دراسات قرأنيةمقالاتنا

المتناقضات فى القرآن.. (2) مبين أم غير معلوم التأويل أى غامض

المتناقضات فى القرآن.. (2) مبين أم غير معلوم التأويل أى غامض

مجدي تادروس

مَنطِق جُحا .. بين محمد صلعم والكفاريشهد كاتب القرآن على بشرية القرآن فى (سورة النساء4 :82): “أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82)“..

يقول كاتب القرآن فى (سورة النحل 16 :  103):

وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103)“.. والمبين هو الذى لايحتاج الى تآويل ..

ثم يناقض كاتب القرآن نفسه فى (سورة ال عمران 3 : 7):

هُوَ {من هو} الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ {أى آيات ليس فيها شبهات} هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ {أى آيات غير محكمة مملوئة بالشبهات} فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ {تبيانه وتفسيرة} وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ {الذى يعلم تفسيره كاتب القرآن فقط} وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ {أى نؤمن به فقط} كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)“.. أى فى القرآن آيات متشابهات ولا يعلم تاويلة إلا كاتب القرآن..

وآخيراً يطلب كاتب القرآن من تابعيه فى (سورة المائدة 5: 101):

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101)“.. أى لا تسألوا عن نصوص من القرآن حين نزوله حتى لا تسؤكم!!!

فهل هو مبين واضح للناس؟ أم لا يعلم تأويله إلا كاتب القرآن؟

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى