الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل الشهير بأبو يحيي الصرماني يدعي أن اللواء عمر سليمان قال له “أنا راجل فى ضهرك”.
الاسلمة الجبرية والاخفاء القسري للقبطيات ركن اساسي في السياسة المصرية!
من هو الشيخ مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني “؟- قصة كاميليا شحاتة : تصدر الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني المشهد بعدما أعلن أن كاميليا ( التي كانت السلطات الكنسية قد أبلغت عن اختفائها ) قد لجأت إليه لمساعدتها في إشهار إسلامها، ونشر صوراً ومستندات تثبت ذلك …
- الاعتقال : بسبب إثارته للجدل في هذه القضية وما تبعها من توترات طائفية ( مثل أحداث إمبابة )، قامت الأجهزة الأمنية في مصر بإلقاء القبض عليه عدة مرات، أبرزها في يونيو 2011، حيث أُحيل إلى نيابة أمن الدولة العليا بتهم التحريض ونشر أخبار كاذبة، وتم إيداعه لاحقاً في سجن طره.
مساره الدعوي: عُرف بنشاطه في قضايا الجدل الديني والدفاع عن من يُقال إنهم أشهروا إسلامهم، وكان ضيفاً في العديد من الفضائيات وبرامج الحوارات الدينية المفتوحة. [ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 , 8 ]- لقب الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني بـــ ” الصرماني ” يعود إلى مسقط رأسه أو إقامته في قرية ” صرمان ” التابعة لمركز مغاغة بمحافظة المنيا في صعيد مصر ومن المعروف أن هذه القرية كل قاطنيها من المُعدميين شديدي الفقر … وأسرة الإرهابي مفتاح محمد فاضل الشهير بابو يحي من أشد الناس فقراً بهذه القرية.
- الظهور الدعوي: بدأ نشاطه كشيخ سلفي محلي في المنيا، ثم اتسع نطاق نشاطه تدريجياً ليرتبط بملفات الإشراف على ما كان يُعرف بـملف ” إشهار الإسلام للقبطيات وخطف القاصرات وإخفائهن قسرياً ” والتنسيق في قضايا التحول الديني.
- أستغل ملف ” أسلمة وخطف القبطيات ” لجلب الأزمات الطائفية للأقباط وهو الملف الذي كان من أكبر مسببات الاحتقان الطائفي في كل ربوع مصر.
- اتُّهم الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني من قبل أطراف كنسية وعائلات قبطية ونشطاء مهتمين بالشأن القبطي بإدارة بيوت أو شبكات لتسهيل اختفاء الفتيات المسيحيات المخطوفات والراغبات في إشهار إسلامهن، وتأمين مأوى لأخفائهن قسرياً لحين تسوية أوراقهن الرسمية في مشيخة الأزهر بمركز البحوث الإسلامية في مدينة نصر.
- أشهر الأزمات التي ارتبط بأسم الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني بشكل أو بآخر بأزمات طائفية كبرى هزت مصر في تلك الفترة، مثل قضية وفاء قسطنطين (2004) وقضية كامليا شحاتة (2010)، حيث كانت التهم المتبادلة تشير إلى أن نشطاء سلفيين، كان الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني من بينهم، هم من نسقوا واحتضنوا تلك الحالات، مما أدى إلى مظاهرات واعتصامات متبادلة بين الأقباط والسلفيين.
- عمل الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني تحت أشراف الأجهزة الأمنية ” أمن الدولة – قطاع الأمن الوطني حالياً وتحت أشراف اللواء حسن عبد الرحمن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الدولة آنذاك ” .. بل وأدعي في تسجيل بالصوت والصورة بأن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة قد قابله في مكتبه وقال له ” أنا راجل فى ضهرك” وذلك أثناء أزمة كاميليا شحاتة !!!
- تواترت شهادات وتقارير حقوقية وصحفية كثيرة بعد ثورة يناير ( خاصة بعد اقتحام مقار أمن الدولة في مارس 2011 ) تشير إلى طبيعة العلاقة بين الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني والأجهزة السيادية في الدولة أشارت إلى أن نشاطه لم يكن بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية، بل كان يتم تحت إشرافها وتنسيق مباشر من جهاز مباحث أمن الدولة وكان المشرف على نشاظه العميد وائل نور وعلى أتصال مباشر به بل والاشراف على مكتب الشيخ بالمنيا ومكتبه بالقاهرة بل والأشراف على عزبة الشيخ (40 فدان بمركز أبو المطامير التابع لمحافظ البحيرة ) والتي كان يتم أخفاء القسري لمعظم القاصرات القبطيات المسبيات من كل محافظات مصر ….
- أستخدم النظام ورقة ” السلفية ” وملفات التحول الديني كأداة للضغط السياسي، أو لإشغال الرأي العام، أو لخلق توازن وصراع ” إسلامي – مسيحي ” حتي يلهي الشارع المصري أنذاك عن المطالبة بالإصلاح السياسي والتوريث، بل وأظهار الكنيسة الكنيسة في حالة ضعف مزري لمكافحة ومنع حركة التبشير والتنصير التي ظهرت بصورة واضحة وأنتشرت في كل ربوع مصر … فتعاملت الدولة بورقة الأسلمة السلفية كـ ” صمام أمان ” لها وللحفاظ على الإسلام.
- قدمت الدولة الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني للظهور على شاشات الفضائيات ( خاصة مع صعود القنوات الفضائية الدينية قبل عام 2011 ) وفي المناظرات بآراء وفتاوى فقهية متشددة وشاذة صدمت الرأي العام مثل تزويج الصغيرة في ” المهد ” بحسب تفسير (سةرة الطلاق :4 ) .. بل وكان من أبرز الذين دافعوا علناً عبر شاشات التلفزيون عن فكرة ” جواز تزويج البنت الصغيرة أو الرضيعة وهي في اللفة ” طالما كان ذلك بعقد يبرمه ولي الأمر، معتبراً أن الدخول بها مرهون بقدرتها وطاقتها الجسدية مستقبلاً. وقد أثارت هذه الفتاوى والمناقشات موجة عارمة من الهجوم عليه من قبل مجالس المرأة، والمؤسسات الحقوقية، وبعض المثقفين الذين اعتبروا أن هذه الفتاوى تشوه الإسلام وتخالف القوانين وحقوق الطفل.
بعد أنتهاء دوره وحرق ورقة الشيخ الإرهابي مفتاح محمد فاضل، المعروف بـــ ” أبو يحيى الصرماني طلبت الدولة منه الاختفاء وقد تضاربت الأنباء حول مصيره؛ حيث تشير بعض المصادر إلى أنه تم التضييق عليه أو احتجازه / إخفائه من قبل الأجهزة الأمنية في فترات لاحقة لمنع تجدد الأزمات الطائفية التي كان يمثل أحد رموزها، في حين تشير روايات أخرى إلى أنه آثر الابتعاد تماماً عن المشهد العام والتزام الصمت واعتزال العمل الدعوي والإعلامي بعد أن رُفعت عنه ” المظلة الأمنية ” القديمة التي كانت تحميه وتوظف نشاطه… - لتبدأ الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح بؤر الأسلمة في كل أنحاء مصر وبشكل أشرس وبأشراف كامل من وزارة الداخلية والعدل ومشيخة الأزهر .. !!!!
المـــــــــــــــــزيد:
الإسراء والمعراج والبغلة الفضائية الصلعومية البوراق
النبي المنسي “أُميّة بن أبي الصلَّت” الكاتب الحقيقي لــ “سورة مريم“
أمسك حرامي : معراج زرادشت على ظهر حصان طائر إلى السماء التى سرقها محمد (ص)
النبي محمد (ص) يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت
الرعد ملك “أى ملاك” له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب
قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس
انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش
خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد
بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا أم سَوْدَاءُ وحطه أكلادور أصفر ؟
عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)
إله الإسلام خاسيس فَاَسق لا يتستر ويفضح العباد
عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته




