تعليقات على الآخبار

حملة أطعن وخطاب الكراهية الإسلامي وإفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية

خطاب الكراهية الإسلامي وإفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية

 

لقد أقسم الشيخ الفلسطيني إياد أبو الفنون على القرآن ومعه كل شيوخ المُسلمين على تنفيذ وصية محمد رسول الإرهاب بعدم وجود يهودي واحد فى ارض الإسلام ولن يكون يهودي واحد على أرضهم ويقول الإرهابي .. لن نترك أي واحد منكم، حيا أو ميتا، على هذه الأرض… ويقسم قائلاً لليهود : ” والله، نحن سوف ننبش العظام من قبوركم ونخرجكم من هذا البلد. “ أنه خطاب الكراهية الذى يملء النصوص القرآنية والسنة المحمدية .. أسمع وشاهد بنفسك خطاب الكراهية :


 

https://www.youtube.com/watch?v=v=EO8q1qadSXI

 

 

ألم يقل كاتب القرآن عن هؤلاء المشركون من اليهود بأنهم أنجاس حيث قال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 28) :

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ … ” …

بل وسبهم كاتب القرآن بكل وقاحة قائلاً عليهم أنهم أحفاد القردة والخنازير حيث قال فى (سورة البقرة 2 : 65) :

” … فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ “…

وفى (سورة المائدة 5 : 60) :

” … وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ … ” …

وفى (سورة الأعراف 7 : 166):

” كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ “.

بل وحرض عليهم المُسلمون بعدم فعل أمر يرضيهم فى ( سورة البقرة 2 : 120 ) :

” وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ “.

وقال فى ( سورة المائدة 5 : 18 ) :

” وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ { وأنت مالك مايقولوا إللى هما عايزينه } قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ “.

بل وحرضهم على عدم إتخاذ اليهود والنصارى أولياء لهم، فقال فى ( سورة المائدة 5 : 51 ) :

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ { عقيدة الولاء والبراء } لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ “.

وفى (سورة المائدة 5 : 64 ) :

” وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ “.

وفي ( سورة التوبة 9 : 30 ) :

” وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ { لا نعرف من هو عزير } ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ { لا نعرف من المتكلم هنا فى قاتلهم الله .. ومن الذى يدعوا لله بقتل النصاري هل هو محمد أم كاتب القرآن } أَنَّى يُؤْفَكُونَ “.

وفي ( سورة البقرة 2 : 193 ):

” وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ” .

وفى ( سورة الأنفال 8 : 39 ):

” وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”.

وفى ( سورة التوبة 9 : 5 ):

” فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ {من اليهود والنصارى } حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” .

الم يحرض كاتب القرآن بأعتباره إله الإسلام المُسلم على الذين أوتوا الكتاب من قبله من اليهود والنصارى قائلاً فى (سورة التوبة 9 : 14 ) :

” قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ {حتى يشفى إله الإسلام صدر المُسلم الذى شرحه للإسلام } ” ..

وقال فى ( سورة البقرة 2 – 191 ) :

” وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ “.

حقاً أن اخلاقكم هى أفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية الإرهابية الشيطانية .

 

 

خطاب1

 

الأدلة على أن اليهود والنصارى أخطر عدو للإسلام

https://www.youtube.com/watch?v=v=vvrsjhBLcTI&list=PL0EX81og8Y21nsRi-TRBzVZ8KyR9ihFLL&index=6

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة ..

https://www.youtube.com/watch?v=v=2q4BQpWEyjA

امام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

https://www.youtube.com/watch?v=v=L8zJ8vdyNrk

الشيخ عبد الله عزام:كل مسلم هو ارهابي!

https://www.youtube.com/watch?v=v=oqfVI4VNt8Y&t=45s

الإسلام قام بالسيف و القتل .

https://www.youtube.com/watch?v=v=4-ZlsuP9R_A

للمزيد:

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

بسبب أفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية كل مُسلم يحمل فى داخله داعشوش صغير ينفجر فى اي لحظة

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

سورة داعش

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

الناسخ والمنسوخ والنص المفسوخ

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة… مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى