استشر الروح دائماً ..
"أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ." (مزمور 8:32)
استشر الروح دائماً
“أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ.” (مزمور 8:32)
يمكن للروح القدس أن يخبرك ماذا تفعل في كل موقف لتنتصر دائماً في الحياة. ويُحبَط الكثيرون لأنهم لم يستشيروه أبداً بشأن اتخاذ الخطوات الصحيحة. بل يفضلون الذهاب إلى أقاربهم وأصدقائهم ليساعدوهم في الخروج من المشكلة. ولكن للأسف، فإن هؤلاء الذين طلبوا مساعدتهم يقدمون فقط مشورة غير نافعة، لأنها مبنية على المنطق البشري والمعرفة الحسية.
تعلم أن تستشير الروح القدس لأجل الحلول. أسأله أن يقودك وأن يرشدك في كل أمر تفعله. وعندما تواجه تحديات تبدو مستحيل التغلب عليها، ادعوه، وهو سيخبرك ما يجب فعله؛ وسيعطيك استراتيجيات لتستخدمها. لقد فهم الرجال والنساء العظماء الذين نقرأ عنهم في الكتاب المقدس هذا الحق، ولهذا فإنهم لم يتخذوا خطوات هامة إلا بعد ما استشاروا الرب.
فكان على يشوع، وهو واحد منهم، الإعتماد على الروح القدس ليخبره كيف يستولي على أريحا: “وَحَدَثَ لَمَّا كَانَ يَشُوعُ عِنْدَ أَرِيحَا أَنَّهُ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ، وَإِذَا بِرَجُل وَاقِفٍ قُبَالَتَهُ، وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ بِيَدِهِ. فَسَارَ يَشُوعُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَنَا أَنْتَ أَوْ لأَعدَائِنَا؟» فَقَالَ: «كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ. الآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: «بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟»” (يشوع 13:5-14).
إن رئيس جند الرب المذكور هنا هو الروح القدس. وقد قدم ليشوع استراتيجية لا يمكن للتفكير البشرى أن يعقلها. فلا يقدرأن يفكر العقل البشري أنه يمكن أن يهدم أسوار أريحا الحصينة بمجرد فقط نفخ الأبواق وبأن يجعل الشعب يهتف ويسبح الله. ولكن هذا ما قاله الروح القدس وهذا ما حدث تماماُ. ويقول الكتاب المقدس “بِالإِيمَانِ سَقَطَتْ أَسْوَارُ أَرِيحَا”(عبرانيين 30:11). لقد تجلى إيمان يشوع في كلمة الرب بطاعته.
تعلم أن تثق في الروح القدس؛ اعتمد عليه في كل وقت، لأنه معك، وفيك، وفي جانبك! هو سيعلمك، ويقودك، ويرشدك إلى النصرة في كل ما تفعله، فقط إن طلبت منه.
صلاة
يا روح الله الغالي، إن فرحي لا حدود له اليوم لأنني علمتُ أن مسرتك أن تقودني وترشدني في طريق النصرة والنجاح دائماً. وأنا أعلم أنني لن أسير أبداً في الظلمة، أو التشويش، أو التشكك لأنك أنت نوري؛ فأنت تعلمني الطريق التي أسلك فيها، وترشدني بعينك! أنا أحبك وأُقدرك جداً! آمين.
دراسة اخرى
يوحنا 13:16
قراءة كتابية يومية
خطة قراءة الكتاب المقدس لعام واحد: يوحنا 31:5-47، 1ملوك 7-8
خطة قراءة الكتاب المقدس لعامين : 1كورنثوس 1:8-13، أمثال 7




