مجدي تادروس .. مديرية أمن قنا ومُخطط حرق مصر و ما الذي حدث فيها للقبطية رانيا ناصر ابراهيم سعد ولأهلها ؟!
أنسحاب الكنيسة من ( بيت العِائلة ) بعد الأدوار المؤسفة له
مديرية أمن قنا ومُخطط حرق مصر .. ما الذي حدث فيها للقبطية المسبية والمخفية قسرياً مدام / رانيا ناصر ابراهيم سعد جرجس ( 20 عام ) ولأهلها ؟!
على ما يبدو أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مُصر على تبني مشروع ” إسلمة مصر ” والخوض فيه بأعطاء الضوء الأخضر لكل موسسات الدولة وأجهزتها لتنفيذ مُخطط ” التطهير العرقي ” للأقباط وذلك فيما أظهره من رد فعل وطرمخته على الأنتهاكات الإجرامية التي تمارس بكل شراسة ضد الأقباط في كل ربوع الأمة المصرية .. رافعاً ولاء ” الإستهبال هو الحل ” .. ويعلم الله أن ما نقدمة من قصص الأنتهاكات والتميز العرقي ضد أقباط مصر كل يوم هو القليل الذي يصلنا من أخبار في دولة تمارس كل أنواع القمع ضد مواطنيها .. وهو قليل جدأً من قصص الأستعلاء الإسلامي والعنصرية التي تنضح به نصوص دينية إرهابية تعج به كتب هذه الأيدولوجية الإظلامية .. واليوم نقدم لكم أحداث قصة خطف مدام / رانيا ناصر ابراهيم سعد جرجس ( 20 عام ).. وأخفائها قسرياً ...
فبعد منتصف ليل يوم الخميس الموافق 26 يونية 2025 وفي آجازة رأس السنة الهجرية، أراد اللواء محمد أبوالمجد عمران مدير أمن قنا السابق أن يحتفل بهذا العيد بشكل مُختلف لإحياء الغزو الإسلامي لمصر وأزلال الأقباط بطريقة تناسب بدأ السنة الهجرية ” الإظلمية ” وسط تكبيرات الاخوان والسلفيين المندسين من ضباط قطاعات الأمن والعاملين في كل أروقة مديرية أمن قنا بصعيد مصر …
” مبروك يا أبونا أحضر والد رانيا ناصر ابراهيم سعد جرجس وزوجها المهندس / سعد صبري ابراهيم سعد جرجس .. ابن عمها، وأذهبوا حالاً لمديرية أمن قنا الأن .. علشان تعرفوا اننا اللي بنرجع ليكم بناتكم .. الاجراءات خلصانة وتروحوا تستلموا البنت وتمشوا فوراَ … “.
لتبدأ مْسرحية الذل والهوان والتحقير والإرهاب لقدس أبونا والعائلة … في الأول بعثوهم لمركز نجع حمادي ثم مركز قنا .. ثم قالوا لهم انها كانت هنا بالامس ثم ذهبت للمديرية ولمدة اثنا عشر (12) ساعة من الأستعلاء ونظرات التشفي والتحقيروالكلام السافل … المهم احضروا اثنان منقبات في مكتب رئيس البحث الجنائي بمديرية قنا .. واحدة منهما ماسكة اوراق وبطاقة رانيا وهي المتحكمة في كل الأمور .. حتى الضباط وأمناء الشرطة بالمديرية تحكم فيهم ..” أنه أتفق مع ضباط الأمن الوطني على أن تكون الجلسة في مكتب رئيس مباحث المديرية وتحت حراسة مشددة لضمان سلامتها… “..
كلمها نيافة الحبر الجليل الأنبا شاروبيم اسقف قنا من خلال تليفون قدس أبونا شاروبيم وقالت له انها ستعود مع زوجها ووالدها .. ثم
تراجعت بعد انهاء المُكلمة ونظرات الارهاب من رئيس مباحث قنا … بعدها كلمها نيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين مطران المنوفية … وقالت له عايزه ارجع يا سيدنا وبكت … أخذتها المنتقبة التي معها وخرجت بها لدورة المياة … ورجعت وقالت لوالدها أنها بشتغل الان بقنا … ثم بكت وهي تقول ” سبوني اعيش لوحدي … و من حين لآخر سوف أطمئن عليكم واتصل بكم. “…
{ سوف أنشر أسماء وكلاء النيابة وكل الضباط بالرتب، الذين أشتركوا في هذه الجريمة بالتقارير التي ستقدم لكل البرلمانات والجمعيات الحقوقية في كل الدول الحرة }…
خريجة معهد فني تجاري أدارة أعمال ..
متزوجة من المهندس / سعد صبري ابراهيم سعد جرجس – 30 عام – ابن عمها .. تاريخ الزواج الخميس الموافق 15 مايو 2025..
& – تاريخ الاختفاء يوم الأحد ١٥ يونية ٢٠٢٥ .. حيث حضرت القداس الإلهي يوم الأحد الموافق ١٥ يونية ٢٠٢٥ وخرجت من تمام الساعة ٩ صباحاً من كنيسة مار جرجس القديس القبطية الأرثوذكسية، بمركز بركة السبع، المنوفية، وعدما أتصل بها زوجها وبعده اهلها أتصلوا عليها كتير وكان رنات ولم ترد وبعدها وفي تمام الساعة ١٠ صباحاً تم غلق تليفونها رقم 01096349554، حتي الان ..
& – قام زوجها المهندس / سعد صبري ابراهيم سعد جرجس – 30 عام ومعه والدها وبعض الأهل بعمل محضر تغيب إداري رقم ٢٧٠٤ لسنة ٢٠٢٥ اداري قسم أول مركز شرطة بركة السبع بمحافظة المنوفية بمعرفة الرائد محمد فرغلي رئيسا لمباحث بركة السبع.. وذلك يوم الإثنين الموافق 16 يونيه 2025..
& – وبتتبع موبايلها وفي اخر ظهور لها كان في القاهرة بمدينة نصر وقد ظهر معلومات من اكونتها أن في ٣ من صحباتها المُسلمات هن وراء اختفاءها وبمساعدة مُسلم كان محبوس وخرج منذ حوالي الشهرين في قضيه مخدرات .. ويدعي / علي أمين قلادة من قرية
طوخ طنبشا مركز بركة السبع { هذه القرية تعج بالإرهابيين من تنظيم الأخوان المُسلمين والسلفيين الإرهابيين } وكان دائم التصدي لها وترويعها ويطالبها بالحجاب والدخول للإسلام ليتزوجها … وقد ساعدوه في إرهابها صديقتها كل من:
& – رقية إراهيم من بركة السبع و شهد رضا من بركة السبع وسلمي القاصبي من قرية ابو منشور التابعة لمركز السبع … ويعملون في الأسلمة مع الشيخ عبدالعزيز المعداوى البعل و رقم تليفونه 01228808822 وهو من المشتركين في عملية الخطف والأخفاء القسري للقبطية المسبية / رانيا ناصر ابراهيم سعد جرجس – 20 سنة – هذا الشيخ متصوف من الطرق الصوفية ” الطريقة العزامية مع الإمام المجدد السيد محمد ماضي ابوالعزائم ” .. وقد قام بتكوين مجموعة في المعهد الفني التجاري بمركز قويسنا في محافظة المنوفية وهو على أتصال مباشر مع الإرهابية هالة الأشقر !!!!
& – Êšrää M Khälïl اسراء محمد خليل والأكونت الخاص بها
& – كما تشير أصابع الأتهام إلى الأرهابي الأخواني Ayman Ali EL Batanany أيمن على البتانوني وهو مدير وصاحب شركة دهب للتكييفات وفلاتر المياه بميدان المحكمة ببركة السبع – وهو خريخ كلية تجارة جامعة المنوفية .. وهو عضو ومؤسس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بكفر هورين… وهو مريدي الشيخ السلفي محمد سعيد رسلان .. الأكونت الخاص به
أرقام تليفوناته 01556913858 – 01096181926
& – جدير بالذكر انه هناك تواطي واضح من الأمن المصري ” وزارة الداخلية “.. وقد قاموا بأخفاء تفريغ الكاميرات التي رصدت تحركاتها وكالعادة ” جاري البحث ” ومن الحين للأخر يدعي ضباط المباحث أنها ذهبت لمحافظة قنا بجنوب مصر .. وجاري البحث وجمع التحريات … ولا نعلم أين هي وهل هي تتعرض لأي نوع من الجرائم … هل تم تصويرها بعد تخديرها وتم أبتزازها واجبارها على الاسلمة … ؟؟؟؟؟
& – نضع هذه المعلومات الهامة أمام مكتب « وحدة الرصد والتحليل » بمكتب النائب العام المصري،
& – Egyptian Public Prosecution النيابة العامة المصرية..
& – وأمام اللواء / محمد حامد هشام أحمد – مدير أمن قنا الجديد ..
& – اللواء أحمد خضر رئيس فرع الأمن الوطني بمحافظة المنوفية..
& – اللواء علاء الدين الجاحر مساعد وزير الداخلية – مدير أمن المنوفية…
جدير الذكر أن الكنيسة القبطية قد أنسحبت من ( بيت العِائلة ) التابع لمشيخة الأزهر بعد الأدوار المؤسفة له وأشتراكه في خطف القبطيات !!!
فقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيان منسوب لـ ” كهنة ايباراشية المنوفية ” يحمل رقم ( 2 ) بتاريخ 20 مايو 2020، والخاص وقتها بإختفاء السيدة المخطوفة رانيا عبد المسيح، كُتب فيه :
بيان رقم ( 2 ) من مجمع الاباء كهمة ايباراشية المنوفية .. الحاقاً بالبيان رقم 1 والصادر في 1 مايو 2020 :
إذ نؤكد على وطنية الكنيسة القبطية ومحبتنا الشديدة لوطننا الغالي مصر والذي يعيش فينا ونؤكد على اننا نحيا في دولة القانون التي تراعي حقوق المواطنة، واحترام حرية المعتقدات وحرية الفكر .
ورغم مرور ما يقرب من شهر على مشكلة اختطاف في ابنتنا السيدة #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ولم نجد اي تجاوب من اي مؤسسة بالدولة وحيث ان خطف البنات والسيدات القبطية هو إساءة للدولة ولكل الاقباط، الامر الذي نستنكره خصوصاً في ظل دولة القانون و تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي .
وحفاظاً على كيان الاسرة وتماسكها وسلامة المجتمع المصري يجدد الاباء كهنة ايبارشية المنوفية مناشدة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل المباشر لانهاء هذة المشكلة, وسرعة ارجاع وإعادة ابنتنا #المخطوفة_رانيا_عبد_المسيح ،لأسرتها الممزقة وبناتها الحزينة قلوبهم لغياب الام عنهن، ولكل جموع الاقباط بمحافظه المنوفية.
ونظرأ للسلبية الشديدة لبيت العائلة المصرية وعدم التدخل الفاعل لحل هذه المشكله الكبيرة التي تمس كيان الاسرة وسلامه المجتمع المصري.
يعلن الاباء الكهنة بايبارشية المنوفية الانسحاب الكامل من بيت العائلة المصرية ومجلسيه ولجانه الثمانية وكافة الانشطة المختصة به .
حفظ الله مصر ورئيسها وشعبها الأبي العظيم.
بيت العائلة
قال الدكتور مينا بديع عبدالملك فى مقالة المنشور يوم 08 يونيو 2016م تحت عنوان ” الأدوار المؤسفة لبيت العائلة “.
يضم «بيت العائلة» الذى تأسس فى سبتمبر 2010، من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأنبا أرميا، ومن الكنيسة الكاثوليكية الأنبا يوحنا قلتة، ومن الكنيسة الأنجيلية القس أندريه زكى، بالإضافة إلى بعض الشخصيات العامة الذين يُنظر لهم بتحفظ شديد، هذا بالإضافة إلى مجموعة من شيوخ الأزهر.
وللأسف الشديد – نظراً للحالة الصحية السيئة التى كان يمر بها البابا شنوده الثالث «الذى رحل فى 17 مارس 2012» فقد تم إقناعه بالخداع بأهمية تأسيس هذا «البيت»!!
وأسندت إليه رئاسته مع شيخ الأزهر.
تستر البيت على المجرمين المعتدين على الأقباط، وفى إذلال الأقباط بإبتزازهم وممارسة الضغوط عليهم لكى يتنازلوا عن حقوقهم القانونية، مما يجعل دور بيت العائلة عملياً هو إعادة الأقباط لبعض ممارسات عصر الذُمية – كما يقول الكاتب القبطى الأستاذ مجدى خليل.
كما شارك بيت العائلة فى الموافقة على التهجير القسرى، وهى جرائم لا تسقط بالتقادم وفقا للدستور المصرى الجديد، مما يجعل كبار قيادات بيت العائلة متهمين فى أى وقت تعاد فيه سلطة القانون إلى مصر.
عندما يكون الجانى قبطياً، فى بعض الحوادث النادرة، تتم الجلسات للصلح وفى الوقت نفسه يتم معاقبة القبطى بأقصى عقوبة فى القانون وأحياناً ما يفوق العقوبة القانونية بكثير.
وفى حالة الجرائم الكثيرة التى تقع على الأقباط يتم القبض عشوائياً على مجموعة من المُسلمين والأقباط، مع ترك الجناة الحقيقيين أحراراً طلقاء، ويبدأ مساومة الأقباط على الإفراج عنهم بشرط التنازل وقبول الصلح العرفى بإشراف ومباركة «بيت العائلة».
من الأمور المريبة أيضا لبيت العائلة الدعوة لجمع تبرعات لترميم دور العبادة التى تضررت بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة، مع العلم أن الدولة المصرية ودولة الكويت قد أعلنتا عن تعهدهما القيام بهذا الموضوع، وتأتى هذه المبادرة من بيت العائلة لجمع تبرعات من رجال الأعمال الأقباط تحديداً لكى يقوموا هم بإعادة هذه الكنائس لحالتها الأولى، وفى النهاية تهدف المبادرة لنفض يد الدولة عن تنفيذ ما التزمت به. من هنا نجد أن الأنبا مكاريوس – أسقف المنيا – أدرك هذا المُخطط فأصدر بيان عن أسقفية المنيا برفض أى مساعدات من أى أحد وأن الكنيسة ستقوم بتعويض الذين تضررت منشآتهم ومتاجرهم وبيوتهم.
يقول الأستاذ مجدى خليل، لم يذهب بيت العائلة لبنى مزار للمساعدة فى عودة الأطفال الأربعة المحكوم يهم بالسجن نتيجة سخريتهم من داعش، لأهلهم ولمدارسهم.
رفض الأزهر، مؤسس بيت العائلة، القانون الموحد لبناء دور العبادة لأنه ضد مساواة وضع المساجد مع الكنائس.
لم يقم بيت العائلة بأى مبادرة بفتح العديد من الكنائس المُغلقة، رغم أن الأقباط لا يجدون مكانا للصلاة فيه، ولم يدن هجوم الغوغاء على العديد من الكنائس التى بُنيت دون ترخيص أو حتى بترخيص.
لم يتحرك الأزهر وبيت العائلة التابع له بعمل جلسة صلح لقبول المحافظ القبطى المرفوض فى محافظة قنا ولا حتى مديرة المدرسة المرفوضة فى بنى مزار من التلاميذ والمدرسين!!
لم يدن بيت العائلة قتل بعض الجنود الأقباط فى وحداتهم رغم أنهم كانوا فى مهمة لخدمة الوطن «5 جنود قتلوا فقط فى عهد الرئيس السيسى فى وحداتهم بدون عقاب أو تحقيق، وذلك بخلاف المقتولين فى عهود أخرى».
لقد حان الآوان إلى إعادة تفعيل القانون وإلغاء دور هذا «الكُشك». المدعو بيت العيلة وكل علة فى مصر
وأخيراً وبعد الدور المشين والسلبية الشديدة لبيت العائلة (العلة) المصرية وعدم التدخل الفاعل لحل مشكلة السيدة المخطوفة رانيا عبد المسيح ،المشكله الكبيرة التي تمس كيان الاسرة وسلامه المجتمع المصري.
جدير بالذكر أن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور) قد أعلن تعضيدة الكامل لانسحاب الكنيسة القبطية بالمنوفية من بيت العائلة و تأييده المطلق لهذا القرار الشجاع الذي تم اتخاذه بعد إصدار بيانين وكلاهما يعنيان بكل صدق وأمانه أن جميع الأبواب الممكنة للحل قد طرقت دون جدوي بل ووصلت إلي طريق مسدود .
وطالب الاتحاد جميع الإيبارشيات والأساقفة في كل مصر باتخاذ ذات الموقف تضامنا مع كهنة وشعب أبرشية المنوفية دون تأخر أو تقاعس وهو الانسحاب الكامل من بيت العائلة الذي اثبت في كل الاحداث انه بلا جدوي بل عائق لإنصاف المجني عليهم وهم الأقباط وعدم إدانة الجناة بل إعطائهم ضوء اخضر لتكرار الاعتداءات انطلاقا من مبدأ “من امن العقاب أساء الأدب“.
وتابع الاتحاد فى بيانه: لذا يجب عدم ترك الشعب القبطي في المنوفية يواجهون قوي الشر وحدهم بدون دعم حقيقي ومؤثر, أن صمتكم و تخاذلكم اليوم عن الوقوف بكل قوة معهم هو تصريح ورضاء بتكرار تلك الجرائم في الإيبارشيات التي تتبعكم وسيتم خطف و اسلمة بناتكم ونساءكم دون رادع طالما السلبية هي السياسة السائدة , أن الذئاب الخاطفة لن تكتفي بضحية واحدة بل ستكررها مرات ومرات طالما صار كل أسقف يدافع فقط عن شعبة و ليس عن شعب المسيح في كل مكان .
وحث الاتحاد جميع الأساقفة والشعب القبطي في المهجر اتخاذ موقف إيجابي بالتعضيد والمساندة لنيافة الأنبا بنيامين وللكهنةً ولشعب المسيح في المنوفية و لا يكتفي بالاستنكار بل إثارة الموقف لكل المؤسسات و الهيئات المدنية والحقوقية و الدينية والسياسية بالخارج لعل من بالداخل يسمعون .
ومن جانب الإتحاد فقد بداء باتخاذ عددت خطوات علي عددت أصعدة و محاور دولية لإيصال والتعريف بتلك الأحداث والممارسات المرفوضة من بعض المسئولين تجاه الأقباط في مصر لفتح الأبواب الموصدة للأصوات داخل مصر لتفتح للأصوات من خارج مصر، ونكرر اننا أعضاء اتحاد المنظمات القبطية نكرر موقفنا الواضح ونعلن ان الإتحاد بكامل أعضاءه نقف مع مصر حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب بكل قوة ونثمن علي تضحيات وبطولات جيش مصر العظيم.
وأكد الاتحاد أن الإرهاب والشر الذي يراد لمصر لا يعني مطلقا غض البصر عن بعض الممارسات العنصرية المرفوضة تجاه الأقباط في مصر من قيادات غير مسئولة تهدف بقصد أو بدون قصد لهدم الثقة والتأييد من الأقباط في الخارج لبلدهم الغالي، لذلك نطالب السيد رئيس الجمهورية بإتخاذ قرارات سريعة لاصلاح المسار المعيب العنصري تجاة الاقباط،
ونطالب خطوة اولي اعادة جلسات النصح والارشاد التي الغيت بقرار من حبيب العادلي ضمانا للتاكد من عدم وقوع اي مسيحية او مسيحي ضد اي تهديد بشان اختيار عقيدته،
وثانياً ان تكون حرية العقيدة ليست فقط الدخول إلى الاسلام.
مصر .. خطف السيدة “رانيا عبد المسيح حليم” بالطريقة القديمة لأمن الدولة التابع لوزارة الداخلية المصرية
ملحوظة هامة:
عائلة الأستاذ عبد المسيح حليم عبد المسيح كانت أعضاء فى بيت العائلة بالمنوفية بما فيهم السيدة المخطوفة رانيا عبد المسيح ولم يتحرك مسئول واحد من بيت العائلة للتصدي لجهاد خطف القبطيات الذى يرونه من أساسيات الدين.
بالفيديو صدمة اقباط كوم اللوفى بعد حرق منازلهم وفضيحة بيت العائلة !
بيت العائله المصرية
فضيحة لكل شعب مصر: شاهد كيف تتم جلسات الصلح العرفية
بيت العيلة بالمنيا حكم بتهجير اسرة قبطية بملوى وغرامة نصف مليون جنيه
للمزيد :
عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!
بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض
كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر
كاتب القرآن يقر بأن “المسيح هو الله” والآحاديث تؤكد!
تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم





