Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأنبياءالسنة القوليةحقيقة الإسلامدراسات حول علم الحديثفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمقالاتنا

مجدي تادروس    .. الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام ..

فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ { أي عَظِيمُ الْخُصْيَتَيْنِ } ..

الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام

مجدي تادروس   

مجدي تادروس    .. الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام ..ورد فى صحيح مًسلم – كتاب الحيض – بَاب جَوَازِ الِاغْتِسَالِ عُرْيَانًا فِي الْخَلْوَةِ الحديث رقم 339:

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

” كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ

وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ

فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ {هُوَ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ ثُمَّ دَالٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ رَاءٍ مُخَفَّفَتَيْنِ قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : هُوَ عَظِيمُ الْخُصْيَتَيْنِ}

قَالَ {محمد} فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ

قَالَ {محمد} فَجَمَحَ مُوسَى بِإِثْرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ

حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى {الْخُصْيَتَيْنِ}

قَالُوا وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فَقَامَ الْحَجَرُ حَتَّى نُظِرَ إِلَيْهِ

قَالَ {محمد} فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ إِنَّهُ بِالْحَجَرِ نَدَبٌ {هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَالدَّالِ وَهُوَ الْأَثَرُ أى الجرح} سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْبُ مُوسَى بِالْحَجَرِ ” .

مجدي تادروس    .. الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام ..وورد فى صحيح البخاري – كتاب الغُسل – بَاب مَنْ اغْتَسَلَ عُرْيَانًا وَحْدَهُ فِي الْخَلْوَةِ وَمَنْ تَسَتَّرَ فَالتَّسَتُّرُ أَفْضَلُ وَقَالَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنْ النَّاسِ – الحديث رقم 274:

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ

وَكَانَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ

فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ {هُوَ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ ثُمَّ دَالٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ رَاءٍ مُخَفَّفَتَيْنِ قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : هُوَ عَظِيمُ الْخُصْيَتَيْنِ}

فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ

فَخَرَجَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ

حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى

فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ

وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالْحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْبًا بِالْحَجَرِ ” .

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/133983/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%AB%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%BA%D8%AA%D8%B3%D9%84

ولأهمية الحديث فى تغيب عقل المُسلم ذكره البخاري مرة أخرى فى كتاب الإيمان .. وهي القصص الشهيرة الواردة في التراث الإسلامي، وتحديداً في الصحاح ( مثل البخاري ومسلم )، ولها سياق وتفسير يرتبط بتبرئة نبي الله موسى عليه السلام مما اتهمه به قومه ( بنو إسرائيل ). ​

مجدي تادروس    .. الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام ..و​تفاصيل القصة وسياقها التراثي ​كان بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض، بينما كان نبي الله موسى – عليه السلام – حيياً ستيراً، يغتسل بمفرده دائماً. نتيجة لذلك، أطلق بعضهم شائعة تقول إن سبب عدم اغتساله معهم هو عيب خلقي في جسده، وتحديداً أنه ” آدَر ” ( والآدر في اللغة هو عظيم الخصيتين أو من به فتق / قيلة مائية، وليس علامة نبوة بل كان اتهاماً بمرض أو عيب جسدي حاولوا رميه به ). ​لإظهار براءته ونفي هذه الشائعة، حدثت المعجزة ​ذهب موسى عليه السلام ليغتسل بمفرده، ووضع ثيابه على حجر. ​ففرّ الحجر هارباً بالثياب ( بأمر الله ومعجزته ). ​

خرج موسى عليه السلام يركض خلف الحجر ليأخذ ثيابه وهو يقول: ” ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ ” ( أي: يا حجر أعطني ثيابي ). ​مرّ الحجر أمام ملأ من بني إسرائيل، فرأوا موسى على هيئته وعلموا أنه مبرأ مما اتهموه به، وليس به أي عيب في جسده. ​فتوقف الحجر، فأخذ موسى ثيابه، وطفق يضرب الحجر بعصاه عقاباً له ( وترك الضرب أثراً في الحجر كمعجزة إضافية ).

 ​1. صحيح البخاري ​ورد الحديث في عدة مواضع، منها في ” كتاب الغسل” و” كتاب أحاديث الأنبياء “..

” عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ، فَذَهَبَ يَوْمًا يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ، فَخَرَجَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا».

2. صحيح مسلم ​ورد في ” كتاب الفضائل ” ( باب من فضائل موسى عليه السلام ): ​أخرج مسلم الحديث بنفس المعنى والسياق عن أبي هريرة، وفيه زيادة: « فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَحَمِشٌ بِالْحَجَرِ سَبْعًا أَوْ سِتًّا ضَرْبًا بِالْعَصَا ».

​3. وورد الحديث في الكثير من كتب التفاسير القرآنية (مثل ابن كثير، والقرطبي، والطبري) هذا الحديث بالآية القرآنية من ( سورة الأحزاب: 69 ) : ​

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا “.

مجدي تادروس    .. الحجر اللص الذى فر بثوب سيدنا موسى عليه السلام ..

حيث يذكر المفسرون أن هذا ” الإيذاء ” المذكور في الآية هو اتهامهم له بأنه ” آدر “، وأن طيران الحجر بالثوب كان هو الطريقة التي ” برأه الله بها ممّا قالوا “… 

ونستنتج مما سبق أن بنو إسرائيل ظنوا أن حياءه الشديد وتستره سببه إخفاء هذا العيب الجسدي، فجاءت الحادثة لإثبات سلامة جسده بالكامل؛ لأن الأنبياء يُنزهون خلقياً وجسدياً عن العيوب المنفرة…. 

وأما عن ​رؤية العورة في هذه الحالة يذكر العلماء ( مثل الإمام النووي في شرح مُسلم ) أن كشف عورة موسى في تلك اللحظة لم يكن باختياره، بل كان اضطراراً وبأمر قدري من الله لتحقيق مصلحة أعظم، وهي تبرئته وإسقاط تهمة القوم وإقامة الحجة عليهم، فالضرورات تبيح المحظورات، والمعجزة خُرقت فيها العادات. ​حركة الحجر: هروب الحجر هو ” معجزة خارقة للعادة ” حيث أنطق الله الجماد أو حركه لحكمة تبرئة نبيه موسى .

نكتفي بما ورد فى الصحيحين وكتب التفاسير في تفسير النص ( سورة الأحزاب: 69 ) لأيضاح هذه التحشيشة المحمدية وعظمة الله سبحنه وتعاله وأهتمامه بأنبيائه الكرام والتي تصل لحد الخصتين لسيدنا موسي …

{ تكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبير }…

قصة الحجر الذى سرق ملابس النبي موسي وجعله يتعري أمام قومه ؟ فماذا فعل معه الله ؟

محمد العريفي – قصّة سيـّدنا موسى مع الحجر

قصة الحجر الذي طار بثوب موسى عليه السلام

للمزيد:

ميكي ماوس فى القرآن

أُمة مسخرة

انشقاق القمر وحقيقة اكذوبة محمد على أهل قريش

أنتحار يعفور حفيد حمير الانبياء

الرعد ملك “أى ملاك” له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب

لماذا حرم الله الخنزير فى الإسلام؟

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى