إِحياء من الداخل
فَلِهذَا السَّبَبِ أُذَكِّرُكَ أَنْ تُضْرِمَ أَيْضًا مَوْهِبَةَ اللهِ الَّتِي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ ،
إِحياء من الداخل
” … تُضْرِمَ (إشعال جذوة، تهوية شُعلة، والحفاظ على الإشتعال) أَيْضًا مَوْهِبَةَ اللهِ (النار الداخلية التي هي عطية الله بالنعمة) الَّتِي فِيكَ بِوَضْعِ يَدَيَّ (مع الشيوخ الذين رسموك).” ( 2 تيموثاوس 6:1 ) ( التفسير الموسع ).
صرخ كاتب المزمور للرب في (مزمور 6:85) “أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا، فَيَفْرَحُ بِكَ شَعْبُكَ؟” وقال أيضاً في (مزمور 7 : 138): “إِنْ سَلَكْتُ فِي وَسَطِ الضِّيْقِ تُحْيِنِي. عَلَى غَضَبِ أَعْدَائِي تَمُدُّ يَدَكَ، وَتُخَلِّصُنِي يَمِينُكَ.” ومثل داود، في هذين المزمورين، كان ينظر بعض أنبياء العهد القديم العظام عادةً إلى الله لإحيائهم في أوقات الإحباط أو اليأس.
ولكن، اليوم في العهد الجديد، نحن لا نُصلي أو نصرخ إلى الله لإحيائنا؛ لأنه قد أحيانا من الداخل. وتكلم الرب للنبي أشعياء عن هذا النوع الجديد من الإحياء للخليقة الجديدة: “إِنَّهُ بِشَفَةٍ لَكْنَاءَ وَبِلِسَانٍ آخَرَ يُكَلِّمُ هذَا الشَّعْبَ، الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ: «هذِهِ هِيَ الرَّاحَةُ. أَرِيحُوا الرَّازِحَ، وَهذَا هُوَ السُّكُونُ». وَلكِنْ لَمْ يَشَاءُوا أَنْ يَسْمَعُوا.” (سفر أشعياء 11:28، 12).
ويقول في (سفر أعمال الرسل 8:1) “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ…” لذلك فلا فائدة من التطلع إلى السماء لكي يُرسل لنا الله إحياءً (نهضة)، لأن رب الإحياء – الروح القدس – يتربع في قلبك. وأدرك الرسول بولس هذه البركة العظيمة وامتياز إقامة حضور الروح القدس في المؤمن عندما قال “مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَه…”(الرسالة الأول لأهل كورنثوس 4:14).
ويُظهر لنا بولس، بإعلان من الروح القدس، أنه عندما تتكلم بألسنة أخرى، فأنت تُشحن نفسك، وتبنيها، وتُصلحها، وتُنعشها، وتُحييها:”وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ.”(رسالة يهوذا 20:1). فأنت تُضرم قوة الله المُقيمة في روحك وأنت تُصلي بألسنة أخرى. فهناك تحوّلاً تلقائياً لتلك القوة الكامنة للروح القدس الذي في داخلك إلى قوة متحركة، وفعّالة وحية.
لذلك، يمكنك اليوم أن تثق في الروح القدس لإحضار تلك الإثارة البالغة، والإلهام، والتحفيز، والغزارة والحرارة لأمور الله في روحك، كلما صليت بألسنة أخرى، وكنتَ في شركة معه.
صلاة
أبويا الغالي، أشكرك لأنك تُعلمني كيف أُفعِّل قوة الروح القدس التي في داخلي. وأنا أُشعل هذه القوة الكامنة اليوم بأن أتكلم بألسنة، وأُعلن أن لي القوة والتمكين الإلهي الذي أحتاجه لتحقيق كل ما قد خططته لأجلي لأُحققه اليوم، في اسم يسوع. آمين.
دراسة اخرى
2تيموثاوس 6:1
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 17؛ 1أخبار الأيام 9-10
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : مرقس 53:14-65؛ عدد 36




