مجدي تادروس .. لماذا نصر إله الإسلام الشيطاني تابعية بالرعب لكل الناس ؟
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ
لماذا نصر إله الإسلام الشيطاني تابعية بالرعب لكل الناس ؟
مجدي تادروس
فقد ورد في فتح الباري شرح صحيح البخاري .. بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ قَالَهُ جَابِرٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
2815 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا.
أولاً: الأحاديث المتعلقة بـ ” النصر بالرعب ” موجوده في الصحاح ( مثل صحيح البخاري ومسلم ) بألفاظ متعددة، ومن أشهرها:
”أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ…”..
وقد أكد المفسرون وشُرّاح الحديث ( مثل ابن حجر العسقلاني ) أن هذا النص في إطار قاله الصلعوم الشيطاني محمد بن أمنه القريشية كنوع من ” الحرب النفسية ” التي كانت سائدة في العصور القديمة. ويرون أن ” الرعب والإرهاب ” هنا لم يكن موجهاً لعامة الناس أو بهدف إجبارهم على الدخول للإسلام، بل كان موجهاً لأعداء الدولة الناشئة في حالة الحرب ( المحاربين )، كأداة لحسم المعارك وتقليل الخسائر البشرية من الطرفين عبر إضعاف معنويات الخصم قبل اللقاء.
ويرى الفقه التقليدي أن هذا ” الرعب ” كان خصوصية ومعجزة لرسول الإسلام في سياق صراعه مع القبائل والإمبراطوريات المجاورة ( مثل الروم والفرس ) التي كانت تفوق المسلمين عدداً وعدة.
ثانياً “لماذا الرعب وليس المحبة أو الرخاء أو التقدم …. ؟ ” هذا التساؤل يمثل جوهر القراءة النقدية والتحليلية المفهوم لطبيعة العصر البيئي والسياسي حيث يرى الباحثون في التاريخ والاجتماع أن شبه الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي كانت بيئة تعيش على الغزوات، والقوة والبطش بالأعداء، لترسيخ هيبة القبيلة. في تلك البيئة، لم تكن ” المحبة ” أو ” الدبلوماسية الناعمة ” وحدها كافية لفرض النظام أو حماية كيان سياسي جديد؛ بل كانت ” الهيبة الإرهابية المنعة المرعبة لكل من حول هذا الرسول الشيطاني ” هي اللغة المفهومة دولياً وقبلياً لمنع الهجوم .. بل والتمايز بين سياق الدعوة وسياق الدولة في مكة ..
ففى سياق الدعوة، ركزت النصوص على الصبر، والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن مثل “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ”… وفي المدينة سياق الدولة والحرب .. مع نشوء الدولة والصدام العسكري في الغزوات التي شنها محمد مع القوى المحيطة، أظهرت أدبيات القوة والبطش والإرهاب، والجهاد، وتخويف كل القبائل الأمنه التي كانت حوله والهجوم وسلب قوافلهم كقاطع طريق مجرم لا يحترم ولا يلتزم بالأشهر الحرم وكما قال النص القرآني الوارد فس (سورة البقرة : 217 ):” يَسْأَلُونَكَ عَنِ
الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) .. وقد أجمع كل مفسري النص على قصة عبد الله بن جحش وسطوه على قوافل قريش وسرقتها في الأشهر الحرم، .. ولترسيخ الإرهاب في الغزوات والسطو كما قال النص القرآني الوارد في (سورة الأننفال : 60 ): ” وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)“.
ثالثاً: نصوص النصر المُطلق في القرآن والمخالف للواقع التاريخي المُخزي وكما ورد في النص القرآني ” إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ” أو ” وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ “. هذه النصوص تثير دائماً إشكاليات ومقارنات عند تحليلها مقارنة بالواقع التاريخي والحالي المملوء بالهزائم والخزي الذي يعم كل الدول الإسلامية !!!! … وأيضاً النص ” وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ” عُلّقت بشرط، ونزلت تحديداً بعد هزيمة المسلمين في معركة ” أُحُد ” لرفع الروح المعنوية وتوضيح أن النصر ليس حتمياً لمجرد الانتماء الاسمي، بل يرتبط بالأداء والالتزام بالقوانين السُننية ( الكونية ).
مجدي تادروس .. أمة العرب أمْ الرعب و كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ..
والقرآن يتحدث أيضاً عن مفهوم ” التدافع ” وسُنن التاريخ وكما يقول النص القرآني ” وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ”… هذا يعني، من وجهة نظر دينية وتاريخية، أن المسلمين يمرون بدورات صعود وهبوط، .. هزيمة وانتصار، بناءً على قوتهم المادية والمعنوية، وليس هناك ” حصانة مطلقة ” من الهزيمة.
فلماذا لا ينصر اله الاسلام تابعيه بالمحبة أو بالتقدم أو بالنجاح بالرحمة أو …. ولا هو الشيطان الذى يقتل ويسلب ويهلك ؟
الإرهاب إسلامي من غير لف و القرآن مصدر الإرهاب
المـــــــــــــــــزيد:
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر
كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن
كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!
أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2
أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2
تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم
القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله
1 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
2 –وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام
لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟
لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟
القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي
القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ
تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية
قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور




