نيجيريا .. الجيش يعلن تحرير أكثر من 30 شخصاً بعد استيلاء إرهابيين مُسلمين على كنيسة ..
مسلحون يختطفون أكثر من 300 شخص في هجوم شمال شرقي نيجيريا ..
نيجيريا .. الجيش يعلن تحرير أكثر من 30 شخصاً بعد استيلاء إرهابيين مُسلمين على كنيسة ..
مجدي تادروس
أشار الجيش النيجيري إلى أنه تمكن من إطلاق سراح أكثر من 30 شخصاً كانوا في قبضة مجموعة من الإرهابيين الإسلاميين الذين استولوا على كنيسة .. وأعلن الجيش النيجيري أنه تمكن من تحرير هؤلاء المدنيين المحتجزين جراء هجوم إرهابي إسلامي على كنيسة في ولاية كادونا.
وكتبت قيادة الجيش النيجيري على منصة التواصل الاجتماعي Х: ” أبدت قوات الجيش النيجيري رد فعل سريع على احتجاز المدنيين. وتمكنت من إنقاذ 31 مدنياً تم اختطافهم أثناء قداس عيد الفصح (القيامة) في قرية أريكو… بولاية كادونا “.
وأضاف الجيش أن خمسة أشخاص قُتلوا في الحادث … وتمكن الإرهابيون المسلمين من الفرار، وتم نشر قوات إضافية للبحث عنهم.
وتُعد قضية العنف والجرائم ضد المسيحيين في نيجيريا من الملفات الأمنية المعقدة، حيث تشهد البلاد تصاعداً في الهجمات التي تستهدف الكنائس والمجتمعات المسيحية، لا سيما في المناطق الشمالية والوسطى. وتقوم جماعات إرهابية مثل “بوكو حرام” و”تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا” بتنظيم هجمات مسلحة دامية على القرى والكنائس، تترافق بعمليات اختطاف وقتل…
جدير بالذكر أن مُسلحين مُسلمون خطفوا أكثر من 300 شخص في هجوم شمال شرقي نيجيريا في 5 مارس 2026 ..
وقد أفاد مسؤولون محليون في نيجيريا بأن مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى جماعات إسلامية إرهابية متشددة هاجموا مدينة في شمال شرقي البلاد اليوم الجمعة، واختطفوا أكثر من 300 شخص، بينهم نساء وأطفال…
ووقع الهجوم في مدينة نجوشي بولاية بورنو، بحسبما صرح به المسؤول المحلي في منطقة جوزا بولاما ساوا.
وقال ساوا يُعتقد أن الهجوم جاء انتقاما من عملية عسكرية نفذها الجيش النيجيري في وقت سابق، أسفرت عن مقتل ثلاثة من قادة جماعة بوكو حرام الإ المسلحة.
من جانبه، ذكر متحدث باسم الجيش أن هجمات منفصلة وقعت أيضا في مناطق كوندوجا ومارتي وجاكانا وماينوك، وذلك ما بين يوم الأربعاء وصباح الجمعة.
وتشهد ولاية بورنو منذ سنوات تمردا مسلحاً تقوده جماعة بوكو حرام الإرهابية المسلمة وتنظيمات إسلامية متشددة أخرى، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين في شمال شرقي نيجيريا، رغم العمليات العسكرية المتواصلة التي ينفذها الجيش لكبح نشاط تلك الجماعات.!!
كما وقع هجوم مُسلّح على كنيسة في نيجيريا أثناء بث مباشر للقداس وخطف الراعي وعدد من المؤمنين في 20 نوفمبر 2025..
في مشهد دموي جديد يطال الكنائس في نيجيريا، اقتحم مسلّحون كنيسة خلال قدّاس مسائي في ولاية كوارا، فأطلقوا النار على المصلّين وقتلوا بعضهم، قبل أن يختطفوا الراعي وعددًا من المؤمنين ويلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.في مشهد صادم تابعَه العالم مباشرة عبر الإنترنت، اقتحم مسلّحون كنيسة تابعة لـ « كنيسة المسيح الرسولية – Christ Apostolic Church » في بلدة إيروْكو ( Eruku ) بولاية كوارا وسط نيجيريا، مساء الثلاثاء 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، أثناء قدّاس كان يُبَثّ مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدّى إلى سقوط قتلى واختطاف الراعي وعدد من المصلّين.
وبحسب بيان للشرطة في ولاية كوارا، فإن الهجوم وقع قرابة السادسة مساءً، حين دوَّت طلقات نارية خارج الكنيسة قبل أن يقتحم أكثر من خمسة مسلّحين المكان، ويُطلِقوا النار عشوائيًا داخل القاعة، في مشهد وثّقته كاميرات البث المباشر، حيث ظهرت حالة الذعر وهروب المؤمنين نحو المخارج بحثًا عن مأوى. وأكّد متحدّث باسم الشرطة مقتل شخصين على الأقل، فيما تحدّثت تقارير محلية عن ثلاثة قتلى، بينهم أحد حرّاس الكنيسة.
تُظهر مقاطع الفيديو التي راجت على مواقع التواصل الاجتماعي المسلّحين وهم يجوبون الممرّات داخل الكنيسة بعد فرار المصلّين، ويفتشون المقاعد ويجمعون المتعلّقات الشخصية، ثم يقتادون الراعي وعددًا غير محدّد من المؤمنين إلى الخارج قبل أن يختفوا بهم في الأحراش المحيطة بالبلدة. وتقول مصادر محلّية إن الخاطفين استخدموا مسالك ترابية في اتجاه الحدود مع ولاية كوغي، ما صعّب ملاحقتهم رغم تدخّل قوى الأمن وفرق الحراسة الأهلية.
حاكم ولاية كوارا، عبد الرحمن عبد الرزّاق، أشاد في بيان رسمي بـ «الاستجابة السريعة» لقوى الأمن، معلنًا تعزيز الانتشار العسكري والأمني في المنطقة، فيما أفادت الرئاسة النيجيرية بأن الرئيس بولا تينوبو طلب نشر وحدات إضافية من الجيش في الولاية، في ظل تصاعد هجمات العصابات المسلّحة وخطف المدنيين في وسط البلاد وشمالها.
الهجوم على الكنيسة في إيروْكو يأتي ضمن سلسلة أوسع من اعتداءاتٍ تستهدف المجتمعات المسيحية في نيجيريا، من هجمات على القرى والكنائس إلى مجازر في أثناء القداديس والأعياد. وقد حذّرت رابطة المسيحيين في نيجيريا (CAN) مؤخرًا من أنّ ما يتعرّض له المسيحيون في البلاد «أقرب إلى إبادة جماعية ترتدي قناع الفوضى»، داعية الحكومة إلى تحرّك حاسم وفعّال لحماية دور العبادة والقرى المسيحية.
على الصعيد الدولي، زاد الهجوم من حدّة النقاش حول أوضاع المسيحيين في نيجيريا، خصوصًا بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين أميركيين تحدثوا فيها عن «تهديد وجودي للمسيحية» في البلاد، ولوّحوا بوقف المساعدات بل وحتى بإمكان تدخّل عسكري إذا استمر العنف ضدّ المسيحيين. وفي المقابل، ترفض الحكومة النيجيرية تصوير الصراع باعتباره حربًا دينية، مؤكّدة أن ضحايا الجماعات المسلّحة يشملون مسلمين ومسيحيين على حدّ سواء.
ما زال مصير الراعي والمخطوفين الآخرين مجهولًا حتى ساعة إعداد هذا الخبر، فيما يواصل الأهالي الصلاة والاعتصام أمام الكنيسة الملطَّخة بآثار الرصاص، حاملين الشموع وصور أحبّائهم. ومع غياب أي إعلان مسؤولية عن الهجوم حتى الآن، يبقى سؤال المسيحيين في إيروْكو – وفي نيجيريا كلّها – واحدًا: من يحمي جماعاتٍ لا تريد أكثر من أن تلتقي بهدوء للصلاة وعيش إيمانها بسلام؟
جدير بالذكر ان الارهاب الاسلامي في نيجيريا مستمر في قتل المسيحيين منذ عشر سنوات عندما اسس الازهري ابو بكر شيكو تنظيم بوكو حرام .. وعلى سبيل المثال مقتل 200 مسيحي على يد رعاة بقر مُسلمين..
حيث أسفرت أعمال عنف اندلعت في 25 يوليو 2018 إرتكبها مربي ماشية من قبيلة الفولاني المُسلمين ضد مزارعين مسيحيين في ولاية بلاتو وسط نيجيريا، عن مقتل أكثر من 200 شخص..
وكان قد قتل أكثر من 200 شخص في المواجهات بين مربي الماشية من قبيلة الفولاني المسلمين ومزارعين مسيحيين يدافعون عن أرضهم في ولاية بلاتو وسط نيجيريا، بحسب ما أعلن حاكم الولاية سايمون لولانج.
وفي خطاب موجه إلى رئيس نيجيريا محمد بخاري، قال لالونغ إنه يأسف ” للخسارة المؤلمة لأكثر من 200 شخص” قتلهم عناصر مفترضون من إثنية الفولاني المُسلمة خلال موجة من أعمال العنف بين المجموعات وأسفرت عن مئات القتلى منذ بداية السنة في ولايات الوسط.
وقد استقبل حاكم ولاية بلاتو، المنطقة المتفجرة تاريخياً بين الطوائف المسيحية والمُسلمة، الرئيس بخاري الذي يتعرض منذ وقت طويل لانتقادات حادة بسبب تقاعسه عن مواجهة الأزمة التي تعكس كل التوترات في البلاد.
وفي هجوم استخدمت فيه ” أسلحة متطورة ” وتمكن لالونغ حتى الآن من بسط سلام نسبي في ولاية بلاتو، وأعرب عن قلقه من ” الهجمات المتكررة التي تتيح الفرصة للعناصر المجرمة المنخرطة في سرقة الماشية والنهب وأعمال اللصوصية أو منع عصابات الأسلحة من ارتكاب هذه الجرائم بين مواطني الهضبة“. وما يزيد من القلق كما يقول لالونغ هو أن الهجمات الأخيرة قد شنت “بأسلحة متطورة “.
وأضاف أن “هذا يتطلب رداً جديراً بالرد الذي نوجهه في النزاع ضد مجموعة بوكو حرام“. وحذرت صحيفة “بيزنس داي” المحلية الاربعاء من ان ” هذه المجازر قد ذهبت بعيداً “، داعية رئيس الدولة إلى الاستقالة. وكتبت الصحيفة ” اذا كان الرئيس عاجزا عن ضمان الامن لمواطنيه… فعليه الاستقالة “.
واضافت ” في وضع مماثل، يتعين عليه حتى ألا يطرح موضوع اعادة انتخابه “. واُعلن عن إجراء الانتخابات العامة والرئاسية في شباط / فبراير 2019، لكن الخبراء يعبرون عن قلقهم من الانتعاش السياسي للمجموعات الإجرامية والتحول العرقي والديني للنزاع من أجل الوصول إلى الأراضي الخصبة.
إقرأ المزيد:
هوامش الغزو العربي الإسلامي لمصر
حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 1
ثورة البشامرة ضد الغزوات العربية، والمسكوت عنه فى التاريخ المصري
بورتـُريه للمُسلم (الكيوت) الحديث!
نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية
سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن
قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر




