مجدي تادروس .. القرآن حلل الإنتحار لدخول الجنة ..
فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ..
القرآن حلل الإنتحار لدخول الجنة
مجدي تادروس
تحت عنوان ” حاج يشنق نفسه بملابس الإحرام داخل منى طمعًا ف الجنة ”
كتبت جريدة الفجر المصرية فى عددها الصادر اليوم الثلاثاء الموافق 22 / 9 / 2015:
قرّر حاجّ بنجالي التخلص من حياته داخل إحدى دورات المياه بمشعر بمنى، وهو يرتدي ملابس الإحرام، وأثناء وضوئه لأداء صلاة الفجر، معتقدًا أن مثل هذه الميتة تضمن له دخول الجنة بغير حساب. وبحسب صحيفة “المدينة” -عن مصدر أمني بقيادة قوة أمن الحج- أنه في تمام الخامسة من فجر الإثنين، تلقت عمليات الأمن بلاغًا حول العثور على حاج بنجالي منتحرًا بإحدى دورات مياه المخيم المخصص للحجاج البنجاليين، وعند الانتقال للموقع ومباشرة التحقيقات، تبين للمحققين عدم وجود شبهة جنائية.
وأكد المصدر أنه تم إصدار أمر استلام الجثة، وتسليمها للمطوف المسؤول، مع استلامه كل مقتنيات الحاج لتسليمها لذوي المتوفى، كاشفًا أن المنتحر لم يكن يعاني من أي حالات نفسية سيئة، بالعكس كان سعيدًا جدًّا لدى وصوله الأراضي المقدسة. مؤكدًا أن كاميرات المراقبة كشفت بقيام الحاج بشنق نفسه داخل دورة المياه. بينما قال شهود عيان إنه وبعد توجّه الحجاج في الحملة إلى دورات المياه للوضوء لصلاة الفجر، انتظروا طويلًا أمام أحد أبوابها، ولم يرد من بالداخل، فتواصل زملاؤه مع مسؤول البعثة، الذي بدوره راجع الكاميرات في دورات المياه، وأظهرت وجود حاجّ مشنوقًا بداخلها.
وعلى الفور سارع المسؤول بالاتصال بالجهات الأمنية، وبعد أخذ أقوال أقارب وزملاء الحاج المنتحر، تبين أنه يحادث زملاءه أنه يتمنى الموت داخل المشاعر المقدسة، وهو محرم، طمعًا في دخول الجنة حسب زعمه.
تعليق الحقيبة الإسلامية:
على المُسلم أن يقتل حتى نفسه:
فالقرأن قد جعل المُسلم يعادي حتى نفسه، كما علمه كاتب القرآن قائلاً فى (سورة البقرة 2 : 54):
” وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”…
قال ابن كثير فى تفسير هذة النص:
” هَذِهِ صِفَةُ تَوْبَتِهِ تَعَالَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عِبَادَةِ الْعِجْلِ، قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ ) فَقَالَ ذَلِكَ حِينَ وَقَعَ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ شَأْنِ عِبَادَتِهِمُ الْعِجْلَ مَا وَقَعَ حِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا ) الْآيَةَ [ الْأَعْرَافِ : 149 ] .
قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ مُوسَى : ( يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ )
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ : ( فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ ) أَيْ إِلَى خَالِقِكُمْ .
قُلْتُ : وَفِي قَوْلِهِ هَاهُنَا : ( إِلَى بَارِئِكُمْ ) تَنْبِيهٌ عَلَى عِظَمِ جُرْمِهِمْ ، أَيْ : فَتُوبُوا إِلَى الَّذِي خَلَقَكُمْ وَقَدْ عَبَدْتُمْ مَعَهُ غَيْرَهُ .
وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ الْوَرَّاقِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ تَوْبَتَهُمْ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ مَنْ لَقِيَ مِنْ وَلَدٍ وَوَالِدٍ فَيَقْتُلُهُ بِالسَّيْفِ، وَلَا يُبَالِي مَنْ قَتَلَ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ. فَتَابَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا خَفِيَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ مَا اطَّلَعَ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِمْ ، فَاعْتَرَفُوا بِهَا، وَفَعَلُوا مَا أُمِرُوا بِهِ فَغَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ.
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ : ( فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) قَالَ : أَمَرَ مُوسَى قَوْمَهُ – مِنْ أَمْرِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ – أَنْ يَقْتُلُوا أَنْفُسَهُمْ قَالَ : وَاحْتَبَى الَّذِينَ عَبَدُوا الْعِجْلَ فَجَلَسُوا ، وَقَامَ الَّذِينَ لَمْ يَعْكُفُوا عَلَى الْعِجْلِ ، فَأَخَذُوا الْخَنَاجِرَ بِأَيْدِيهِمْ ، وَأَصَابَتْهُمْ ظُلَّةٌ شَدِيدَةٌ ، فَجَعَلَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَانْجَلَتِ الظُّلَّةُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَجْلَوْا عَنْ سَبْعِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ ، كُلُّ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ تَوْبَةٌ ، وَكُلُّ مَنْ بَقِيَ كَانَتْ لَهُ تَوْبَةٌ .
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا يَقُولَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) قَالَا قَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِالْخَنَاجِرِ فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، لَا يَحْنُو رَجُلٌ عَلَى قَرِيبٍ وَلَا بَعِيدٍ ، حَتَّى أَلْوَى مُوسَى بِثَوْبِهِ ، فَطَرَحُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ ، فَكُشِفَ عَنْ سَبْعِينَ أَلْفِ قَتِيلٍ . وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى : أَنْ حَسْبِي ، فَقَدِ اكْتَفَيْتُ ، فَذَلِكَ حِينَ أَلْوَى مُوسَى بِثَوْبِهِ ، [ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَحْوُ ذَلِكَ ] .
وَقَالَ قَتَادَةُ : أَمَرَ الْقَوْمَ بِشَدِيدٍ مِنَ الْأَمْرِ ، فَقَامُوا يَتَنَاحَرُونَ بِالشِّفَارِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى بَلَغَ اللَّهُ فِيهِمْ نِقْمَتَهُ ، فَسَقَطَتِ الشِّفَارُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، فَأَمْسَكَ عَنْهُمُ الْقَتْلَ، فَجَعَلَ لِحَيِّهِمْ تَوْبَةً ، وَلِلْمَقْتُولِ شَهَادَةً .
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : أَصَابَتْهُمْ ظُلْمَةُ حِنْدِسٍ ، فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا [ نِقْمَةً ] ثُمَّ انْكَشَفَ عَنْهُمْ ، فَجَعَلَ تَوْبَتَهُمْ فِي ذَلِكَ .
وَقَالَ السُّدِّيُّ فِي قَوْلِهِ : ( فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) قَالَ : فَاجْتَلَدَ الَّذِينَ عَبَدُوهُ وَالَّذِينَ لَمْ يَعْبُدُوهُ بِالسُّيُوفِ ، فَكَانَ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ شَهِيدًا ، حَتَّى كَثُرَ الْقَتْلُ ، حَتَّى كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا ، حَتَّى قُتِلَ بَيْنَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَحَتَّى دَعَا مُوسَى وَهَارُونُ : رَبَّنَا أَهْلَكْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، رَبَّنَا الْبَقِيَّةَ الْبَقِيَّةَ ،
[ ص: 263 ] فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَضَعُوا السِّلَاحَ وَتَابَ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ شَهِيدًا ، وَمَنْ بَقِيَ مُكَفَّرًا عَنْهُ ؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ( فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : لَمَّا أُمِرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِقَتْلِ أَنْفُسِهَا ، بَرَزُوا وَمَعَهُمْ مُوسَى ، فَاضْطَرَبُوا بِالسُّيُوفِ ، وَتَطَاعَنُوا بِالْخَنَاجِرِ ، وَمُوسَى رَافِعٌ يَدَيْهِ ، حَتَّى إِذَا أَفْنَوْا بَعْضَهُمْ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لَنَا . وَأَخَذُوا بِعَضُدَيْهِ يَسْنُدُونَ يَدَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُمْ قَبَضَ أَيْدِيَهُمْ ، بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، فَأَلْقَوُا السِّلَاحَ ، وَحَزِنَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ لِلَّذِي كَانَ مِنَ الْقَتْلِ فِيهِمْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، إِلَى مُوسَى: مَا يُحْزِنُكَ ؟ أَمَّا مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ فَحَيٌّ عِنْدِي يُرْزَقُونَ، وَأَمَّا مَنْ بَقِيَ فَقَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَهُ . فَسُرَّ بِذَلِكَ مُوسَى، وَبَنُو إِسْرَائِيلَ .
رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْهُ .
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : لَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ ، وَأَحْرَقَ الْعِجْلَ وَذَرَّاهُ فِي الْيَمِّ ، خَرَجَ إِلَى رَبِّهِ بِمَنِ اخْتَارَ مِنْ قَوْمِهِ ، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ، ثُمَّ بُعِثُوا ، فَسَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ التَّوْبَةَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عِبَادَةِ الْعِجْلِ . فَقَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يَقْتُلُوا أَنْفُسَهُمْ قَالَ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُمْ قَالُوا لِمُوسَى : نَصْبِرُ لِأَمْرِ اللَّهِ . فَأَمَرَ مُوسَى مَنْ لَمْ يَكُنْ عَبَدَ الْعِجْلَ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ عَبَدَهُ . فَجَلَسُوا بِالْأَفْنِيَةِ وَأَصْلَتَ عَلَيْهِمُ الْقَوْمُ السُّيُوفَ ، فَجَعَلُوا يَقْتُلُونَهُمْ ، وَبَكَى مُوسَى ، وَبَهَشَ إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، يَطْلُبُونَ الْعَفْوَ عَنْهُمْ ، فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَعَفَا عَنْهُمْ وَأَمَرَ مُوسَى أَنْ تُرْفَعَ عَنْهُمُ السُّيُوفُ .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : لَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ ، وَكَانَ سَبْعُونَ رَجُلًا قَدِ اعْتَزَلُوا مَعَ هَارُونَ الْعِجْلَ لَمْ يَعْبُدُوهُ . فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى : انْطَلِقُوا إِلَى مَوْعِدِ رَبِّكُمْ . فَقَالُوا : يَا مُوسَى ، مَا مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، ( فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ) الْآيَةَ ، فَاخْتَرَطُوا السُّيُوفَ وَالْجُرَزَةَ وَالْخَنَاجِرَ وَالسَّكَاكِينَ . قَالَ : وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ ضَبَابَةً . قَالَ : فَجَعَلُوا يَتَلَامَسُونَ بِالْأَيْدِي ، وَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . قَالَ : وَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأَخَاهُ فَيَقْتُلُهُ وَلَا يَدْرِي . قَالَ : وَيَتَنَادَوْنَ [ فِيهَا ] : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا صَبَّرَ نَفْسَهُ حَتَّى يَبْلُغَ اللَّهَ رِضَاهُ ، قَالَ : فَقَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ ، وَتِيبَ عَلَى أَحْيَائِهِمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : ( فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )..
أنظر تفسير ابن كثير – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – جــ 1 صــ 262 ..
إيضاً أنظر تفسير الطبري للنص ..
بل وأكبر دليل على ذلك العمليات الإنتحارية التى يقوم بها المجاهدين للفوز بالحوريات عملاً بالنص القرآني القائل فى (سورة التوبة 9 : 111): ” إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ …”.
وهذا يناقض النص القراني الوارد في ( سورة فاطر:18): ” وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ”.
ويناقض أيضاً النص القراني الوارد في (سورة الاسراء:15): ” مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً “..
ويناقض أيضاً النص القراني الوارد في (سورة الأنعام:164): ” قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ “…
وقد شهد الصلعوم كاتب القرآن على نفسه عندما قال في (سورة النساء : 82): ” أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)“…
فهنيئاً لهذا البنجالي المظلم الغبي بحوريات جنة الخبلان …
محاولة إنتحار رسول الإسلام بين الأزهر والبخاري
المـــــــــــــــــزيد:
تشخيص مرض محمد رسول الإسلام: “صرع الفص الصدغي”
بحيرى الراهب المشلوح هو الأب الحقيقي لمحمد ابن أمنه
أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء
النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله




