آخبار حقوقيةآخبار عاجلةآخبار محليةالبرلمان القبطيمقالاتنا

مجدي تادروس .. محكمة النقض بمصر تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة “سيدة الكرم”

حدث في عصر الرئيس المؤمن عبد الفتاح السيسي

مصر .. محكمة النقض تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتجريد وتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة “سيدة الكرم” من ملابسها فى الشارع .. 

مجدي تادروس

مصر .. محكمة النقض تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتجريد وتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة "سيدة الكرم" من ملابسها فى الشارع .. بعد سبعة سنوات من التداول والتقاضي اصدرت اليوم الموافق الخميس 12 من يناير 2023، محكمة النقض المصرية قرارها ببرائة المتهمين الثلاثة وغلق القضية و تداولها فى المحاكم المصرية وذلك بعد النظر في نقض قضية تعرية السيدة سعاد ثابت عبدالله ” سيدة الكرم ” وتجريدها من كامل ملابسها فى أحد شوارع المنيا، بالنقض رقم 3070 لسنة 91 ق جنايات، ونظر بجلس يوم الأثنين الموافق 9 يناير 2023 والمقدم من كل من

1 – النيابة العامة المصرية،

والسيدة سعاد ثابت عبدالله (75 سنة) وهي المدعية بالحق المدني،

وذلك على الحكم الصادر في 17 ديسمبر 2020 من محكمة جنايات المنيا ببراءة المتهمين الثلاثة وهم كل من:

& نظير اسحق أحمد عبد الحافظ،

& عبد المنعم اسحق احمد عبد الحافظ ، شقيقه،

& أسحق أحمد عبد الحافظ، والدهما

في قضية تعرية وتجريد من كامل الملابس فى احد شوارع قرية الكرم للسيدة المسنة /  سعاد ثابت عبد الله (75 سنة)، والمعروفة إعلاميا بـ “سيدة الكرم”،وقد قدمت النيابة العامة الطعن في 10 يناير 2021.

وذلك على خلفية الاعتداءات الطائفية التي شهدتها قرية الكرم، التي تبعد على مسافة أربعة كيلومترات من مدينة الفكرية، مركز أبوقرقاص، بمحافظة المنيا، وذلك بعد صلاة الجمعة  20 مايو 2016.

تعود أحداث قرية الكرم بمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا بجنوب مصر، إلى يوم الجمعة 20 مايو 2016، حين وقعت اعتداءات طائفية على عدد من سكان القرية المسيحيين على خلفية شائعة بوجود علاقة عاطفية بين مسيحي يدعى عطية دانيال عطية  الشهير بأشرف (32 سنة) وهو صاحب محلات لبيع الأجهزة الكهربائية والمنزلية وسيدة مسلمة تدعى نجوى رجب فؤاد (32 سنة) وهى طليقة وأم أولاد المتهم الأول المدعو / نظير اسحق أحمد عبد الحافظ، صاحب محل بقالة تموينية.. 

وبسبب التحريض تجمهر أكثر من 300 شخص من مسلمي القرية وفاموا بنهب وحرق 5 منازل ومحلات مملوكة لمسيحيين هم منازل كل من:  دانيال عطية وفضل سعد وإسحاق سمير وسامي كمال ووجيه قاصد، وإصابة ثلاثة أشخاص.

كما تم الاعتداء على السيدة سعاد ثابت عبدالله والدة المسيحي المتهم، وزوجة ابنها الكبير وتجريدهما من كامل ملابسهما بعد أخذهما من مصر .. محكمة النقض تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتجريد وتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة "سيدة الكرم" من ملابسها فى الشارع .. بيتها وسحلها أمام منزلهما فى الشارع وقد قام البعض من تخليص زوجة الابن من ايدي المجرمين وأدخالها بيت أحد مسيحي القرية بينما ظلت الأم سعاد فى أيدي المجرمين حتى أخذها جارها المُسلم وأدخلها لوالدته المسلمة وأعطتها جلباب قديم من عندها لستر جسدها، بالإضافة إلى تنظيم مسيرات جابت شوارع القرية، تخللها ترديد هتافات عدائية تجاه المواطنين المسيحيين بالمُجمل.

لم يشفع لسيدة الكرم عمرها المتقدم (70 سنة فى وقت الأحداث فى مايو 2016) أو مرضها أو لأنها امرأة تحتمي بتقاليد وشهامة المصريين، لم يشفع لها توسلاتها وطلب الرحمة،

لم يشفع لها وهى تبكى تحت أقدامهم وهم يجردونها من ملابسها بالكامل كما ولدتها والدتها،

لم تثور الرجولة فى جسد أي من كان يشاهدها من مُسلمي قرية الكرم وهى تضرب من ذئاب عنصرين منعدمي الانسانية والنخوة، ليتدخل فحل ٌمنهم لإنقاذها، بل تحولت أجسادهم لأجساد بهيمية تجردت من الأحساس، يسكنها الخنوع والعار وعبودية القهر وأمراضها، ليصمتون أمام صراخها..

لا يوجد فحل واحد منهم يعرف معنى الأنسانية وهو يرى سيدة فى سن والدته داخل قرية صعيدية تُعرى وتُجرد من سترة ملابسها الى تم تمزيقها ونزعها عنها، دون أن يستر جسدها النحيل المملوء بالسحاجات التى تنزف دماً ومرارة نتيجة سحلها وقد أصابها الدوار والدهش وهي تلتقط أنفاسها الثقيلة وصرخاتها تخرج مكتومة خرساء وسط صيحات الرعاع عبيد التطرف الإرهابي، بصعوبة تحاول أن تحمي جسدها من دوس أقدامهم المشققة وأحذيتهم المطلية بروس البهائم، لهم أسم أنهم احياء وهم ميتون، ماتت أنسانيتهم وأرواحهم وقبل القبر قبور تتحرك مكفنون بنصوص عنصرية إرهابية متصحرة مجردة من الحياة والحياء فتحولوا لمسوخ بقلوب صخرية وعقول متحجرة مختلطة بروث البهائم ..ينفسون عفونة القبور ونتان الجيف  ليسكن العار في قرية الكرم بابوقرقاص بمحافظة المنياستان للأبد..  

وبعد أن أنتشار قوات الأمن بالقرية ودخلت جرذان التطرف جحورها، تدخلت الكنيسة وتم تحرير محضر بالوقعة بقسم شرطة أبو قرقاص بعد يومان من غزو العار الإسلامية المسماة غزو الكرم،  تم تحويل سيدة الكرم السيدة / سعاد ثابت عبداللة للنيابة بالقضية رقم 23668 لسنة 2016 / جنح أبوقرقاص، بمحافظة المنيا والتى قالت فيها لوكيل النيابة: 

” بهدلونى يا بيه حرقوا البيت ودخلوا جابونى من جوه، ورمونى قدام البيت وخلعونى، هدومى يا بيه زى ما ولدتني أمي مخلوش حاجة حتى ملابسى الداخلية وجروني فى الشارع وأنا بصرخ وابكى، وبعدين ربنا خلصنى من ايدهم، وناس خدونى جوه بيتهم اخدت جلبية قديمة ولبستها وبعدين ، جات الناس تساءل علي فرد اهل لبيت وقالوا لهم مفش موجود”.   

ثم أضافت سيدة الكرم وهي تبكي:

“أن من قام بهذه الجريمة معها هم ” نظير اسحق أحمد عبد الحافظ  وهو زوج السيدة المُسلمة نجوي رجب، ووالده اسحق احمد عبد الحافظ  وشقيقه عبد المنعم اسحق احمد عبد الحافظ.

وأعلنت بعدها مطرانية المنيا وأبو قرقاص للأقباط الأرثوذكس أنها ستصدر بيانًا حول الأحداث التي شهدتها قرية الكرم السبت الماضي لاحقًا.

مصر .. محكمة النقض تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتجرد وتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة "سيدة الكرم" من ملابسها فى الشارع .. 
ابن سيدة الكرم / أشرف دانيال عطية (32 سنة أثناء الأحداث)

رد الأجهزة الأمنية بالمنيا 

فيما نفت الأجهزة الأمنية بمدرية الأمن بمحافظة المنيا، فى بيانها الصادر السبت 21 مايو 2016 ثاني يوم الواقعة، قيام بعض الأشخاص بتجريد السيدة من ملابسها والاعتداء عليها بالضرب خلال المشاجرة التي وقعت بين عائلتين بقرية الكرم، على خلفية علاقة عاطفية بين صاحب محل وسيدة مسلمة.

بيان مطرانية المنيا وأبو قرقاص للأقباط الأرثوذكس

حيث قال الأنبا مكاريوس، في البيان، إن الأحداث المؤسفة بقرية الكرم بالمنيا بدأت، بعد شائعة علاقة بين مسيحي ومُسلمة، وقد تعرض المسيحي ويدعى أشرف عبده عطية للتهديد ما دفعه لترك القرية، بينما قام والد ووالدة المذكور يوم الخميس الماضي الموافق 19 مايو 2016  بعمل محضر بمركز شرطة أبوقرقاص، يبلغان فيه بتلقيهما تهديدات، وبأنه من المتوقع أن تنفذ تلك التهديدات في اليوم التالي، وبالفعل فإن مجموعة يقدر عددها بثلاثمائة شخص، خرجوا في الثامنة من مساء اليوم التالي الجمعة، يحملون أسلحة متنوعة وتعدوا على سبعة من منازل الأقباط، حيث قاموا بسلبها وتحطيم محتوياتها وإضرام النار في بعضها، “حيث تقدر الخسائر مبدئيا بحوالي ثلاثمائة وخمسين ألفاً من الجنيهات“. 

وأضاف الأنبا مكاريوس، أن المتعدين جردوا السيدة المسيحية مسنة من ثيابها هاتفين ومشهرين بها أمام الحشد الكبير بالشارع، وقد وصلت قوات الأمن إلى هناك في العاشرة من مساء نفس اليوم، وقامت بالقبض على ستة أشخاص حيث تباشر الآن التحقيق معهم.

وقال الأنبا مكاريوس، إن الكنيسة تثق أن مثل هذه السلوكيات لا يقبلها أي شخص شريف، كما نثق بأن أجهزة الدولة لن تقف منها موقف المتفرج، ونحن إذ نشكر مقدماً أجهزة الأمن، نثق بأنها لن تألو جهدا في القبض على جميع المتورطين ومحاسبتهم.

تعليق الرئيس المؤمن عبد الفتاح السيسي

وعلّق الرئيس عبدالفتاح السيسي على واقعة الاعتداء على «سيدة الكرم»، وقال: «من فضلكم، لا يليق أن اللى حصل ده يحصل في مصر، أو يتكرر مرة تانية، أي حد هايغلط هايتحاسب، أرجو أن السيدة المصرية (متاخدش على خاطرها)، ولا هي ولا كل سيدات مصر، تأكدوا أن إحنا في مصر نكنّ لكم التقدير والاحترام، ولا نقبل يتكشف سترنا بأي شكل ولأي سبب، محدش يفرّق بين المصريين وبعضهم، والقانون هياخد مجراه، كلنا نتحاسب، اللى يغلط يتحاسب».

تحريات الأمن بعد تصريح الرئيس السيسي «التحريات متطابقة»

 في يونيو 2016، قدَّمت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا، تحريات جديدة تتضمن أن «نظير إسحاق عبد الحافظ »، 34 سنة، بقال تمويني، ومقيم بقرية الكرم، طلق زوجته «نجوى رجب»، 32 سنة، ربة منزل، إثر شائعة تتضمن ارتباطها بعلاقة مع المدعو «أشرف»، 32 سنة، صاحب محل أدوات منزلية، وتردد صداها بين قاطني القرية وتناولتها الألسنة بالأشاعات.

تداول القضية فى محكمة المنيا

وبحلول أغسطس 2016  من نفس العام، استأنفت نيابة المنيا التحقيق في واقعة «سيدة الكرم». 

لعدم كفاية الأدلة

حفظت نيابة جنوب المنيا التحقيقات في تعرية «سيدة الكرم»، لعدم كفاية الأدلة، وتضمن قرار رئيس نيابة أبوقرقاص: أنه لا وجه لإقامة الدعوى لعدم كفاية الأدلة، في القضية رقم 23668 لسنة 2016 جنح أبوقرقاص، والمقيدة ضد 3 متهمين.

فيما أعلن الدكتور إيهاب رمزي، عضو هيئة الدفاع عن قضية سيدة الكرم، أنه تم التقدم بتظلم لمكتب النائب العام لإعادة فتح ملف التحقيقات، استنادا لأقوال السيدة المسنة وزوجها، وأقوال شهود بجانب تحريات البحث الجنائي عن الواقعة التي أيدت واقعة التعري«.

وبعد إرسال التظلم إلى مكتب النائب العام، تم حفظ القضية، الأمر الذي أغضب أهالي القرية، وقالت السيدة حينها:

«فين حق بهدلتى وتعريتى 8 أمتار في الشارع ملط؟»،

وتابعت: «إحنا مشردين في البلاد ولم نستطع العودة لمنازلنا، ونعيش في منزل زوج ابنتى وحاولنا بناء منزل بجوارهم ولكن لا نملك مالا لاستكماله».

طعن جديد

وفي فبراير 2017، تقدم سامح عاشور، نقيب المحامين آنذاك، رئيس هيئة الدفاع عن سيدة الكرم، بطعن لمحكمة جنايات المنيا، على قرار نيابة أبوقرقاص حفظ القضية، والمتعلقة بتعريتها، قائلاً: «جريمة بشعة وقعت في قلب صعيد مصر، جريمة فاقت القتل والاغتيال من حيث البشاعة والامتهان، جريمة هتك امرأة مصرية بأيدي رجال مصريين».

وفي الشهر نفسه فبراير 2017،، قررت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات المنيا، الموافقة على التظلم المقدم من سامح عاشور وفريق الدفاع في قضية تعرية سيدة الكرم، وإلغاء قرار المحامي العام لنيابات المنيا بحفظ التحقيق في القضية لعدم كفاية الأدلة.

«التنحي»

وفي اغسطس 2020 قررت محكمة جنايات المنيا إحالة قضية السيدة سعاد لمحكمة استئناف بنى سويف لتحديد دائرة أخرى لنظر القضية، وذلك للمرة الثانية.

وكانت القضية حجزت للحكم، ولكن القاضي قرر فتح باب المرافعة، وبعد سماع المرافعة قرر التنحي عن القضية وإعادتها لاستئناف بنى سويف لتحديد دائرة أخرى لنظر القضية.

وكانت المرة الثانية التي يتم إعادة القضية لبني سويف لتحديد دائرة بعد أن سبق تنحي القاضي الأول في 2019 لاستشعار الحرج.

ومساء امس الخميس الموافق  17  ديسمبر 2020 ، قضت محكمة جنايات المنيا، ببراءة جميع المتهمين في القضية، بعد اعادة اجراءات المتهمين الذين سبق الحكم عليهم بـ 10 سنوات سجن في يناير الماضي،

ثم اعقب ذلك صدور قرار من المستشار النائب العام، يوم الجمعة الموافق 18  ديسمبر 2020 ، بتكليف المكتب الفني بمكتب بدراسة أوجه الطعن على الحكم الصادر ببراءة المتهمين في الواقعة المعروفة بواقعة «سيدة الكرم»، وذلك فور إيداع محكمة الجنايات التي أصدرت الحكم أسبابه.

المحطة الآخيرة قبل النقض ودعوى تعويض مدنى ضد سيدة الكرم دون علمها للحصول على تعويض مادى

وكما يقول المثل الشعبي ” اللى اختشوا ماتوا ” ، هكذا يكون المثل على المتهمين بتعرية السيدة سعاد ثابت ” سيدة الكرم ” الذين قاموا برفع دعوى تعويض مدنى ضد السيدة دون علمها للحصول على تعويض مادى بعد الحكم ببرائتهم فى ديسمبر 2020،

حيث فوجئت السيدة سعاد ثابت بمحضر يخبرها بوجود قضية تعويض ضدها، وقام بتسليمها الانذار وموعد القضية نهاية شهر سبتمبر 2022، ولا تعلم السيدة اى شىء الذى لجأت لمحاميها الاستاذ شريف اديب الذى تولى القضية امام النقض، وقال ان الدعوى لا قيمة لها لأنها دعوى تعويض مادى بعد حصولهم على البراءة فى جلسة ديسمبر 2020 ، وهذا لا يؤخذ به لوجود طعن على حكم البراءة مازال امام محكمة النقض، وبالتالى يوقف اى اجراء اخر ومنها دعوى التعويض .  

واضاف اديب ان فى الجلسة سوف يتم تقديم صورة من الطعن لمحكمة ابوقرقاص وبالتالى لا يتم البت فى دعوى التعويض المرفوعة من المتهمين ،

وكشف اديب انه فى انتظار رد محكمة النقض بتحديد جلسة لنقض الحكم فى الطعن الذى تقدمت به النيابة بناءا على قرار النائب العام عقب براءة المتهمين ، وتدخل بصفته محامى عن السيده بحق الدفاع المدنى وقدم مذكرة للنقض ضد قرار البراءة ، وكان يأمل فى تحديد جلسة قريبة بعد تقديم الطعن فى يناير 2021.   

وأخيراً وليس بأخر 

مصر .. محكمة النقض تتجرد من انسانيتها وتحكم ببرائة المتهمين بتجريد وتعرية الأم / سعاد ثابت عبد الله (75 سنة) الشهيرة "سيدة الكرم" من ملابسها فى الشارع .. وبعد حكم محكمة النقض العرة بمصر التى تجردت من انسانيتها وعرت كل المصرين وبعدما قررت وأقرت اليوم الخميس الموافق 12 يناير 2023 ببرائة المتهمين بتجريد سيدة الكرم “سعاد ثابت عبدالله” من كل ملابسها ..

وأعطاء الفرصة للجناة للسير فى قضايا التعويضات ورد الشرف لمن عروها وجردوها من ملابسها..

ولذلك نطالب حكماء الدولة وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل المباشر بقرار سيادي رأسي وفتح باب التحقيق فى القضية مرة أخرى .. قبل أن يشان رجالات مصر بالكامل بعدم النخوة والرجولة وأنعدام الأنسانية، لتتحول بلادنا لمصرستان.

كما نطالب وزارة العدل المصرية بالتحقيق مع جميع القضاة الذين مرت عليهم القضية من الذين تنحوا ومن استشعر الحرج حتي ينصر أخاه المُسلم ظالماً أو مظلوماً ويتم محاسبة من حكم ببراءة المجرمين .. لأنهم يمثلون أختراق من تنظيم الأخوان المسلمين داخل وزارة العدل المصرية.. كما نطالب النائب العام المصري بالتقدم بألتماس للنظر فى القضية مرة أخرى حتى لا يتحول الحكم لقرينة قانونية يمكن أستخدامها فى قضايا أخرى فى قضايا ممائلة.. 

كما نطلب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي  والسلطات التشريعية بمصر بألغاء المادة الثانية العنصرية بالدستور المصري لسد الذرائع ووأد الفتن، التى تسببها هذه المادة العُنصرية، والتى تلزم المُشرع باتخاذ مبادئ الشريعة الإسلامية (من القرآن والسنة والتفاسير لهما) المصدر الرئيسي للتشريع بمصر وهذا مايخالف الكثير من التشريعات المدنية المواثيق الدولية المتعارف عليها فى كل المجتمعات الحديثة المتحضرة،

وقد مضى على نص المادة الثانية من الدستور المصري حوالي خمسون (50) عاماً، ولم تتخذ الدولة أي إجراء أو تعلن عن أى خطة أو برنامج زمني لتحويل المادة الثانية إلى قوانين مُلزمة مطبقة تمثل حماية وحراسة لأحكام الدين ضد انتهاكها، فلم تستخدم المادة الثانية سوى كغطاء يمنح الطغاة وأصحاب الأجندات الإرهابية والسلفيين المتطرفين وتنظيم الأخوان المسلمين المخترقين لوزارة العدل يمنحهم شرعية مزيفة مزورة عن كونهم حماة للإسلام والتطرف الديني الإصوالي الإرهابي.

فيديوهات هامة لمعرفة الحقيقة

للمزيد:

جلباب سعاد وأُذُن أيمن

افعال لا تليق بنبي : 1 – مقتل ام قرفة

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

داعش والاسلام …عملة واحدة ذات وجهان

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة… مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

Sakr EL Majid

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى