إسلمة وزارة العدل المصرية .. وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان دورة التكوين الأساسي للقضاة الجدد ..
حنان قصبي .. المعركة بين الدولة المدنية ودولة الخلافة الإسلامية الإرهابية
إسلمة وزارة العدل المصرية .. وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان دورة التكوين الأساسي للقضاة الجدد ..
مجدي تادروس
على ما يبدو أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مُصر على اسلمة جمهورته الجديدة ويؤسس أركانها المهدوية ليكون هو مهدي أخر الزمان حاملاً السيف الأحمر وساعتها ” الأوميجا ” التي وضعها الله في معصمه اليمين، وعندما تسربت هذه الرؤيا السيساوية لبعض دراويش الطرق الصوفية .. تنبأوا عليه وله بأنه دابة الله الأرضية في آخر الزمان … وعندما عينه مرسي العياط وزيراً للدفاع، تقرب منه مفتي الديار المرستانية الشيخ على جمعة ” عباسية تاراللي “.. بعدها عرفه على شيخ من ذو الهمم الذي يهتم بهم السيسي يدعي الشيخ إسامة الأزهري، صاحب وساحب سبحته طويلة حبات السواد … فعينه مستشار الرئيس للخبلان القومي … بعدها تحول الأزهري لمركز قوة يُحنك ويرقي الرئيس وكل عائلته ويقرأ عليهم كل أنواع السباسب والواردات الصوفية وهرتلات الهبل على الجبل لحمايتهم من كل من شافهم وما صلاش على الصلعوم محمد بن أمنة من ذوات الريات الحمر بمكة .. المهم رفعه الرئيس السيسي ليكون وزيراً للأوقاف المصرية … كنز كنوز مصر .. حتي يقدر السيسي ويتسنى له بيع كل أصول الأوقاف المصرية والتي تقدر بتريليونات الجنيهات المصرية ، ومال سايب ومالهوش صاحب يسأل عنه .. وأتشر الأزعري بين كل أروقة الدولة كأنتشار الصراصير على جدران بكابورتات الصرف الصحي .. ليتبني مشروع انتشار الكتاتيب والقباقيب ومنهج الترغيب والترهيب وعقيدة الولاء والبراء والعداوة للذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصاري .. وطبعاً أرتفاع اسامة الزهري له غرض خبيث من عبد الفتاح السيسي وهو تقليص دور الإرهابي الأخواني تلميذ حسن البنا والأرهابي سيد قطب .. شيخ الأزهر أحد الطيب الحساني .. وتجهيز اسامة الأزعري ليحل محله ويكون شيخ الأزهر القادم … !!!!
وبعد توقيع بروتوكولات الأزعري اسامة الأزهري مع ( EGSA- Egyptian Space Agency – وكالة الفضاء المصرية )، أنطلق بسرعة البوراق انطلاقًا ممنهجاً للقضاء المصري أي وزارة العدل لتقوم وزارة الأوقاف بتدريب السادة القضاة وإعداد وتأهيل عناصر المنظومة القضائية والعمل علي صقل المهارات وتنمية القدرات، وفي يوم الأحد الماضي الموافق 24 أغسطس 2025 ، أفتتح المستشار عدنان فنجري وزير العدل ومعه الأزعري الدكتور/ أسامة الأزهري وزير الأوقاف دورة التكوين الأساسي الرابعة والخمسين للسادة القضاة الجدد، وذلك بحضور السيد مساعد أول والسادة مساعدي وزير العدل المعنيين، والتي تشمل تدريب ( 252 ) قاضيًا، ولمدة شهر في الفترة من 24 أغسطس 2025 حتي 24 سبتمبر 2025 .. وتهدف الدورة إلى تدريب السادة القضاة الجدد للعمل بالقضاء من خلال إمدادهم بالعلوم القانونية والقضائية الأساسية وتزويدهم بالمهارات التطبيقية اللازمة، إلي جانب حرصهم علي الحفاظ علي استقلال وهيبة وحيدة رجال القضاء، بغية أداء رسالتهم السامية على النحو الأمثل.
وفي كلمته ثمن وزير الأوقاف، توجه وزارة العدل نحو الاهتمام بالتدريب المستمر وإعداد وتأهيل عناصر المنظومة القضائية، مؤكداً أن رسالة القضاء تقوم على ثلاثة مقومات رئيسية: المعلومات، والمهارات، والوجدانيات ؛ { خدوا بالكم من الوجدانيات أي استفتي قلبك يا سعادة القاضي وتص الحكم } وأن القاضي في مهمته السامية يحتاج دائمًا إلى الحق والعدل والنور الإلهي، وهى لا تُنال إلا بالاستقامة واللجوء إلى الله – عز وجل -، مستشهدًا بدعاء النبي لـــ علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) حين بعثه قاضيًا: ” اللَّهمَّ اهدِ قلبَهُ، وثبِّتْ لسانَهُ “..
وأما المستشار عدنان فنجري وزير العدل وفي كلمته وجه التحية للأزعري / أسامة الازهري لتلبية الدعوة بحضور اللقاء، وهنأ سيادته السادة القضاة الجدد وأعرب عن سعادته بلقائهم مشيرًا إلي أهمية المرحلة المقبلين عليها وهي الانتقال من العمل بالنيابة العامة إلى منصة القضاء، بما يقتضيه ذلك من التزامٍ راسخ بالمسلك القويم، والكفاءة الفنية، وحُسن إدارة الخصومة القضائية، مشددًا على أن الاستقلال والحيدة والنزاهة قيمٌ لا تنفصل عن كفاءة القاضي ومعارفه، مشيراً إلى أن العلم هو جوهر عمل القاضي وهو بمثابة المصباح المنير في أداء رسالته في سبيل تحقيق العدل، كما حث القضاة علي الاطلاع الدائم والتدريب المستمر، موضحًا أهمية التسلح بالعلم، ومواكبة التطور التكنولوجى وكل ما هو جديد.
جدير بالذكر أن وزير العدل وقعت بروتوكول تعاون بين وزارة العدل وجامعة الأزهر في 4 يونية 2023
حيث شهد يوم الأحد الموافق 4 يونية 2023، المستشار / عمر مروان وزير العدل السابق، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة العدل وجامعة الأزهر، في شأن تدريب وإعداد خريجي معهد معاوني القضاء بالصورة المثلى التي تلبي احتياجات العمل، والذي وقعه كل من الأستاذ الدكتور/ سلامه داود رئيس جامعة الأزهر، والسيد المستشار/ محمد عمر الأنصاري مساعد وزير العدل لشئون المركز القومي للدراسات القضائية.
وفي مستهل مراسم التوقيع أهدى رئيس جامعة الأزهر إلى وزير العدل درع جامعة الأزهر؛ مؤكدًا احترامه وتقديره لدور وزارة العدل ورجال القضاء، وأعرب الوزير عن تقديره لجامعة الأزهر العريقة، وحضر مراسم التوقيع لفيف من قيادات وزارة العدل وجامعة الأزهر.
ويهدف البروتوكول إلى مراجعة منهج معهد معاوني القضاء التابع لجامعة الأزهر بهدف إعداد خريجي المعهد بالصورة المثلى التي تلائم طبيعة سوق العمل، وإعداد تصور عن المواد العلمية الخاصة بالتحول الرقمي والتطبيقات المستخدمة في وزارة العدل والجهات والهيئات القضائية، وطلب البرمجيات ودليل المستخدم الخاص بها لإدراجها في المنهج الدراسي لمعهد معاوني القضاء، وعمل تصور لعمل برنامج تدريبي للعناصر المنتقاة من طلبة كلية الشريعة والقانون بالجامعة، يشمل على الأخص زيارات ميدانية للمحاكم والجهات المعاونة ومحاكمات صورية، فضلاً عن توفير معامل الحاسب الآلي الخاصة بالجامعة بجميع مقراتها لتدريب السادة القضاة وأعضاء الجهات والهيئات القضائية والعاملين بها على مهارات الحاسب الآلي.
ف
قالت الكاتبة حنان قصبي حول المعركة الدائرة بين الدولة المدنية والتخلف الإسلامي، في كتابها ” العنف والحرية في الإسلام، أركيولوجيا العنف في النصوص المؤسسة للإسلام ..
المعركة مع الإسلام هي معركة الحقيقة ( النصية والتاريخية ) حول كتاب – العنف والحرية في الإسلام، أركيولوجيا العنف في النصوص المؤسسة للإسلام–
ليس مطلوبا أن يكونَ الإسلامُ ” دينَ حرية ” ولا ” دينَ سِلم وسلام ” حتى يؤمن به الناسُ ويدخلون فيه أفواجا. فلقد اعتنقه الناس طيلة قرون ( طوعا أو كُرها ) والأعناق تُقطعُ باسمه، والعبيد والسبايا يُجردّون من حريتهم ومن إنسانيتهم باسمه.
لكن المطلوبَ هو ألا يَبنيَ المُسلمون في القرن العشرين والواحد والعشرين إسلاما آخر مخالفا لإسلام النصوص ولإسلام التاريخ.
لذلك فالمعركة ليست ضد الإسلام كدين، لأن الدين مُكون تاريخيٌ للبِنيات الفَوقية في كل المجتمعات. إن المعركة هي ضدَّ صورةٍ يتم تسويقُها للإسلام.
يمكننا فعلا أن نوافق ” الدعاة ومنظري الإرهاب والإسلاميين المعتدلين والسذّج من الناس ” على وجود ” إسلام حقيقي “. لكن هذا ” الإسلام الحقيقي ” هو ” إسلام العنف ” وليس إسلام الكيوت ” السلم والسلام والاستسلام “.
كما أنّ كونَ الإسلام ” دينَ عنف إرهابي ” لا يُنقصُ شيئا من قيمة الإسلام كدين، وليس مشكلاً في حدّ ذاته، لكن المشكلَ في هذه المسألة هو ” دعوة الإسلاميين إلى التعامل مع مخالفيهم بالعنف “.
في هذا السياق تُعتبر مُساءلة ” الإسلام ” مسألة شائكة ومُعقدة لأسبابٍ تخص الطابع الخاص للإسلام ذاته، ولضخامة التراث المنتسِب إليه، ولضرورة استعمال مناهج متعددة للإحاطة بالإشكاليات التي تفرضُها هذه المساءلة ( المنهج التاريخي، مناهج التفسير والتأويل، منهج الحَفْريات، المنهج المُقارِن … ).
وتعتبرُ هذه المساءلة شائكةً أيضا لأسباب لها علاقة بالعنف المُستعمل أو الذي يمكن استعماله ضد كل من يَجرؤ على التعامل مع الإسلام تعاملا نقدياً.
يمكن القول إن مجمل إشكاليات الإسلام بالنسبة لعصرنا تعود لمسألتين أساسيتين هما:
أ) العنف الصريح المنصوص عليه في النصوص المؤسِسة والشارحة والشارحة للشارحة والمؤوِلة وصولاً للفتاوَى، وابتداءً من النص القرآني نفسه، وصولاً إلى القتل والحرق والإغراق والإعدام شنقا والإعدام بالرصاص والتفجير والتهديد بالقتل والترهيب باسم الإسلام كما نشاهد ذلك اليوم.
ب) تحييد الإسلام من المجال السياسي، أي رسم الحدود الفاصلة بين الممارسات الدينية للأفراد والجماعات والممارسة السياسية، والقطع مع مهادنة تيارات الإسلام السياسي لأسباب انتهازية أو نفعية أو خوفا من تأثيرهم أو خوفا من حُماتهم في الغرب ( خصوصا أمريكا كما جسدت ذلك إدارة الديمقراطي الحسين أوباما ).
من بين أهداف هذا الكتاب ( العنف والحرية في الإسلام: أركيولوجيا العنف في النصوص المؤسسة للإسلام ) تعرية مجموعة من المواقف التبريرية التي تعملُ بقوة على إدامة الغموض حول الإسلام، وفرض تصورٍ عنه يتناقض:
أ) مع الوقائع التاريخية
ب) ومع النصوص التاريخية لكبار الفقهاء والعلماء والمؤرخين المسلمين،
جـ) ومع الوقائع المعاصرة التي حدثت منذ القرن التاسع عشر مع الحركة الوهابية في منطقة الحجاز، واستمرت في الثلاثينيات من القرن العشرين مع تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ولازالت تتم تحت أنظارنا إلى اليوم في سوريا والعراق وأفغانستان وبعض دول الغرب.
تمارس هذه المواقف التي تُسوِقُ صورة دعائية للإسلام:
- الإنكار
- والاحتيال
- والإخفاء
- والتزييف
- والغوغائية
- واستغلال جهل العامة من الناس
- وتجنيد آلاف الدعاة ليرددوا نفس الخُطب والتهديدات…
إن عمل الحقوقيين والسياسيين اليساريين والليبراليين لم يَسْلَم هو نفسُه من الغموض:
- بسبب تعقد الظاهرة الإسلامية
- وتحول ” الإرهابي إلى ضحية ” ( مثال جوانتامو، والمعتقلين الإسلاميين في المغرب… ).
- واستغلال الديمقراطية من طرف أعداء الديمقراطية” (فلا يوجد إسلامي يحترم مرجعيته يؤمن بالديمقراطية لأنها كفر: فمصدر السلطة والتشريع والقضاء هو الله وليس الشعب).
- واستعمال إستراتيجية “الحرب خدعة” (التي هي نوع من التقية).
- وعدم الثقة في الكافر والمنافق والمرتد وكل مخالف للعقيدة (مخالفة كلية أو حتى جزئية في بعض الأحيان).
لذلك لا بد من عمل إستراتيجي يحقق الإثبات ضد الإنكار، ويفضح الاحتيال، ويمارسُ التوثيق ضد التزييف، ويوفر المعطيات الضرورية لاتخاذ موقف سليم من ظاهرة الإسلام…
إن الإسلام هو كل ما تم إنتاجه منذ خمسة عشر قرناً باسم هذا ” الاسم “، انطلاقا من نواته الصلبة التي هي ” النص القرآني “. ولقد أدّتْ هيمنة ” هذا الكتاب ” وكل ما تفرع عنه من علوم وتيارات إلى تحول المسلمين إلى ” أمّةِ كتاب ” بالمعنى التالي: جعل الواقع يخضع، مهما كانت التحولات والظروف، إلى مقاييس مستمدة من هذا الكتاب / المرجع المطلق.
لكن المجال الوحيد الذي يظل سجين ” مشروع تطبيق الإسلام ” هو مجال ” الحياة الفردية والعلاقات العائلية والعلاقات بين الناس “، أي ” المجال الذي ينبغي أن تكون الحرية هي أساسه” .
لذلك هناك تلازم وترابط بين العنف في الإسلام ( المنصوص عليه صراحة طيلة خمسة عشر قرنا ) والحرية المستهدفة والمُحاربة والتي تُعتبرُ في آخر المطاف هي العدو الأكبر للإسلام، الذي يرتكز على إعلان الإيمان به كسلوك خارجي مرئي قابل للملاحظة، وعلى تبني سلوك جماعي نمطي في اللباس والأكل والسكن والعلاقات العامة والخاصة كدليل شرعي على الانتماء إليه.
أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !
إقرأ المزيد:
للكبار فقط (+ 18) : هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
عمر بن الخطّاب عليمٌ حكيمٌ.. وتعطيله لنصوص القرآن
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: ممنوع وصف الرسول بانه شاذ جنسياً
عمر بن الخطاب يمنع محمد من الصلاة على المنافقين ويجذبه ويقول له: “أليس قد نهاك الله“!!
إله الإسلام خاسيس فَاَسق يفضح العباد (+18)
القرآن يقر ويؤكد ان المسيح يصلي ويتشفع ليخرج المسلمين من الظلمات للنور
القرآن يؤكد.. “العليقة” شجرة موسى المشتعلة بالنار كانت رمزاً للتجسد الإلهي فى يسوع المسيح
قوس القزح عهد الأمان لنوح وعائلته كان رمزاً لتجسد الرب يسوع المسيح
الأديب والمفكر محمد زكي عبد القادر.. عندما دخل المسيح قلبها!




