مجدي تادروس .. إله الإسلام البطش الباطش والإبادة الجماعية في القرآن ..
(سورة الدخان 44 : 16): " يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ " ..
إله الإسلام البطش الباطش والإبادة الجماعية في القرآن ..
مجدي تادروس
قبل أي شيء ليعلم الجميع أنمحمد هو إله الاسلام كما ورد في ( سورة الزمر : 53 ): ” قُلْ يَا عِبَادِيَ ( الأصح أن يقول قُلْ لعِبَادِيَ ) الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) “… ولمعرفة حقيقة إلوهية محمد صلعومة ابن أمنة المُشركة النجسة وأرجوزه الله جل جلاله .. وقد كتب محمد صلعومة القرآن ليعكس لنا شخصيته الحقيقية في سطوره الشيطانية صانعاً إله شرير وكما قال الكتاب المقدس في الزابور عن الألهة المصنوعة بيد البشر ” مِثْلَهَا يَكُونُ صَانِعُوهَا “:
( سفر المزامير ١١٥: ٢ – ٨ ):” ٢ لِمَاذَا يَقُولُ الأُمَمُ: «أَيْنَ هُوَ إِلهُهُمْ؟ ». ٣ إِنَّ إِلهَنَا فِي السَّمَاءِ. كُلَّمَا شَاءَ صَنَعَ. ٤ أَصْنَامُهُمْ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ، عَمَلُ أَيْدِي النَّاسِ. ٥ لَهَا أَفْوَاهٌ وَلاَ تَتَكَلَّمُ. لَهَا أَعْيُنٌ وَلاَ تُبْصِرُ. ٦ لَهَا آذَانٌ وَلاَ تَسْمَعُ. لَهَا مَنَاخِرُ وَلاَ تَشُمُّ. ٧ لَهَا أَيْدٍ وَلاَ تَلْمِسُ. لَهَا أَرْجُلٌ وَلاَ تَمْشِي، وَلاَ تَنْطِقُ بِحَنَاجِرِهَا. ٨ مِثْلَهَا يَكُونُ صَانِعُوهَا، بَلْ كُلُّ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهَا.”.
وهو نفس ما ورد في ( سفر المزامير ١٣٥ : ١٣ – ١٨ ): ” ١٣ يَا رَبُّ، اسْمُكَ إِلَى الدَّهْرِ. يَا رَبُّ، ذِكْرُكَ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. ١٤ لأَنَّ الرَّبَّ يَدِينُ شَعْبَهُ، وَعَلَى عَبِيدِهِ يُشْفِقُ. ١٥ أَصْنَامُ الأُمَمِ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ، عَمَلُ أَيْدِي النَّاسِ. ١٦ لَهَا أَفْوَاهٌ وَلاَ تَتَكَلَّمُ. لَهَا أَعْيُنٌ وَلاَ تُبْصِرُ. ١٧ لَهَا آذَانٌ وَلاَ تَسْمَعُ. كَذلِكَ لَيْسَ فِي أَفْوَاهِهَا نَفَسٌ! ١٨ مِثْلَهَا يَكُونُ صَانِعُوهَا، وَكُلُّ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهَا.”..
وينضح محمد ويسقط كيده ليصنع من كيد الله متين والله خير الماكرين
وقد ورد ذكر مفهوم ” الكيد ” المسند إلى إله الإسلام في القرآن في عدة مواضع، وجاءت جميعها في سياق الرد المماثل على كيد الكافرين أو المستهزئين وتدبيرهم للشر، ليجعل كيد المخلوق مبنياً على العجز و الضعف أو الظلم، بينما كيد الله قائم على العدل والحكمة البالغة.. !!!
فقد ورد في (سورة الأعراف : 183): ” وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ “… جاء بعد النص الذي يذكر الاستدراج ” سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ “، والمعنى أن مهلة الله لهم ليست إهمالاً، بل تدبير مُحكم وقوي لا يُفلت منه ظالم.
وفي (سورة القلم : 45): ” وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ“.. جاء النص في سياق الحديث عمن يكذب بالقرآن والحديث ” فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ…”.
وفي (سورة الطارق : 15 – 16): ” إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا “… أي أن الكافرين يسعون في إبطال الحق بكل مكر وتدبير، والله يمهلهم ثم يرد تدبيرهم ويمحق باطلهم بحكمته والقوة التي لا تُغلب…
وفي ( سورة يوسف : 76): ” كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ“… وأن الكيد هنا جاء بمعنى التدبير والتيسير الإلهي اللطيف لمصلحة يوسف عليه السلام لإبقاء أخيه معه.
وفي ( سورة آل عمران : 54): ” وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ“.. بمعنى قريب من الكيد وهو المكر المماثل للرد على الأعداء “… وأيضاً في ( سورة الأنفال : 30 ): ” وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ“..
وقد شهد الوحي المقدس آلات الأله الشرير خير الماكرين قائلاً في (سفر إشعياء ٣٢ : ٥ -٨): ” ٥ وَلاَ يُدْعَى اللَّئِيمُ بَعْدُ كَرِيمًا، وَلاَ الْمَاكِرُ يُقَالُ لَهُ نَبِيلٌ. ٦ لأَنَّ اللَّئِيمَ يَتَكَلَّمُ بِاللُّؤْمِ، وَقَلْبُهُ يَعْمَلُ إِثْمًا لِيَصْنَعَ نِفَاقًا، وَيَتَكَلَّمَ عَلَى الرَّبِّ بِافْتِرَاءٍ، وَيُفْرِغَ نَفْسَ الْجَائِعِ وَيَقْطَعَ شِرْبَ الْعَطْشَانِ. ٧ وَالْمَاكِرُ آلاَتُهُ رَدِيئَةٌ. هُوَ يَتَآمَرُ بِالْخَبَائِثِ لِيُهْلِكَ الْبَائِسِينَ بِأَقْوَالِ الْكَذِبِ، حَتَّى فِي تَكَلُّمِ الْمِسْكِينِ بِالْحَقِّ. ٨ وَأَمَّا الْكَرِيمُ فَبِالْكَرَائِمِ يَتَآمَرُ، وَهُوَ بِالْكَرَائِمِ يَقُومُ. “… وفي ( رسالة رومية ٣ : ١٣ – ١٨ ): ” ١٣ حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ. ١٤ وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. ١٥ أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ. ١٦ فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسُحْقٌ. ١٧ وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ. ١٨ لَيْسَ خَوْفُ اللهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ ».
إله الإسلام البطش الباطش
ورد لفظ ” الَبَطْش” ومشتقاته في القرآن في 10 مواضع، ويُقصد به في اللغة هو الأخذُ بشدة وصفوةِ القوة … أما ” الَبَطْشَةُ الكُبْرَى ” فهي العذاب الأعظم والأشد الذي يُوقعه الله بالمُجرمين والظالمين… ومن أهم النصوص القرآنية التي وردت فيها كلمة “بطش” ومشتقاتها، كالأتي:
1 – البَطْشَةُ الكُبْرَى” ( أي يوم القيامة أو يوم غزوة بدر ).. فقد قال البطش الباطش فى (سورة الدخان 44 : 16): ” يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ” … المعنى: ” الَبَطْشَةُ الكُبْرَى ” هي الأخذ الشديد العنيف. واختلف المفسرون في تحديدها على قولين مشهورين: الأول أنه يوم القيامة حيث يتجلى انتقام الله من الكافرين، والثاني أنه يوم بدر حين أخذ الله قريشاً بالقتل والأسير، وكلا المعنيين يصبان في شدة الانتقام والأخذ.
2 – بَطْشُ الله بالظالمين فقد ورد فى (سورة البروج 85 : 12): ” إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ “… أي أخذُ الله وأعقابه للظالمين والجبارين نافذ وشديد لا يُقاوم… وقد ورد في ( سورة الأعراف : 97 – وهود: 102): ” أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ … وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ “… (تُبين معنى البطش والبأس الإلهي)…
3 – بَطْشُ الله الإسلام الباطش للأمم السابقة … فقد ورد فى (سورة الزخرف 43 : 8): ” فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ“ … أي أهلك أمماً سابقة كانت أقوى قوةً وأشد بأساً من كفار قريش …
وهنا انتقل هذا الإله من العقاب الفردي الذي استفتح به الكون بعقاب ادم وحواء بان اخرجهما من الجنة وكتب عليهما الشقاء هما ونسلهما في الحياة… إلى العقاب الجماعي فاخذ يهلك القرى والقرون بظلم أهلها، فهل من المعقول ان كامل اهل القرية هم ظالمون…
فقد ورد في ( سورة ق : 36): ” وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ “… ليوضح أن قوة الخَلق مهما بلغت لا تعجز قدرة الله ولا تمنع بطش الباطش جل جلالــه وسبحانه وتعال…
وقال البطش الباطش فى (سورة النمل 27 : 52): ” فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ” … وفى (سورة الحج 22 : 45): ” فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ” .. فالله الذي هو بيده الامر فهو الذي يقرر هلاك هذه القرى … فالله الذي هو بيده الامر فهو الذي يقرر هلاك هذه القرى.. وكما قال الباطش شديد البطش في (سورة الأسراء : 16): ” وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) ” … وفى (سورة الحجر 15 : 4 – 5): “ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5) ” ... وفى (سورة الكهف 18 : 59): “ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ”.
الا يوجد في تِلْكَ الْقُرَى ولا شخص صالح؟
الا يوجد فيها أطفال لم يعرفوا قط ما هو الظلم، الا يوجد فيها نساء وشيوخ لم يعد لهم ذنب في ظلم الاخرين. ويتحدث الله بفخر عن هلاك هذه القرى وهي التي كانت عامرة. فأبادها إبادة شعواء دون شفقة ولا رحمة وهذا ما ينفي عنه صفة الرحمن وصفة الرحيم، فهو لم يرحم حتى الأطفال والنساء والشيوخ في هذه الإبادة الشاملة… فأصبحت البيوت خاوية والابار جافة ولم يعد فيها أي مصدر للحياة. ومن قرر هذه الإبادة هو شخصيا.
4 – الإنذار بالبَطْش .. وفى (سورة القمر 54 : 36): ” وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ “ … اي أنذر حَضرة نبي الله لوط قومَه بعذاب الله وأخذه الشديد ( البطشة )، فكذّبوا وشكّكوا في التهديد …
5. البطش في الأفعال البشرية (الملامَة أو القوة) … حيث ورد في ( سورة الشعراء: 130): ” وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ “… وهو عتاب لنبي الله هود لقومه (عاد) على استخدامهم القوة بالبطش والسيطرة والتكبر دون رحمة…
وفي قصة موسى وكما ورد في (سورة القصص : 19): ” فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ “… أي الأخذ والإمساك بقوة للبطش بالخصم…
أذاً البطش هو حق لله ليس ظبراً، بل هو إقامة العدل واستيفاء الحق من الظالمين والجبارين بأخذهم بعقاب لا يُرد، و”البطشة الكبرى” هي ذروة هذا الانتقام العادل إما في الدنيا ( كغزوة بدر ) أو في الآخرة (يوم القيامة).
اشكال الإبادة الإلهية
1- الرجفة:
يقول الباطش فى (سورة العنكبوت 29 : 36 – 37):
” وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (37)” .
2- اسقاط رجز من السماء:
يقول الباطش فى (سورة العنكبوت 29 : 33 – 34):
” وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34)” .
3- الطاغية:
فيقول فى (سورة الحاقة 69 : 5):
” فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ” ..
4- الريح الصرصر:
فيقول الباطش فى (سورة الحاقة 69 : 6 – 8):
” وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ { جزوع } نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) ” .
5- تحويل الناس الى قردة:
فقال الباطش فى (سورة الأعراف 7 : 164 – 166):
” وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) ” ..
6- الغرق:
قال الباطش فى (سورة الأنفال 8 : 54):
” كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ” .
وفى (سورة الإنبياء 21 : 76 – 77):
” وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)” .
7- خسف الأرض:
قال الباطش فى (سورة العنكبوت 29 : 40) :
” فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ “… وهنا يوضح البطش الباطش التنوع في عقاب الأمم المكذبة بحسب طبيعة كل قوم …
معاني العقوبات والمقصود بها:
& – ” الحاصب ” هو الريح الشديدة المحملة بالحصباء (أي الحجارة الصغيرة والصلبة) أو حجارة تتساقط من السماء… المقصود بهم قوم أرسل الله عليهم هذا العذاب، وأبرزهم قوم لوط (حيث أُمطروا بحجارة من سجيل)، وقوم عاد (حيث أُرسلت عليهم ريح صرصر عاتية تحمل الحصباء وتدمر كل شيء).
& – ” الصَّيْحَة ” صوت شديد جبار، يخرج من السماء أو ينبعث بكثافة وهول يؤدي إلى هلاك المحيطين به وقطع قلوبهم وأفئدتهم في الحال… المقصود بهم في النص قوم ثمود (قوم صالح)، وكذلك أصحاب مدين (قوم شعيب عليه السلام)، حيث أخذتهم صيحة جبارة تقطعت منها قلوبهم وأصبحوا في ديارهم جاثمين.
& – خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ … الخسف هو شق الأرض وابتلاعها لمن عليها وما عليها وانخفاض الطبقة السطحية بها إلى الأسفل… المقصود به قارون، الذي بغى على قومه وتكبر بماله، فخسف الله به وبداره الأرض لتكون عبرة لمن بعده.
8- الصاعقة :
قال الباطش فى (سورة البقرة 2 : 55 – 56): ” وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)…
المقصود بالصاعقة
الصاعقة هنا هي نارٌ أو صيحةٌ شديدةٌ من السماء أرسلها الله تعالى عليهم، فأهلكتهم وماتوا جميعاً في مكانهم، وكانت عقاباً لهم بسبب جرأتهم على الله وطلبهم لمشاهدته بالعين المجردة (“حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً”).
هل ماتوا فعلاً ثم أحيوا من جديد؟
نعم، لقد ماتوا حقيقةً أي أخذتهم الصاعقة فماتوا جميعاً، وكان هؤلاء سبعين رجلاً اختارهم نبي الله موسى عليه السلام ليذهبوا معه للرُّؤية والميقات… نعم، أحياهم الله بعد موتهم أي بعد أن ماتوا، دعا نبي الله موسى ربه وتضرع إليه قائلاً: ” رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ، فاستجاب الله لدعائه ورَدَّ إليهم أرواحهم، فقاموا أحياءً ينظر بعضهم إلى بعض كيف يُحييهم الله بعد الموت… وهذا مخالف للقصة الحقيقية التي وردت في (سفر الخروج ٢٤ : ٩ – ١١): ” ٩ ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ، ١٠ وَرَأَوْا إِلهَ إِسْرَائِيلَ، وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ، وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. ١١ وَلكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأَوْا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.“..
والسؤال المهم هو:
لماذا اباد الله تلك الشعوب ما عدا قوم موسى، حيث غفر الله لهم. علما انهم عبدو العجل ؟؟
وفي (سورة الاعراف 7 : 148):
” وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ “.
مما أدى لموسى ان يرمي الالواح التي كتبها الله بيده. ونال عابدوا العجل غضب الله حيث يقول الباطش فى (سورة الأعراف 7: 152):
” إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ “.
وليس فقط صفح عنهم بل كافأهم بالظل والمن والسلوى فيقول الباطش فى (سورة البقرة 2: 54 – 57):
” وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57).
علما ان الباطش نوه في القران فى (سورة النساء 4 : 48) :
” إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا “..
وأكد نفس النص أيضاً فى (سورة النساء 4 : 116):
” إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ” ..
طالما ان الله لا يمكن ان يغفر للشرك فلماذا غفر لاتباع موسى وهم عبدوا حيوان بدلاً عنه (العجل) أي فضلوا عليه العجل ؟؟؟ ولماذا وضع الله نفسه في هذا التناقض المريب بانه لا يغفر الشرك وبذات الوقت غفر لقوم موسى وكافأهم؟؟؟
هذا يجعلنا نذهب الى السؤال التالي:
من هو الكاتب الفعلي للقران ؟؟
فأكيد من يخلق كونا فيه الاف المجرات وملايين النجوم والكواكب وبهذه الدقة المتناهية لن يخطئ هذا الخطأ الفادح إلا إذا كان هو فعلا البطش الباطش !!!!
المـــــــــزيد:
التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها – المقدمة
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2
الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3
القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر
للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح
للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟
الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً
محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه





