Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
آخبار عاجلةالإنسانتعليقات على الآخبارحقيقة الإسلامفيديوهات إسلاميةفيديوهات حقوقيةفيديوهات سياسيةفيديوهات عامةكاريكاتيرمقالاتنا

مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..

تُقَطَّعُ ذُقَونَهُم أَوْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ..

حد الحرابة الأمريكي.. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ

مجدي تادروس 

مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..يقول كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 33):

“إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ تُقَطَّعُ ذُقَونَهُم أَوْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”، وهكذا يكون تجديد الخطاب الديني الإسلامي مناسب لوقتنا هذا .. حيث نري دولة الفقية وملاليها يسعون في الارض فساداً وضؤبون كل من حولهم من الدول الخليج واسرائيل بل ويتسببون في حالة من الذعر والغلاء عم كل الارض .. وحتى يناسب تجديد النص القرآني العصر، ويكون القرآن صالح لكل زمان ومكن، مش كده ولا أيه ….؟

واستخدام هذه المصطلحات والتشريعات الدينية في السياسة الدولية الحديثة، يفتح الباب للنظر في الفوارق بين ” النظام القانوني للدول الحديثة ” وبين ” الأحكام الشرعية الرجعية الإرهابية في الفقه الإسلامي “.

​ وبأستخدام الولايات المتحدة أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المصطلحات، سيكون قد أستخدم نفس اللغة التي يطبقها هؤلاء الآرهابيين ومن فقههم وأدينكم ايها الأرهابيون .. والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم .. ولن تختلف الحسابات السياسية عن الأحكام الفقهية …

مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..وعلى الرغم من أن طبيعة النظام القانوني والسياسي الأمريكي ​الولايات المتحدة الأمريكية دولة محكومة بـ الدستور والقانون الوضعي علماني الطابع، ولا تستمد قوانينها أو تشريعاتها من نصوص دينية ( سواء كانت إسلامية أو مسيحية )… وعندما تواجه أمريكا قوى تراها مهددة للأمن الاستقرار العالمي ( مثل النظام الإسلامي الإيراني )، فإنها تستخدم مصطلحات قانونية وسياسية دولية مثل: ” العقوبات الاقتصادية “، ” مكافحة الإرهاب “، ” الدول المارقة “، أو ” تغيير السلوك “.. ​ومن منظور أمريكي، بإدخال مُصطلحات مثل ” حد الحرابة ” في خطابها الرسمي سيؤدي إلى إضفاء طابع ديني على صراع جيوسياسي، وهو ما تتجنبه الإدارات الأمريكية لعدم إعطاء الخصوم مبرراً لتصوير الصراع على أنه ” حرب دينية “.

ومفهوم ” حد الحرابة ” في الإسلام مقابل العلاقات الدولية ​والوارد النص القرآني  33 من سورة المائدة تُشرّع حد الحرابة لمواجهة الخروج على النظام العام، وقطع الطريق، وترويع الآمنين داخل الدولة والمجتمع المُسلم لحفظ الأمن الداخلي. ​وأما في السياسة الدولية فالعلاقات بين الدول لا تحكمها الشريعة الإسلامية بل يحكمها ” القانون الدولي ” وموازين القوى والمصالح المشتركة. ​

العقوبات أو الضربات التي يوجهها ترامب أو أي رئيس أمريكي ضد الملالي في إيران لا تنطلق من رغبة في تطبيق حد شرعي، بل من منطلق حماية المصالح الاستراتيجية الأمريكية وحلفائها في المنطقة ( مثل دول الخليج )، وضمان تدفق النفط، ومنع انتشار الأسلحة النووية. ​

فالسياسة الواقعية وضبط التوازن ( Realpolitik ) ​ للتحركات الإيرانية واستهدافها للجوار يعكس الواقع الجيوسياسي المتوتر في المنطقة، لكن تعامل القوى العظمى مع هذه الملفات يتبع ” السياسة الواقعية ” وليس الأحكام القاطعة ​العقوبات كبديل للحدود يرى مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..صُنّاع القرار في واشنطن أن العقوبات الاقتصادية المشددة، وتجميد الأرصدة، وعزل النظام مالياً، هي بمثابة ” العقاب الحديث ” الذي يهدف إلى شل حركة النظام دون الدخول في حرب شاملة قد تشعل المنطقة بأكملها…

وهناك مصطلحات فقهية وعسكرية إسلامية، ولها تأصيل في القرآن والسنة النبوية الصلعومية، وتُستخدم تاريخياً وفقهياً لوصف حالات الحرب، الدفاع، والأحكام القانونية في الشريعة الإسلامية… وهذه بعض المصطلحات، معانيها، ومواضع ذكرها أو تأصيلها:

​1. النفير ( أو النفير العام ) ​المعنى: الاستنفار والحشد للقتال والدفاع. النفير العام يعني خروج الجميع للقتال إذا تعرضت البلاد لهجوم.  وردت هذه اللفظة ومشتقاتها في عدة مواضع تحث على الخروج للدفاع، منها: ​قول كاتب القرآن في ( سورة النساء: 71 ): «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا » .

​وقول كاتب القرآن في ( سورة التوبة: 41 ): «انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»…  وفي السُنة الصلعومية ورد في ( صحيح البخاري ) : قول النبي الشيطاني الصلعومي محمد  يوم فتح مكة : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، ولَكِنْ جِهَادٌ ونِيَّةٌ، وإذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فانْفِرُوا».

​2. فرض العين ( وجهاد الدفع ) و هو الواجب الشرعي الذي يتحتم على كل فرد مُسلم عاقل بالغ القيام به بنفسه ( مثل الصلاة ). ​فجهاد الدفع هو قتال الدفاع عندما يَعمّ الخطر ويدخل العدو بلاد المسلمين، وهنا يتحول القتال من “فرض كفاية” ( إذا قام به البعض سقط عن الباقين ) إلى ” فرض عين ” على كل قادر… 

ويستدل الفقهاء على فرض العين في حالة الدفاع بآيات القتال العامة والآيات التي تنهى عن التراجع عند هجوم العدو، مثل ​قول كاتب القرآن في ( سورة البقرة: 216 ): « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ». ​و​قول كاتب القرآن في ( سورة الأنفال: 15): « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ». و في السنة المحمدية الصلعومية  قول النبي الشيطاني في ( سنن أبي داود والترمذي ): « مَن قُتِلَ دُونَ مالِهِ فَهو شَهِيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهو شَهِيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهو شَهِيدٌ، ومَن قُتِلَ دُونَ أهْلِهِ فَهو شَهِيدٌ » . وهذا هو أصل ” الدفع ” والدفاع عن النفس والعِرض والوطن.

​3. وأما حد الحرابة ​فهو حكم شرعي جنائي، وليس مصطلحاً عسكرياً بحتاً. الحرابة ( أو قطع الطريق ) تعني قيام جماعة مُسلحة بإثارة الفوضى، سفك الدماء، سلب الأموال، أو ترويع الآمنين داخل الدولة، ويُسمى فاعلوها بـ ” المحاربين ” أو ” قطاع الطرق “… ​​كقول كاتب القرآن في ( سورة المائدة : 33)، هذا النص الذي يُعرف بـ ” آية الحرابة ” ​قول كاتب القرآن في ( سورة المائدة : 33) : «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»…

​وهناك مُصطلحات آخري في هذا السياق مثل: الرباط أي الإقامة في الثغور ( الحدود والمكامن والجحور) لحمايتها وترقب العدو …  ​​​كقول كاتب القرآن في ( سورة آل عمران: 200 ): « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا »… وأما ​الشهادة أي الموت في سبيل الدفاع عن الدين أو في الغزوات أو عن الرموز الإسلامية مثل الدفاع عن الصلعوم الشيطاني محمد…. إلخ، كقول كاتب القرآن في ( سورة آل عمران: 169 ): « وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ».

مجدي تادروس .. حد الحرابة الأمريكي .. إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ دَوَنُالَدُ تَرَّمْبَ ..وعلى الرغم من أن ​الحسابات السياسية المدنية قد جعلت الرئيس ترامب، في إدارته، غالباً ما يفضل أسلوب ” الضغط الأقصى ” اقتصادياً وسياسياً حتي يتفادي الانزلاق إلى مواجهات عسكرية مباشرة ومفتوحة، وذلك التزاماً بوعوده الانتخابية بتقليص التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج. ​

والسؤال الهام .. ماذا لو أنعكست مؤشرات ميزان القوي وكان في صالح الحرس الثوري الايراني وكانت أمريكا في هوان الضعف وكان حكام ايران ايران هم الأعلون .. كنا سنرهم يحققون لن يهنزا في أستخدام الحدود المصطلحات الفقهية كـ ” حد الحرابة ” أو ” الجهاد الإسلامي كما ورد في  ( سورة التوبة : 29 ): ” قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)“. 

والحمد لله أن الصراعات الدولية تُدار بأدوات سياسية، اقتصادية، وعسكرية تخضع لمنطق المصالح والنفوذ وليس للنصوص الدينية.

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

المـــــــــزيد:

رسالةُ الإرهاب .. نذبحكم في كل مكان!

يقولون “إلا رسول الله”.. ثم يصلون بنصوص قرآنية تسب الرسول محمد ؟!

مراكز التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية في أوروبا

علامة “أدوني بازق” الشيطانية التى يرفعها أردوغان والإخوان المسلمين

الإخوان المسلمين ـ شبكات تخابر مابين الإستخبارات التركية والتنظيم المركزي

الإخوان المسلمون فى أوروبا.. إستنساخ “خلايا الأسرة” في التنظيم

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

ليبيا.. الإخوان المُسلمين يقاتلون تحت وصاية أردوغان لإعادة السلطنة العثمانية

محمد لا يصافح .. بل يهدد العالم .. لقد جئتكم بالذبح

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى