تقارير كنسية: نمو المسيحية العالمية يتسارع في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية ..
تشير تقارير كنسية حديثة إلى تواصل نمو المسيحية عالميًا خارج الغرب، مع بروز متزايد للكنائس في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. ويأتي ذلك وسط دعوات إلى فهم أوسع للشراكة داخل الكنيسة العالمية في ظل هذا التحول المتسارع.تشير تقارير كنسية حديثة إلى أن مركز الثقل في المسيحية العالمية يواصل انتقاله نحو بلدان الجنوب العالمي، ولا سيما في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، في تحول يصفه مراقبون بأنه من أبرز ملامح المشهد الكنسي العالمي في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أفاد موقع Christian Daily International، في تقرير نشره يوم 21 مارس / آذار 2026، بأن قادة مسيحيين مشاركين في نقاشات إرسالية حديثة دعوا الكنائس في أميركا الشمالية إلى النظر إلى نفسها بوصفها شريكًا مع الكنيسة العالمية، لا مركزًا وحيدًا لها، في ظل النمو المتزايد للكنائس خارج الغرب. كما يعرّف الموقع نفسه بأنه منصة تقدم تغطية إخبارية وقصصًا وموادًا معنية بقضايا الكنيسة العالمية والحرية الدينية.
وتدعم هذه القراءة معطيات صادرة عن مركز دراسة المسيحية العالمية في كلية غوردون- كونويل، الذي قال في تحديثه الإحصائي لعام 2026 إن عدد المسيحيين في العالم بلغ نحو 2.6 مليار. كما يوضح المركز أنه يتابع الاتجاهات الديمغرافية للمسيحية حول العالم، ويقدم بيانات عن توزعها ونموها في مختلف القارات.
ويعكس هذا التطور تبدلًا أوسع في الخريطة المسيحية العالمية، إذ باتت مناطق الجنوب العالمي تحتل موقعًا أكثر حضورًا في الحياة الكنسية والإرسالية، سواء من حيث النمو العددي أو من حيث التأثير الروحي والقيادي. كما أشارت دراسة أكاديمية منشورة مطلع عام 2026 إلى استمرار هذا التحول خلال العقود المقبلة إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
ويرى متابعون للشأن الكنسي أن هذا التحول لا يتعلق بالأرقام فقط، بل يفتح أيضًا بابًا أوسع أمام شراكة متبادلة بين الكنائس في العالم، ويعيد طرح أسئلة جديدة حول الرسالة والخدمة والقيادة في القرن الحادي والعشرين.
وعلي سبيل المثل لا الحصر أعتناق عشرون ألف مُسلم المسيحية سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية !!
لقد شهدت البلدان الأوروبية المضيفة للّاجئين منذ شهر تشرين الأوّل/ أكوتبر 2016 تحوّل الآلاف منهم إلى المسيحيّة. مع وصولهم إلى الدّول الأوروبية المختلفة يكتشف اللّاجئون القادمون من سوريا، العراق، إيران، وأفغانستان أن الله محبّة في المسيحيّة. وأنّ محبته رحيمة قادرة على المسامحة اللّامحدودة لكل من يتوب عن خطاياه… هذا ما قاله الصّحافي اللّبناني المقيم في إيطاليا كميل عيد.
إكتشاف الله في الإنجيل
وفي تقرير لصحيفة ” تامبي” الإيطالية تجاه هذا الموضوع كتبت :”منذ عشرات السّنوات يعيش المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب في في بلدانهم الأصلية ولكن دون إمكانية اضطلاع المسلمين على الكتاب المقدّس. ولكن مع اكتشافهم الإنجيل يجدون إجابات لتساؤلات لطالما كانت الإجابات عليها غامضة في الإسلام. وردًّا على سبب تحوّل الآلاف من الإسلام إلى المسيحية بحسب ما سجّلته الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الكنائس المسيحية قال الصحافي كميل عيد:
“إنّها فعلًا مفارقة ذات وجهان. الأوّل يتمثّل بتأثّر الكثير من المشرقيين بإيديولوجية الموت وترك كل شيء بهدف القتال إلى جانب الدّولة الإسلامية في حين يتحوّل الآلاف من المسلمين إلى المسيحية بعد معاناتهم من عنف الأصولية الإسلامية واكتشافهم وصايا المحبّة. وعليه ومع اكتشافهم ان المسيح لا يمكن أن يكون نبيًّا وحسب وبدافع الفضول يتعرّفون عليه على أنه إله الإنجيل.
بالأرقام
لقد شهدت منطقة فرايبورج في ألمانيا على عماد 196 شخصًا تمّ تسجيلهم خلال عيد الفصح الأخير. أمّا في النّمسا فقد سُجّل تحوّل 46 شخصًا.
هذا ووفقًا لمجلس الأساقفة في فرنسا فيتحول نحو 4% في المئة من اللّاجئين إلى المسيحية سنويًّا أي ما يقارب عماد 5000 شخصًا.
يقول الكاهن الفرنسي بيير هومبلوت الذي يمارس دعوته الكهنوتية في إيران إن هذه البلاد قد عرفت خلال الخمسة والأربعين عامًا الماضية تحوّل 300000 مسلم إلى المسيحية على الرّغم من الحظر القائم في الجمهورية الإسلامية. إنّها لظاهرة مدهشة. يضيف الأب هومبولت.
“في الإسلام نعيش الخوف دائمًا : الخوف من الله، الخطيئة، والعقاب.” يقول زوجان ألمانياّن.
من الجدير ذكره إن معظم التّحولات تتم في البلدان المضيفة للاجئين فرّوا من دول ذات أغلبية مسلمة. هذا وشهدت دول شمال أوروبا التي تتبع الكنيسة اللّوثرية على عدّدٍ من العمادات. ففي نهاية العام الماضي، تم عماد مئة إيراني في الدنمارك فيما ينتظر نحو 250 إلى 300 آخرون أن يعتمدوا بعد متابعتهم التّعاليم المسيحية بحسب صحيفة تريبيون دي جنيف. أمّا في فنلندا فقد اعتمد 235 مؤمن منذ تشرين الأول / أكتوبر 2015.
التحول إلى المسيحية من أديان أخرى
وفقًا لكتاب « دليل أكسفورد للتحويل الديني »، تكسب المسيحية سنوياً حوالي 65.1 مليون شخص بسبب عوامل أهمها معدل الولادة والتحول الديني، ويحصل معظم النمو الصافي في أعداد المسيحيين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وبحسب كتاب « دليل أكسفورد للتحول الديني» تكسب المسيحية سنوياً حوالي 15.5 مليون شخص قادمين من خلفيات دينية مغايرة، ويُقدر صافي الربح من المتحولين بحوالي 3.8 مليون سنويًا. وفقاً للموسوعة المسيحية العالميَّة – World Christian Encyclopedia يعتنق المسيحية سنويًا 2.7 مليون شخص قادمين من خلفيات دينية مغايرة.
من أديان شرق آسيا
بحسب واشنطن بوست the Washington Post نمت المسيحية بمعدل ضعف معدل السكان في آسيا، ومن المتوقع أن ينمو عدد سكان المسيحيين في آسيا من 350 مليون نسمة ليصل إلى 460 مليون بحلول عام 2025. وتنمو المسيحية في عدد من الدول ذات الثقافة البوذية في الشرق الأقصى بسبب التحول لها، خاصًة في الصين التي ازداد اعداد معتنقي المسيحية، وبحسب تقرير لمجلة ذي إيكونوميست The Economist تنتشر الإنجيلية وتنمو بين الصينيين في جنوب شرق آسيا. أظهرت دراسة أن أكثر من 50% من رواد الكنائس الإنجيلية في جنوب شرق آسيا، يحملون شهادة جامعية، وهم صينيون، ومن عائلات ذات خلفيات دينية غير مسيحية في السابق.
ووفقاً لمركز دراسة المسيحية العالمية في معهد جوردون كونويل في ماساتشوستس، «آسيا هي سوق نمو للمسيحية»، حيث يقدر أن تنمو المسيحية 10 مرات أسرع من نموها في أوروبا. وبحسب تقرير لجامعة سنغافورة للإدارة « يتحول المزيد والمزيد من الناس في جنوب شرق آسيا إلى المسيحية. ولكن هؤلاء المتحولين الجدد – ومعظمهم من الصينيين العرقيين – ينجذبون بشكل خاص إلى المسيحية الكاريزمية ». ويشير التقرير إلى دراسة الباحثة جولييت كونينج وهايدي داهلس من الجامعة الحرة بأمستردام حيث وفقاً لهم «هناك توسعاً سريعاً للمسيحية الكاريزمية منذ الثمانينات فصاعداً.
ويقال إن سنغافورة والصين وهونغ كونغ وتايوان وإندونيسيا وماليزيا لديها أسرع المجتمعات المسيحية نمواً، وأن غالبية المؤمنين الجدد هم صاعدون متحركون، وحضريون، وشباب من الطبقة المتوسطة».
وبحسب التقرير تمتلك آسيا ثاني أكبر عدد مسيحيين من الخمسينيين من أي قارة، حيث ارتفع عدد الخمسينيين من 10 ملايين في عام 1970 إلى 135 مليونًا في عام 2000. وبحسب تيرينس تشونج من معهد دراسات جنوب شرق آسيا « تنمو حركة الخمسينية المستقلة بسرعة في جنوب شرق آسيا في العقود الأخيرة، مستفيدة من التوسع الأوسع في المسيحية الكاريزمية منذ الثمانينيات من القرن العشرين فصاعداً في سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا، وكذلك في تايوان وكوريا الجنوبية».
وتشير مصادر مختلفة إلى أن عدد متزايد من الصينيين يتحولون إلى المسيحية، خاصةً إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والبروتستانتية … وتشير عدد من المصادر إلى نمو فئة الشباب والمتعلمين وسكان المدن بين المتحولين للمسيحية الصين. وبحسب إحصائية لجامعة شيان جياوتونغ الصينية كان 30% من المتحولين إلى المسيحية من فئة الشباب. وبحسب مصدر يتحول بين 60,000 إلى 70,000 صيني سنوياً إلى المذهب الكاثوليكي. وأظهرت دراسة للحياة الدينية لطلاب الجامعات في بكين نشرت في مجلة الأكاديمية الصينية للعلوم والإلحاد في عام 2013 أن هناك نمو سريع للمسيحية بين طلاب الجامعات.
وأما عن الخروج من الإسلام
وفقًا للمؤرخ جيفري بلايني من جامعة ملبورن، منذ عقد 1960 كانت هناك زيادة كبيرة في عدد التحولات من الإسلام إلى المسيحية، ومعظمها إلى الأشكال الإنجيلية والخمسينية. ووفقًا لبلايني، فإن هذا يرجع إلى عدة أسباب، من بينها عدم وجود روابط بين المسيحية الإنجيلية والقوى الاستعمارية على عكس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنائس البروتستانتية الرئيسية، فضلًا عن صعود
الإسلاموية { الإرهاب الإسلامي }، مما دفع بعض المسلمين إلى التطلع إلى الأديان الأخرى مثل المسيحية من خلال النشاط الإنجيلي في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، فضلاً عن اللادينية. يواجه العديد من المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية اضطهادًا اجتماعيًا وحكوميًا. قدرَّ الباحث ديفيد رادفورد من جامعة جنوب أستراليا عام 2015 أن « ما بين 8 وحوالي 10 ملايين مسلم سابق قد تحولوا إلى المسيحية في العقدين الماضيين»، ووفقًا لرادفورد، يُمكن العثور على أكبر المجتمعات المسيحية ذات الخلفية الإسلامية في إندونيسيا ونيجيريا والولايات المتحدة وإثيوبيا والجزائر وإيران. إندونيسيا هي موطن لأكبر المجتمعات المسيحيَّة ذات الخلفية الإسلامية في العالم. وفقًا لمصادر مختلفة، منذ منتصف وأواخر الستينيات من القرن العشرين، تحول ما بين مليونين إلى 3 ملايين مسلم إلى المسيحية في إندونيسيا.
وفقًا للباحثين فيليكس ويلفريد من جامعة مدراس وكريس هان من جامعة كامبريدج ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا الاجتماعية، منذ سقوط الشيوعية، فإن عدد المسلمين الذين تحولوا إلى المسيحية في أجاريا، وأذربيجان، والبلقان والجمهوريات الآسيوية الوسطى تزايد بسرعة ملحوظة.
وفقًا للباحث مايكل بوردو من معهد كيستون، منذ سقوط الشيوعية، زاد عدد المسلمين الذين تحولوا إلى المسيحية بشكل ملحوظ في ألبانيا والبوسنة والهرسك وبلغاريا والقوقاز وكوسوفو وجمهوريات آسيا الوسطى وروسيا؛ وفقاً للباحثين جون جارارد وكارول جارارد من جامعة برينستون في حين أن معظم المسيحيين الروس الذين اعتنقوا الإسلام هم في الأساس من النساء اللاتي اعتنقن الإسلام بعد زواجهن من أزواجهن المسلمين، فإن المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية في روسيا يأتون من مختلف الفئات العرقية والعمرية والجندرية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. يُشير بعض العلماء والباحثين إلى أنه في الشرق الأوسط في العقدين الماضيين كان هناك أعداد متزايدة ملحوظة من اعتناق المسيحية بين الأمازيغ والأكراد والفرس والأتراك، وبين بعض الأقليات الدينية مثل العلويين والدروز. وفقًا لبعض العلماء والباحثين، كان هناك عدد متزايد ملحوظ من التحولات إلى المسيحية بين الأقليات المسلمة في العالم الغربي في العقود الماضية، وعلى الأخص من قِبل الأفغان والألبان والإيرانيين والعراقيين والمغاربيين والأكراد والأتراك، ولكن أيضًا من قِبل العرب وكذلك من قبل الهنود والباكستانيون.
وفقًا لدراسة « المؤمنين في المسيح من خلفية مسلمة: إحصاء عالمي » والتي نُشرت من قِبل معهد دراسات الدين في جامعة بايلور عام 2015، وجدت أن عدد المسلمين المتحولين للديانة المسيحية بين سنوات 1960-2015 يصل إلى حوالي 10.2 مليون شخص. وجدت الدراسة أنه منذ 1960، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد التحولات من الإسلام إلى المسيحية. وكان معظم هذه التحولات إلى الكنائس الإنجيلية أو الخمسينية المسيحية، ولكن كانت هناك أيضًا تحولات إلى الكاثوليكية والأرثوذكسية. بحسب الدراسة تضم كل
من نيجيريا (600,000)، وإثيوبيا (400,000)، والجزائر (380,000)، وبوركينا فاسو (200,000)، وتنزانيا (180,000) على أكبر عدد من معتنقي المسيحية من خلفية إسلاميّة في القارة الأفريقيّة وتضم كل من الكاميرون والمغرب على أعداد من المتحولين للمسيحية. ويتواجد أكبر أعداد من المسلمين المتحولين للمسيحية في أوروبا في كل من بلغاريا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وألبانيا وفرنسا. تضم الأمريكتين أعدادًا من المسلمين المتحولين للمسيحية أغلبهم من اللاجئين الإيرانيين والأفغان وتضم الولايات المتحدة حوالي 450,000 مسلمون تحولوا إلى المسيحية. تضم القارة الآسيوية على أكبر عدد من المسلمين المتحولين للمسيحية؛ ويتواجد أكبر عدد من المسيحيين من خلفية مسلمة بحسب الدراسة في إندونيسيا والتي تضم 6.5 مليون مسيحي من خلفية إسلامية (ويضم الرقم المتحولين للمسيحية وأبناءهم)، تليها بنغلاديش (130,000)، وإيران (100,000)، والمملكة العربية السعودية (60,000) وكازاخستان (50,000) إلى جانب تركيا والهند. أمّا في قارة أوقيانوسيا يتواجد أكبر عدد من المسلمين المتحولين للمسيحية في أستراليا والتي تضم 20,000 متحول….
وأما عن الخروج من الدرزية
على مدار التاريخ اعتنق عدد من الموحدين الدروز الديانة المسيحية وكان أبرزهم بعض آمراء آل شهاب، وعشيرة أبي اللّمع النافذة… وفقاً للباحثة إليزابيت جرانلي من جامعة أوسلو في دراسة عن تحول العلويين والموحدون الدروز في سوريا إلى المسيحية، وجدت أنَّ العلويين الذين يتحولون المسيحية يواجهون صراع مع هويتهم أكثر من نظرائهم الدروز بسبب إشكالية الهوية العلوية وذلك على الرغم من الإلمام بالمسيحية والخلفية التوفيقية. بينما من ناحية أخرى لا يجد الموحدون الدروز المتحولين إلى المسيحية أي تناقض بينها وبين هويتهم الدرزيَّة، حيث يرى بعض الدروز المتحولين أنهم بطريقة أو بأخرى ما زالوا دروز ومسيحيين وأن لا تناقض بين الهويتين. وقَدّر مشروع جوشوا أعداد الموحدون الدروز السوريين المتحولين إلى المسيحية بحوالي 1,920 شخص. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي وردت من المحاكم الدينية الدرزية، حوالي 10% من 145 حالة للدروز الإسرائيليين الذين إرتدوا وتركوا العقيدة الدرزية بين عام 1952 إلى عام 2009، تحولوا إلى الديانة المسيحية. كما ومع هجرة الموحدون الدروز إلى العالم الجديد، تحوّل العديد منهم إلى الديانة المسيحية إسميًا، وخصوصًا إلى الكنيسة المشيخية والميثودية.
سوريا .. مجزرة مروعة تهز السويداء أسشهد فيها القس العابر / خالد مزهر وعائلته في هجوم دموي ..
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الزِنـَـــا
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الشُذوذِ
ابن القيم الجوزية – رَسُولُ الدَعَارَةِ
شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته




