المدونة ” آمنة الشرقي ” التى شاركت بسورة كورونا

"العفو الدولية" تدعو تونس لوقف مقاضاة المدونة "آمنة الشرقي" التى شاركت بسورة كوروناكانت قد دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى وقف ملاحقة مدونة شاركت في نشر نص ساخر ” سورة كورونا ” عبر الإنترنت الذى اعتبر مسيئاً للقرآن، واصفة مقاضاتها بأنها تقويض لحرية التعبير في الديمقراطية الناشئة.

وقالت آمنة القلالي، نائبة المديرة الإقليمية لشمال إفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية في بيان صدر الأربعاء الموافق 20 مايو 2020 ، إن “محاكمة المدونة التونسية آمنة الشرقي ما هي إلا مثالاً آخر على أن السلطات، على الرغم من التقدم الديموقراطي في تونس، تواصل استخدام القانون القمعي لتقويض حرية التعبير.

وأضافت: ” من غير المقبول أن يواجه شخص ما عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات، فقط لمشاركته تعليقا ساخراً على فيسبوك. فهذه المحاكمة تبعث برسالة مفادها أن أي شخص يجرؤ على التعبير عن رأي مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي يواجه خطر العقاب .

وطالبت بـ” التحقيق في التهديدات المثيرة للقلق بالقتل والاغتصاب التي تتلقاها المدونة، وضمان توفير الحماية لها .

"العفو الدولية" تدعو تونس لوقف مقاضاة المدونة "آمنة الشرقي" التى شاركت بسورة كوروناوقرر القضاء التونسي مطلع مايو 2020، ملاحقة المدونة ” آمنة الشرقي ” البالغة 27 عاماً، بعدما تداولت على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي منشورا بعنوان “سورة كورونا” تضمن محاكاة ساخرة من القرآن، بتهمة “المس بالمقدسات والاعتداء على الأخلاق الحميدة والتحريض على العنف.

ومن المقرر أن تمثل الشرقي أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة الخميس.

من جانبها، قالت المتهمة ” آمنة الشرقي ” لوكالة ” فرانس برس “:

” ما يحصل لي غير عادي بالمرة، لمجرد مشاركة نشر نص لست صاحبته أصبحت متهمة وضحية تهديدات بالقتل .

وأضافت أن ” محتوى النص لا يمت بصلة للقرآن، ولم أفكر بإلحاق الأذى بأي شخص عندما شاركت في نشره “.

تونس: سجن المدونة آمنة الشرقي ستة أشهر بسبب “ سورة كورونا ” يجدد الجدل حول محاكاة النص القرآني

 

“سورة كورونا” تثير غضبا في تونس والجزائر لاعتبارها “مسيئة للقرآن”

تونس تحاكم ناشرة ” سورة كورونا ” بتهمة ازدراء الأديان

فتاة تثير ضجة في تونس بعد إساءتها للقرآن بتأليف “سورة كورونا”

للمـــــــــــــــــــــــــــــزيد: 

قرآن رابسو.. سورة مرسي

قرآن رابسو.. سورة البط

قرآن رابسو.. سورة داعش

قرآن رابسو.. سورة الهريسة

قرآن رابسو.. سورة الشهوة

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

Shaima Bint Almuneer

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى