مجدي تادروس .. حقيقة الشيخ الشعراوي الذي يريد السيسي استنساخه في الشباب المصري ..
حقيقة الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي يريد الرئيس عبد الفتاح السيسي استنساخه في الشباب المصري .. أسمعه يفسر آيات القتال في القرأن وكأنه زعيم تنظيم دولة الخلافة الإسلامية ” داعش ” ..
مجدي تادروس
في يوم 10 أغسطس 2025 وفي مفاجئة من العيار الثقيل كشف الإخواني / أحمد المُسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن تفاصيل أبرز النقاط التي ناقشها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع ممثلي الهيئات الإعلامية والصحفية… حيث قال المُسلماني خلال حوار مع « القناة الأولى الرسمية المصرية »، إن الرئيس تحدث عن وجوب وجوب « كشافين » لاكتشاف الإعلاميين والصحفيين والمُبدعين وأصحاب المواهب في مختلف محافظات مصر كافة.
وأوضح: « تكلم الرئيس عن أنه يجب أن يكون هناك كشاف زي كده اللي بينزل مناطق ريفية أو مناطق في هوامش المدن يشوف مين بيلعب كوره كويس يختاره لفريق أو مين بيغني كويس فيروح لفرقة موسيقية، كمان لابد إن إحنا يكون في كشاف للإعلاميين وللصحفيين وللمبدعين والموهوبين ».
وأضاف الأخواني المسلماني: « الرئيس قال هل يمكن أن تكون هناك أم كلثوم أخرى؟ هل يمكن أن يكون هناك الشيخ الشعراوي مرة أخرى ؟ وأجاب بنعم، في حال تعديل وتهيئة البيئة ».
وتابع: « زي ما كان دكتور أحمد زويل بيقول إن مشكلة الشرق أنه ضد الناجح حتى يفشل والغرب مع الفاشل حتى ينجح، لو عكسنا هذه المعادلة، وهذا ما قاله الرئيس السيسي اليوم، في هذه الحالة يمكن أن نصل إلى مستوى أفضل ونجد مثل أم كلثوم ومثل الشيخ الشعراوي »….
وقبل أستعراض مسيرة الرياضة الإيمانية للشيخ / محمد متولي الشعراوي الذي يتمني الرئيس عبد الفتاح السيسي يستنسخ من الشباب المصري وأعطي اوامره لنشر الكشافين في كل ربوع مصر لأعادة أكتشاف أمثاله … دعونا نشاهد فيديو مصيبة سودة للإرهابي محمد متولي الشعراوي يشرح فيه ايات القتال في المَخروب القرأن وكانه من منتمي لتنظيم دولة الخلافة الإسلامية ” داعش ” .. وفي هذا الفيديو شكر الشعراوي فيه الإرهابي سيد قطب ” في الدقيقة 29 بالذات الزبد ابتدت تطلع! ” وشرح النص القرآني في (سورة التوبة 29 و سورة الأنفال : 39 )…. قاتلوهم حتى يكون الدين كله لله يعني قالك يا كافر احنا بنحاربك لكي تدخل الاسلام أو دفع الجزية أو القتل …
شاهد الشعراوي يتكلم وكأنه خليفة الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي
جدير بالذكر أن الأستاذ محمد ماهر كتب في مقاله .. الشعراوي .. المفترِي علينا وعلى الدين والعقل !!
قال الأستاذ محمد ماهر في مقاله: ” من فترة عملت بوست على الفسبوك عن نموذج سمّيته ” المثقف الشعراوي “، وكتير من الناس كلموني وأبدوا اتفاقهم مع الطرح الثقافي واختلافهم مع انتقاد الشعراوي، وتقديراً لاختلافهم ممكن نسترجع شوية حاجات عن فضيلة العالم المُبجل المُتفقه إمام الدعارة محمد متولي الشعراوي …
** الشيخ الشعراوي شخص متناقض كأقصى ما يكون التناقض، ليس لديه ركيزة فكرية ثابتة، مواقفه الفكرية والحياتية طول الوقت متأرجحة بين كل الأفكار والتيارات في نفس الوقت وبدون فرز.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، المولود سنة 1911 خريج كلية اللغة العربية جامعة الأزهر دفعة 1940، وحصل على شهادة العالمية وإجازة التدريس، واشتغل مدرس في قطاع التعليم الأزهري، يعني تخصص الراجل الأساسي لغة عربية، لا فقه ولا عقيدة ولا تفسير.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، انضم لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من بداية تأسيسها، وكان من المقربين من الشيخ الإرهابي حسن البنا، وبحسب مذكراته الشخصية هو الذي كتب أول بيان لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي ، لكن في نفس الوقت كان عضو في حزب الوفد، ويحكي في مذكراته إنه حضر سنة 1937 الاحتفال بذكرى سعد زغلول، وقال قصيدة في مدحه، وأختلف معه الإرهابي حسن البنا لهذا السبب، وخد بالك يا مؤمن إنه بسم الله ما شاء الله على تناقضه، حيث كان يجمع في وقت واحد بين عضويته وانتمائه وإخلاصه لأكثر طرفين مُختلفين مع بعض في نفس الوقت بالرغم ما بينهما عداء لرب السما.
** في أول حلقة للبرنامج التلفزوني ” من الألف إلى الياء ” الذي كان يقدمه المذيع / طارق حبيب في الثمانينيات، سُئل الشيخ الشعراوي عن استقباله لخبر نكسة 5 يونيو 1967، فقال الشعراوي الإرهابي بوضوح إنه استقبلها بالسجود شكرا لله، وكان تبريره لهذه السجدة الإرهابية :
“فرحت لأننا لم ننتصر ونحن في أحضان الشيوعية، لأننا لو نُصرنا ونحن في أحضان الشيوعية لأُصبنا بفتنة في ديننا، فربنا نزهنا “.
** في أغسطس 1993 أجرت صحيفة الأخبار حوار مع الشيخ الشعراوي، قال فيه عن الحديث المتواتر ” السلطان ظل الله في الأرض ” إن على العلماء التبين والتثبت، منتقدا الحديث ومعتبرا إنه غير صحيح، بالرغم أنه هو نفسه كتب قصيدة يمدح فيها الملك فهد بن عبد العزيز، قال فيها:
” يا ابن عبد العزيز يا فهد شكرًا .. دمت للدين والعروبة فخرًا ..
أنت ظل الله في الأرض .. تحيا بك البلاد أمنًا وسرًا.. أنت زدت المقدسات شموخا .. “.
** في 12 يونيو 1984 كتب الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، مقالاً في جريدة الأخبار بعنوان ” الإسلام يتحدى الشيوعية والرأسمالية معا “، لكنه هو نفسه كان عضو في حزب الوفد الليبرالي « الرأسمالي »، كما ذكرت سلفاً، وصديق لرجال الأعمال، وقال في قصيدة عن الوفد وسعد زغلول سنة 1943:
” ودمت يا ذكر سعد ملهبًا أمما .. يسعى إلى مجدها النحاس والوفد “.
** في 20 مارس 1978 استُدعي الشيخ الإرهابي محمد متولي الشعراوي لمجلس الشعب المصري، كان وزير للأوقاف وقتها، وكان السبب، استجواب من النائب ” عادل عيد المحامي “.. اتهمه فيه برعاية الفساد في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وقال:
” لقد قصّر الوزير الشيخ الشعراوي في استخدام حقوقه الدستورية والقانونية في مواجهة شخص تابع له ولوزارته، واكتفى بإرسال شكوى لرئيس الوزراء “،
ولكي يتهرب الشيخ الشعراوي من هذه التهم بدأ يمدح السادات، قائلاً :
“والذي نفسي بيده لو كان لي من الأمر شيء لحكمت للرجل الذي رفعنا تلك الرفعة وانتشلنا مما كنا فيه إلى قمة ألا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون”،
فرد عليه الشيخ عاشور :
” اتق الله يا رجل .. مافيش حد فوق المساءلة .. لترع الله .. “،
فأنفعل الشيخ الشعراوي وهاج وماج وزعق قائلاً للشيخ عاشور:
” اجلس .. أنا أعلم بالله منك “، متجاهلاً تماماً إنه وصف السادات بوصف قرآني توقيفي يخص الله وحده، وفي ثاني يوم أسقط مجلس الشعب المصري عضوية الشيخ عاشور إرضاءً للشيخ الإرهابي الشعراوي.!!!
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان يذهب مذهب المتصوفين والمتدروشين والمعتزلة في الكتير من القضايا الفقهية، مثلاً لا حصراً جواز الصلاة في مسجد يشتمل على ضريح، وهو نفسه الذي كان يقيم حصة كبيرة من أفكاره على رؤى الإرهابي ابن تيمية وابن القيم في نفس الوقت من غير ما يشعر بأي تناقض، فمثلاً استشهد بيهما في رفضه لعمل المرأة وتعليمها واختلاطها وفي تكفيره للمسيحيين وتحريم تهنئتهم بأعيادهم، وفي نفس الوقت وافق على الأضرحة ورفض رؤيتهم في مسألة صفات الله ومسألة الاستواء، وبين المستويين ظلت أفكاره على نفس التناقض والتوتر وعدم الاستقرار على منهج ورؤية ثابتة …
** في حوار مع الكاتبة سناء السعيد، صدر في كتاب ” الشعراوي بين السياسة والدين ” الصادر عن دار الفتح للإعلام العربي 1997، رفض الشعراوي عمل المرأة، وقال:
“خروج المرأة للعمل هروب من مهمتها الأصلية، وهي تربية الابناء، النساء يخرجن لهدم المجتمع لا لبنائه، وإذا أقبل الرجل على امرأة لكي تعاونه في حياته، فهذا سبب كافٍ لردع المرأة عن أن تقبله كرجل ..”.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان ينحو منحى سلفياً متشددًا فيما يخص الفقه والأحكام الشرعية، وفي الوقت ذاته كان يتبنى تصورا يقترب لتأليه النبي محمد والأولياء وأصحاب الأضرحة، فبحسب أفكاره المعلنة وكتبه وحلقاته المصورة يعتقد الشعراوي في حياة النبي محمد الأزلية في القبر، وفي قدرته على التصرف في ملك الله وعصمته المًطلقة وعلمه بالغيب.”.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، حرم نقل الأعضاء البشرية حتى ولو كانت إنقاذا للحياة، تحت دعوى أن هذه العمليات تتحدى إرادة الله في آختبار الناس بالمرض وتحاول التحايل على الآجال، لكنه هو نفسه أول ما عينيه تعبت ذهب لعمل عملية نقل ” قرنية ” لعينيه في كبريات مستشفي لندن .. عادي جدا.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، حرم فوائد البنوك بدعوى أنها ربا، وهذه الفوائد لا تتجاوز 10%، لكن في نفس الوقت حلّل فوائد شركات توظيف الأموال اللي تصل 30 و 40 % ووضع أمواله في شركات الريان والسعد والهلال وغيرها … وعمل إعلانات لها وورط الألاف فيها .. بل وعمل مستشاراً فيها بعمولة ومرتب ضخم .. هذا غير وضع اسمه في كشوف البركة، وساهم بالتواطؤ في ضياع مليارات الجنيهات من أموال المودعين الغلابة…
** في حواره مع جريدة ” اللواء الإسلامي ” في سنة 1987 أفتى الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي أمام الدعارة، بإن حدّ أحمد صبحي منصور والقرآنيين، وخد بالك بأن هؤلاء قرآنيين وليسوا ملحدين ولا مُرتدين، نفس ” حد الحرابة “، وحسب ( سورة المائدة : 33 ): ” ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.. فحكم الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي أمام الدعارة، بتقطيع الأرجل والأيدي من خلاف وصولاً إلى القتل على كل القرأنيين في مصر…
وبعدها بكام سنة أفتي هذا الإرهابي بإن يحق للمواطنين تطبيق الحدود حال تعطيلها، وده كان بالتزامن مع قتل المفكر الكبير فرج فودة على أيدي متطرفين إسلاميين، وكان شريك في هذا الموقف الشيخ الإخواني وصديقه القديم الحميم الشيخ / محمد الغزالي، إلذي قال إن قتلة فرج فودة يعاقبوا تعزيراً لأنهم افتأتوا على حق ولي الأمر، لكنهم قتلوا مرتد يستحق القتل… أقرأ مقالنا حول هذه الحادثة:
** الشعراوي الذي تعلم المجان، كان ضد مجانية التعليم ويهاجمها، وقال في حواره مع الصحفية / سناء السعيد التي أشرت إليها من قبل ونشرت مقال حول الشعراوي في كتاب ” الشعراوي بين السياسة والدين “، إنه غريب ومش مفهوم إن مصر تعلم الأغلبية بالجامعة وهي من دول العالم الثالث، ونص كلامه:
“من قال إن دولة مُتخلفة في العالم الثالث ما زالت في بدء المحاولات لكي تنهض تشرع بمهمة توظيف كل أفرادها ، وتأخذ على عاتقها تعليم الأغلبية بالجامعة، فدعونا من نفاق الجماهير ولنشرع في علاج مثل هذه القضايا بروح جديدة “.
** في مُظاهرات 18 و 19 يناير 1977 والتي خرج فيها جموع المصريين اعتراضا على غلاء الأسعار، وعرفت بـــــ ” انتفاضة الخبز “، عندما تضايق الرئيس السادات منها أطلق عليها ” انتفاضة الحرامية ” .. وقتها خرج علينا الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي بفتوى علنية واضحة مكفراً كل من شارك فيها وكل من احتج على النظام والرئيس المؤمن أنور السادات.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، كتب شعراً في مدح الملك فؤاد، ومدح الملك فاروق، ومدح حسن البنا، ومدح سعد زغلول والنحاس باشا، وخد بالك يا مؤمن من التناقض، وكان وزير أوقاف السادات الذي حاول أن ” يضعه على عرش الرحمن مكان الله أي في موضع من لا يُسأل سواه عما يفعل “، ورغم إنه سجد فرحاً بنكسة 5 يونيو 1967، نكاية في الشيوعية وعبد الناصر حتي لا ينتصرون … ويُفتتن الشعب فيهم ويعبدهم، ولكن من عجب العجاب أنه كتب مقال في الرئيس جمال العبد الناصر، قال فيه:
” مات جمال وليس بعجيب أن يموت، فالناس كلهم يموتون، ولكن العجيب وهو ميت أن يعيش معنا، وقليل من الأحياء يعيشون، وخير الموت ألا يغيب المفقود، وشر الحياة الموت فى مقبرة الوجود، وليس بالأربعين ينتهي الحداد على الثائر المثير، والملهِم الملهَم، والقائد الحتم، والزعيم بلا زعم، ولو على قدره يكون الحداد لتخطى الميعاد إلى نهاية الآباد، ولكن العجيب من ذلك أننا لو كنا منطقيين مع تسلسل العجائب فيه لكان موته بلا حداد عليه، لأننا لم نفقد عطاءنا منه، وحسب المفجوعين فيه في العزاء، أنه وهو ميت لا يزال وقود الأحياء “.
** على الرغم من عضوية الإرهابي الشيخ الشعراوي في ” حزب الوفد ” لسنوات، وبعدها عضويته في ” حزب مصر العربي “، وهناك شائعات على عضويته في ” الحزب الوطني ” لاحقاً، وشغله لمنصب وزير الأوقاف من 1976 ـــــ 1978، فهو نفسه الذي قال في حواره مع مجلة ” صوت الجامعة ” في 1993:
” أنا لا أدخل حزباً إلا فى دولة قالت أنا أوظف الإسلام، أنتم تطلبون كلمة الدين فى دولة لا توظِّف الدين، ولما يبقوا يسألونى عن الحكم أبقى أقول لهم “.
** ومن مُسلسل نفاق الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي وتقربه لكل الحكام والوجهاء والُمشهورين وأصحاب السلطة والنفوذ لم يتوقف على الملوك والرؤساء والسياسيين والتقرب من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، بل وصل به الأمر لمدح الملك فهد والملك عبد العزيز آل سعود ومدح الشيخ زايد والشيخ آل مكتوم ومعظم أمراء الإمارات وملوك العرب، الراجل استكمل المدح لحد الرئيس محمد السيد حسني مبارك، وقال في لقاء مسجل معه بعد محاولة اغتيال مبارك في إثيوبيا:
” اللهم إن كنت قدرنا فليوفقك الله، وإن كنا قدرك فليعنك الله على تحملنا ” .. يعني في الحالتين انت حلو وإحنا ولاد ستين كلب جِزم …
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي باع لمتابعيه الوهم باعتباره يمثل الوجه العصري والحداثة للإسلام، أي الوجه الحداثي المتطور المناسب للعصر، لكن الراجل كان ضد العلم بشكل حقيقي، ليس بالادعاءات والاختلاقات التدليسية والمعلومات الخزعبلية السطحية المُلفقة اللي كان يصرح بها في أحاديثه، ولكن أيضاً بالمواقف المباشرة والعداء الصريح والإسهزاء بعلوم الفضاء، وعلى سبيل المثال لا الحصر في حلقة من برنامجه مسجلة في العام 1984، كان يفسر آيات متعلقة بالسماوات والأرض، وقال:
” علوم الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية كلها لا تساوي شيئا، وإن الإنسان الذي اخترع ورق الكلينكس أو عود الكبريت أفاد البشرية بأكثر مما أفادها ذلك الذي اخترع صاروخًا يصل إلى القمر … “.
** الشيخ الإرهابي محمد متولي الشعراوي كان صديق الفنانات والمشاهير و كان يجلس مع سيدات المجتمع المصري، السيدة جيهان السادات وشلتها والسيدة سوزان مبارك وشلتها، وفي نفس الوقت يحرّم الاختلاط، كان رجعي فكريا ومتحرر عملياً، وهذا من حلقة من مسلسل تناقضاته الكتيرة جداً، كان يقول عن الآختلاط مثلاً في حواره مع مجلة ” صوت الجامعة ” الصادرة عن جامعة القاهرة في فبراير 1993:
“وجود الطالبات مع الطلاب حرام شرعاً، لا تقول لي اختلاط وبعدين تسألني عن حدود العلاقة، لأن وجودهم مع بعضهم البعض من الأول حرام “،
نفس الرجعية والفظاظة هذه كملها بشكل أبشع في حلقة من حلقات خواطر إيمانية في 1984 قال فيها:
” المرأة يجب أن تكون مستورة حتى لا يشك الرجل في بنوّة أبنائه منها “، متهما بشكل ضمني كل السيدات غير المحجبات بإنهن محل شك ولا يصلحن للأمومة ومتهمات بالزنا كده خبط لزق علشان مزاج الشيخ أمام الدعارة.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي كان طول الثمانينيات والتسعينيات وإلى وفاته سنة 1998، كان سمسار تحجيب لبعض أمراء وشيوخ الخليج لتحجيب الفنانات المصريات المتبرجات في نظره، ومن خلاله كانت تتدفق الأموال المُخصصة لهذه المهمة الأخلاقية والرياضة الإيمانية الصلعومية، فكل الفنانات المُعتزلات أخدن من أموال الشعراوي، التي كان يقوم بتجمعها من خلال لقاءات وخلوات طويلة مع هذه الفنانات، وخصوصاً الراقصة الفنانة تحية كاريوكا وشادية، والتي أثيرت حولها إشاعة شهيرة بزواجهما، المهم إنه ساهم في تشويه الساحة الثقافية والفنية المصرية وترويج الخطاب الوهابي الراجعي الُمتطرف الذي تراجعت عنه السعودية نفسها بتتراجع الأن، وروج وسمسر وجمع الملايين من هذا النشاط الإرهابي المُريب.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، ابن الأسرة الفقيرة ومدرس الأزهر بعد أن فتح الله عليه بعد مشروعه الدعوي الإرهابي، مات وثروته تخطت مئات الملايين من الجنيهات، ويملك قصور في المريوطية ودقادوس وعدد من المدن الجديدة، ومزارع وعزب وأراضي وعمارات وحسابات في البنوك، جزء منها كان مقابل نشاطه الدعوي، وجزء كبير كان عمولات تحجيب فنانات وتوظيف أموال ومقابل مدح للملوك والأمراء، وخدمات لرجال الأعمال وشيوخ الخليج والسياسيين … ولا يخفي عن الكثير كيف أغدق عليه المرحوم الشيخ أحمد زكي اليماني وزير البترول السعودي السابق، والذي قام ببناء مركز الشعراوي أعلي فندق قاعود بمصر الجديدة !!!
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان يدخن بشراهة، ويتعاطى الحشيش، الكتير من الذين اقتربوا منه أفادوا إنه استمر في التعاطي حتي موته، أنا شخصياً معلوماتي عنه استمر في التعاطي لقبل موته بعدة شهور منعه جبراً بقرار طبي، وشخصياً التقيت الدكتور بهاء الدين إبراهيم مؤلف مسلسل ” إمام الدعاة “، وابنه سامي الشعراوي، في سنة إذاعة المسلسل في 2003، وسألتهم عن هذه الواقعة والجميع أكدوها تقريباً، وحجتهم في عدم ذكرها في المسلسل إنهم يقدمون قدوة صالحة للشباب وهذه معلومة تافهة ومش هتفرق مع الناس حسب قولهم.
** الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، أحاطت به شبهات حول ميول المثلية وشذوذه الجنسية، وآسف لعرض هذه النقطة، لكني أستعرض سياقات الراجل بشكل تفاصيلي، وهذا الموضوع تناوله الكتير بالكتابة والنقاش وكان مثار حوار في جلسات خاصة بين وجهاء ورموز المجتمع، وهناك حكاية لصحفي ومذيع شهير عن تعرضه للتحرش من الشيخ الُمنفلت الشعراوي، وفي بعض لقاءاته هو شخصياً علّق ضاحكاً على اتهامه ” بمحبة الحلوين “، ودافع عن نفسه بأحاديث شريفة وروايات عن ” حسان الوجوه “، والموضوع تحدث عنه الأستاذ / أحمد صبحي منصور مؤسس جمعية القرآنيين وآخرين، وأشار إليه الكاتب الكبير الإستاذ / إبراهيم عيسى في التسعينيات من خلال مقال في مجلة ” روز اليوسف ” ، وعندما سُرق بيت الشيخ الشعراوي في 1979، وبعد التحقيق والقبض على الشاب الذي سرق 30 ألف جنيه من خزنة الشيخ، تضمنت تحقيقات النيابة بإن الشاب يعرف المنزل جيداً ودخله أكثر من مرة، وتضمنت التحقيقات تلميحات صريحة لعلاقة جنسية وطيدة تجمعه بالشيخ الشاذ، وكانت المفاجأة إن الشيخ الشعراوي ذهب للمحكمة وترافع عن هذا الشاب محاولاً أخراجه بالبراءة من المحكة، وقد أثار الكاتب / إبراهيم سعدة رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم الأسبوعية والذي قام بنشر مقال في الجريدة، عن رسالة وصلته من إحدى القاراءات، تتضمن تلميحات واضحة لممارسات الشيخ الشعراوي الشاذة والإشارة لهذه الشبهات المُحققة، ومن ضمن المتداول إن هناك محضر سرقة تم تحريره في ” قسم شرطة الخليفة ” بالقاهرة في إحدى سنوات الثمانينيات برقم 1163، وتم غلقه والتعتيم عليه.
** النقطة الأكثر خطراً من كل الملاحظات السابقة والتجاوزات والشبهات ومن هذه التناقضات السابقة، هي خطاب الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي نفسه، وهو خطاب يشبه شخصيته المتناقضة، لكن الخطورة في إنه مزج التناقض والتلفيق بقدر من المَسحة الروحانية والليونة والتبسّط، الإيماني للوصل لقطاع لا يُستهان به من عموم الناس للإعجاب فالتوحد والتماهي معاه وصولاً به إلى حالة التقديس له، وهذا تحقق بالفعل وظل الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، مُقدس عند الكتير من الناس، وهم نفسهم الذين أنتقدوا الدكتور / مصطفى محمود وفشار الأعجاز العلمي الدكتور / زغلول النجار وأمثالهم، وبالرغم إن الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، هو كبيرهم الذي علمهم أكذوبة ” الإعجاز العلمي في القرآن “، وممكن أن ينتقدوا المتنسون / عمرو خالد و…. وغيرهم الكثرين، رغم إنه هو كبيرهم الذي علمهم المُحن والخطاب الديني العاطفي واللعب على مشاعر الرعاع والالتفاف على الناس بنعرات الولاء والبراء والتعصب ضد الأخر والإستعلاء على كل المُختلفين الغير مُسلمين .. وتعمية الأمور بالأكاذيب وأطلاق أنصاف الحقائق، فهو صاحب خطاب راديكالي إرهابي عنيف، وفلسفته عن التجديد تنحصر في مجرد إعادة قراءة الركام من التراث الراجعي العفن القديم بلهجة جديدة وأكثر حداثة، أو بــــــــ ” تون ” صوت وانفعالات وجه عصريةوحركات تمثيلية إنفعالية، لكن الاشتباك الحقيقي مع الخطاب نفسه وركائزه، ومحاولة تجاوزه بشكل يوافق بين الأصول العقيدية وتعقيدات الواقع، محاولة إنتاج خطاب عصري متمدن مُستجيب لجوهر الدين وتعقيدات الحاضر، محاولة مُصالحة الإسلام المدوّن في الكتب بفظاظته ودمويته وغلظة وعنف فقهائه على الإسلام الإنساني السمح الصافي، ومُصالحة الدين وإستعلائة على العلم، كل هذه المحاولات تجمعت عند الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي،، وفي المحصلة النهائية ستجد ارتباك واهتزاز وخلل رؤيوي ” من الرؤيا ” ومنهجي وضرب عشوائي و” تطبيش والتدليس ” بين كل الاتجاهات والمذاهب والمدارس، المتوافق منها والمتناقض، ومن الخبل وقلة العقل أن يأخذ الشخص عن عدوّين، في أمر يتصل بجوهر هذه العداوة.
ومما سبق نستخلص .. بأن الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان إنسان عادي، له ما له وعليه ما عليه، عنده إيجابياته وعنده سلبياته وتاوزانته، محاولات تقديسه وتأليهه ضارة بيه، فالرجل ليس ” هيرو أو سوبر مان ” ولا كان وحيد عصره أو نادرالوجود، فكل الشواهد والآثار المتبقية منه تقول إنه محدود القدرات، لم يُضف شيئا للعلوم الدينية، حتى تفسيره المُبسط مجرد استدعاءات لتراث التفاسير بشكل سطحي ساذج مع لطشة من ادعاء الارتباط بالعلم والمنجز العصري، الذي هو في الحقيقة كان عدو مباشر وشرس ليه، الرجل لا يزيد عن كونه نسخة من ابن تيمية أو ابن القيم أو محمد بن عبد الوهاب أو الباكستاني الإرهابي أبو الأعلى المودودي أو حسن البنا أو ياسر برهامي نفسه، مع مكياج الضحكة والصوت الهادئ، والحقيقة إننا لو تخلينا عن القداسة وحطينا الراجل في موقعه كحلقة من مسلسل طويل من رجال الدين والدعاة الشيزوفرينك، لن تبقى فيه مشكلة، المشكلة تأتي مع القداسة المفرطة والمبالغ فيها، لكن مع الاقتراب المعمق والواسع للتأكد من هذه القداسة المزيفة أو تفكيكها، غالبا سوف تكتشف إن الإرهابي الشيخ محمد متولي الشعراوي، افترى علينا في الحقيقة، وعلى الدين والعقل وكل المصريين.”.
داعش تمثل الاسلام بأعتراف الشيخ الشعراوي، أهل الكتاب امام الجزية او الاسلام او القتل