تعليقات على الآخبارحقيقة الإسلامكاريكاتير

جذور العنصرية .. دفاعاً عن الحق و ليس دفاعاً عن ترامب

جذور العنصرية .. دفاعاً عن الحق و ليس دفاعاً عن ترامب

بقلم سمو الأمير

No photo description available.يعاني الغرب من تزايد خطر الإرهاب الاسلامي.

و تبرز هذه القضية في تصريحات الأحزاب و الساسة خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات في دول أوروبية هامة.

المؤسف ان قضية الإرهاب الاسلامي يعتبرها البعض مجرد كارت يصفي بواسطته حسابات مع خصومه السياسيين و ليست خطراً يستوجب تكاتف الجهود لموجهة خطره الداهم.

من ناحية اخري يستخدم المسلمين ببراعة فزاعة الاتهام بالعنصرية و الاسلاموفوبيا لكل من يحذر من تنامي خطورة ظاهرة التيار الاسلامي الأصولي في الغرب.

و يأتي اتهام ترامب بالعنصرية من جانب المسلمين امر مثير للاشمئزاز.

هلم نقارن موقف ترامب من وقف مؤقت لمدة بضعة شهور لمواطني بضعة دول اغلبهم مصنفين دولياً باعتبارهم دولاً  فاشلة لا تملك حكومة مركزية ، من موقف المملكة السعودية التي تحرم دخول مدينة مكة اي إنسان  غير مسلم و لأسباب دينية للأبد.(كده وش) للأبد.!!! 

أين الاعلام الكاذب و الساسة الليبراليين المنافقين من هذا الامر؟

هل تريدون حقاً معرفة جذور العنصرية؟؟

العنصرية تجدونها جلية كالشمس في تعاليم الاسلام و كتب التراث الاسلامي التي تفاخر بعنصريتها و بتبجح  بان المسلمون هم الأعلون.

و ان دم المسلم لا يتساوي مع دم غير المسلم!!!

العنصرية إسلامية بامتياز..

حين يقول المسلمون عن العالم الذين يرتعون في خيره و حمايته بانه كالانعام و انهم فقط موجودون لتحقيق أهداف المسلمين في السيطرة علي العالم!!!!

الاسلام السياسي فاشي و خطر علي العالم و علي الحضارة الانسانية.

الاسلام يعلم العنف و هو المسئول الاول عن٩٠٪ و أكثر من مجمل الحوادث الإرهابية في العالم و جميع النزاعات المسلحة في العالم لا يخلو احداها من طرف مسلم و في معظم الحالات يكون الطرفين مسلمين.!!!

 العالم في صدمة من تصرفات ترامب

تجاه قضية الإرهاب الاسلامي ليس لان ترامب عنصري متطرف و لكن لان الغرب ظل يخدع نفسه لعقود طويلة و ظل يردد ان الاسلام دين سلام و هي مقولة كاذبة مخادعة جملة و تفصيلاً .

علي الغرب ان يسمي الأمور بمسمياتها و يتخذ موقفاً جاداً من قضية الإرهاب الاسلامي و محاربته فكراً و ليس فقط أمناً.

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى