حقيقة الإسلام

مش كفاية كده؟

مش كفاية كده؟

 

 سمو الأمير

 

مش كفاية نضحك علي أنفسنا؟

عندما يدفع المُسلم بان كل الجرائم المنافية للأخلاق و الانسانية التي يرتكبها الإرهابيون باسم الإسلام لا تمت للإسلام بصلة ولا تعبر عن حقيقته ربما يكون صادقاً و هو يقرر ذلك..

 

و لكن هل بالضرورة هذه هي الحقيقة؟؟

أتفهم موقف المسلم الذي يؤمن بان دينه هو الدين الحق لذلك لا يتوقع ان يصدر عنه أمراً منافيا للفطرة الانسانية.

و تجد ايضاً غير المسلم من العالم الغربي ينبري للدفاع عن الاسلام قائلا  ان هذا الإرهاب لا يعبر عن سماحة الاسلام.

و لكن اين هي تلك السماحة؟!!!

هي غير موجودة الا بعقولهم و تصوراتهم عن اسلام وهمي مفترض غير موجود حاليا و لم يكن موجود عبر التاريخ و لا حتي ايام الرسول.

و نصوص القرأن و الأحاديث و سُنة 

نبي الاسلام تقطع بان هذا الإرهاب 

هو المعبر الحقيقي عن الدين الاسلامي.

و لكن الغرب يتمني و يحاول إقناع نفسه بان الاسلام فعلا ً برئ كدين من هذه الهمجية و ان المغالاة في التطرف إنما يقوم بها بعض المتطرفين المنتمين للدين و الذي تدين تصرفاتهم الغالبية العظمي من المسلمين.

و هم يقنعون أنفسهم بذلك لئلا يجدوا أنفسهم في موقف المواجهة مع سبب الإرهاب الحقيقي و هو الدين الاسلامي نفسه.

و لانه ليس وقت الصراعات و الحروب لهذه الشعوب فأي بحثوا عن حلول اخري حقيرة كأن يخلقوا نوعاً من الصراع داخل هذه الأيديولوجية الشريرة ليقوموا بذبح بعضهم بعض ًيرتاح العالم من شرهم.

يخاف اصحاب الفئة الأولي من المسلمين مواجهة الحقيقة بان الاسلام ليس دين الحق و ليس من عند الله و إنما يمثل أيديولوجيا فاشية عنصرية لا يمكن ان تصدر عن اله رحيم خالق هذا الكون او خالق الانسان باي حال …

لانه في هذه الحالة سيكون مطالباً بمواجهته و الخروج عنه و هو تحدي رهيب و مكلف لان عقوبة الارتداد في الاسلام تماماً مثل عقوبة الخروج علي عصابات المافيا و في الحالتين العقوبة هي الموت!!

عندما قام  تنظيم التكفير و الهجرة في مصر في السبعينات بقيادة شكري احمد مصطفي بقتل الشيخ الذهبي و تكفير المجتمع المصري و تحريم العمل بالحكومة و الالتحاق بالجيش خرج الجميع علينا ليقولوا ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام و كان علي رأس هؤلاء الرئيس أنور السادات الذي و بالسخرية القدر قُتِلَ علي يد نفس هذه الجماعات التي اعتبرته كافراً.

و الامر الخطير للمسلم كما لغير المسلم ان الجميع مهددون بالقتل و الذبح باسم هذا الدين و حتي من يدافعون عنهم ليسوا بمآمن من هذا الخطر.

كم علينا احتمال من جرائم حتي يثبت للعالم و للمسلمين ان الاسلام ليس بريئاً من هذه الجرائم؟؟

هل لابد ان تدفعوا حياة شعوبكم و أولادكم حتي تتيقنوا ان العيب ليس في الأشخاص بل في الاسلام نفسه؟؟؟!!!

دعونا نتكلم بصراحة..

هل المشكلة تكمن في الاسلام السياسي ام في العقيدة الاسلامية نفسها؟؟

نحن لا نتحدث هكذا لاستعداء العالم علي المسلمين و إنما للوصول لأصل الداء الذي هو الاسلام

و المسلمون هم اكثر و اكبر المتضررين منه بالمناسبة..

نحن نتكلم هكذا ليدرك الجميع حجم المشكلة المحدقة و الخطر الذي يحيط بكل الجنس البشري و الحياة بوجه عام…

الاسلام أيديولوجيا مجنونة استعلائية اقصائية عنيفة تريد فرض نظريتها الفاشية علي كل العالم و باي وسيلة…

عندما قام هتلر بحملته المجنونة لإخضاع العالم لنظريته النازية الشديدة الشبه بالإسلام  كان يحلم بتفوق الجنس الآري تماماً كما يطمع اي مجاهد في رفعة الاسلام بالإضافة بالطبع للحوريات في الجنة….

و لكن لو كان الألمان آنذاك رفضوا أفكاره المدمرة التي تريد اخضاع العالم لحكم النازية لكانوا أنقذوا العالم من الكثير من الخسائر و هلاك الملايين من الضحايا علاوة علي هزيمة ألمانيا نفسها و تدميرها و تقسيمها.

و هذا تماماً ما سيحدث للإسلام و لاتباعه فمهما حققت تلك النظريات من نجاحات في البداية فانه محتوم لها الخراب و ستسحق تلك لإيديولوجيات و تلقي الهزيمة.

 اليوم نخاطب العالم كله بما فيهم المسلمين لأنهم اول المتضررين من الاسلام.

العالم يحتاج اليوم الي وقفة ضد الفاشية.. ضد الاسلام.

فلا يمكن احتضان و تبجيل عقيدة

تقطع الأيدي و الارجل و ترجم البني أدمين و تقطع رقابهم و ناهيك عن تحريم الموسيقي و الفنون و استعباد المرأة و التحريض علي الكراهية و العنف و استحلال كل ما هو لغيرالمسلم.

هذه عقيدة فاشية بكل المقاييس وعلي كل إنسان شريف ان يقاومها للحفاظ علي الحضارة و علي الحياة الانسانية.

اسمع احدهم يقول و لكن الإرهاب موجود في جميع الأديان و المسيحيين ارتكبوا هم ايضاً الكثير من الجرائم في عصور سابقة او حتي ربما الي اليوم و ضحاياهم تفوق بكثير ضحايا المسلمين…

دعونا نتذكر ان نصوص العهد الجديد(الإنجيل ) خالية تماماً من اي تحريض علي القتل و القتال و ان النموذج الذي قدمه المسيح نفسه كان خالياً من العنف هو او اي من تلاميذه ..

فلا يجوز إلصاق تاريخ طغاة اي عصر بتعاليم المسيحية بأي حال .

و لكن اذا ثبت لنا من نصوص القرأن و الأحاديث التحريض الصريح علي القتل و العنف و الكراهية و استحلال ما للغير و رأينا كذلك في حياة رسول الاسلام نموذجا للعنف الشديد بل يرقي لمستوي جرائم ضد الانسانية و إبادة عرقية علي أساس الهوية الدينية

فماذا يكون حكمنا بعد ؟؟ !!!

مقارنة سريعة بين ممارسات داعش و غيرها و بين ممارسات

رسول الاسلام

أولاً القتل علي الهويه

(سورة التوبة 9 : 29) :

“قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون” .

الرزق من القتل

وداعش تاخذ رزقتها من السلب والنهب مثل محمد فهو الذي قال

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يزيد يعنيالواسطي ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن ثوبان ‏ ‏عن‏ ‏حسان بن عطية ‏ ‏عن ‏ ‏أبي منيبالجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلىالله عليه وسلم ‏ ‏بعثت بالسيفحتى يعبد الله لا شريك له وجعلرزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة ‏‏والصغار ‏ ‏على من خالف أمري ومنتشبه بقوم فهو منهمنصرت بالرعب و أحلت لي الغنائم

نكاح الاطفال

وهذا الامر ثابت في القران والسنه ومارسه محمد واتباعه

(سورة الطلاق 65 : 4):

وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)“.

ومحمد نفسه مارس نكاح الاطفال عندما تزوج عائشة وهي بنت ست سنوات

ليس فقط الرسول و لكن ما شهدناه من خلفاءه و من ساروا علي دربه من حروب و غزوات و سفك دماء و سبي نساء و توسع استعماري باسم الدين و تحت راية الاسلام فان الامر يختلف تماماً و لا يمكن دفن روؤسنا في الرمال..

خاصة و ان تلك الأمور متواصلة في التاريخ الاسلامي منذ الرسول و حتي يومنا هذا و ليست ممارسات داعش و غيرها الا استلهاماً لأفعال و احكام السلف الصالح وصولاً الي مؤسس الدين الاسلامي.

هذا الدين الذي أذاق الأبرياء الكثير من الأهوال و الويلات …

و نحن نقول مع كل شريف في هذا العالم سواء كان مسلم او غير مُسلم ..

 مش برضه كده كفاية ؟ !!! كفاية

 

المـــــــــــــــــزيد للكاتب:

عبدالله رشدي.. مجدي يعقوب لن يدخل الجنة.. لن تنفعه أعمال الخير

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

بالصوت والصورة.. “فايزة المُطيري” السعودية التى أعتنقت المسيحية بكندا

الإسلام والإعلام الأوحد

غير قلبي يا الله

شرح مُبسط للدين الإسلامي

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

أين الحقيقة؟

بين موت خاشقجي و موت المسيح

مُسلم واحد عرف الرب يسوع المسيح أفضل من ألف مسيحي بالأسم

جريمة في حق الطفولة و الانسانية أم رحمة للعالمين ؟!

الفَاشية أمس و اليوم

لماذا يكرهون الاسلام؟

المُسلمون يعبدون الشيطان

الشعراوي في سطور

مكانة المرأة في الإسلام

محمد ليس رسول الله

كيف دخلت كل من المسيحية و الإسلام إلى مصر؟؟

الصلعمة وعضة الكلب !!

باطل .. باطل يا إسلام

ربنا يهدي يا عّم سالم

الإسلام دين سلام

(جذور العنصرية) .. دفاعاً عن الحق و ليس دفاعاً عن ترامب

هل مفتى لبنان يمثل الإسلام ؟

مظاهرات حقوق الانسان و حرية المرأة

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى