د. محمد فؤاد منصور .. أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن
أيها المسلمون.. أستحلفكم بالله ألا تتزوجوا المسيحيات ولو أسلمن
د. محمد فؤاد منصور
بعض الأخوة المُسلمين المتشددين لا يحلو لهم إرضاء الله والجهاد في سبيله إلا من ألذ الأبواب عن طريق إشباع الغرائز الدنيا باللعب علي عواطف الفتيات القبطيات، وما إن تقع إحداهن في حبائل واحد من هؤلاء حتي يتزوجها عرفياً ويفر بها ليقضي منها وطره بعد أن تشهر إسلامها وتصبح رسمياً فى زمرة المُسلمين !
الخلطة كما ترون لذيذة ومغرية وقابلة للتكرار كل يوم بل كل لحظة، ففي مجتمع تزداد فيه نسبة العنوسة يوماً بعد يوم نتيجة الأحوال الاقتصادية المتردية والفقر المدقع وارتفاع تكاليف الزواج وصعوبة الزواج خاصة بين المسيحيات لقلة عروض الزواج أو لما يصادفه من عقبات كضرورة الاتفاق في الدين والمذهب وأبدية الزواج واستحالة الطلاق إلا لعلة الزنى والارتباط بزوجة وحيدة عند الرجال المسيحيين مما يزيد من حالة الركود في سوق الزواج لهن بالمقارنة بكثرة الطلب عند المُسلمات فإن الفتاة المسيحية تكون علي استعداد في مرحلة معينة للوقوع في الحب ومن ثم يبدأ مشوار الانتقال من دين إلي دين أكثر تلبية لرغباتها الدفينة وأقل تعقيداً في إجراءاته ومترهل فى طقوسه.
وهكذا ومع بداية هذا المشوار تكون شرارة الفتنة الطائفية جاهزة وقابلة للاشتعال، ويضحّي أخونا المجاهد في سبيل الله بغرائزه بالوطن وأرواح أبنائه وأمنه واستقراره في سبيل متعته الشخصية وهو طول الوقت يقنع نفسه ويقنعه أخوانه الذين سبقوه في هذا الميدان أو الطامعين في أن يظفروا بصيد مثله أنه يرضي الله ويتقرب إليه بهداية امرأة مسيحية وضمها لجماعة المُسلمين وهو في الحقيقة إنما يرضي غرائزه ونزواته !!.
هي خلطة لذيذة لا تكلف صاحبها أكثر من صب بعض كلمات الغزل في أذن فتاة لاهية لا تجد غضاضة في ترك دين آبائها وأجدادها لا بوصفها قارئة وباحثة ومفكرة اهتدت للإسلام بعد بحث وتدقيق وإنما لأنها أسلمت آذانها لمن يجيد العزف علي الأوتار التي تسمعها أعذب الألحان، وإلا خبّروني بالله عليكم كيف اتفق أن تكون كل الحالات التي علي نفس الشاكلة قد خرجت من بيئات فقيرة تعيش ظروفا اقتصادية متدنية ؟!
هل رأيتم فيما رأيتم فتاة مسيحية تتحول للإسلام وهي تنتمي لطبقة ثرية علمياً أو اقتصادياً ؟
من المؤكد أن هناك بعض الحالات من هذا النوع لكننا لم نسمع بها ولم تثر حولها مشكلة لأن هذه البيئات عادة تتقبل التحول من دين إلى دين متسلحة بالوعي والإدراك والإحساس بالوفرة فتكون أسباب التحول أكثر منطقية وأقل جلباً للمواجهات والمشاكل ومن ثمّ يبرز السؤال الهام وهو، كيف يمكن لفتاة لم تنل حظاً من التعليم يؤهلها للبحث ومعرفة الفروق الدقيقة بين الديانات السماوية أن تنتقل هكذا فجأة من دين لدين ؟ فإذا أضيف إلى عامل قلة التعليم تلك الظروف الأقتصادية الخانقة التي تحيط عادة بالبيئات الفقيرة يصبح من المفهوم لماذا تقبل الفتاة أن تتزوج مسلماً تفر معه إلى حيث يخلو بغنيمته ولسان حالها يقول من لا يجد الخوخ يرضى بشرابه، مع ما يتبع ذلك من ملاحقات الأهل لها لردها وحشد كل القوي الممكنة لمواجهة حالة يعتبرونها عدواناً على الشرف والكرامة أو حالة اختطاف مشين يجلب لهم العار والهوان للأبد وليس حالة زواج تباركه السماء .
وإذا صح أنه لا زواج إلا بوليّ وشاهدي عدل، فكيف يسمح المُسلم لنفسه في هذه الحالة أن يقترن بأنثى أياً كانت ديانتها وبهذا الشكل القريب من السطو على ممتلكات الآخرين، لأن الرضى عند الفتاة يكون مشوباً بالهوى والرغبة وضد إرادة وليها الشرعي….
بل إنه يكون مثيراً للعداوة والبغضاء بين الناس في الوقت الذي تعلمنا فيه من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أن أحد أهم مقاصد زواجه المتكرر من قبائل مختلفة كان تقريب الناس وتأليف القلوب عن طريق المصاهرة التي تجلب الأنصار والمؤيدين وليس الدخول في معارك طاحنة يسقط فيها قتلى من الجانبين كيف نفهم هذا الذي يحدث كل يوم ثم مايلبث أن يتسبب في إحراق كنيسة أو التنكيل بفئة من الناس أو سقوط قتلى وصرعى بينما المجرم الحقيقي الذي هو المجاهد عريس الغفلة يتلذذ بصيده وينعم بغنيمته ولو احترق الوطن.
رد الحقيبة الإسلامية
عزيزي القارئ تم نشر مقال د. محمد فؤاد منصور بما فيها من بعض المغالطات الفجة ومما فاته أنه لم يذكر البُعد الغزوي فى الأمر وهو أمر ديني بحت ومن أهمها عدم أرضاء اليهود والنصارى حتى لا يكون منهم، والتكاليف الشرعية لقهرهم وأذلالهم .. بحسب النصوص القرآنية .. وحتى تكتمل الصورة فى موضوع خطف البنات وإسلمتهن، إليكم بعض الكليبات من على اليوتيوب التى توضح الأسباب الحقيقة لخطف المسيحيات فى مصر من القاصرات والبالغات والمتزوجات :
أسمع .. يقول الشيخ الإرهابي محمد متولي الشعراوي لا تصنع تصرفاً يرضي اليهود والنصاري حتى لا تتبع ملتهم وتكون منهم، وهذا من باب التضيق عليهم لأنهم مشركين عليك فعل ما يغيظه:
نظرة الُمسلم للكتابية التى رخص له كاتب القرآن نكاحها:
يقول برهامي أنه ليس زواج ومعاشرة بل أغتصاب ويبغضها حباً فى الله لأن الله أجاز نكاحها فقط:
ونكتفي بهذا الهراء على سبيل المثال لا الحصر وللتوضيح على عنصرية الإسلام وبيان العلة من خطف المسيحيات فى مصر وهو لأذلال اليهود والنصارى والتضيق عليهم حتى لا يرضيهم ويكون منهم!!!!
شيخ أزهري مصري عامل حسابات باسماء كهنة ليخدع القبطيات
للمزيد:
حادثة سيدة الكرم المسيحية جردت شيخ الأزهر من ثيابه
افعال لا تليق بنبي : 1 – مقتل ام قرفة
أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات




