التأمل اليومي

كُن شغوفا على من هم “بلا مسيح” !

كُن شغوفا

على من هم “بلا مسيح” !

 

 

“لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.”

(2بطرس 9:3).

 

في كتاباته إلى المسيحيين في أفسس، خصص الرسول بولس وقتاً في أفسس 12:2-13، ليصف الصورة القاتمة، واليأس الذريع لحالتهم السابقة بدون المسيح: “أَنَّكُمْ كُنْتُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ بِدُونِ مَسِيحٍ، أَجْنَبِيِّينَ عَنْ رَعَوِيَّةِ إِسْرَائِيلَ، وَغُرَبَاءَ عَنْ عُهُودِ الْمَوْعِدِ، لاَ رَجَاءَ لَكُمْ، وَبِلاَ إِلهٍ فِي الْعَالَمِ…” وهذه هي حالة الإنسان بدون المسيح – فهو مُنفصل، ومُستبعد عن عهود الوعد؛ وغريب تماماً عن الحياة مع الرب الإله.

 

 

وهذا الوصف الذى قٌدًم لنا في الكلمة لمن هو بدون المسيح، وصفاً يجب أن يحثنا على الصلاة ويُضرم روحك للكرازة بالإنجيل. فعندما فكرت في مدى ظُلمة، ويأس وإحباط الإنسان الغير مُجَدد، التزمتُ بأن أُخبر العالم أجمع عن يسوع، وهذا ما أنا عليه. وأُضرَم من حينٍ لآخر بشغفٍ عميق لأتشفع للنفوس الضالة في العالم. فلا شيء يهمني أكثر من أن أرى أولئك الذين مات يسوع عنهم، قد جاءوا إلى ميراثهم فيه. وكم أنا شاكر للرب من أجل الكثيرين من حول العالم الذين قد تلامسوا وخلصوا بواسطة الفرص الهائلة التي توافرت لنا للكرازة بالإنجيل، ولخدمة شفاء أمم العالم.

 

وهذا هو كل ما نحيا لأجله؛ أن نكون في شغف لرسالة الإنجيل التي قد اؤتمنا عليها (1تيموثاوس 11:1). فصمم اليوم أن تكون وكيلاً أميناً لهذا الإنجيل المجيد: “هكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا الإِنْسَانُ كَخُدَّامِ الْمَسِيحِ، وَوُكَلاَءِ سَرَائِرِ الرب الإله، 2ثُمَّ يُسْأَلُ فِي الْوُكَلاَءِ لِكَيْ يُوجَدَ الإِنْسَانُ أَمِينًا.” (1كورنثوس 1:4-2). فكُن أمين لمسئوليتك كرابح نفوس. ودع شغفك للنفوس الضالة يُضرمك للكرازة والتشفع الشديد من أجل البعيدين. واجعل احتياجهم يلمس قلبك بالقدر الكافي لكي تصل إليهم .

 

 

وتجاوب اليوم مع انطباعات الروح القدس في قلبك لإحداث تغيير بالتشفع حتى يُشرق نور إنجيل المسيح المجيد في قلوب الغير مُتجددين من حولك. وتذكر، أن الرب لا يريد أن يهلك أحد، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة (2بطرس 9:3)؛ فاضرم شغفك اليوم.

 

 

صلاة

 

أبويا الغالي،

أنا أفرح بك من أجل فرصة الشفاعة لمن هم بدون المسيح من حول العالم حتى يتلامسوا مع روحك ويتغيروا إلى صورة المسيح. وأشكرك من أجل نور الإنجيل المجيد الذي يُشرق في قلوب الناس، كاسراً قيود الظُلمة. وشغفي من أجل النفوس الضالة يُضرَم اليوم بالتزام متجدد، في اسم يسوع.

آمين.

 

 

دراسة أخرى

 

متى 19:28-20

Aisha Ahmad

رئيس تحرير

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى