امريكا .. المرشحة لمجلس النواب الأمريكي فالنتينا جوميز .. تحرق القرآن
لماذا أحرق الخليفة عثمان بن عفان المصاحف ؟
امريكا .. المرشحة لمجلس النواب الأمريكي فالنتينا جوميز .. تحرق القرآن
مجدي تادروس
قامت الأمريكية فالنتينا جوميز، المرشحة السابقة لمنصب سكرتيرة ولاية ميسوري والمترشحة حالياً لمجلس النواب عن تكساس، بنشرت تسجيل وهي تحرق القرآن على حسابها في ” منصة إكس ” مصحوباً بتعليق استفزازي لمشاعر المُسلمين جاء فيه:
” سأقضي على الإسلام في تكساس وليكن الله في عوني … ساعدوني للفوز في ” الانتخابات “….
مرشحة الكونجرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري فالنتينا جوميز تحرق نسخة من القرآن وتدعو الفلسطينيين ليذهبو إلى أي دولة من 57 دولة مُسلمة في العالم فلا إله إلا يهوه إله إسرائيل … وأضافت جوميز في منشورها الذي أثار موجة من الغضب: ” المسلمون يغتصبون ويقتلون في طريقهم للسيطرة على الدول المسيحية “، مستكملة خطابها بدعوة ناخبيها دعمها للوصول إلى الكونجرس “حتى لا تضطروا للسجود لصخرتهم { الكعبة } الغبية “،
يذكر أن جوميز، الأمريكية من أصول كولومبية، خسرت سابقاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمقعد سكرتيرة ولاية ميسوري في أغسطس 2024 بعد حصولها على 7.5% فقط من الأصوات.
ومع ذلك، تواصل المرشحة المتطرفة حملتها الانتخابية لمقعد في الكونجرس، حيث أطلقت في فبراير 2025 حملتها لجمع التبرعات التي بلغت 7 ملايين دولار حتى الآن.
جدر بالذكر أن أعلنت في تسجيلات سابقة عما وصفته بــ ” الحرب على الإسلام والمسلمين “، مما أثار موجة إدانات واسعة من منظمات حقوقية وإسلامية في الولايات المتحدة …. وكانت مرشحة للكونجرس تقتحم فعالية للمسلمين وتصرح بتصريحات معادية للإسلام بـــــ ” سـب وقـذف للإسلام والمسلمين “.. المرشحة للكونجرس الأمريكي فالنتينا جوميز، أقتحمت فعالية للمسلمين في ولاية تكساس الأمريكية، وأدلت بتصريحات معادية للإسلام.
ولكن لماذا كل هذا الغضب والهجان و الخليفة عثمان بن عفان أحرق المصاحف ؟
ويشرح لنا الكاتب / طلعت رضوان كيف أحرق الخليفة عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين المصاحف في صدر الإسلام ؟؟!!
حيث ذكر السجستاني فى كتابه ( المصاحف- دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان – طبعة عام 1985 ) أنّ الخليفة الثالث عثمان بن عفان أحرق العديد من المصاحف التى كتبها بعض أصحاب النبى، لأنه أصرّ على أنْ يكون ( مصحفه ) هو النسخة ( الوحيدة – المُـوحـّـدة ) وهذا يدل على تدخل البشر فى كتابة نصوص القرآن ، ورغم ذلك اكتشف الآثاريون عدة مَصاحف من بين المصاحف التى اعترض عثمان عليها ومن بينها:
مصحف حفصة زوجة النبى:
عن سالم بن عبد الله أنّ حفصة أمرتْ مولى لها ( أى عبدها ملك يمنها ) أنْ يكتب لها مصحفـًا وقالت : إذا بلغتَ هذه الآية ” حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى “( سورة البقرة : 238 ) فأذنى ( أى استأذن مني ) فلما بلغ قالت اكتبوا ” حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ” أى أنها اتفقتْ فى ذلك مع ابن عباس ومع عائشة.!!!
ونقل السجستانى عدة أحاديث تؤكد الخبر، من بينها أنّ نافع مولى عمر بن الخطاب ( أى عبده – ملك يمينه ) .. قال : كنتُ أكتب المصاحف فى عهد أزواج ( أى زوجات ) النبى فاستكتبتني حفصة بنت عمر مصحفـًا لها وقالت لى : إذا انتهيتَ إلى هذه الآية ” حافظوا على الصلوات.. الخ “.. فلا تكتبها حتى تأتينى فأمليها عليك كما حفظتها عن رسول الله ، فلما بلغت ُ إليها حملتُ الورقة (؟!) والدواة حتى جئتها فقالتْ ” حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر “.. ولعلّ أهمية رواية ما حدث مع حفصة أنها اعترفتْ أنّ جملة ( وصلاة العصر ) سمعتها عن الرسول ، فماذا حدث ؟ ولماذا تمّ حذفها من مصحف عثمان ؟ ولماذا خالفوا الرسول ؟ وألا يدل ذلك على تدخل البشر فى صياغة النص القرآنى ؟!؟!
مصحف أم سلمة زوجة النبى:
عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ( أى عبده – ملك يمينه ) أنها قالت له : اكتب لى مصحفـًا ، فإذا بلغتَ هذه الآية ” حافظوا على الصلوات.. “.. فأخبرنى. قال : فلما بلغتها قالت : اكتب ” حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر… ” ونقل السجستانى عدة أحاديث تؤكد الخبر. وإذن يكون لدينا أربع شهادات تؤكد إضافة جملة ” وصلاة العصر ” شهادة ابن عباس، وشهادة عائشة وشهادة حفصة وشهادة أم سلمة ، خاصة شهادة حفصة التى اعترفتْ أنّ جملة ” وصلاة العصر ” سمعتها من الرسول .
مصحف عبيد بن عمير الليثى:
عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ عبيد بن عمير يقول : أول ما نزل من القرآن ( سورة الأعلى الآية رقم 1 والآية رقم 2 ) ” سبح اسم ربك الأعلى الذى خلق … ” بينما هى فى مصحف عبيد بن عمير ” سبح اسم ربك الذى خلقك … ” وهنا يجب ملاحظة الفرق بين النصيْن ، حيث أن عبيد بن عمير حذف من مصحفه ( الأعلى ) وكتب ( خلقك ) وليس ( خلق ) كما هى فى المصحف الحالى . وهذا تأكيد جديد على تدخل البشر فى صياغة النص القرآنى …
مصحف عطاء بن أبى رباح:
وعطاء بن رباح هو مولى ( أى عبده – ملك يمينه ) حبيبة بنت أبى نخراء ( هكذا اسمه ) الفهرية. وذكر ابن حجر فى كتابه ( تهذيب التهذيب ) بعض التفاصيل عن أبى نخراء منها أنه كان مولى ( أى عبده – ملك يمينه ) حبيبة بنت ميسرة من أبى خشيم . المهم أنه عن فلان عن فلان عن طلحة أنّ عطاء كان يقرأ ” يُخوّفكم أولياءه … “.. بينما هى فى المصحف الحالى ” يُخوّف …” ( سورة آل عمران : 175) وليس ” يُخوّفكم ” .
مصحف عكرمة:
وعكرمة هو مولى ( أى عبده – ملك يمينه ) ابن عباس ، وعن فلان عن فلان عن عمران بن حدير أنّ عكرمة كان يقرأ ” … وعلى الذين يُطوّقونه …. بينما هى فى المصحف الحالي ” … وعلى الذين يُطيقونه … ( سورة البقرة : 184 ) أى أنّ عكرمة غيّر فى كلمة ” يُطيقونه …. ” فقرأها ” يُطوّقونه … ” وطبعًا الفرق واضح بين الكلمتيْن فى المعنى ، فالأولى ( كما هى فى مصحف عثمان ) بمعنى يحتمله ( أى يحتمل الصيام ) بينما فى قراءة عكرمة فالمعنى من ( التطويق أو الحصار ) وطبعًا ( ثانيًا ) أنّ من كتبوا مصحف عثمان أدق من عكرمة.
وهذه الآية يتحاشى الأصوليون السلفيين التعرض لها ، أو الاعتراف بأنها أباحتْ الإفطار فى رمضان لكل قادر على دفع ما نصّتْ عليه النص حيث ورد بها بالنص .. ” وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوّع خيرًا فهو خير له وأنْ تصوموا خير لكم ..” أى أنّ الآية خيّرتهم بين ” إطعام مسكين ” وبين ” الصيام “إذن النص صريح فى أنّ الأثرياء القادرين ماليًا، لهم الحق فى عدم الصيام ولا يكونوا قد عطــّـلوا الفريضة ، ولكن بشرط واحد هو “.. فدية طعام مسكين … ” والأدق لغويًا ” إطعام .. ” وليس ” طعام .. ” ورغم وضوح النص وصراحته بـــــ ( الرخصة ) التى منحتها للأثرياء، فإنّ الأصوليين يتعمّدون الخطأ و ( والخطأ الفادح ) عندما يلجأون إلى نوع من التفسير الفاسد ، فكتبوا وقالوا أنّ المقصود بلفظ ( يُطيقونه ) كل من لا يستطيع الصيام ، مثل المرضي الخ ، وهذا القول إدانة للنص القرآنى ، وأنه كان عاجزًا عن التعبير اللغوى الصحيح ، والدليل على ذلك هو هذا السؤال : لماذا لم يضع النص القرآنى أداة النفى ( لا ) قبل كلمة ( يُطيقونه ) فتكون الجملة هكذا : ” وعلى الذين لا يُطيقونه…. الخ “.. السبب الثانى أنّ نفس الآية نصّتْ فى بدايتها على تحديد الموقف من المرضى فقالتْ ” فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر … ” .. وبعدها مباشرة تكلمّتْ الآية عن ( الذين يُطيقونه ) أى عن الأثرياء الذين خيّرتهم الآية بين دفع الفدية ( مجرد إطعام مسكين ) أو الصيام ، أى أنّ الآية فضـّــلتْ الأثرياء بوضع مُـميّز ( الاعفاء من الصيام ) بينما المرضى عليهم أداء الصيام بعد التعافى من المرض وهو المعنى المقصود من تعبير ( فعدة من أيام أخر ) وبهذا كان القرآن مع تكريس الطبقية ، ومغازلة الأثرياء من أجل مساندة محمد فى دعوته.
وفى مصحف عكرمة أيضًا أنه كان يقرأ ” قتـْـل فيه … ” بينما الجملة فى المصحف الحالى ” قتال فيه …” ( سورة البقرة :217 ) ورغم أنّ الكلمتيْن مُـتشابهتان فى الحروف ، ومُـتفقتان على إراقة الدماء ، إلاّ أنّ المعنى (من حيث قواعد اللغة العربية) يختلف فى النصيْن : فالقتال ، كما فى المصحف الحالى للتعبير عن معركة حربية قبائيلة الخ أما لفظ ( القتل ) كما فى مصحف عكرمة فيعنى أنّ إنسانـًا يقتل إنسانـًا آخر …. والقتل قد يكون فى معركة وقد يكون فى مشاجرة عادية بين أى شخصيْن. والمهم فى الموضوع كله هو تدخل البشر فى صياغة النص القرآنى .
مصحف مجاهد:
واسمه أبو الحجاج وهو ابن جبر مولى ( أى عبده – ملك يمينه ) بنى مخزوم وهو من الكوفة. وعن فلان عن فلان أنّ مجاهد كان يقرأ ” .. فلا جُـناح عليه ألاّ يَطـوّف بهما … “. بينما هى فى المصحف الحالى “… أنْ يَطـّـوّفَ …” (سورة البقرة : 158) أى أنّ مجاهد استخدم الأداة ( ألاّ ) بينما من كتبوا مصحف عثمان استخدموا الأداة ( أنْ ) .
مصحف سعيد بن جبير:
عن، عن ، …. أنّ سعيد بن جبير كان يقرأ ” …. وعلى الذين يُـطوّقونه …” بينما هى فى مصحف عثمان ” .. وعلى الذين يُطيقونه ..” ( سورة البقرة : 184 ) أى أنه اتفق فى ذلك مع عكرمة. مع ملاحظة ما كتبته فى الجزء الخاص بمصحف عكرمة.
وقرأ سعيد بن جبير “… أحِلّ لكم الطيبات وطعام الذين أتـُوا الكتاب من قبلكم … ” بينما هى فى المصحف الحالى “.. أحِلّ لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌ لكم … ” ( سورة المائدة 5 ) أى أنّ سعيد بن جبير أضاف ” ” … من قبلكم … ” بعد ” … أوتوا الكتاب … ” بينما تعبير ” … أوتوا الكتاب … ” جاء فى نفس الآية ولكن بعد ” … والمُحصنات من المؤمنات والمُحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم … “. ولعلّ هذا هو السبب الذى جعل ابن جبير يقع فى هذا اللبس، كذلك يجب ملاحظة أنّ اين جبير كتب كلمة ” أوتوا … ” الواردة فى مصحف عثمان ” … أتوا .. ” أى أنه حذف حرف الواو بعد حرف الألف، وبالطبع فإنّ من كتبوا مصحف عثمان أدق من ابن جبير. وهذا ما يؤكد تدخل العنصر البشرى فى صياغة النص القرآنى . والشيىء المُدهش – الذى يتجاهله الأصوليون – أنه بينما الآية ( سورة المائدة : 5 ) .. أباحتْ طعام “.. أهل الكتاب .. “. لــــ ” المسلمين ” وجعلتْ طعام ” أهل الكتاب ” حلالا لـــ ” المسلمين ” فإنّ الآية رقم 17 من نفس السورة نصّتْ على ” … لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم … إنْ أراد الله أنْ يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعًا.. الخ”.. فكيف يكون طعام ” أهل الكتاب ” حلالا لـــ ” .. المسلمين .. ” مع تكفير ” .. أهل الكتاب …” ؟ وتكرّر الموقف فى نفس السورة فى الآيتيْن 72، 73. والأكثر إثارة للدهشة ما نصّتْ عليه الآية رقم (51) من نفس السورة (المائدة) حيث جاء بها ” … يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولــّهم منكم فإنه منهم … ” فإذا كان الأمر كذلك ، فكيف يأكلون ” .. أى المسلمون … طعام (ا ليهود والنصارى ) ؟ وبعد أنْ ساوى النص القرآنى بين ( اليهود والنصارى ) فى الآية رقم (51) إذا بالآية رقم (82) من نفس السورة تـُفرّق بينهم فنصّتْ على ”
… لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدنّ أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنـّا نصارى ذلك بأنّ منهم قسيسين ورهبانـًا وأنهم لا يستكبرون… “.
وعن، عن أنّ سعيد بن جبير كان يقرأ ” … فإذا هى تلقم ما يأفكون … ” بينما هى فى المصحف الحالى ” فإذا هى تلقف ما يأفكون …..” ( سورة الأعراف :117 ) أى أنّ ابن جبير كتب “… تلقم …” بينما من كتبوا مصحف عثمان كتبوها ” …تلقف .. ” مما يؤكد – من جديد – تدخل البشر فى النص القرآنى .
مصحف الأسود بن يزيد وعلقمة بن قيس:
والعنوان ليس به أى خطأ ، أى أنّ إثنين اشتركا فى كتابة مصحف واحد ، وعن فلان عن فلان أنّ الإثنيْن المذكوريْن كانا يقرآن ” … صراط مَنْ أنعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين … ” بينما هى فى المصحف الحالى ” صراط الذين أنعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ” ( سورة الفاتحة : 7 ) أى أنّ الإثنيْن المذكوريْن كتبا ( مَنْ ) بينما من كتبوا مصحف عثمان كتبوها ( الذين ) وأنهما كتبا ” .. وغير الضالين .. ” بينما فى المصحف الحالى ” .. ولا الضالين .. ” تأكيد جديد على التدخل البشرى فى صياغة النص القرآنى.
مصحف محمد بن أبى موسى شامى:
عن، عن فلان أنّ ( محمد ) بن أبى موسى شامى كان يقرأ ” …. ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يفقهون … ” .. بينما هى فى المصحف الحالى ” … لا يعقلون … ( سورة المائدة : 103 ) أى حدث تغيير فى ” .. لا يعقلون .. ” كما هى فى مصحف عثمان إلى ” لا يفقهون .. “.
مصحف حطان بن عبد الله الرقاشى بصرى:
وكتب السجستانى فى الهامش عنه أنه هو ” … مُـعلــّم الحسن البصرى … “.
وعن فلان عن فلان أنّ حطان كان يقرأ ” وما محمد إلاّ رسول قد خلتْ من قبله رسل … ” .. بينما هى فى المصحف الحالى ” … وما محمد إلاّ رسول قد خلتْ من قبله الرسل … ( سورة آل عمران : 144 ) أى أنّ حطان كتب ” رسل … ” بينما من كتبوا مصحف عثمان كتبوها بأداة التعريف ” .. الرسل ….” وذكر القرطبي فى تفسيره لهذه الآية أنّ ابن عباس – أيضًا – كان يقرأ ( رسل ) بغير ألف ولام. وذكر أنّ سبب نزولها الهزيمة التى وقعتْ لجيش محمد فى غزوة أحد وأنّ كثيرين قالوا أنّ ( محمد ) قد قـُتل . أما الطبرى فقد توسّع فى تفسيره لهذه الآية فذكر أنّ آخرين قالوا ” … لو كان محمد نبيًا ما قـُـتل … ” والسبب أنّ ابن قميئة الحارثى ، أحد بنى حارث بن عبد مناف بن كنانة ، رمى الرسول بحجر، فكسر أنفه ورباعيته وشجّه فى وجهه.
وكتب الطبرى أيضًا : عن، عن جبير عن الضحاك قال: نادى مُـنادٍ يوم أحد حين هـُزم أصحاب محمد وقال ” … ألا إنّ محمدًا قد قـُـتل فارجعوا إلى دينكم الأول .. ” فأنزل الله ” … وما محمد إلاّ رسول .. الخ ” وهذه الآية تؤكد على:
1 – أنّ القرآن كان يُـتابع ما يحدث على أرض الواقع ، ثم يُعيد صياغته بما يتلاءم مع التوجه الأيديولوجى لمحمد ودفاعه عنه ، ويُخاطب الذين تسرّعوا واعتقدوا أنّ النبى قد مات فقال لهم ” … أفإيْن ( مكتوبة هكذا ) مات أو قـُـتل انقلبتم على أعقابكم .. “.
2- الاختلاف بين ( رسل ) و ( الرسل ) يؤكد الطابع البشرى فى صياغة النص القرآنى …. !!
وبناء علي ما سبق علينا أن نتعامل مع هذا الكتاب الشيطاني بمنظور تاريخي مثله مثل كتاب ( كفاحي للنازي لأدولف هتلر ) وتحذر القارئ من فساد أفكاره العنصرية وأخطاؤه في كل النواحي العلمية .. والأفضل حرقه كما فعلت المرشحة لمجلس النواب الأمريكي فالنتينا جوميز الأمريكية !!!
إقرأ المزيد:
للكبار فقط (+ 18) : هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
عمر بن الخطّاب عليمٌ حكيمٌ.. وتعطيله لنصوص القرآن
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: ممنوع وصف الرسول بانه شاذ جنسياً
عمر بن الخطاب يمنع محمد من الصلاة على المنافقين ويجذبه ويقول له: “أليس قد نهاك الله“!!
إله الإسلام خاسيس فَاَسق يفضح العباد (+18)
القرآن يقر ويؤكد ان المسيح يصلي ويتشفع ليخرج المسلمين من الظلمات للنور
القرآن يؤكد.. “العليقة” شجرة موسى المشتعلة بالنار كانت رمزاً للتجسد الإلهي فى يسوع المسيح
قوس القزح عهد الأمان لنوح وعائلته كان رمزاً لتجسد الرب يسوع المسيح
الأديب والمفكر محمد زكي عبد القادر.. عندما دخل المسيح قلبها!




