الأنبياء

بولس الرسول بين النصوص الإسلامية والأقوال التدليسية

بولس الرسول بين النص المنقول والقول المنحول

مجدي تادروس

 

نظراً لأن بولس الرسول يحظى بإهتمام شديد لدى أحبائنا المُسلمين ويعتبرونه هو المؤسس الأول للمسيحية المنحرفة عن الحقيقية التى لا توجد إلا فى أذهانهم المحشوة بعقلية المؤمرة، بل ويدعون بأن بولس هو الذى غير دين المسيح الصحيح وأدخل فيه فكرة إلوهية المسيح والثالوث والصليب وغيرها من الأمور التى يعتبرونها فى معتقداتهم إنها شرك بين بينونة عظمى، ومن هذا المنطلق يهاجمونه بكل قسوة وشدة .

وذات يوما خطر ببالي سؤال وهو 

هل مهاجمة الأخوة المُسلمين لشخص القديس بولس مجرد ضغينة وكره له ؟

وهل كل ما يقولونه ما هو إلا إفتراءات وأكاذيب لا أساس لها إلا فى أذهانهم ؟

أم أن لديهم دليل من قرأنهم وكتبهم على ما يقولونه فى حق القديس بولس؟

خطرت ببالى فكرة البحث فى التراث الإسلامي من خلال النصوص القرأنية والسنة عن ما جاء بخصوص القديس بولس فى الإسلام، ولم أكن أتوقع ما قرأته عن القديس بولس بالرغم من أنها لا تخص من قريب أو بعيد ببولس الذى نعرفه نحن كمسيحيين 

لقد أكتشفت الكثير من النصوص القرآنية التى تتكلم عن القديس بولس .. فتارة تذمه نصوص القرآن وتارة تمدحه, ناهيك عن الأمور الخيالية والأسطورية التى من سابع المستحيلات أن تنطبق على القديس بولس الذى نعرفه كمسيحيين وسنوردها كلها فى مكانها المناسب 

أولاً ما جاء فى النصوص القرأنية والتفاسير والمراجع الإسلامية عن بولس الرسول :

فى مدح بولس

(معظمها نصوص مكية قبل ان يعلن محمد الحرب علي اليهود والنصاري)

النص الاول من القرآن :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة المائدة 5 : 18 ) :

” وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ

قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ

بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ

يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا

وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) ” .

تفسير روح المعانى للإمام الألوسى[المتوفى1270هـ]

” وقال بولس الرسول فى رسالته إلى ملك الروم : إن الروح تشهد لأرواحنا أننا أبناء الله تعالى وأحباؤه إلى غير ذلك مما لايحصى “.

أنظر كتاب : روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني – المؤلف : محمود الألوسي أبو الفضل – الجزء السادس – ص : 101 – الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت – عدد الأجزاء : 30 .

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/2393/1372.htm} Reference {/modal}

النص الثاني من القرآن :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة الأنعام 6 : 18- 20) :

” وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ

وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) 

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً

قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ

وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ

وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى

قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ

وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) 

الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ

الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) ” .

تفسير نظم الدرر فى تناسب الايات والسور للبقاعى[المتوفى885هـ] :

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ :

“وَكَانَ مَنْ بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ وَالْأَتْبَاعِ ، الَّذِينَ كَانُوا بَعْدَهُمْ فِي الْأَرْضِ :

بُطْرُسُ الْحَوَارِيُّ ، وَمَعَهُ بُولُسُ ، وَكَانَ بُولُسُ مِنْ الْأَتْبَاعِ ،

وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ إلَى رُومِيَّةَ ؛

وَأَنْدَرَائِسُ وَمَنْتَا إلَى الْأَرْضِ الَّتِي يَأْكُلُ أَهْلُهَا النَّاسَ ؛

وَتُومَاسُ إلَى أَرْضِ بَابِلَ ، مِنْ أَرْضِ الْمَشْرِقِ ؛

وَفِيلِبسُ إلَى أَرْضِ قَرْطَاجَنَّةَ ، وَهِيَ إفْرِيقِيَّةُ ؛

وَيُحَنَّسُ ، إلَى أَفْسُوسَ ، قَرْيَةُ الْفِتْيَةِ ، أَصْحَابِ الْكَهْفِ ؛

وَيَعْقُوبُسُ إلَى أَوْرْاشَلِمَ ، وَهِيَ إيلِيَاءُ ، قَرْيَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ،

وَابْنُ ثَلْمَاءَ إلَى الْأَعْرَابِيَّةِ ، وَهِيَ أَرْضُ الْحِجَازِ ،

وَسِيمُنْ إِلَى أَرْضِ الْبَرْبَرِ ؛ وَيَهُوذَا ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ ، جُعِلَ مَكَانَ يُودِسَ ” .

أنظر كتاب : نظم الدرر في تناسب الآيات والسور – المؤلف : إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي – الجز الثالث – ص : 24 –   مصدر الكتاب : موقع التفاسير .

{modal http://www.altafsir.com/} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/4/1024.htm} Reference {/modal}

أيضاً أنظر كتاب السيرة النبوية (ابن هشام) – عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري – [ أَسَمَاءُ رُسُلِ عِيسَى ] – مؤسسة علوم القرآن .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=&idfrom=1577&idto=1578&bookid=58&startno=1} Reference {/modal}

النص الثالث من القرآن :

حيث قال كاتب القرآن فى (سورة الصف 61 :  14 ) :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ

كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ

مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ

قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ

فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ

فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) ” .

قال ابن عاشور [ المتوفى1393هـ ] فى تفسير التحرير والتنوير :

” وَالْمَقْصُودُ مِنْ قَوْلِهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ التَّوْطِئَةُ لِقَوْلِهِ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ وَالتَّأْيِيدُ وَالنَّصْرُ وَالتَّقْوِيَةُ ، أَيَّدَ اللَّهُ أَهْلَ النَّصْرَانِيَّةِ بِكَثِيرٍ مِمَّنِ اتَّبَعَ النَّصْرَانِيَّةَ بِدَعْوَةِ الْحَوَارِيِّينَ وَأَتْبَاعِهِمْ مِثْلَ بُولِسَ ” .

* أنظر التحرير والتنوير – محمد الطاهر ابن عاشور – سورة الصف – قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله – الجزء التاسع والعشرون – ص : 201 – دار سحنون .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=61&ayano=14} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/4410.htm} Reference {/modal}

النص الرابع من القرآن   :                                              

حيث قال كاتب القرآن فى ( سورة يس 36 : 14) :

“إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ” .

قال ابن كثير[المتوفى774هـ] فى تفسيره للنص :

” وَقَوْلُهُ : ( إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا ) أَيْ : بَادَرُوهُمَا بِالتَّكْذِيبِ ، ( فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ ) أَيْ : قَوَّيْنَاهُمَا وَشَدَدْنَا أَزْرَهُمَا بِرَسُولٍ ثَالِثٍ .

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْجُبَّائِيِّ قَالَ : كَانَ اسْمُ الرَّسُولَيْنِ الْأَوَّلِينَ شَمْعُونَ وَيُوحَنَّا ، وَاسْمُ الثَّالِثِ بُولِصَ ، وَالْقَرْيَةُ أَنْطَاكِيَةُ .

( فَقَالُوا ) أَيْ : لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ : ( إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ) أَيْ : مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ، نَأْمُرُكُمْ بِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . قَالَهُ أَبُو الْعَالِيَةِ .

وَزَعَمَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ : أَنَّهُمْ كَانُوا رُسُلَ الْمَسِيحِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِلَى أَهْلِ أَنْطَاكِيَةَ ” .

* أنظر تفسير ابن كثير – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – الجزء السادس – ص : 569 – دار طيبة – سنة النشر: 1422هـ / 2002م .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=49&ID=&idfrom=1549&idto=1570&bookid=49&startno=3} Reference {/modal}

وأيضاً قال بن كثير فى كتاب البداية والنهاية :

” اشْتُهِرَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ أَنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ أَنْطَاكِيَةُ .

رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَّغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكَعْبِ الْأَحْبَارِ ، وَوَهَبِ بْنِ مُنَبِّهٍ .

وَكَذَا رُوِيَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَقَتَادَةَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ .

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَا بَلَّغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكَعْبٍ ، وَوَهْبٍ أَنَّهُمْ قَالُوا : وَكَانَ لَهَا مَلِكٌ اسْمُهُ أَنْطِيخَسُ بْنُ أَنْطِيحَسَ ، وَكَانَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ ثَلَاثَةً مِنَ الرُّسُلِ ; وَهُمْ صَادِقٌ ، وَصَدُوقٌ ، وَشَلُومُ ، فَكَذَّبَهُمْ . وَهَذَا ظَاهِرٌ أَنَّهُمْ رُسُلٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

وَزَعَمَ قَتَادَةُ أَنَّهُمْ كَانُوا رُسُلًا مِنَ الْمَسِيحِ .

وَكَذَا قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ وَهَبِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْجَبَائِيِّ : كَانَ اسْمُ الرَّسُولَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ : شَمْعُونَ وَيُوحَنَّا ، وَاسْمُ الثَّالِثِ بُولِسَ ، وَالْقَرْيَةِ أَنْطَاكِيَةَ .

وَهَذَا الْقَوْلُ ضَعِيفٌ جِدًّا ; لِأَنَّ أَهْلَ أَنْطَاكِيَةَ لَمَّا بَعَثَ إِلَيْهِمُ الْمَسِيحُ ثَلَاثَةً مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ، كَانُوا أَوَّلَ مَدِينَةٍ آمَنَتْ بِالْمَسِيحِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَلِهَذَا كَانَتْ إِحْدَى الْمُدُنِ الْأَرْبَعِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَطَارِقَةُ النَّصَارَى ; وَهُنَّ أَنْطَاكِيَةُ وَالْقُدْسُ وَإِسْكَنْدَرِيَّةُ ، وَرُومِيَّةُ .

ثُمَّ بَعْدَهَا إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَلَمْ يُهْلَكُوا ، وَأَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْقُرْآنِ أُهْلِكُوا ، كَمَا قَالَ فِي آخِرِ قِصَّتِهَا بَعْدَ قَتْلِهِمْ صِدِّيقَ الْمُرْسَلِينَ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ لَكِنْ إِنْ كَانَتِ الرُّسُلُ الثَّلَاثَةُ الْمَذْكُورُونَ فِي الْقُرْآنِ ، بُعِثُوا إِلَى أَهْلِ أَنْطَاكِيَةَ قَدِيمًا ، فَكَذَّبُوهُمْ وَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ ثُمَّ عُمِرَتْ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي زَمَنِ الْمَسِيحِ آمَنُوا بِرُسُلِهِ إِلَيْهِمْ ، فَلَا يُمْنَعُ هَذَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

فَأَمَّا الْقَوْلُ بِأَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْقُرْآنِ هِيَ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْمَسِيحِ ، فَضَعِيفٌ ; لِمَا تَقَدَّمَ ، وَلِأَنَّ ظَاهِرَ سِيَاقِ الْقُرْآنِ يَقْتَضِي أَنَّ هَؤُلَاءِ الرُّسُلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .

* أنظر البداية والنهاية – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي –قِصَّةُ قَوْمِ يس وَهُمْ أَصْحَابُ الْقَرْيَةِ – الجزء الثاني – ص : 12 – دار عالم الكتب – سنة النشر: 1424هـ / 2003م .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=1&idfrom=1&idto=317&bookid=59&startno=48} Reference {/modal}

وقال ابن أبى حاتم[المتوفى327هـ] فى تفسيره :

عَنْ شُعَيْبٍ الْجَبَائِيِّ، قَالَ:” اسْمُ الرَّسُولَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالا:

” إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ ” ، شَمْعُونُ، وَيُوحَنَّا، وَاسْمُ الثَّالِثِ بُولِصُ” .

* انظر كتاب تفسير ابن أبي حاتم لابن أبي حاتم الرازي .

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/924/5131.htm} Reference {/modal}

وقال ابن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير :

وَالْمُرْسَلُونَ إِلَيْهَا قَالَ قَتَادَةُ : هُمْ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ بَعَثَهُمْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَانَ ذَلِكَ حِينَ رُفِعَ عِيسَى . وَذَكَرُوا أَسْمَاءَهُمْ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي ذَلِكَ .

وَتَحْقِيقُ الْقِصَّةِ : أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَدْعُ إِلَى دِينِهِ غَيْرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَكُنِ الدِّينُ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ إِلَّا تَكْمِلَةً لِمَا اقْتَضَتِ الْحِكْمَةُ الْإِلَهِيَّةُ إِكْمَالَهُ مِنْ شَرِيعَةِ التَّوْارَةِ ، وَلَكِنَّ عِيسَى أَوْصَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ لَا يَغْفُلُوا عَنْ نَهْيِ النَّاسِ عَنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ فَكَانُوا إِذَا رَأَوْا رُؤْيَا أَوْ خَطَرَ لَهُمْ خَاطِرٌ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى بَلَدٍ مِنْ بِلَادِ إِسْرَائِيلَ أَوْ مِمَّا جَاوَرَهَا ، أَوْ خَطَرَ فِي نُفُوسِهِمْ إِلْهَامٌ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى بَلَدٍ عَلِمُوا أَنَّ ذَلِكَ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ لِتَحْقِيقِ وَصِيَّةِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَكَانَ ذَلِكَ فِي حُدُودِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ بَعْدَ مَوْلِدِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ .

وَوَقَعَتِ اخْتِلَافَاتٌ لِلْمُفَسِّرِينَ فِي تَعْيِينِ الرُّسُلِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إِلَى أَهْلِ أَنْطَاكِيَةَ وَتَحْرِيفَاتٌ فِي الْأَسْمَاءِ ، وَالَّذِي يَنْطَبِقُ عَلَى مَا فِي كِتَابِ أَعْمَالِ الرُّسُلِ مِنْ كُتُبِ الْعَهْدِ الْجَدِيدِ أَنَّ ” بِرْنَابَا ” وَ ” شَاوَل ” الْمَدْعُو ” بُولُس ” مِنْ تَلَامِيذِ الْحَوَارِيِّينَ وَوُصِفَا بِأَنَّهُمَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، كَانَا فِي أَنْطَاكِيَةَ مُرْسَلَيْنِ لِلتَّعْلِيمِ ، وَأَنَّهُمَا عُزِّزَا بِالتِّلْمِيذِ ” سِيلَا ” . وَذَكَرَ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّ الثَّالِثَ هُوَ ” شَمْعُونُ ” ، لَكِنْ لَيْسَ فِي سِفْرِ الْأَعْمَالِ مَا يَقْتَضِي أَنَّ بُولُس وَبِرْنَابَا عُزِّزَا بِسَمْعَانَ .وَوَقَعَ فِي الْإِصْحَاحِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْهُ أَنَّهُ كَانَ نَبِيٌّ فِي أَنْطَاكِيَةَ اسْمُهُ “سَمْعَانُ” .

وَالْمُكَذِّبُونَ هُمْ مَنْ كَانُوا سُكَّانًا بِأَنْطَاكِيَةَ مِنَ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِ ، وَلَيْسَ فِي أَعْمَالِ الرُّسُلِ سِوَى كَلِمَاتٍ مُجْمَلَةٍ عَنِ التَّكْذِيبِ وَالْمُحَاوَرَةِ الَّتِي جَرَتْ بَيْنَ الْمُرْسَلِينَ وَالْمُرْسَلِ إِلَيْهِمْ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ هُنَالِكَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ يَطْعَنُونَ فِي صِدْقِ دَعْوَةِ بُولُس وَبِرْنَابَا وَيُثِيرُونَ عَلَيْهِمَا نِسَاءَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِعِيسَى مِنْ وُجُوهِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْيُونَانِ وَغَيْرِهِمْ ، حَتَّى اضْطُرَّ ” بُولُس وَبِرْنَابَا ” إِلَى أَنْ خَرَجَا مِنْ أَنْطَاكِيَةَ وَقَصَدَا أَيْقُونِيَّةَ وَمَا جَاوَرَهَا وَقَاوَمَهُمَا يَهُودُ بَعْضِ تِلْكَ الْمُدُنِ ، وَأَنَّ أَحْبَارَ النَّصَارَى فِي تِلْكَ الْمَدَائِنِ رَأَوْا أَنْ يُعِيدُوا بُولُس وَبِرْنَابَا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ . وَبَعْدَ عَوْدَتِهِمَا حَصَلَ لَهُمَا مَا حَصَلَ لَهُمَا فِي الْأُولَى وَبِالْخُصُوصِ فِي قَضِيَّةِ وُجُوبِ الْخِتَانِ عَلَى مَنْ يَدْخُلُ فِي الدِّينِ ، فَذَهَبَ بُولُس وَبِرْنَابَا إِلَى أُورَشْلِيمَ لِمُرَاجَعَةِ الْحَوَارِيِّينَ فَرَأَى أَحْبَارُ أُورَشْلِيمَ أَنْ يُؤَيِّدَاهُمَا بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ هُمَا ” بِرْسَابَا ” وَ ” سِيلَا ” . فَأَمَّا ” بِرْسَابَا ” فَلَمْ يَمْكُثْ . وَأَمَّا ” سِيلَا ” فَبَقِيَ مَعَ ” بُولُس وَبِرْنَابَا ” يَعِظُونَ النَّاسَ . وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ وَإِلَى أَصْحَابِهِمْ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ . فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ إِذْ أَرْسَلَنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ أَسْنَدَ الْإِرْسَالَ وَالتَّعْزِيزَ إِلَى اللَّهِ .

* أنظر التحرير والتنوير – محمد الطاهر ابن عاشور – سورة يس – قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ – الجزء الثالث والعشرون – من ص : 359 – 360 – دار سحنون .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=36&ayano=14} Reference {/modal}

وقال السيوطى[المتوفى911هـ] فى تفسيره الدر المنثور :

وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْجَبَائِيِّ قَالَ : اسْمُ الرَّسُولَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَ : إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ شَمْعُونُ، وَيُوحَنَّا، وَاسْمُ الثَّالِثِ بُولَصُ .

وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَابْنُ جَرِيرٍ ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ . قَالَ : فَشَدَّدْنَا .

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ ، أَنَّهُ قَرَأَ : (فَعَزَزْنَا بِثَالِثٍ) مُخَفَّفَةً .

وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ الْآيَةَ، قَالَ : اسْمُ الثَّالِثِ الَّذِي عُزِّزَ بِهِ شَمْعُونُ وَيُوحَنَّا : بُولَصُ، فَزَعَمُوا أَنَّ الثَّلَاثَةَ قُتِلُوا جَمِيعًا، وَجَاءَ حَبِيبٌ وَهُوَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ، فَقَالَ : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُ أَعْلَنَ بِإِيمَانِهِ فَقَالَ : إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ -وَكَانَ نَجَّارًا- أَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ، وَهِيَ الرَّسُّ، وَهُمْ أَصْحَابُ الرَّسِّ .

أنظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور – جلال الدين السيوطي – – سورة يس – قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ – الجزء الثاني عشر – ص : 336- مركز هجر

– سنة النشر: 2003م – 1424هـ – رقم الطبعة : الطبعة الأولى – عدد الأجزاء: خمسة عشر جزءا .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=203&surano=36&ayano=13} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/2399/4275.htm} Reference {/modal}

وقال الشوكاني فى تفسيره فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية :

” وَقِيلَ : سَمْعَانُ وَيَحْيَى وَبُولُسُ فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِالتَّشْدِيدِ ، وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ بِتَخْفِيفِ الزَّايِ .” .

* أنظر فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية – محمد بن علي بن محمد الشوكاني – سورة يس – قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ – الجزء الأول – ص : 22 – دار المعرفة – سنة النشر: 1423هـ / 2004م .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=36&ayano=15} Reference {/modal}

وفى زاد المسير فى علم التفسير قال الجوزي فى تفسيره للنص :

” إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ وَفِي اسْمَيْهِمَا ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ . أَحَدُهَا: صَادِقٌ وَصَدُوقٌ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَكَعْبٌ . وَالثَّانِي: يُوحَنَّا وَبُولُسُ، قَالَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ . وَالثَّالِثُ: تُومَانُ وَبُولُسُ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ ” .

* أنظر زاد المسير في علم التفسير – أبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي – سورة يس – قوله تعالى وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ – المكتب الإسلامي – الجزء السابع – ص : 10 – سنة النشر: 1984م – 1404هـ – رقم الطبعة: الطبعة الثالثة – عدد الأجزاء: تسعة أجزاء .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=216&surano=36&ayano=13} Reference {/modal}

وقال ابن عادل(المتوفى775هـ) تفسيره اللباب :

وزعم قتادة أنهم كانوا رسلاً من عند المسيح وكان اسم الرسولين الأولين شمْعون ويوحَنّا واسم الثالث بُولص والقرية أنطاكية وهذا القول ضَعِيف جداً؛ لأن أهل أنطاكية لما بَعث إليهم المسيحُ ثلاثةً من الحواريين كانوا أول مدينة آمن بالمسيح في ذلك الوقت ، ولهذا كانت إحدى المدن الأربع التي تكون فيها مباركة النصارى وهي أنطاكية والقدس واسكندرية رومية ، ثم بعدها قسطنطينية ، ولم يهلكوا إذا أهل هذه القرية المذكورة في القرآن أهلكوا لقول الله تعالى : { إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ } [يس : 29 لكن إن كانت الرسل الثلاثة المذكورة في القرآن بعثوا لأهل أنطاكية قديماً فكذبوهم فأهلكهم الله ثم عُمِّرت بعد ذلك فلما كان في زمن المسيح آمنوا برسله فيجوز والله أعلم .

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/30/6223.htm} Reference {/modal}

ملحوظة

ابن عادل يُضْعف انهم رسل المسيح ثم يرجع ويثبت انهم رسله .

النص الخامس من القرآن :

حيثقال كاتب القرآن فى (سورة يس 36 : 15) :

” قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ” ..

قال ابن عاشور(المتوفى1393هـ) فى تفسيرة التحرير والتنوير :

” قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ كَانَ أَهْلُ أَنْطَاكِيَةَ وَالْمُدُنِ الْمُجَاوِرَةِ لَهَا خَلِيطًا مِنَ الْيَهُودِ وَعَبَدَةَ الْأَصْنَامِ مِنَ الْيُونَانِ ،

فَقَوْلُ مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا صَالِحٌ لِأَنْ يَصْدُرَ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَهُوَ ظَاهِرٌ لِظَنِّهِمْ أَنَّ الْآلِهَةَ لَا تَبْعَثُ الرُّسُلَ وَلَا تُوحِي إِلَى أَحَدٍ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي سِفْرِ أَعْمَالِ الرُّسُلِ أَنَّ بَعْضَ الْيُونَانِ مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ ” لِسْتُرَة ” رَأَوْا مُعْجِزَةً مِنْ بُولُس النَّبِيءِ فَقَالُوا بِلِسَانٍ يُونَانِيٍّ : إِنَّ الْآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِالنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا فَكَانُوا يَدْعُونَ ” بِرْنَابَا ” ” زِفْس ” . أَيْ : كَوْكَبَ الْمُشْتَرِي ، وَ ” بُولُس ” ” هُرْمُس ” أَيْ : كَوْكَبَ عُطَارِدٍ وَجَاءَهُمَا كَاهِنُ ” زِفْس ” بِثِيرَانٍ لِيَذْبَحَهَا لَهُمَا ، وَأَكَالِيلَ لِيَضَعَهَا عَلَيْهِمَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ” بُولُس وَبِرْنَابَا ” مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا وَصَرَخَا : نَحْنُ بَشْرٌ مَثْلُكُمْ نَعِظُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا عَنْ هَذِهِ الْأَبَاطِيلِ إِلَى الْإِلَهِ الْحَيِّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . . . إِلَخْ .” .

* أنظر التحرير والتنوير – محمد الطاهر ابن عاشور – سورة يس – قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ – الجزء الثالث والعشرون – ص : 361 – دار سحنون .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=36&ayano=15} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/3511.htm} Reference {/modal}

النص السادس من القرآن :

حيث قال كاتب القرآن في (سورة يس 36 : 18 ) :

” قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ” .

قال ابن عاشور(المتوفى1393هـ) فى تفسيرة التحرير والتنوير :

” ثُمَّ انْتَقَلُوا إِلَى الْمُطَالَبَةِ بِالِانْتِهَاءِ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ فَقَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ وَبِذَلِكَ أَلْجَأُوا ” بُولُس ” وَ ” بِرْنَابَا ” إِلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَنْطَاكِيَةَ فَخَرَجَا إِلَى أَيْقُونِيَّةَ وَظَهَرَتْ كَرَامَةُ ” بُولُس ” فِي أَيْقُونِيَّةَ ثُمَّ فِي ” لِسْتُرَة ” ثُمَّ فِي ” دَرْبَةَ ” ، وَلَمْ يَزَلِ الْيَهُودُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمُدُنِ يُشَاقُّونَ الرُّسُلَ وَيَضْطَهِدُونَهُمْ وَيُثِيرُونَ النَّاسَ عَلَيْهِمْ ، فَمَسَّهُمْ مِنْ ذَلِكَ عَذَابٌ وَضُرٌّ وَرُجِمَ ” بُولُس ” فِي مَدِينَةِ ” لِسْتُرَة ” حَتَّى حَسِبُوا أَنْ قَدْ مَاتَ” .

* أنظر التحرير والتنوير – محمد الطاهر ابن عاشور – سورة يس – قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ – الجزء الثالث والعشرون – ص : 363 – دار سحنون .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=36&ayano=18} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tfs/Web/2397/3512.htm} Reference {/modal}

سابعاً فى التفاسير قال محمد رشيد رضا فى تفسير المنار :

” ولأنهم يعترفون بنبوة الحواريين وبولس ، بل بنبوة غيرهم أيضا ، وفي الباب الحادي عشر من كتاب الأعمال هكذا 27 ( وفي تلك الأيام انحدر الأنبياء من أورشليم إلى أنطاكية ) 28 ( وقام واحد منهم اسمه أغابوس وأشار بالروح أن جوعا عظيما كان عتيدا أن يصير على جميع المسكونة الذي صار في أيام كلوديوس قيصر ) فهؤلاء كلهم كانوا أنبياء على تصريح إنجيلهم . وأخبر واحد منهم اسمه أغابوس عن وقوع الجدب العظيم ، وفي الباب الحادي والعشرين من الكتاب المذكور هكذا 10 ( وبينما نحن مقيمون أياما كثيرة انحدر من اليهود نبي اسمه أغابوس 11 ) فجاء إلينا وأخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال : هذا يقوله الروح القدس الرجل الذي له هذه المنطقة … ” .

* أنظر تفسير المنار – محمد رشيد رضا – الجزء التاسع – ص : 204 – الهيئة المصرية للكتاب .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=65&ID=&idfrom=1180&idto=1433&bookid=65&startno=162} Reference {/modal}

ثامناً وورد فى كتاب قصص الأنبياءلابن كثير ( المتوفى774هـ ) :

” وكان ممن آمن بالمسيح وصدقه من أهل دمشق رجل يقال له ضينا وكان مختفيا في مغارة داخل الباب الشرقي قريبا من الكنيسة المصلبة خوفا من بولس اليهودي وكان ظالما غاشما مبغضا للمسيح ولما جاء به وكان قد حلق رأس ابن أخيه حين آمن بالمسيح وطاف به في البلد ثم رجمه حتى مات رحمه الله

ولما سمع بولص أن المسيح عليه السلام قد توجه نحو دمشق جهز بغالة وخرج ليقتله فتلقاه عند كوكبا فلما واجه أصحاب المسيح جاء إليه ملك فضرب وجهه بطرف جناحه فأعماه فلما رأى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح فجاء إليه واعتذر مما صنع وآمن به فقبل منه وسأله أن يمسح عينيه ليرد الله عليه بصره فقال اذهب إلى ضينا عندك بدمشق في طرف السوق المستطيل من المشرق فهو يدعو لك فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولص بالمسيح عليه السلام أنه عبد الله ورسوله ” .

* أنظر كتاب قصص الانبياء لابن كثير المتوفى774هـ ) – الجزء الأول ص : 575 – باب ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله.

{modal http://islamport.com/w/tkh/Web/2908/87.htm} Reference {/modal}

تاسعاً قال المقريزي فى كتابه المواعظ والاعتبار :

” وسار بولص الطرسوسي إلى دمشق وبلاد الروم بعد رفع المسيح بتسع سنين، ونقله يوحنا إلى اللغة الرومية، وقتل متى بقرطاجنة في ثامن عشر بابه بعدما استجاب له بشر كثير. وسار يعقوب بن حلفا إلى بلاد الهند ورجع إلى القدس وقتل في عاشر امشير. وسار يهوذا بن يعقوب من أنطاكية إلى الجزيرة فآمن به كثير من الناس ومات في ثاني أبيب. وسار شمعون إلى سميساط وحلب ومنبج وبزنطية وقتل في سابع أبيب. وسار ميتاس إلى بلاد الشرق وقتل في ثامن عشر برمهات. وسار بولص الطرسوسي إلى دمشق وبلاد الروم وروميه فقتل في خامس أبيب.

وتفرّق أيضاً سبعون رسولاً أخر في البلاد، فآمن بهم الخلائق ” .

* أنظر كتاب المواعظ والاعتبار للمقريزى المتوفى845هـ باب قبط مصر فصل فى دين النصرانية الجزء الثالث صفحة 261.

{modal http://islamport.com/w/bld/Web/453/1261.htm} Reference {/modal}

ملحوظة

تكلم المقريزى عن رسل المسيح واحد واحد ولكننا أوردنا الجزئية الخاصة بإثبات أن بولس الرسول كان من رسل المسيح المخلصين .

عاشراً قال ابن كثير في كتابه البداية والنهاية :

” وَكَانَ مِمَّنْ آمَنَ بِالْمَسِيحِ وَصَدَّقَهُ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ضِينَا ، وَكَانَ مُخْتَفِيًا فِي مَغَارَةٍ دَاخِلَ الْبَابِ الشَّرْقِيِّ قَرِيبًا مِنَ الْكَنِيسَةِ الْمُصَلَّبَةِ ; خَوْفًا مِنْ بُولِصَ الْيَهُودِيِّ ، وَكَانَ ظَالِمًا غَاشِمًا مُبْغِضًا لِلْمَسِيحِ ، وَلَمَّا جَاءَ بِهِ . وَكَانَ قَدْ حَلَقَ رَأْسَ ابْنِ أَخِيهِ حِينَ آمَنَ بِالْمَسِيحِ ، وَطَافَ بِهِ فِي الْبَلَدِ ثُمَّ رَجَمَهُ حَتَّى مَاتَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . وَلَمَّا سَمِعَ بُولِصُ أَنَّ الْمَسِيحَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَدْ تَوَجَّهَ نَحْوَ دِمَشْقَ جَهَّزَ بِغَالَهُ وَخَرَجَ لِيَقْتُلَهُ فَتَلَقَّاهُ عِنْدَ كَوْكَبَا ، فَلَمَّا وَاجَهَ أَصْحَابَ الْمَسِيحِ ، جَاءَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَضَرَبَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ جَنَاحِهِ فَأَعْمَاهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ تَصْدِيقُ الْمَسِيحِ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ وَاعْتَذَرَ مِمَّا صَنَعَ ، وَآمَنَ بِهِ فَقَبِلَ مِنْهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَيْنَيْهِ ; لِيَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى ضِينَا عِنْدَكَ بِدِمَشْقَ فِي طَرَفِ السُّوقِ الْمُسْتَطِيلِ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَهُوَ يَدْعُو لَكَ . فَجَاءَ إِلَيْهِ فَدَعَا ، فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، وَحَسُنَ إِيمَانُ بُولِصَ بِالْمَسِيحِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، وَبُنِيَتْ لَهُ كَنِيسَةٌ بِاسْمِهِ ، فَهِيَ كَنِيسَةُ بُولِصَ الْمَشْهُورَةُ بِدِمَشْقَ ، مِنْ زَمَنِ فَتَحَهَا الصَّحَابَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، حَتَّى خَرِبَتْ فِي الزَّمَانِ الَّذِي سَنُورِدُهُ . إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . ” .

* أنظر كتاب البداية والنهاية – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي – صفة عيسى ، عليه السلام ، وشمائله وفضائله – الجزء الثاني – ص : 530 – دار عالم الكتب – سنة النشر: 1424هـ / 2003م .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=1&idfrom=1&idto=317&bookid=59&startno=96} Reference {/modal}

{modal http://islamport.com/w/tkh/Web/927/514.htm} Reference {/modal}

الحادي عشر حيث ورد فى السيرة النبوية لابن هشام قال :

” قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ مَنْ بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ وَالْأَتْبَاعِ ، الَّذِينَ كَانُوا بَعْدَهُمْ فِي الْأَرْضِ : بُطْرُسُ الْحَوَارِيُّ ، وَمَعَهُ بُولُسُ ، وَكَانَ بُولُسُ مِنْ الْأَتْبَاعِ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ إلَى رُومِيَّةَ ؛ وَأَنْدَرَائِسُ وَمَنْتَا إلَى الْأَرْضِ الَّتِي يَأْكُلُ أَهْلُهَا النَّاسَ ؛ وَتُومَاسُ إلَى أَرْضِ بَابِلَ ، مِنْ أَرْضِ الْمَشْرِقِ ؛ وَفِيلِبسُ إلَى أَرْضِ قَرْطَاجَنَّةَ ، وَهِيَ إفْرِيقِيَّةُ ؛ وَيُحَنَّسُ ، إلَى أَفْسُوسَ ، قَرْيَةُ الْفِتْيَةِ ، أَصْحَابِ الْكَهْفِ ؛ وَيَعْقُوبُسُ إلَى أَوْرْاشَلِمَ ، وَهِيَ إيلِيَاءُ ، قَرْيَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَابْنُ ثَلْمَاءَ إلَى الْأَعْرَابِيَّةِ ، وَهِيَ أَرْضُ الْحِجَازِ ، وَسِيمُنْ إِلَى أَرْضِ الْبَرْبَرِ ؛ وَيَهُوذَا ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الْحَوَارِيِّينَ ، جُعِلَ مَكَانَ يُودِسَ” .

* أنظر السيرة النبوية (ابن هشام) – عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري – أَسَمَاءُ رُسُلِ عِيسَى – الجزء الثاني – مؤسسة علوم القرآن .

{modal http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=&idfrom=1576&idto=1578&bookid=58&startno=2} Reference {/modal}

{modal http://sirah.al-islam.com/Loader.aspx?pageid=259} Reference {/modal}

وهذا بعض نصوص المدح لبولس الرسول التى وردت فى التراث الإسلامي من خلال النصوص القرآنية والتفسيرية وهى على سبيل المثال لا الحصر وفى المقال القادم سوف نضع أمامكم نصوص ذم بولس التى وردت فى التراث الإسلامي والإسباب التى ادت إلى ذلك .

ولكم منا جزيل الشكر ووافر الاحترامات .

 

هل المسيحية هي اختراع الرسول بولس؟

https://www.youtube.com/watch?v=v=j7u9KCYMuxo

الكذب بين الرسول بولس ورسول الإسلام

https://www.youtube.com/watch?v=v=7WNX_sBR2yY

فيلم يحكي قصة القديس بولس الرسول {شاول}

https://www.youtube.com/watch?v=v=ZzqS6TtA0F8

نبذة عن حياة بولس الرسول

https://www.youtube.com/watch?v=v=_u0tcFJor18

هل بولس الرسول هو مؤسس المسيحية

https://www.youtube.com/watch?v=v=PIYCaMqIUXU

المـــــــــــــــــزيد:

الأنبياء في الإسلام (1) : سليمان والأصنام !

الأنبياء في الإسلام (2) موســـى النـــبي .. والبــــــقـــــرة !

الأنبياء في الإسلام (3): النــــبــي داوود والنعـجـــة الواحـــــــدة !

الأنبياء في الإسلام (4) : نوح والطوفان – رد على شبهات

الأنبياء في الإسلام (5) : أول من أشـــــــرك في التاريخ .. نـبــــــــــــــيّ !

الأنبياء في الإسلام (6) : يوسف القرآني والزنا .. ( نبي يخلع سراويله) !!

الأنبياء في الإسلام (7) : مــنـــاظــــرة .. بين آدم ومــــوسـى !

الأنبياء في الإسلام (8) : النبي موسى يصف محمد بــ ” الـغُــلام” !

الأنبياء في الإسلام (9): النبي عــــيسى واللـــــــص !

الأنبياء في الإسلام (10): النبي يحيى كان “إربه” مثل عود القش.. !

الانبياء في الاسلام (11) : ابراهيم النبي يختـــن نفسه بفأس … !

الانبياء في الإسلام (12): ملك الموت يفقد عينه ببوكس نبوي .. !!!!

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية

بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

تبادل الزوجات في القرآن

Magdios Alexandrian

رئيس مجلس إدارة الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى